يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي - الفصل 15 - بقلم همس الغلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي
المؤلف / الكاتب: همس الغلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

البارت السابع عشر لـآ تْح‘ـس ـإنًك عنْ ـإحِساسٍي بع‘ـييًد !! والله ,, مَ فيْه مكَآن بـ / دـَآخلِي مَ تمرهْ ~ صحي من النوم تعبان ومتضايق ومالو نفس لاي شي وجاء بيقوم من السرير بس مريم : حبيبي راشد : هلا يا عمري مريم : وين رايح ؟؟ راشد : بروح اجلس في الصالة مريم : خليك معايا راشد : ليش ؟؟ مريم : لازم يكون في شي عشان تبقى معايا راشد : لا يا قلبي مريم وهيا تدفن نفسها في حضنو : اجل خليك معايا راشد : طيب حبيبي مريم : راشد بعد الي سار امس راشد قاطعها : مريم سكري هالموضوع رجاء مريم : طيب اسمعني اول راشد : اوك اسمعك مريم : انا فكرت بحل ولقيت انو ما في حل الا .. وسكتت .. راشد : الا ايش ؟؟ مريم بصعوبة وبالم : انك تطلقني وتتزوجها يا راشد راشد : ايش تقولي انتي مريم : حبيبي مافيا الا دا الحل راشد : من جدك انتي كيف تطلبي مني شي زي كدا مريم : حبيبي افهمني راشد بضيق : رجاء سكري الموضوع ولا تفتحيه مرة ثانية .. وخرج من الغرفة .. مريم تنهدت بضيق اما عند غدير فهيا من امس في الغرفة وما اكلت ولا شي وامها تحاول معاها وهيا مو راضية تاكل الا لما راشد يسير لها وامها بعد تهديد غالب ما قدرت تسوي لها ولا شي غدير : ماما الله يخليكي ابى اطلع من البيت ولاء : راح احاول يا بنتي غدير : بسرعة ماما ولاء : ان شاء الله يا بنتي غدير : لو طلعت من هنا مارح اخليها تتهنى بيه ولاء : اكيد يا بنتي ودواها عندي كانت جالسة عالسرير وتفكر في مؤيد بس قطع تفكيرها صوت اختها حلا : هلوش ايش تسوي هلا : ولا شي حلا : طيب ليش معصبة هلا : مو معصبة حلا : كنت تفكري في مؤيد صح هلا : وانتي ايش حارق رزك افكر فيه ولا لا ؟؟ حلا : يعني كنتي تفكري فيه يا عيني يا عيني هلا : حلا انقلعي عن وجهي حلا : من عيوني يا عيوني هلا : حلا احسن لك انقلعي من خلقتي حلا : طيب .. وجريت .. هلا : خبلة كانوا جالسين عالطاولة ويفطروا ميار : بابا ليش ما تعزم عمو عبد العزيز وعيالو ومريم وزوجها واهلو وخالة ملاك والبنات كمان وسيم : ليش لا ؟؟ ميار : جد بابا وسيم : ايوة يا قلبي ميار ابتسمت من قلب عند انور ومشاري كانو جالسين مع بعض مشاري : راشد ايش فيه ترى سار لو كم يوم مو طبيعي انور : والله مدري مشاري : ليكون ساير معاه شي انور : ودا الي قالقني مشاري : انا اليوم بروح لو واشوف ايش فيه انور : اووك وطمني مشاري : اووك لما طلع للبيت ماعرف وين يروح وبعدين راح لوليد وليد : طيب و الحل راشد : ما اعرف .. وتنهد بضيق .. تصور ان مريم قالت لي اطلقها واتزوج غدير وليد : من جد !! راشد : ايوة تقول ما في حل الا دا وليد : وانت ايش تقول راشد : وليد انت صاحبي و ولد عمي وانت اكثر واحد تعرف قد ايش انا احب مريم واني ما ابغى غيرها و تتوقع اني ممكن اتزوج مرة ثانية او حتى اني افرط في مريم عشان غيرها وليد : طيب اجل ايش حتسوي ؟! راشد : ما اعرف بس كل الي اعرفو اني مستحيل اتزوج غدير حتى لو انفصلت عن مريم وليد : تنفصلوا !! راشد : شكلو اخرتها كدا وليد : من جدك انت ؟! راشد : ايوة مريم تعبت معايا كثير واتحملت اشياء كثيرة وغير كدا حتى بعد الي سار اول مرة رجعت لي ونسيت كل الي سار والي اهلي سوه لمتى يعني ولا تنسى انها حامل كمان وليد : طيب وهيا ايش رايها في الموضوع ؟! راشد : هيا الي طلبت وليد :طلبت منك هالشي لانك زعلان ولانها مقهورة وخايفة عليك وعشان موقف عمو بندر وخالة شجن بس ما اتوقع توافق مريم تحبك يا راشد وما اتوقع تتخلى عنك بسهولة راشد : طيب اجل والحل امي وعمتي مستحيل يخلونا في حالنا قولي ايش اسوي اول مرة دخلوا عليها رجال غريب واتهموها بالخيانة و انا مديت يدي عليها وقتها تعرف ايش يعني انا ضربتها واهنتها وجرحتها كمان وسامحتني ورجعت لي ولا كانو شي صار والحين غدير جات لين بيتي ودخلت لين غرفة نومنا وحاولت تغريني واتهموني اني غلطت معاها لمتى بتتحمل كل دا ها قولي ؟! ولا تنسى انها الحين حامل واخاف يضروها او يضروا الي ببطنها وليد : معاك حق بس تصدق على كل الي سار معاكم البنت لسى متمسكة فيك وتبغاك وهادا دليل انها تحبك وشارياك يا راشد ومستحيل تتخلى عنك بسهولة راشد : طيب والحل ؟! وقطع عليهم صوت جوال راشد وكانت مريم بس راشد اعطاها بزي وقفل الجوال وليد : مريم ؟! راشد : ايوة وليد : ليش ما ترد راشد : ما ابغى ازعلها وليد : ايش صار ؟! راشد : ولا شي بس هيا منفعلة وانا حنفعل واخاف ازعلها وليد : الله يعينك راشد : اميين وسيم كلم الكل وعزمهم واتفقوا يجتمعوا في استراحة يكون احسن ومنها يغيروا جو جلس عالكرسي وهوا متضايق ومهموم زعل ابنو وزوجة ابنو عشان اختو واخرتها طلع كلام اختو غلط وطلع ابنو بريء بسام : ايش فيك يا بندر بندر : ولا شيء يزيد : بس وجهك يقول شيء تاني بندر : راشد بسام : تطمن ولدك عاقل و واعي وتلاقيه ما فكر بالموضوع اصلا بندر : ولدي عاقل و واعي صح واكيد نسي الموضوع بس بنت الناس ايش ذنبها ؟! يزيد : والله ما اعرف ايش اقولك بس لازم تفهم زوجتك ان بنت الناس مالها ذنب وان ولدك الي اختارها واذا استمرت كدا راح تخسر ابنها واختك احنا بنتفاهم معاها رفاء : لا يا يزيد ولاء ما رح ترتاح الا لما تخلي راشد يتزوج غدير بندر : وهادا الي مخوفني بسام : بنلاقي لها حل ان شاء الله يزيد : الا ما قولتو حتروحوا بكرة الاستراحة بندر : ايوة الرجال اتصل وعزمنا كلنا ما يسير ما نروح عيب كانت جالسة على الكنبة وتستناه تأخر الوقت وهوا لسى ما رجع راحت تتفرج تلفزيون وهيا تقلب في القنوات سمعت الباب ينفتح راحت بسرعة جهة الباب مريم : راشد راشد : نعم مريم ببكى : وينك للحين ليش تأخرت خوفتني عليك راشد نسي كل شيء وحضنها : ياقلبي انتي ليش تبكي مريم : خوفت عليك وين كنت وليش تاخرت كدا من غير ما تقولي حتى وكمان ادق عليك تعطيني بزي بعدي يطلع جوالك مغلق راشد : يا عمري انتي كنت مع وليد و ماحسيت بالوقت وبعدين ما حبيت ارد عليكي واكلمك وانتي منفعلة عشان لا انفعل واعصب واغلط عليكي مريم : انا اسفة حبيبي على الي قولتو الصباح والله ما كان قصدي ازعلك راشد : ياقلبي انتي مو زعلان مريم : انا اسفة حبيبي راشد : عادي ياقلبي والحين خلينا ندخل جوا مو حلو شكلنا عالباب مريم : اووك اه راشد : ايش بك مريم : عيالك بس يرفسوا راشد : ياقلبي انتي .. وحط ايديو على بطنها .. حبايبي انتو بس لا تتعبوا ماما كثير طيب .. وشالها .. مريم : حبي نزلني الحين انا ثقيلة مو زي اول راشد : مين قالك هالشيء ؟! مريم : ولا احد بس انا الحين متنت مع الحمل راشد : عادي يا قلبي حتى ولو راح اشيلك وبعدين انتي لسى خفيفة مريم تعلقت برقبتو وحطت راسها على صدرو : اعشششقك راشد : وانا اهوااك ونزلها عالكنبة مريم : بس انا ما ابغى هنا راشد : و وين تبغي يا اميرتي ؟! مريم بدلع : امم ابغى اروح غرفتنا راشد : ما طلبتي يا طفلتي مريم : انا ماني طفلة راشد : الا انتي طفلتي وشالها مرة ثانية و وداها عالغرفة مريم : شكرا حبيبي راشد : بس انا ما ابغاكي تشكريني مريم : اجل راشد : انتي تعرفي ايش ابغى ؟! مريم فهمت عهليه بس تستهبل : وايش تبغى ؟! راشد : خلاص ما ابغى شي مريم قامت من مكانها وباست شفايفو بوسة طويلة راشد بحب : الله لا يحرمني منك مريم : ولا منك وانسدح وسحبها لحضنو مريم : حبي راشد : قلب وروح وعيون وكيان ونبض حبك مريم : رشودي ممكن يجي يوم ونفترق فيه راشد : لا يا قلبي ان شاء الله ما يجي اليوم دا ولا يفرقنا الا الموت واباكي تعرفي ان لو قدر الله وجاء هاليوم تعرفي انو يوم موتي مريم : بسم الله عليك ايش دا الكلام يومي قبل يومك ان شاء الله راشد : حبي ابغاكي تعرفي اني احبك ومستحيل احب غيرك ولو سار يوم وافترقنا ابغاكي تتأكدي انو مافي وحدة تقدر تاخد مكانك ابدا مريم والدموع في عيونها : راشد لا تقول كدا انت تعرف اني احبك واني ما اقدر اعيش بدونك راشد انت لو بعدت عني والله اموت .. وبكيت .. راشد شدها لحضنو لين حس انها بتدخل بين اضلاعو : بس يا قلبي انتي وان شاء الله راح نبقى مع بعضنا طول عمرنا وما رح يفرقنا الا الموت وان شاء الله ما يجي اليوم الي نفترق فيه مريم : ان شاء الله راشد باس جبينها : احبك يا ملاكي مريم : وانا احبك يا كل حياتي راشد : والحين حبيبي يلا نوم مريم : بس انا ما ابغى انام راشد : اجل مريم : ابى اقعد معاك راشد : اووك حبيبي مريم : ايوة صح بابا اتصل وقال انو عازمنا بكرة على استراحة راشد : طيب وانتي تبغي تروحي ؟! مريم : ايوة من زمان ما شوفت بابا وماما هناء راشد : اوك اجل بنروح بس مين كمان حيروح مريم : احنا وبيت عمو عبد العزيز اكيد واهلك وماما والبنات راشد : اها مريم : يب راشدوهوا يبوسها : بس مو لازم نروح صح مريم : الا رشودي من زمان ماشوفت ماما وبابا راشد : بس انا ابغاكي مريم : رشودي حبيبي انت خلينا نروح بكرة راشد : اووك .. واشر على خدو .. مريم : واذا قلت ما ابغى راشد : مافي روحة مريم باست جبينو وخدو وخشمو وشفايفو راشد وهوا يبوس رقبتها : اووك خلاص بكرة حنروح بس ما حنطول مريم : ليش ؟! راشد : عشان راح نطلع مع بعض مريم : وين ؟! راشد : مفاجأة مريم : رشودي حبيبي قولي راشد : لالا مفاجأة مريم : راااشد راشد : لبيه مريم : قولي راشد : مافي امل لا تحاولي مريم : طيب راشد : فديت هالطيب والي قالها مريم : فداك كلي وناموا في احد جزر اليونان كانوا جالسة في حضنو وشابكة ايدها في ايدو قبال المدفأة حبي لسى بردانة :علي ميرا : لا حبيبي علي : اكيد ميرا : ايوة علي : احبك ميرا : اعشقك علي : الله يخليكي ليا وما يحرمني منك ميرا : امين علي : مدري كيف ما كنت معاكي كل الفترة ميرا : حبيبي انسى علي : وانتي كيف حتنسي ميرا : اصلا انا نسيت ومن زمان علي : جد ميرا : وجد الجد كمان باسها علي في شفايفها ميرا انحرجت علي : لبى الي يستحون بس ميرا : علووش علي : عيون علووش ميرا : احبك علي : يا روحي انا نرجع للمملكة طلعوا يتعشوا سواء وهما راجعين ضحى : حبيبي احمد : هلا ضحى : خلينا نروح البحر احمد : من عيوني ضحى : تسلم لي عيونك حبيبي احمد اكتفى بابتسامة ضحى : بس اول نمر السوبر ماركت ونشتري اشياء اوك احمد : اوك في مطعم اخر ندى : سيف ترى ما ابغى نرجع البيت الا الفجر اوك سيف : اوك ندى : احس من زمان ما طلعنا كدا سيف : ايوة ومعليش يا قلبي بس تعرفي ضغط الشغل ندى : لا حبيبي عادي سيف : لا ندى يعني انا جد هالفترة قصرت معاكي واهملتك كمان ندى : لا حبيبي مين قال سيف : انا حاس كدا ندى : لا يا سيف منت مقصر ابدا معايا سيف ابتسم بارتياح ندى : والحين حبيبي يلا اطلب الاكل عشان انا ميتة جوع سيف : دقايق حبيبي والاكل يكون هنا ندى : اووك سيف : فديتك ندى : فداك كلي نهاية البارت توقعاتكم همـــــ الغلا ـــــس