يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي - الفصل 18 - بقلم همس الغلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي
المؤلف / الكاتب: همس الغلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

البارت العشرون م̉تقـأإسمين آل̐حـب بﯾني ۆ بﯾن?ٓ? ۆ يضيق صدر?ٓ? گـل م̉آآضـأق صدري آضيـع لآم̉ن جـآآت عﯾني بـ عﯾن?ٓ? ۆ يقـول ۆيش آل̐علـم ۆ آقـول م̉دري راشد : ايش صار ؟؟ الدكتورة : مع الاسف خسرت الجنين راشد بصدمة : الجنين الدكتورة : ايوة بس مو كلهم انور : كيف يعني الدكتورة : هيا كانت حامل بثلاثة ومع الاسف فقدنا واحد منهم للحين مو مستوعبين شي من الي انقال يطالعوا في بعض بصدمة اما حلا ابتسمت بنصر : ما راح اخليكي تاخدي حبيبي مني هلا طالعت في حلا بشك : معقولة يكون لها ايد في الي سار راشد : طيب نقدر نشوفها الدكتورة : شخص واحد بس يقدر يدخل وسيم : راشد يا ولدي روح لها وخليك معاها راشد : بس ملاك وهناء قاطعوا : ايوة يا راشد انت اكثر واحد مريم تحس معاه بالامان واكيد حتطمن لمن تشوفك هنادي : و مو لازم مرمي تدري انها خسرت احد من التوأم راشد : اوك ليال : انتبه عليها وطمنا ميار : لا تخليها تحس بشي جوانا : واتحملها لانها بتكون مصدومة شوي راشد : ادري بندر : يلا يا ابني احنا حنروح تبغى شي راشد : لا سلامتكم و راحوا واحد ورى الثاني راشد : مريم مريم : راشد راشد حضنها : هلا يا قلبي مريم : قولها تبعد عني انا ما سويت شي والله ما سويت شي راشد ما فهم ايش تقصد : مين هيا يا قلبي مريم : حلا راشد : ليش ايش صار ؟؟ مريم : هيا السبب لو مو هيا ما كنت خسرت ابني راشد : ليش ايش سوت ؟؟ مريم : هيا السبب .. وبكيت .. راشد وهوا يشدها لحضنو : خلاص يا قلبي خلاص من وقت ما دخلو المستشفى وهيا ملاحظة انو اختها مي طبيعية وتأكدت لما شافتها تبتسم بعد الي سار فانشغل بالها وشكت في الموضوع معقولة تكون هيا غلا : هلا ايش بك ؟؟ هلا : مو مرتاحة غلا : ولا انا احس ان لحلا يد بالموضوع هلا : وانا كمان غلا : تتوقعي يكون بسبب انها وقفت ادوية هلا : يمكن بس احنا لازم نتأكد اول اما عند حلا فهيا مرة مبسوطة حلا : واخيرا راحت وراكان ليا وليا لوحدي نرجع شوي لورا لوقت ما صار الي صار حلا كانت راجعة من المسبح وشافت راكان وريان ريان : خلاص يا راكان يا تتقدملها يا تنساها ما يسير كدا راكان : انت تعرف اني ابغى اكون معاها اليوم قبل بكرة بس ما اقدر وصعبة كمان ريان : طيب ليش ما تحول تعرف ايش رايها قبل لا تتقدم لها راكان : هادا الي حسويه حلا تبكي : لا مستحيل راكان ليا انا وما راح اخليها تاخدوا مني مستحيل حبي يضيع مني مستحيل ومسحت دموعها ومشيت عشان ترجع للبنات بس شافت راكان واقف مع مريم ويكلمها وشافت مريم مبتسمة وبعد ما راح راكان حلا : يا حقيرة مريم باستغراب : حلا ايش هالالفاظ ؟؟ حلا : هادا الي تستحقيه يا حقيرة متزوجة وتفكري باخو زوجك مريم : حلا ايش تخربطي انتي حلا : لا تنكريا انا شوفتك مع راكان وحضرتكي تبتسمي لو وهوا مبسوطة يا وقحة مريم : حلا حدك عاد مسختيها حلا : ما رح اخليكي تاخديه مني ما راح اخليكي .. ودفتها ومشيت .. نرجع للواقع حلا : الحين اكيد حتبعد عنو وراح يرجع لي .. وضحكت بهستيريا .. غلا : حلا ايش بك ايش صار لك ؟؟ حلا بهستيريا : انا بعدتها عن راكان انا بعدتها زي ما بعدت مشاعل غلا بصدمة : ايش تقول دي هلا : معقولة الي تقولو حلا : انا بعدتهم عنو انا الي بعدتهم راكان ليا انا راكان ليا غلا : هلا بسرعة نادي احد من اخوانك البنت جنت هلا : طيب .. وراحت ونادت شريف .. عزام كل تفكيرو في مريم وكيف يقدر يساعدها وكمان غدير وايش حيسر ملاك : بابا عزام : هلا يا روح بابا ملاك : بابا عادي انام عندك اليوم عزام : اكيد عادي يا قلب بابا ملاك باست خدو : انا احبك بابا عزام : وانا كمان احبك يا بابا ونيمها في حضنو وهوا شايل همها ومو عارف كيف حتتصرف لما تعرف انو قرر يتزوج وكيف حتكون حياتها مع غدير اما عند اخوانو عماد : تتوقعوا ايش الي بين مريم وعزام زياد : ما ادري بس احس عزام يعرف مين الي سوا في مريم كدا حسام : تتوقعوا غدير الي سوت كدا عشان كدا عزام قرر يتزوجها عماد : والله مدري سعيد : ايش عندكم ؟؟ حسام : ولا شي سعيد : اكيد عماد : اكيد اما بالنسبة لميار فهيا تحس بضيق فظيع مريم بالنسبة لها اكثر من اخت مع انهم مو من ام وحدة بس علاقتهم مرة قوية مريم بالنسبة لميار امها واختها وصحبتها وكل شي و مو سهل الي صار معاها ليال : ميار يا قلبي خلاص ومريم ما فيها الا العافية ميار : بس مريم كانت حتموت اليوم وخسرت جنين جودي : ميرو يا قلبي ما يسير كدا مريم لو عرفت بلي تسويه في نفسك حتزعل ميار : بس ليال قاطعتها : لا بس ولا شي والحين يلا قومي نامي عشان بكرة نروح لمريم ميار : طيب وانتو جودي : لا تخافي حنبات معاكي ميار : شكرا ليال : عفوا والحين يلا نوم ميار : حاضر عمتي ونامت اما ليال الي جلست تفكر بمجهولها جودي : ليلو ايش بك ليال بالم : شوفتوا جودي : ايش ؟؟ ليال : يب شوفتو جودي : وين ؟؟ ليال : في المستشفى عند مريم طلع يقرب لراشد جودي : ايش من جدك انتي ؟؟ ليال : ايوة جودي : ليال ليكون قصدك على راكان اخو راشد ليال : ايوة جودي : ليال جنيتي الرجال متزوج ليال : لا مو متزوج ارمل جودي : ليال اصحي ما يسير كدا ليال وهيا تبكي : ادري بس مو بيدي مو بيدي جودي حضنتها : خلاص يا قلبي اما عند راكان الي بدأ يحس بالذنب يحس الي سار في مريم بسببو راكان : الله يسامحك يا حلا الله يسامحك بس انا لازم اقولهم اما في المستشفى عند راشد ومريم مريم : راشد راشد راشد : هلا حبيبي مريم : ابغى اروح الحمام .. الله يكرمكم .. راشد : ابشري حبيبي .. وشالها .. مريم : راشد ادري راح اتعبك معاي بس تحملني شوي راشد : ايش هالكلام يا قلبي تعبك راحة مريم باست خدو راشد : والحين يا قلبي يلا نامي وارتاحي مريم : ما ابغى راشد : ليش ؟؟ مريم : لانك ما نيمتني في حظنك راشد عدل نفسو وفتح لها ايدينو : تعالي يا قلبي مريم : اوك تصبح على خير حبيبي راشد : وانت من اهل الخير حلا بعد ما انهارت شالوها اهلها على المصح نهاية البارت توقعاتكم حلا وحالتها ايش حيسير ؟؟ راكان وليال وحبهم ايش حيسير ؟؟ مريم وراشد وعلاقتهم تتوقعوا بتستمر ولا لا ؟؟ همـــــ الغلا ـــــس