يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي - الفصل 21 - بقلم همس الغلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي
المؤلف / الكاتب: همس الغلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

البارت الثالث والعشرون يقيم في قلبي واقيم في قلبه وكلانا غير مكتمل بدون الاخر وجوده يحيي قلبي افكر به طيلة اليوم وابتسم واقول يقيم في قلبي واقيم في قلبه اتحرق شوقا لرؤته واتوق لمحادثه وسماع صوته الشجي هو اكثر من اثق به سيشكل دوما جزء من حياتي فهو املي وحلمي ولكن الظروف ارغمتنا على سلك طريقين مختلفين وقد ودعته الان وعيناي ممتلاتان بدموع الحزن وقلبي يتمزق الم الفراق وباتت حياتي معزوفة لناي الحزن وانغام الوجع والحان الالم بقلمي همـــ الغلا ــــس ما قدرت تقول شي او تعلق طلعت مع راشد وهيا حاسة بالي يحس فيه بس لازم يحطو حد للي يسير مريم : راشد راشد رفع راسو : هلا حبيبي مريم حطت ايدها على كتفو : حبيبي ايش رح تسوي الحين راشد : ما اعرف مريم : بس انا اعرف راشد : ايش ؟! مريم بحزن : انت لازم تتزوجها يا راشد وتسمع كلام امك راشد : واحنا ؟! مريم بالم : احنا ما عاد لنا وجود راشد : لا تقولي كدا مريم : ادري ان الي رح يسير صعب عليك زي ما هو صعب علي بس لازم نسوي كدا راشد : حبيبتي ايش تقولي ؟! مريم بحزن والم : خلاص يا راشد احنا لازم ننفصل راشد : بس يا قلبي مريم : راشد خلاص انا تعبت و ماني قادرة اتحمل اكثر .. وببكاء .. لمتى يعني بنستمر كدا كل ما طلعنا من مشكلة طلعتنا مشكلة جديدة لمتى بنحاول نقنعهم بعلاقتنا راشد : ادري حبيبي بس مريم : خلاص يا راشد خلينا ننفصل الحين ودا احسن للكل راشد : طيب بس عندي طلب قبل مريم : امرني راشد : خلينا نتناسى الي سار ونعيش يومنا لبكرة وبعدين .. سكت شوي وكمل بالم .. كل واحد يروح لطريقو مريم : طيب راشد فتح لها يدينو وهيا ارتمت في حضنو حضنها بقوة وهيا بكت بكت بالم و وجع وحرقة وقهر بكت من قلب يعني بعد كل الي تحملوه يسير فيهم كدا وهوا يحس انو عاجز مو قادر يسوي لها شي وقلبو يتقطع عليها وهيا تشاهق راشد : خلاص يا قلبي انتي خلاص يكفي مريم : لا رد .................... كان يلفلف في شوارع جدة ومو عارف ايش يسوي وفين يروح ابو و امو زعلو لمى عرفوا بالي سار وزعلو اكثر لمى عرفو ايش سبب طلاقو لجنى عشان كدا قرر يختفي فترة على بال ما تهدى جنى مع انو عارف ومتاكد ان جنى صعب ترجع لو بعد الي سار لانو جرحها وهيا كرامتها فوق كل شي تنهد بضيق وهوا يفكر في عيال وغير طريقوا وراح للمطار ....................... كانوا جالسين مع بعض ويفكرو ايش يسوا لمريم لانهم حابين يسوا لها مفاجأة لانهم لاحظو انها متضايقة هالفترة جوانا : امم ايش رح نسوي ؟! سراء : مدري والله جمانة : تعبت و انا افكر وما لقيت شي ميار : ايش رايكم طيب نجهز لها هيا وراشد سهرة محترمة ليال : فكرة مشاعل : ليش لا ؟! جودي : قدام جوانا : خلاص طيب خلونا نبدا نجهز جمانة : طيب بس متى ؟! سراء : خلوه بعد يومين عشان يمدينا نخلص كل شي ميار : تمام وجلسوا يخططو ايش رح يسوا بسعادة و مو عارفين بالي ساير مع مريم ....................... نيمت بنتها وانسدحت جمبها تنهدت بضيق : الله يسامحك يا شادي معقولة تشك فيا بعد كل هالسنين لدي الدرجة ما عندك ثقة فيا حضنت بنتها ومسحت على شعرها وهيا مي عارفة تقولهم ايش من اول ما وصلوا هنا وما يسألوا على ابوهم ويبغوا يعرفوا متى بيرجعوا بيتهم بس المفروض يتعودا لانها مستحيل ترجع لشادي بعد الي سار هوا جرحها حييل بطلاقوا لها واهانها لمى طردها من البيت وهيا كرامتها فوق كل شي قطع عليها سرحانهة ابنها الي صحي من النوم نواف : ماما جنى : عيون ماما نواف : ماما متى حيجي بابا ياخدنا جنى : اا احنا حنقعد هنا فترة نواف : يب وبابا جنى : بابا مشغول الحين ولمى يخلص شغل بيجي نواف : يعني بابا ما يبغى يشوفنا جنى : لاحبيبي نواف : طيب انا ابى اكلم بابا الحين جنى : بس الحين اكيد بابا نايم نواف : طيب جنى : لا تزعل حبيبي بكرة الصباح اخليك تكلمو نواف حضن امو ورجع نام في حضنها ..................... غفت على الكنبة وهيا تستناه مرة تأخر اليوم وهيا قلقت عليه اول مرة يتأخر كدا وبدون ما يقولها وصحيت على صوت الباب وهوا ينفتح ميرا : علي علي بتعب : هلا حبيبي ميرا بخوف : علي فيك شي ساير معاك شي علي : لا يا قلبي بس شوية تعب ميرا : ليش تاخرت كدا خوفتني عليك علي حضنها : سامحيني يا قلبي انشغلت شوي وما انتبهت عالوقت ميرا : طيب ليش ما اتصلت بي على الاقل علي : راح عن بالي اسف يا قلبي ميرا : ما سار شي بس لا تعيدها مرة ثانية علي بحب : من عيوني يا عمري ميرا : تسلم لي عيونك علي : والحين ما رح تعشيني ميرا : الا حبيبي على بال ما تتروش وتغير ملابسك يكون العشاء جاهز علي : بس عجلي شوي مرة جيعان ميرا : حاضر حبيبي والحين قدامي اشوف على الحمام علي : طيب وراح و هوا يضحك وهيا ابتسمت بحب مرة تحبو و ما تتخيل حياتها بدونو وراحت تجهز العشاء ......................... بعد الي سار كلهم اخدوا موقف من امهم وجلسوا في غرفهم وما طلعوا دانة : تتوقعوا ايش بيسير الحين دينا : مدري بس الله يكون في عونهم ديانا : و ماما الله يصلحها مي راضية تسيبها في حالها دانة : اخاف الي سار يأثر في علاقتهم في بعض دينا : ان شاء الله ما يسير شي ديانا : ان شاء الله وفي الغرفة الي جمبهم ريان : اخاف الي سار ياثر في علاقتهم في بعض راكان : هوا حيأثر وبس ريان : ايش قصدك ؟! راكان : مستحيل مريم تكمل مع راشد بعد الي سار ريان : ليش ؟! راكان : لان مريم طيبة وما رح تتحمل انها تكون السبب في زعل امي من راشد عشان كدا هادا ادا ما اقنعت راشد يتزوج البنت الي اختارتها امي ريان : ان شاء الله ما تسويها مع اني ادري انها مستحيل تبني سعادتها على زعل امي راكان : هادا انت قولتها وسكتوا وهما يفكروا في حال اخوهم الي المشاكل تطلع لو من كل جهة وما يعرفوا كيف يساعدو مرة صعبة عليهم حياة اخوهم و سعادتو من جهة و امهم من جهة ...................... مرة ما قدرت تنام وهيا تفكر في بنتها لانها حاسة انها مرة مو مرتاحة وقلبها ناغزها حاسة ان بنتها فيها شي عزام كان رايح يشرب واستغرب لمى شاف امو صاحية عزام : امي خير ايش مصحيكي لدا الوقت ملاك : مشغول بالي على مريم عزام : يا امي يا حبيبتي مريم ما فيها شي وبعد راشد معاها ملاك : حتى ولو انت تعرف اني لقيت بنتي بعد 24 كيف ما تبغاني اخاف عليها عزام : امي نامي الحين وبكرة ان شاء الله اول ما تصحي بدق لك على مريم وبخليكي تكلميها ملاك : طيب عزام باس راسها : تصبحي على خير ملاك : وانت من اهلو تنهد بضيق بعد ما راحت امو حتى هوا مرة مشغول بالو عليها بس ما حب يقول شي عشان امو ما تقلق زيادة وفوق دا غدير مطلعة لو قرون ......................... هناء كمان كان بالها مشغول على مريم ومي احسن من ملاك وسيم : هناء ايش بك ليش ما نمتي للحين هناء : مشغول بالي على مريم وسيم : وانا كمان بس راشد معاها يعني ما يحتاج كل دا هناء : مدري بس في شي ساير معاها وسيم : مو ساير الا كل خير والي كاتبو ربنا بيسير هناء : ونعم بالله .. سكتت شوي وبعدين كملت .. ايش رايك تكلم راشد وتعزمهم على العشاء وسيم : خلاص بكرة بكلمو ..................... غيداء جلست مع اختها عشان تكلمها وتقنعها تغير معاملتها لعزام وتنسى راشد غدير : غيداء يرحم امك سكري هالموضوع غيداء : لا ما رح اسكرو غدير : اجل اطلعي برى الغرفة غيداء : ماني طالعة وبتسمعيني غصبا عنك غدير : غيداء غيداء : لا يا غدير خلاص راشد انسيه هوا متزوج ويحب زوجتو وانتي الحين على ذمة رجال تاني مو من حقك تفكري فيه حتى لانو محرم عليكي غدير : بس غيداء : لا لازم تنسيه وحاولي تتقبلي عزام لانو واضح انو رجال كويس وكل بنت تتمنى زوج زيو حاولي تكسبيه يا غدير غدير سكتت غيداء : ادري انك بديتي تقتعني شوي انتي فكر في كلامي وبتشوفي ان الي تسويه كلو غلط وطلعت وخلت اختها محتارة وتفكر في كلامها وشكلها بدات تقتنع ...................... من بعد ما طلعت من المستشفى وهيا حابسة نفسها في غرفتها وما رضيت تشوف ولا احد واخوانها حاولوا معاها كثير بس مافي فايدة والي سار مع شادي وجنى زعلها زيادة شريف : حلا حبيبتي حلا : هلا شريف : ايش بك حلا : ولا شي شريف : اجل ليش حابسة حالك في الغرفة وما طلعتي منها حلا : بس كدا شريف : حلا حبيبي كلنا نغلط وما في انسان معصوم من الغلط بس المهم اننا نتعلم من غلطنا وما نعيدو حلا وهي تبكي : وانا تعلمت من غلطي بس شريف : لا بس ولا شي يلا قومي اغسلي وجهك وانزلي معايا حلا : طيب ابتسم شريف واخيرا قدر يطلعها من الي هيا فيه ......................... صحيت من النوم وهيا مقررة انها تخلي هاليوم ما ينسى خصوصا انو اخر يوم لهم مع بعض جهزت الفطور ورتبت الطاولة وراحت عشان تصحيه مريم : حبيبي راشد : .......... مريم : حبيبي راشد فتح عيونو : صباح الخير مريم : صباح الجوري راشد : ليش صاحية بدري ؟! مريم : بس كدا والحين يلا غسل وجهك ويلا فطور راشد : تامرين امر مريم : يلا حبي عجل وراحت ولحقها راشد وجلسو يفطرو وانتبه لها وهيا تطالع فيه راشد بابتسامة : ايش بك تطالعي فيا كدا ؟! مريم بحب : احبك راشد مسك يدها : وانا اعشقك كملو فطورهم وقررو يخرجو وهما متناسين موضوع انفصالهم وحبو ينبسطو بدا اليوم .......................... وليد كان جالس ويفكر في راشد و الي سار وهو عارف ومتاكد انهم ما رح يستمرو مع بعض بعد الي سار ولد عمو ويعرفوا كويس والي حيرو اكثر مكالمتو مع راشد خاف عليه اكثر من بعد المكالمة لانو تاكد ان راشد بعد ما ينفصل عن مريم ما رح يقعد هنا بس مو عارف وين حيروح راشد لانو طلب منو يهتم بموضوع الخطوبة ......................... رجعوا على البيت بعد يوم متعب وطويل و اول ما دخلوا البيت طاحت دمعة على خدها راشد حط ايدو على كتفها ومسح لها دمعتها بايدو الثانية مريم والدموع في طرف عينها : خلاص يعني هادي نهايتنا راشد بحزن : ااه ايوة بس اباكي تعرفي انك الوحيدة الي في قلبي ومستحيل اي وحدة تاخد مكانك مريم : وانت كمان الوحيد الي في قلبي ومستحيل اي احد ياخد مكانك راشد حضنها بقوة لين حس انها بتدخل جواتو وهيا لمى حضنها بكت في حضنو بكت بالم وحزن وقهر و حرقة بكت من قلب راشد : خلاص حبي خلاص مريم وهي تشاهق : راشد ليش يسير معانا كدا راشد بحزن : هادا الي ربنا كاتبو مريم ببكاء : طيب انا الحين بلم اغراضي راشد : طيب لمت اغراضها وهيا تبكي وهوا قلبو بيتقطع عليها حاس حالو عاجز و مو قادر يسوي لها شي مريم خلصت وكلمت عزام يجي بس ما قالت لو ليش وهوا قلق زيادة وجاء بسرعة وانصدم لمى شاف اشكالهم عزام : راشد ايش في ؟! راشد : ااا انا ومريم رح ننفصل عزام بصدمة : ايش ؟! مريم بحزن : هادا الي بيصير عزام : طيب ليش ؟! راشد : رجاء لا تسال ولا احد يناقش في هالموضوع عزام : طيب على راحتكم مريم حضنت راشد وهوا كما حضنها مريم وهي تبكي : خلاص راشد انا الحين بروح انتبه على نفسك عشاني راشد بحزن وهم وضيق : طيب يا روح راشد وانتي كمان انتبهي على نفسك .. و وجه كلامو لعزام .. انتبهو لها وخلو بالكم عليها بالذات هالفترة عزام : طيب مريم باست خدو وجبينو : بتمنى لك السعادة معاها راشد بحزن : انتي سعادتي طاحت دمعة حارة على خدها طالع فيها وابتسمت : لا تخاف مستحيل اكون لغيرك مستحيل ولفت ومشيت مع عزام وهوا يطالع فيها لين اختفت وشالت معاها روحو وقلبو وتركت جسد بلا روح وهيا خرجت مع اخوها و دموعها سابقتها وطول الطريق وهيا تبكي وتشاهق مو قادرة تتخيل حياتها بدون راشد وهوا كمان ما يتخيل حياتو بدونها لانو مافي وجود لراشد بدون مريم ومافي وجود لمريم بدون راشد ........................ وصلوا على البيت وكلهم انصدموا لمى شافو مريم مع عزام ملاك : مريم ماما ايش بك ؟! مريم حضنت امها وبكيت عزام : مو وقتو الحين خلوها ترتاح بالاول حسام : تعالي معاي يا قلبي .. والتفت لامو .. بحطها في غرفتي عشان ترتاح ملاك : طيب سعيد : عزام ايش الي سار مع اختك عزام : مريم وراشد بينفصلو الكل بصدمة : ايش ؟! نهاي البارت توقعاتكم همـــــ الغلا ــــس