أحبـــــــــبـــــــــــت غــــبـــــائــــهــــا - خيﻻكيه🥰🥰🥰 - بقلم مريم الورفلي | روايتك

اسم الرواية: أحبـــــــــبـــــــــــت غــــبـــــائــــهــــا
المؤلف / الكاتب: مريم الورفلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: خيﻻكيه🥰🥰🥰

خيﻻكيه🥰🥰🥰

الكاتبه: مريم الورفلي أنا متمكنه ومش ممكنه ومش هتكرر تاني تعمل مشكله هعمل مشكله ونشوف الوش التاني🤣 😂 😅 😄 😁 عند مشاعل وصلت البيت مع فيصل مشاعل وهي بتحس حالها مو طبيعيه: أنا أنا انت ايش اسمك فيصل ضحك في نفسه وقال : أنا فيصل نسيتيني مشاعل: لا بس فيصل. أبي انام فيصل : طب ادخلين داخل يلا نسري مشاعل: طيب دخلوا البيت ومشاعل بدأت تبكي وهي بتحس امها موجوده معها مشاعل صرخت: يممممه وينك ليه تروحين في اكتر وقت محتاجه لك فيه وينك يمه أنا مشاعل وينك فيصل حزن عليها كتير : يلا نسري داخل هي بمكان احسن مشاعل: فيصل تراها امي ابغاها الحين ليه ماتحسووون فيني فيصل: حرام الي تسوينه اصبري وبتحتسبي مشاعل: والله ان مانك صاحي اقولك أبي امي حس فيني مو انت زوجي فيصل: ايوه زوجك وبفهمك انك تصبرين مشاعل داخت وفيصل دخلها داخل عند جولي اقنعتت امها انها تروح وبدأت تتجهز ارتدت فستان قصير. أحمر مع هيلز ابيض وسيبت شعرها وارتدت فيونكه حمراء وسوت ميكب خفيف بلاشر وكونسيلر ومسكارا وايلانير وحددت شفايفها وسوت ڨلوس وتعطرت من شانيل وارتدت العابايه والشال وطلعت مع السواق جولي : تيسر على بيت بابا جاسم السواق: حاضر ماما وصلت جولي واستقبلتها مشاعر وهي بتطير من الوناسه جولي: أنا جييييت هلا مشاعر: ههههه اهلين تفضلي حياك الله جولي: ههههه الله يحيك بلاش رسميات جولي : بالسيف اقنعت ماما. اني اروح ماكانت راضيه تقول انا كل يوم طابه وجهي هنا مشاعر: ههههه من جد بس أنا ما اقدر اروحلك جولي : ادري بس ماما خايفه علي لأن اخوك موجوده وكذا مشاعر: فيصلو مو موجود من امس ماشفته جولي : هههه اللله وناسه بنفلها اليوم مشاعر: ايوه بس ويش ذا الزين جولي: ههههه بعض مما عندك ياختشي مشاعر: احنى هنقلبها مصري ولا ايه يابت جولي : لا بس يلا قومي شغلين اغاني ابي ارقص. بس عمو جاسم فين مشاعر: يلا الحين بشغل بابا مو موجوده كمان جولي : يلا ويش تنتظرين (خلوهم في حالهم بس لا احد يقول يرقص الحين😂😅) بعرفكم عن جولي جولي : عندها 18 سنه مو طويله ومو قصيره بيضاء. شعرها بني عيونها عسلي بنت جريئه فارس والد جولي : عنره 47 وبكمل غدا