البارت الثاني
{طفولة العباقره} {2}
ولكن الصدمه أنها بدت تسمع صوت إطلاق النار يزيد ...
محمد أول ماكان يبي يناظر محسن جاته رصاصه في يده شاف محسن مصاب في رجله وفي ظهره بحيث أنه معد صار يمشي كان خايف أن يموت وهو ما قال السر وماكان معه الا انه يصوب القائد صوبه اصابه خطيره في صدره وراح ركض لمحسن
محمد : محسن محسن وش هو السر
محسن:م.ح..م..د
محمد :ايه ايه محمد محسن بسرعة وش هو السر
محسن:أن أب..ب..و ..ك
محمد :ايه ابوي
محسن أن أب..ب..و..ك و..ا..مك
محمد بصراخ :كمل بسرعة كمل
محسن:بب.ع..دهم عا..ي..ش..ين
محمد : محسن أنت صادق بالي تقوله وش وش اسمه ابوي
محسن :س.س.ل.. طخ
أول ماكان يبي ينطق الاسم طخه القائد برصاصه
معلومه :محمد نسي أن أبوه سليم من كثر الضرب الي كان يجيه وهو صغير فاتاثرت ذاكرته ونست كل شي
محمد أول مامات محسن صارخ وعصب وانقهر وكان القائد يبي يصوبه برصاصه صوبه محمد بست رصاصات وراح ركض لسيارته مشان يهرب ...
بعد ماتعشت سلمى هي وعيالها لأن سليم تاخر أو الاصح أنه ماجا راحت منشان تنام ولكن مقدرت لأن الضيق الي بقلبها يزيد وقررت أنها تخرج تتمشى شويه على البحر وطبعأ عيالها عندهم جدتهم عشان كذا متخاف عليهم...
في مركز الشرطه
العسكري:حاضرة الضابط مقدرنا نقبض عليه
الضابط :ليه مقدرتو تقبضون عليه أربع سيارت ولا قدرتوا
العسكري :المجرم كان محترف في السواقه عشان كذا قدر يخلي بعض سيارتنا يتسسب لها حادث
الضابط :خلاص خلاص عالجوا الجرحى وادفنونو الميتين
العسكري :حاضر اوامر ثانيه
الضابط :انصراف
راح العسكري والضابط بد يفكر من هاذا وش قصته حتى أنه مقد شاف وجه ولكن الوقت بيخليه يعرف قصته...
ميلا كانت مصدومه مو عارفه ايش تقول وا يش تشوف
ميلا: محمد ممكن أعرف وش الي يصير وليش يدك مصابه ووين محسن
محمد :ميلا الله يوفقك بقولك وش الي يصير ولكن اصبري شويه
ميلا :طيب الآن وين بروح
محمد : شوفي الآن بنتزلين عند هاذه الصيدليه تجيبن شاش ومعقمات وكل شيء وأنا بروح البحر الي قريب من هينى تعرفينه صح
ميلا:خلاص فهمت كل شيء
نزلت ميلا الصيدليه وراح محمد البحر وطبعأ سوو كل شي مثل ما تفقو ...
سليم ماروح البيت لأنه كان عند اماني وبنته ميرا كان عباره عن خادم لزوجته يجيبه الأكل وكل شيء لما عندها فجاه دق الباب ماستغرب سليم لأنه قال أكيد زوار عند زوجته أول مافتح الباب دخلت بنت كبيرة على طول راحت تضم اماني وتناديها ماممي أستغرب سليم وقال
سليم:يله اماني أنا رايح
اماني :وين رايح اقعد هينا
سليم: وضيفتش ماتبينها تاخذ راحتها
اماني:أي ضيفه هاذي بنتي
سليم جاته صدمه مقدر يتكلم
اماني :ماما روحي شوفي اختك بتشبهك أولا
يارا :ماما ايش سميتوها
اماني :ميرا
يارا :ياي بيشبه اسمي
اماني : ههههههه حلوه يارا وميرا
سليم كان مصدوم في البداية ولكن اي شيء بيخص اماني مايقدر يتكلم بشيء ...
بعد ما جابت ميلا لمحمد الشاش و المعقمات قفزت فوق السيارة منشان تنضف له الجرح لما كانت تنضف الجرح محمد حكى لها كل الي صار لها هو محسن والسر الي قاله محسن
ميلا :يعني الآن ابونا وامنا بعدهم عايشين
محمد :ايه بعدهم عايشين بس كيف ندور لهم
ميلا :وليه ندور لهم اصلآ
محمد :ميلا ايش هاذا الكلام
ميلا:محمد أنا قول الصدق ابونا وامنا رمونا عند محسن يعني ما يبونا فهمت مايبونا
محمد :ميلا بس مهما كان هاذولا اهلنا بعدين مو أنتي الي كان ودش ب ام واب هاه خذيهم بس ابغى أعرف كيف نلاقيهم
ميلا :أنا اعرف كيف نلاقيهم
محمد : كيف
ميلا:نروح عند زوجت محسن
محمد : بس مانعرف مكان بيتهم
ميلا :سهل نسال
محمد :بس محسن سمعته سيئه كيف أحد بيقول لنا عليه
ميلا :شوف يا أخي العزيز اختك ما تقول شيء الا وهي فكرت وخططت
محمد :صراحه بعض الاحيان أنا أخاف منش
ميلا :لا تخاف الخطه أننا نروح على الحارة وبعدها نسال على محسن بثقة إذا كان بها واحد قالنا على طول نكنسل الخطه واذا ماحد قالنا شيء نقوله أنا بينا وبين محسن مشاكل وانتهى تمامو
محمد :ياختي عقلش منين تجيه الأفكار هاذي الفكره جهنميه أوفقك تمامو
ميلا:محمد دامنا البحر ليش مانعلب شويه
محمد :تمام إذا مسكتش معنها خطتش بتفشل واذا مامسكتش معنها خطتش ما بتفشل لما استسلم
ميلا :محمد تراك تتحدا ميلا مو أي أحد
محمد :نشوف يله
بدو يلعبون بس الي بحالتهم هاذي ما يلعبون أبداً أبداً وهم مو عارفين الي راح يجيهم في الايام الجايه...
سلمى كانت تمشي على البحر فجاه سمعت صوت ضحك وصراخ مزح وكان في أطفال هينى يلعبون بعدها كذا شفت ولد وبنت قاعدين يلعبون البنت تهرب واخوها الكبير يلحقها ماتدري ليه تذكرت عيالها ميلا ومحمد اشتاقت لهم كثير ودها تعرف وينهم وين ينامون وين ياكلون وين يشربون يعني لو أحد بس يعطيها خبر عليهم خبر بس القدر فرقهم ونشالله يجمعهم...
سليم كان قاعد في البلكونه كان مستغرب مين هذه البنت وليش كلما يدق على محسن مايرد وقرر أنه يروح لما الاستراحه ويشوف ايش الوضع ...
ميلا و محمد كان يلعبون وكان محمد كلما يجي يمسك ميلا تهرب مقدر لها ابدآ
محمد : ابلله {اختي "بالتركي}
ميلا :ايش تعبان يله عادنا
محمد : ميلا والله خلاص تعبت
ميلا :مابغى وقف لما تقولها
محمد :خلاص أنا مستسلم
ميلا :عشان تعرف انك متقدر تتحداني
أول مالفت ميلا تبي تكمل طريقة صدمت في شي أكبر منها وطاحت على الأرض
ميلا :ايييييي راسيي
محمد :ميلا ايش في
التفت محمد وهو يشوف اخته طايحه على الأرض وفي حرمه كبيرة كانت فوقها
طبعاً الحرمه كانت سلمى
سلمى :سلامات يا بنتي عساني ماذيتكم
ميلا :ايييي رأسي محمد وينك
محمد :جيت جيت أنتي بخير
سلمى : تعالي امسكي يدي
أول ماقمت ميلا على طول سحبها محمد يضمها وكان خايف أن يصير لها شيء
سلمى :ياولدي ليش أنتم هينى وين بيتكم وين اهلكم مخلينكم برا البيت في الليل
محمد :خالتي احنا بلا أهل
سلمى :كيف بلا أهل يعني اهلكم ميتين
محمد :لا يعني أهلها رمونا وحنا صغار
سلمى :وهاذي اختك ومين رباكم واعتنى فيكم وش اسماكم ...