الفصل 24
البارت السادس والعشرون
أحبك وأحلف بحبك وأريد أقضي العمر جنبك يرخص كل شي لعيونك وأحبك حب مجنون..
أحبك وأحب من حبك وأحب الحب لو حبك ولو الحب ما حبك ألعن أبو الحب وأحبك..
ظلمني من يظن إني نسيته نظر عيني هوى قلبي فديته أبد ماأنساه دام أنا حبيتـــه..
طالع فيها وابتسم حس انو هادي الي معاه غير غدير الي عرفها مو نفسها الي كانت تاذي مريم هادي بنت تانية
ملاك : بابا ليش ما تاكل
عزام : اهوه اكل يا روح بابا
ملاك : وانتي كمان خالة غدير ليش ما تاكلي
غدير : من قال اهوه اكل يا روحي
ملاك ابتسمت ورجعت تكمل اكل
عزام : غدير
غدير : هلا
عزام : ايش رايك نحدد وقت الزواج
غدير بخجل : اوك على راحتك
عزام : انتي فكري وشوفي اي وقت يناسبك و قولي لي
غدير : اوك
.....................
رجعت على البيت تعبانة وما فيها حييل تسوي اي شي واتفاجات من الي شافتو كان علي مجهز العشاء ومرتب الطاولة كمان
ميرا : علووش ايش دا
علي : هادا ولا شي حبيبي
ميرا حضنتو : احبك
علي : وانا اعشقك يا روح علي والحين يلا حبيبي غيري عشان ناكل لاني مرة جيعان
ميرا : اوك من عيوني دقايق بس وراجعة
علي ابتسم بحب ما يدري كيف كان متجاهلها ومتجاهل وجودها بس قرر انو يعوضها عن كل الي سواه فيها وينسيها كل الي فات
..............................
قلبي ينهرني .. ويصرخ في مشاعري
لا تبتعدي ..
وعقلي يشدني .. عالياً وقاره الثقيل ..
اذهبي بعيداً عن أرضه .. عن عالمه ..
عن مجرته .. إذا استطعت ..
تطايرت أشلائي .. في اتجاهات معاكسة ..
تنتزعك مني .. وتنتزعني من نفسي ..
ولا يزال البحث جارياً ..
عن أشلاء ضائعة .. وأحاسيس ممزقه ..
وجدوهم جميعاً .. أعادوا ترميمهم ..
وإصلاح ما أفسده الحب ..
إلا قلبي الشارد .. لم يتم العثور عليه ..
بعد أن هاجر عائداً ..
إلي أعماقك ...!
ابتسم وهوا يشوفها جمبو للحين مو مصدق انو مريم رجعت معاه امس واسترجع كل الي صار امس
مريم : اسفة بس ما اقدر يا راشد
راشد : اوك سوي الي يعجبك .. وطلع ..
مريم ببكاء : سامحني يا راشد
والي ما كان راشد يعرفوا انو رحلة مريم كانت بعد ساعتين
راشد طلع وما عرف وين يروح بس اخر شي راح لبيتو الي ما دخلو من وقت ما راح مريم ودخل غرفتهم وشاف صورتها وحضنها وتنهد بحزن وضيق
اما مريم الي توجهت عالمطار مع عماد و وصلوا عالنداء الاخير وهما طالعين الطايرة مريم ما قدرت تطلع وطلعت من المطار والكل مو عارف وين راحت اما هيا توجهت على بيتهم
ولمى دقت الباب اتفاجأ راشد لانو مو عارف مين الي جاي دا الوقت وانصدم لمى شاف انو مريم هيا الي جات
وا اول شي سوت هيا انها حضنتو : ما قدرت اروح ما قدرت ابعد
راشد : كنت عارف انك ما حتتخلي عني او عن حبنا كنت عارف
مريم : طيب خلينا ندخل مو حلو شكلنا عند الباب
راشد : ادخلي حبيبي
صحي من سرحانو على صوت مريم
راشد : هلا حبي
مريم : ايش الي شاغل بالك ؟!
راشد : ما في غيرك شاغل بالي
مريم : راشد
راشد : لبيه
مريم : اسفة
راشد : اسفة !!!
مريم : على الي سار يعني المفروض اء اء
قاطعها راشد : حبيبي انسي الي سار
مريم : بس
راشد : لا يا قلبي انسي كل الي سار وخلينا نبدأ صفحة جديدة واكيد مع بعض حنقدر نلاقي حل
مريم : طيب ايش سار على البنت الي خطبتها امك
راشد : لاتخافي حلينا هالموضوع واهل البنت تفهمو هالشي
مريم حضنتو : ما انحرم منك حبيبي
راشد وهوا يبوس خدها : ولا منك يا عشقي
وحطت راسها على صدرو كانت مرة مبسوطة بعد الي سار رجعت لها الحياة والضحكة مرة ثانية بعد ما رجعت لراشد وراشد كمان كان مرة مبسوط انها ما سافرت انها رجعت لو وقرر انو ما يفرط فيها بعد كدا وانو رح يتمسك فيها اكثر وما رح يخليها تروح مرة ثانية ابدا لو مهما سار
.............................
اما عماد الي رجع على البيت وهوا مبسوط كلهم استغربوا هالشي بس مرة فرحوا لمى عرفوا انها راحت لراشد
حسام : اختكم هادي مو سهلة
زياد : من جد يعني سابت الطيارة وراحت لراشد
عزام : كويس طيب
عماد : ايوة الحمد لله انها رجعت لراشد
ملاك : وان شاء الله ما ينعاد الي سار
الكل : ان شاء الله
.......................
دانة لمى كلمها وليد ما صدقت في البداية بس بعدين فرحت لهم بالي سار لانهم من جد عانوا كثير ونزلت جري عشان تقول لهم بالي سار
ريان : ايش بك مستعجلة كدا
دانة : مريم وراشد اتصالحوا
ديانا : احلفي
دانة : والله
راكان : مين قال لك ؟!
دانة : وليد دوبو قلي
بندر ابتسم : خلاص اجل ايش رايكم نعزم الكل بهالمناسبة
دينا : ايوة من زمان ما اجتمعنا
بندر : خلاص تمام
وراح عشان يعزم الكل
........................
رجع على البيت تعبان وهلكان وانصدم لمى شاف مشاعل طايحة في الارض والدم حولينها
تركي : مشاعل مشاعل .. وشالها ..
وراحوا على المستشفى وانصدم لم عرف انها اجهضت وما عرف ايش يقولها او كيف يقولها
ليال : تركي ايش في
تركي : مشاعل اجهضت
ليال : ايش ؟!!!
تركي بضيق : هادا الي سار
ليال : الله يعوضكم
تركي : امين
ليال : ومشاعل كيفها ؟!!
تركي : لسى ما صحيت
جودي : تركي !! ايش في ؟!
تركي : مشاعل اجهضت
جودي : وكيفها الحين
تركي : مدري لسى ما صحيت
جودي : الله يكون في عونها
تركي : امين
.........................
كانت مرة متضايقة وزعلانة لانو سار لها 5 سنين متزوجة وللحين ما خلفت وهالشي مرة مأثر فيها
احمد : حبيبتي يش بك
ضحى : ولا شي
احمد : ضحى
ضحى : احمد ابغى اروح المستشفى واحلل
احمد : ليش حبيبي ؟؟ فيكي شي ؟؟
ضحى : ابغى اعرف ليش للحين ما حملت
احمد : ما يحتاج تحللي لانو .. وسكت ..
ضحى : احمد ايش في ؟؟
احمد : انا عقيم و ما اجيب اولاد
ضحى : وليش ما قولتلي ؟؟
احمد : ما كنت ابى اخسرك
ضحى : ليش كنت تتوقع اني لو عرفت رح اسيبك
احمد : ايوة
ضحى : مستحيل هالشي كيف تفكر كدا
احمد : مدري بس خفتف اخسرك
ضحى حضنتو : ما رح اتخلى عنك ابد
احمد حضنها هوا كمان : احبك
ضحى : وانا احبك
عبر البحار والمحيطات .. عبر الكواكب ..
وتسبيح الكروان الساهر ..
جاءني صوته .. يعزف شوقاً في جمرات لهفتي ..
( وحشتيني ) ...
اجتاحتني حروفه البريّه ..
وحملتني على بساط من أجنحة البلابل ..
اطوي مسافات العواصف والرياح ..
بمحركات عشقي المجنون ..
واندفاع نهمي المدفون ..
حطت رحلتي على مدرج انتظاره ..
فوجدتني اشتاق اكثر إليه ..
اقتربت منه ..
ويمين وعد بيننا ..
أن لا فراق بعد اليوم ...
........................
شافتو حايس و مو عارف ايش يسوي راحت لو وسحبت الاوراق من ايدو وجلست في حضنو
مريم : حبيبي ايش يسوي ؟!
راشد : ولا شي بس بسوي هالاوراق حق السفارة
مريم : لازم تسويها الحين
راشد : لا ليش
مريم : لانك الحين حتقوم تغير وتلطلعني من البيت انا حابة اليوم نطلع مع بعض ممكن
راشد : اكيد ياروحي انتي
مريم : يب يلا اسرع اجل
راشد : حاضر عمتي .. ومشي شوي ورجع لعندها وحضنها ..
مريم : راشد ايش بك ؟!
راشد : ولا شي زوجتي وابى احضنها فيها شي
مريم : لا حبيبي
راشد : احبببك
مريم : اعشششقك
وباس شفتها بوسة طويلة
راشد : الحين اقدر اروح
مريم ابتسمت : الله يخليك ليا وما يحرمني منك
راشد : امين ولا يحرمني منك يا روح وقلب ونبض وحياة وكيان راشد انتي
نهاية البارت
توقعاتكم
همــــ الغلا ـــــس