يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي - الفصل 26 - بقلم همس الغلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي
المؤلف / الكاتب: همس الغلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

البارت الثامن والعشرون فِي هَذِه الفَتْرَة لَمْ أعُدْ أشْعَرْ بأيِّ شَيْءٍ..~ مَشآعِر جآمِدة لآ تَتَغيٍّر..هُنآكَـ غَصّة تَسْتَوْطن قَلْبِي أيّآمِي كُلّهآ مُتشآبِهة لآ يَخْتَلِفُ فِيهآ شَيْء سِوى أسْمهآ وتآرِيخهآ.. لآ رَغْبَة لِي بالحَدِيث..ولآ الضّحكـ..ولآ الحُزْن حَتّى ~ لآ رَغْبَة لِي لِشَيْء...سِوَى أنِّي سَئِمْتُ مِن كُلّ شَيْء يومين وهيا كدا ما تاكل ولا تشرب ولا شي حالتها سيئة وللحين لسى ما عرفت شي عن حالة عزام وراشد مو عارف ايش يسوي حاول معاها كثير بس حتى مع رفضها ما يأس ولساتو يحاول معاها راشد : حبيبي ما يسير الي تسويه لا تنسي انك حامل مريم : لا رد راشد : مريم عشاني طيب كلي شي سار لك يومين بلا اكل مريم : مالي نفس راشد : عشاني وعشان الي في بطنك كلي مريم : طيب ابتسم بارتياح لانها رضيت تاكل بس لسى قلقان لانو مو عارف ايش حتسوي لمى تدري بحالة عزام مريم : راشد راشد : لبيه مريم : ايش بك ؟! راشد : ولا شي حبيبي بس بالي مشغول شوي مريم : ليش ساير شي ؟! راشد : لا مريم : اجل راشد : موضوع شاغل بالي بس اطمني مريم : اوك راشد : والحين سيبيكي مني وكلي يلا مريم : طيب في الجهة الثاية من المستشفى كان نايم عالسرير وللحبن مافي اي استجابة وحالتو زي ماهي ودخلت عندو من وقت ما دخل بغيبوبة وهيا كل يوم تجيه وتتكلم معاه كانو يسمعها وتطلع ما تدري ليش تحس انها لازم تكون معاه بالوقت بالذات غيداء : غدير !! ايش تسوي هنا ؟! غدير : ازور عزام غيداء : تزوري عزام !! غدير : ايوة فيها شي ؟! غيداء : لا ابدا غدير : طيب انا راجعة على البيت غيداء : اوك وراحت وخلت غيداء مستغربة من تصرفها ............................. كانت منسدحة فوق السرير وسرحانة تفكر في مريم والي يسير معاها تعرف مريم ما رح تتحمل كل دا ليال : جودي جودي جودي : هلا ليال : ايش بك في ايش تفكري ؟! جودي : مريم قد ايش رح تتحمل كل الي يسير معاها ليال : ما اعرف بس الله يكون في عونها كل ما طلعت من مشكلة رجعت لمشكلة والحين كمان الحادث وعزام كملت عليها جودي : من جد الله يكون بعونها المسكينة ليال : لا وفوق دا هيا على وشك الولادة جودي : بس احس هالشي الي يفرحها شوي خصوصا انها حتسير ام ليال : من جد جودي : تصدقي اني متحمسة لهالشي وللحين ما اتخيل انها حتسير ام ليال : من جد مين يتخيل ان مريم بتسير ام طلال وتركي الي سمعوهم : ههههههههههههههههههه من جد ما اتخيل ابدا مشاعل : حرام عليكم عبد العزيز : بدال ما تحشو اختكم روحو زوروها في المستشفى طلال : صح خلونا نروح لها تركي : لا مو الحين لانها بتلع من المستشفى لمى تروح البيت بنروح لها الكل : تمام وكل واحد راح لشغلو ......................... حست انو في شي مو طبيعي في الموضوع وكمان تصرفات ابوها اكدت لها هالشي بس ما تدري ايش في او ايش حيسر هناء : ميار ميار : هلا ماما هناء : ايش عندك ميار : ولا شي بس ماما مو كأنو بابا هاليومين مو على بعضو هناء : اكيد يا بنتي لاتنسي انو الي سار مع مريم مو قليل ميار : يمكن هناء : لا تشغلي بالك مافي شي ميار : طيب وراحت وهيا مو مقتنعة بكلام امها ابدا ......................... مريم طلعت من المستشفى وراحت على البيت بس من وقت ما طلعت وهيا سايرة لا مبالية ومتبلدة تماما ولا تضحك ولا تبكي ولا اي شي راشد : مريم حبيبي تكلمي قولي شي مريم : لاد راشد : مريومتي طلبتك قولي اي شي وريحيني مريم : لا رد تنهد بضيق بس ابتسم وراح مريم ما اهتمت وما حست الا بالي يحضنها من ورا مريم : نوااف !!!! نواف : يا روحو مريم : ايش تسوي هنا ؟! نواف : جيت عشان اشوفك مريم اكتفت بالسكوت نواف : صحيح الي سمعتو مريم : لا رد نواف : مريم حبيبي انت مالك دخل بالي صار لازم تفهمي انو دا قضاء وقدر وانو ربنا اراد كدا مريم : بس نواف : لا بس ولا شي لا تخوفيهم عليكي زيادة شوفي راشد المسكين كيف سايرة حالتو من خوفو عليكي التفتت وشافت راشد كانت فعلا حالتو سيئة و واضح انو مرة خايف عليها اتجمعت الدموع في عيونها ما كانت متوقعة هالشي صح تدري انو يحبها ويخاف عليها بس ما توقعت انو يخاف عليها لدي الدرجة نزلت راسها نواف : ارفعي راسك حبيبي مريم والدموع في طرف عينها : ما كنت ادري انو رح يسير كدا نواف : ادري حبيبي عشان كدا لازم ترجعي زي ما كنتي اذا مو عشاننا عشان راشد مريم : اوك ابتسم لو مو وسيم متصل عليه وقايلو وطلب منو يجي ما كان عرف بحالتها نواف : يلا حبيبي انا الحين بروح وانت تكلمي معاه ماشي مريم : بس نواف : لا بس ولا شي ريحيه شوي مريم : طيب .. وحضنتو .. شكرا نواف نواف : ما سويت شي وطلع وهوا مرتاح شوي لانو قدر يساعدها مريم : راشد راشد : لبيه مريم : اسفة .. وحضنتو وبكيت .. استغرب بس حضنها هوا كمان وتركها تبكي على راحتها لين تهدا بعدين بيشوف ليش تبكي بس حس ان كلام نواف معاها ريحها شوي .............................. مرت ايام وايام ومافي شي تغير على حالهم مريم وراشد مريم بدأت ترجع زي ما كانت صح انصدمت لما عرفت بحالة عزام بس وقف راشد معاها هون الموضوع عليها وكمان راشد مو مخلي شي الا وسواه لها عشان ما تتضايق او تزعل عزام بدأت حالتو تتحسن وبدأ يستجيب للعلاج وغدير ما تركتو لوحدو دايما تجيه وتسولف معاه ومريم كمان دايما تزورو حلا تحسنت حالتها عن الاول علي وميرا عايشين حياتهم وميرا امنيتها تحمل وتجيب ولد وعل يكمان نفس الشي نفسو يسير عندو ولد من ميرا مشاعل وتركي صحيح نفسيتها متازمة بسبب اجهاضها بس تحاول تكون قوية عشان تركي الي ما سابها لوحدها ابدا وساعدها كثير والباقيين على حالهم ........................... كانو مجتمعين عند عزام بالمستشفى بعد ما قالهم الدكتور انو حرك ايدو وكمان خرجوه من العناية ملاك : الله يقومك بالسلامة يا ابني حسام : ان شاء الله بيقوم بالسلامة والحمد لله عدا مرحلة الخطر مريم : ايوة يا ماما انتي ادعيلو بس حسام : مريم فيكي شي مريم بالم : لا حسام : شكلك مرة تعبانة مريم : لا ما فيا شي اه راشد : حبيبي ايش بك مريم بالم : اه اه بطني اه ماما اه ملاك وهناء : شكلها حتولد راشد : ايش ؟! هنادي : نادي الدكتورة مريم : اه اه ماما اه ااااااااهه جت الدكتورة وشالوها وكلهم مصدومين ومو عارفين ايش يسوا اما راشد المسكسن فحالتو حالة مرة قلقان ومشغول بالو طبعا محد يلومو خصوصا انو دا البكر رشاد : راشد اهدى شوي راشد : بس ما شوفتها كيف كانت تتألم رشاد : شيء طبيعي راشد : مو كأنهم طولوا رشاد : راشد تراها ولادة وسار يدور بالممر رايح جاي رايح جاي وبعد نص ساعة خرجت الدكتورة الدكتورة : مبروك جابت ولد وبنوتة زي القمر راشد : ومريم الدكتورة : الحمد لله كويسة وتحتاج ترتاح راكان : مبروك راشد ويتربوا في عزكم راشد : الله يبارك فيك كلهم باركوا لو وراحوا عشان يشوفوا مريم .............................. مو عارف ايش يسوي خايف من قرارها يخاف ما عاد ترجع مو قادر يتخيل ان جنى خلاص ما عادت جزء من حياتو لانو مو بس يحبها الا يعشقها بس هوا وعدها انو يحترم قرارها مهما كان وغمض عيونو عشان ينام لانو لو جلس صاحي مدري لفين بيوصلو تفكيرو ......................... شجن صحيح انها مو راضية عن كل شي بس لما دريت ان مرم ولدت فرحت بالهشي يعني مهما كان هادول في الاخير احفادها وقررت تروح لمريم في المستشفى وتشوف احفادها ..................... اما مريم فهي للحين مهي مصدقة انها ولدت وانها صارت ام بس مرة فرحت بالهشي لان الامومة شي حلو و كل بنت تتمنى انها تصير ام وراشد كمان مان بيطير من الفرح لانو صار اب عماد : بس بس الي يشوفكم يقول انكم الوحدين في العالم الي صار عندهم عيال حسام : لحووول وانت دايما تخرب عليهم راشد : ما عليك فيهم ريان : راشد ما شوفت عيالك راشد : لا راكان باستغراب : ليش ؟! راشد : ما حبيت اشوفهم لوحدي وبعدين انا ومريم متفقين نشوف اولادنا سوا زياد : ما اقدر انا قطع عليهم سواليفم دخول الممرضة مع اولاد مريم وراشد مريم شالت البنت وراشد شال الولد مريم : راشد شوفهم كيف حلوين راشد : ومرة صغار ميار : ايش حتسموهم راشد طالع في مريم : ليان ويمان ليال : توقعت دانة : ايش عرفك ليال : مريم من زمان كانت تقول لو سار عندها بنت بتسميها ليان والولد بتسميه يمان شجن : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام راشد : امي تعالي شوفيهم شجن : اشوف راشد اعطاها يمان شجن : ايش سميتوهم ؟!! راشد : ليان ويمان مريم : ماما شوفي حلوة وهيا نايمة هناء : كل الاطفال حلوين كدا وهما نايمين ملاك : تجنن ما شاء الله عليها الله يحفظها ويخليها لكم هيا واخوها راشد ومريم : امين .مشاري : اشوف هالكتكوت اكيد شين زي ابوه راشد : اسري بس اصلا انت غيران مشاري : واغار من ايش يا عمي انور : هههههههههه بس انت وهوا وبعدين لا تخرب فرحتهم يا مشاري مشاري : خلاص اسفين الكل : هههههههههههههههههههه راشد لف وشاف مريم كيف تتأملهم وهيا مبتسمة وكيف باين في عيونها الفرح لانها صارت ام وكمان اطفالها من راشد يعني ايش تبى اكثر من كدا ابتسم بحب هوا كمان مرة مبسوط وفرحان انو اخيرا صار اب ولتوأم من مريم كمان مريم حب حياتو وهيا انتبهت لو وابتسمت زياد بهمس : حسام عماد شوفوا شوفوا كيف يطالعوا في بعض ويبتسموا حسام : شكلهم مرة مبسوطين عماد : يب الله لا يغير عليهم مريم : راشد ابى اروح عند عزام راشد : بس يا قلبي انتي لسى دوبك والدة لازم ترتاحي مريم : بس شوي الله يخليك ابغى اوريه اولادنا راشد : طيب .. وراح نادى الممرضة وجابوا كرسي متحرك لها .. يلا وصلنا دخلت عن عزام مريم : عزام شوف هادول اولادي اولاد اختك يلا عزام قوم عشان تشوفهم انت وعدتني انك بتشيلهم .. طاحت دمعة على خدها .. رفع يدو ومسح دمعتها وابتسم بتعب مريم : عزام !! عزام بتعب : ه هلا مريم : راشد عزام قام راشد تعال شوف راشد جاء بعد ما نادى الدكتور وطلبوا منهم يطلعوا شوي وبعد نص ساعة خرج الدكتور وطمنهم الحمد لله عزام قام من غيبوبتو بس لساتو تعبان ويحتاج للراحة ملاك : الحمد لله الحمد لله عماد : خلونا نروح نشوفو سعيد : يلا كلهم راحوا عشان يشوفوه وبقيت مريم وراشد وشجن في الغرفة شجن شافت كيف راشد مهتم بمريم وكيف هوا مبسوط معاها و مبسوط باولادو ففكرت ايش تسوي وما لقيت الا شي واحد راشد : حبيبي يلا ارتاحي شوي اهوه خلاص اتطمنتي على عزام مريم : طيب بس راشد : بس ايش مريم : كيف تباني انام وارتاح وانت مو حاضني ولا منيمني في حضنك راشد : اوه تعالي .. وحضنها .. شجن : راشد ممكن تخلينا لوحدنا شوي راشد : بس مريم : حبيبي خلينا شوي لوحدنا راشد : اوك .. وطلع .. شجن : مريم ................... نهاية البارت توقعاتكم همـــ الغلا ـــس