الفصل الثاني
الفصل الثاني: رسائل من العدم
ذات مساء، بينما كانت ليلى عائدة من العمل، وجدت رسالة تنتظرها على عتبة بابها. رسالة قصيرة، مكتوبة بخط تعرفه جيدًا:
> "بماذا قتلتني؟ ظننتكِ صديقتي. العنوان: منزل طفولتي. التوقيع: صوفي"
تجمد الدم في عروقها. كان الخط هو خط صوفي... لا شك.
سقطت الرسالة من يدها، لكنها علمت أن أمامها خياراً واحداً: أن تعود إلى منزل صوفي... إلى مسرح الجريمة الذي لم يتعافَ من صدى الأرواح....