طفولة العباقره - البارت الاول | روايتك

اسم الرواية: طفولة العباقره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت الاول

البارت الاول

{طفولة العباقره} {1} سلام عليكم قصتنا تبدا في أحد مستشفيات الرياض كانت الأم "سلمى" قاعدة تولد ورزقها الله بابنتها الصغيرة "ميلا" : تعريف ابطال الراويه: الأب "سليم عبد الرحمن العتيبي" الأم "سلمى متعب العتيبي" الابن الأول "متعب " الابن الثاني "محمد " البنت الأولى "ايمان" الابن الثالث "عمر" و آخر العنقود"ميلا" نعود لقصتنا بعد ماولدت الأم سوالها الأب حفله كبيرة وعزم نص أهل الحارة وبعدها بكم سنه كبرو الاولاد صار متعب عمره'١٢'ومحمد '١٠'وايمان٧'وعمر '٥'وميلا '٣'استغرب سليم الأب أن محمد كان بينتبه لميلا أكثر من اخوانه الباقيين فققر يبعدهم عن اخوانهم وياخذهم لعند واحد من أصدقاه المهم بعد ما آخذ سليم ميلا ومحمد زعلت زوجته سلمى كثيرر وصارت تبكي وتصارخ بكل مكان سلمى:ليه أخذت محمد واخته وين وديتهم سليم :عيالش هذولا في هم شي قررت ابعدهم عن اخوانهم عشان أعرف وش فيهم سلمى:كذا يعني أن شالله وين وديتهم وين سليم :عند واحد من اصحابي أول ماجات سلمى تبي ترد اعطاها سليم كف لأنه عارف أنها بتكلم عن اصحابه وهم راعيين [خمر مخدرات يعني الأشياء الحرام] أما سلمى قعدت تتحسب وتدعي على سليم وماكان معها الا أنها تكلم اخوها وتقوله بلي صار عائلة سلمى أبوها وامها ميتين بحادث سير اخوها الوحيد "يوسف " اختها الوحيدة "زينب" سلمى :الو يوسف :هلا هلا باختي الكبيرة سلمى:يوسف الحقني يوسف:سلمى وش في وش صاير سلمى:الحين بقولك وش الي صار طبعاً سلمى قالت لاخوها كل شي بتفصيل ويوسف جن جنونه ... المهم نروح لابطالنا الصغار [محمد"ميلا] سليم وداهم عند صديقه "محسن "هاذا أكبر واحد داشر بين اصحابه بعد ماوداهم سليم للسترحه حقة محسن راح وخلاهم يعني محسن ماخذهم ببلاش يعطيه سليم كل شهر سته ألف ريال سعودي ... سليم بعد ماخذ عياله ماخذهم عشان فيهم بلا لا هاذا كان كذب أخذ محمد عشان أنه هكر خطير من صغره فيبغى أنه يبعده عن امه علشان يقدر يتعامل معه أما ميلا فاكانت هي مع اخوها دايم فحس سليم انو لاخذها من صغرها فبتتعلم تمام... المهم كبرو ابطالنا وبيوم اكتشفوا الشرطه مكان استراحه محسن ومحمد واخته توهم راجعين من صفقه نصب واحتيال .. لما شافوا السيارات محاوطه الاسترحه تذكرو الكلام الي قاله لهم محسن ... كانوا محمد وميلا قاعدين يختروقون حساب لاشهر بنك في السعودية وكانت ميلا تساعد محمد بدروها أنها تعلمت منه من لما كانت صغيره دايم معاه محسن:ولله على هاذا الشغل بتصير معنا ملايين ميلا:ياخي على هاذا الشغل تكسب مليارات مو ملايين محمد:ميلا احوله دولار ولا سعودي ميلا:دولار محسن:وليه دورر حوله سعودي محمد:انته أول انطق الدولار سوا بعدين تكلم ميلا: يامحسون ترا الدولار أغلى من السعودي محسن:يعني أحسن منه محمد :ايوه ميلا : محسن وش السر الي قلت لنا عليه محمد:ايه محسن وش هو محسن:السر هاذا بقولكم به إذا هجمت علينا الشرطه ولا إذا جيتوا يوم الاستراحه محاصره بعد ماذكرو كلام محسن محمد جات في راسه محمد:ميلا بروح عندهم ميلا:ياولد اعقل كيف بتروح عندهم ولو عرفوك و اعتقلوك أنت محمد:لا ياهبلا أنا بروح عندهم بطريقتي ونزل ومخلا لميلا أي خيار ميلا كانت خايفه لأنها تعرف اخوها متهور ... طبعاً كانت خطة محمد أنا يسحب واحد عسكري على جانب ويرويه شغله محمد:لو سمحت يا الاخو ممكن شويه العسكري :تفضل اخوي محمد : زاد فضلك الا ودي أعرف ليه محاصرين ذي الاستراحه العسكري :ذي راعيها صاحب مخدرات واشياء المحرمه وبعدنا بنخلص من ذي الأسترحه وبعدها ورانا استراحات كثيره محمد : شكراً اخوي عساني مازعجتك العسكري :هاذا واجبنا أول ما لف العسكري يبي يروح غمه محمد من ورا وسحبه ورا الاستراحه بحيث مافي احد ... بعد ما أمر الضابط العساكر بالهجوم على الاستراحه محمد كان معهم ولكن كان بزي العسكري الي قتله طبعاً ميلا كانت تشوف كل شي من السيارة وشافت اخوها وهو بالزي العسكري ... كان سليم قاعد عند البوفيه وعنده عياله متعب عمر يتعلل معهم ويمزح معهم الا لما يجيه الاتصال من زوجته الثانية واسمها اماني وسليم ماقدر يرد لأن عنده عياله وهو متزوج بالسر فضطر أنه يقوم سليم :أنا معي اتصال ضروري بروح وبرجع متعب :يبه ترى طفشنا بروح البيت عمر:ايه يبه سليم :طيب روحو متعب انتبه على اخوك متعب :حاضر راحو متعب وعمر وسليم اغتنم الفرصه وبدل مايروح يتصل راح لشقه الي فيها اماني طبعاً زوجته كانت حامل في الشهر الأخير وكانت داقه عليه علشان أنها حاسه بالم الولاده بعد ما سليم وصل العمارة الي فيها اماني سمع صوت صراخ حرمه فخاف أنها تكون حرمته فعلآ كانت اماني تصارخ وتبكي منشان أحد يسمعها وسليم ركض واخذها لاقرب مستشفى... ومحمد بعد مادخل مع العساكر عشان ينقذ محسن وهو عارف أن محسن متخبي في المكان الي قالهم عليه بعد مادخلو كل العساكر غرفه منشان لما يجيهم القائد يكونون مجتمعين أول مادخلو على طول صكر محمد الباب بالمفتاح وراح ركض لمحسن وأول ماركضو لقدا الباب وقفهم صوت إطلاق النار أول ماسمعت ميلا صوت السلاح على طول صارخت بصوت عالي ميلا: محمدددددد... كانت سلمى تحس بضيق في قلبها ماتدري ليه وسمعت الباب يدق نادت على بنتها ايمان أكثر من مره ولكن الي مركب السماعات وعلى الأغاني كيف يسمع وماكان معها الا أنها تقوم بنفسها أول مافتحت الباب شفت عيالها متعب وعمر وماشفت سليم استغربت وسالت متعب سلمى :متعب وين أبوك ومين الي جابكم متعب:ابوي قال أن معه اتصال ضروري واحنا طفشنا وروحنا عمر :وروحنا مشي سلمى : دخلو دخلو سلمى ما قالت شي أكيد أنه مع اصحابه... سليم بعد ما ولدت اماني وجابت بنت وأول ماخذها في حضنه تذكر بنته ميلا كان فرحان فيها كثير ولكن الآن كان مش فرحان ببنته مثل ميلا وقرر يسميها ميرا كان يبغى ينسى ميلا بميرا ولكن ميلا محفوره في قلبه وجوا الممرضات واخذو ميرا و لازم يودونها الحضانه وهو دخل عند زوجته ... بعد ماسمعت ميلا صوت السلاح خافت أن الرصاصه جات في اخوها ولكن الصدمه أنها بدت تسمع صوت إطلاق النار⁦