يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي - الفصل 4 - بقلم همس الغلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي
المؤلف / الكاتب: همس الغلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت الرابع عِندَمَا أغَارُ عَليگ لايَعَني بأنَني أشُگ في اَخلاقِياتگ بل انگ احَد خطوطي الحَمرَاء ولا أريدُ من اَحدا الإقِتِراب مِنگك ،، . . ايه? امموت فيكك : وبستححَلكك وبمل?ك '$ وبعيششَ فيك / .. )َ - بَ اخختصاار $ . . ! ... ... يَ ويل منهو - يقربك ؛$ ! خرجت من غرفة العمليات ورمت حالها على الكرسي وتفكر وتذكرت داك اليوم اليوم الي خسرت فيه كل شيء تنهدت بضيق وحطت ايدها على راسها وتذكرت تهديدو نرجع شوي لورا بعد ماخرجت من غرفة العمليات شافتو واقف عند مكتبها مريم : علي ايش تسوي هنا ؟؟ علي : استناكي مريم : علي ايش تبغى مني انا وحدة متزوجة الحين الله يخليك ابعد عني وسيبني في حالي علي : لا يا بنت الخالة انتي ليا ومارح اسيبك لين ارجعك ليا مريم : ترجعني ليك ؟؟ لا توهم نفسك باشياء ما رح تصير علي : نشوف يابنت الخالة .. ايوة صح زوجك المحترم يعرف بماضي حرمو المصون ولا لا مريم : علي خلي راشد في حالو وابعد عنو .. بعدين هذا شي بيني وبين زوجي لا تحشر نفسك علي : اجل اسمعي يا بنت الخالة وحطي هالشي في بالك انت ليا ومارح اسمح لراشد ياخذك وتنبسطو سوا لو حتى لو هالشي جبرني اني اروح واقولو على كل شي وعلى الي كان بيننا .. وراح .. تركها مصدومة ومشي ماتعرف ايش تسوي علي لو قال لراشد عن هالشيء راح تخسر راشد رجعت للواقع وهيا تفكر كيف تمنع علي من هالشيء وكيف تحافظ على هالسر هيا ما كنت تبغى تقول لراشد عشان ما تطيح من عينو او حتى تخسر تنهدت بضيق وقررت تروح لانور يمكن يساعدها مريم : وين الدكتور انور الممرضة : في غرفة العمليات مريم : اذا خلص العملية اعطوني خبر الممرضة : طيب رجع البيت وهوا مبسوط ما حط في بالو انو دمر انسانة وحطمها ولا حسب حساب انو حيخرب حياتها وانو حيخرب بيتها كل الي يفكر فيه انو قريب مريم راح ترجعلو .. مسكين مايدري انو مستحييل وانو الدنيا دوارة وراح يبقلب كل شي عليه في الاخيير .. ميرا : حبيبي ايش عندك شكلك مرة مبسوط علي : ايووة ميرا : ايش الي صار ومخليك مبسوط كدا علي : شي ما يخصك ميرا : حرام عليك لمتى بنظل كدا ترى سار لنا 4 سنين متزوجين انساها خلا ص علي : افف لا تنرفزيني ولا تخربي عليا ميرا : حرام عليك طنشها وطلع وهوا يفكر في مريم غريب هالانسان تارك زوجتو ويفكر وحدة محرمة عليه كان جالسين ويضحكو ويستهبلو كالعادة بس في وحدة ماكانت معاهم كانت سرحانة وفي عالم تاني دانة : ندووش قلبي ناغزني احس مريم فيها شي ندى : حتى انا مو مطمنة لبنت عمتك دي دانة : اسكتي انا خايفة من اختي قبل بنت عمتي ندى : صراحة ديانا ماعندها ما عند جدتي شهد : من جد عهد : خلاص غيرو الموضوع جات ام اربعة واربعين غدير بدلع : هاي دانة : بنات امشوا انا انكتمت ندى : يلا غدير راحت لديانا ديانا : دودي غدير : عيونها ديانا : ايش بك غدير : راشد ديانا : غدير اصبري شوي وراح يسير لك غدير : جد ديانا : وجد الجد كمان بس انتي اصبري عليا غدير : على ايش ناوية ديانا : للحين ما قررت .. ودق جوالها .. غدير حبيبي دقايق غالب دق اووك غدير : اووك كانت سرحانة وتلعب بالقلم قطع عليها الممرضة الممرضة : دكتورة مريم الدكتور انور خلص العملية مريم : طيب شكرا الممرضة : عفوا مريم دقت الباب : ممكن ادخل انور : تفضلي .. خير في شي مريم : ايوة علي انور باستغراب : علي .. وبعتب .. مريم علي متزوج الحين وانتي كمان متزوجة انسيه مريم : لا انور فهمتني غلط انور : غلط .. اجل ايش في مريم والدموع في طرف عينها : علي اليوم جاني .. وبكت .. وقال اني لو ومارح يخليني في حالي حتى لو انجبر يقول لراشد على كل شي انور انصدم يعرف انو علي يحب مريم بس ماتوقع يوصل لهدرجة انور: مريم حبيبي اهدي وخلينا نفكر في حل للمصيبة دي مريم وهيا تبكي : بس انا خايفة اخسر راشد انور : اهدي شوي .. وسكت وبعدين .. طيب قولي لراشد مريم : لالا اخاف اقولو واخسرو انور : لا ياقلبي لو علي قال لراشد فاكيد راح تخسريه بس لو انتيي الي قولتيلو مارح تخسره صح راح يعصب وزعل ويمكن يتغير عليكي شوي بس راح يرجع زي ما كان بعد فترة لانك انتي الي قولتيلو وما خليته يعرف من غريب ولانه يحبك مريم : يعني انت شايف اني اقولو انور : ايوة ما عندك غير هالحل مريم : اووك وصل عند مكتب انور وهوا قلقان لما سأل عن مريم قالولو انها عند انور خاف يكون مشاري قايل شي لانور بس انصدم لما سمع مريم تبكي راشد : مريم حبيبي ايش بك مريم ماردت بس اكتفت بانها تروح لو وتحضنو هنا هوا خاف عليها اكثر انور : لا تخاف راشد بس مريم كانت في غرفة التشريح وانقفل الباب وطاحت الجثة وانفجعت وانت تعرف مريم اذا انفجت ايش يسير فيها راشد تطمن : الحمد لله على بالي في شي مريم : راشد وديني البيت الله يخليك ابى ارجع البيت راشد : طيب حبيبي بس انتي الحين اهدي انور : مريم لا تجي بكرة وانا حعطيكي اجازة مفتوحة لين تتحسني راشد : شكرا انور انور : لاعادي لاتنسى ان مريم بنت خالتي راشد ابتسم وطلع هوا ومريم انور كان خاف وقلقان على مريم ومايدري ايش حيسير كان ييزن على امو يبغاها تكلمهم وما يبغى البنت تطير من ايدو بس ما في فايدة طلال : امي انتي تعرفي اني ابغى ميار من زمان هنادي : ادري يا ولدي بس اصبر شوي البنت لسى مقهورة من الي صار ولساتها متأثرة طلال : بس هنادي قاطعتو : لا بس ولا شي ولاتخاف وعد مني ان ميار مارح تكون لغيرك ارتحت الحين طلال باس راسها : تسلمي يالغالية ليال : اكشخ ياروميو انت طلال : عشان ميار اسوي اي شي جودي : لا لا ما اقدر انا تركي : ههههههههههه مخابيل ليال : طالعين لك وصلو البيت وهييا متوترة خايفة من ردة فعلو هيا ماتبغى تخسرو ولا حتى تطيح من عينو وهوا قلقان ويحس انو في شيء مريم : حبيبي راشد : لبيه مريم : بقولك شي بس ما ابغاك تعصب و اوعدني انك تسمعني للاخر وانا راضية بالي بتقولو وتسويه حتى لو معناه اني اخسرك راشد قلق زيادة : مريم اقلبي ايش في مريم اخذت نفس : امم انت تعرف انو انا وعلي كنا مخطوبين صح راشد : ايوة مريم : بس الي ما تعرفو انو كانت بينا علاقة قبل الخطوبة راشد بصدمة : ايش مريم : راشد اسمعني وخلين اكمل وبدأت تحكيلو كل شيي كيف كان يحبها ويدلعها وكيف اتعلق فيه وكيف وقف معاها وكيف كانو لين وصلت لداك اليوم المشؤوم اليوم الي علي شك فيها وكيف خانها ومع مين مع اعز صحباتها ميرا وقالت لو كل شي راشد طالع فيها بصدمة : ياخسارة حبي لك طلعتي ما تستاهلي انتي عارفة انا ايش سويت عشان اخذك انا تركت بنت عمتي واتحدت الكل عشانك بس طلعتي ما تستاهلي ما تستاهلي ولا شي ما تستاهلي حبي لك حتى .. وطلع من البيت بس طلت انفجرت بكى بكت بضيق .. بكت بقهر .. بالم .. بحسرة .. بوجع هيا خبت عنو عشان ما تطيح من عينو عشان ما تخسرو وجاء علي وخرب عليها كل شي وجلست تبكي وتبكي وتبكي لحد ما تعبت ونامت في مكانها وهيا متكورة على نفسها اما راشد فمافي احد يعرف حالتو يحس بقهر بالم بوجع حبيبتو كانت تعرف واحد قبلو راح للبحر يمكن ينسى شوي جلس للفجر ورجع البيت شافها نايمة في مكانها وها متكورة على نفها حزن عليها بس بعدين تذكر الي سوتو وراح وسابها في مكانها وقلبو يتقطع عليها مر اسبوع على هالحال راشد ومريم حالتهم من سيء لاسوء اخذ الجوال منها ومنعها تكلم اي احد منعها حتى من الخرجة من البيت صار يشك فيها كثثيير وهيا متحملة وصابرة هيا غلطت وما تنكر هالشي بس وقتها كان عمرها 16 سنة كانت صغيرة وما تدري عن شي ولقت علي الوحيد الي يهتم فيها وسيم وهناء وميار وعبد العزيز وهنادي وعيالهم وانور خايفين على مريم وقلقانين عليها سارلهم اسبوع ما شافوها ولا حتى سمعوا صوتها هيا كانت كل يوم تكلمهم وتطمنهم عليها وفجأة كدا اسبوع تختفي غدير وديانا للحين يفكرو في طريقة تخلي مريم وراشد يسيبو بعض والباقي على حالهم وما تغير شي كانت جالسة على الكنبة وهيا تعبانة سارلها اسبوع لا تاكل ولا تشرب خرج من الغرفة وشافها قاعدة حزن عليها واشتاق لها اشتاق لكل شي فيها برائتها ضحكتها دلعها شافها ماسكة الجوال جن جنونو وكان حيروح لها بس حطت الجوال عالطاولة جلس يراقبها شافها تشيل الجوال وترجعو تبغى تكلم امها بس خايفة منو حن عليها وحزن عليها كمان بس تذكر علي والي سوتو شافها قايمة بسرعة رجع للغرفة ومسك الاوراق عشان لا تشك في شي اما هوا كان جالس وعايش حياتو ولا كأنو خرب حياتها هوا خرب حياتها مرة والحين رجع وخربها مرة تانية بس ولا همو لانو اناني وما يفكر الا في نفسه بس سمع شي خلاه يشك في الموضوع عالية : علياء كلمتي مريم علياء : لا ليش عالية : سار لي اسبوع ما شوفتها ولا سمعت عنها شي علياء : اها ميرا : مالت عليها ايش تبو فيها عالية : احترمي نفسك لا اهفك كف ميرا : جربي سناء : بس انتي وهيا عالية احترمي زوجة اخوكي وانتي يا ميرا احترمي وجودي ووجود زوجك ميرا سكتت اما هوا فشك في الموضوع معقولة مريم تكون قايلة لراشد عشان كدا مختفية علاء : وين وصلت يالحبيب علي : ها معاكم عادل : واضح .................................... سناء : خالة مريم حنونة بس عصبية وشديدة على عيالها تبغاهم يعتمدو على نفسهم ويعيشو حياتهم وما يعتمدو على فلوس ابوهم علاء : اكبر اخوانو طيب وحنون بس جات فترة وتغير سار بارد ولا مبالي وسيم لابعد الحدود تقريا احلى واحد في اخوانو عمرو 29 سنة لسى ماتزوج طيار عادل : مخبول ومرجوج وما عليه من احد وماخذ الدنيا لعب وهبل وكل شي عندو عادي يشبه اخوانو بس الفرق لون عيونو هوا الوحيد الي طلعت عيونو عسلية وبنعرف بعدين ليش هوا غير عمرو 26 سنة مهندس مدني ...................... راحت لو وهيا خايفة انو يرفض بس توكلت على الله ودقت الباب مريم : ممكن ادخل راشد بدون نفس : ادخلي مريم اخذت نفس : راشد ممكن اروح عند ماما او حتى اكلمها سار لي اسبوع مو شايفتها راشد : تبي تروحي عندها عشان تشوفي حبيب القلب علي وتصيعي هناك صح لا حبيبتيي انصدمت مريم وبدموع : حرام عليك ليش تقول كدا انا كل الي ابغاه اني اشوف ماما بس شكرا ويجي منك اكثر راشد ببرود : عفوا وما سويت شي وروحة مافي واحلمي انك تشوفيهم مريم راحت على الغرفة وهيا تبكي رمت حالها على السرير وراحت في نوبة بكى وطلعت صورة امها مريم : ماما ليش رحتي وخلتيني لوحدي ليش ما شلتيني معاكي لو اني مت ورحت معاكي كان ارتحت وما سار فيا كدا اهئ اهئ شافت علبة الدواء وجات في بالها فكرة اخذتها وفكتها واخذت كم حبة دخل البيت وهوا تعبان ومالو نفس لاي شي انصدم من الي يشوفو كانت الورود في كل مكان والشموع وشافها واقفة كان شكلها عذااب بالفستان التركواز الي لين نص فخذها وشعرها الي مسوية في بف وميك اب الخفيف وعيونها المرسومة خق ندى : حبيبي جيت سيف : ايوة يا قلبي بس ايش دا كلو متى لحقتي تسويه وليش تعبتي نفسك ندى : حبيبي دا ولا شي وبعدين كان عندي الليل كلو عشان ارتب المكان وما تعبت نفسي ولا شي بعدين اذا ما تعبت عشان زوجي حبيبي اتعب عشان مين سيف وهوا خاق ورايح فيها : حضنها وباس شفايفها بحب وشالها واتجه للغرفة و .................................. ^_* اما عندو حس انو زودها و جرحها خلاص عاقبها بما فيه الكفاية بس انصدم لما شافها اخذت علبة الدواء واخذت منو كم حبة وكانت راح تبلعها لو ما جاء هوا ومنعها راشد سحب الحبوب من يدها بس تأخر شوي لانها بلعت شوي منها راشد بعتب : ليش سوتي كدا ؟؟ مريم بتعب : عشان اريحك مني راشد انصدم مريم كملت : راشد انا احبك وانت تعرف هالشي والي سار كان من زمان و وقتها كنت صغيرة وماكان عندي احد الا علي سامحني حبيبي سامحني راشد انت كل شي بحيااتي .. واغمى عليها وشالها وطيران عالمستشفى كانت منسدحة في سريرها ومو مستوعبة الي سمعتو اساسا ما توقعت هالشي نرجع شوي لورا ميار كانت ماشية وسمعت طلال وامو طلال : امي كلمتي خالة هناء هنادي : لا يا طلال اصبر شوي الي صار مع ميار صعب واذا انت جد تحبها وتبغاها اصبر عليها طلال : امي انتي تعرفي قد ايش احب ميار واني ابغاها من زمان وراح اصبر عليها انصدمت ماكانت متوقعة ان طلال يحب لا ويحبها كمان تنهدت بضيق وتذكرت الي صار معاها وتذكرت انو طلال الي ساعدها داك اليوم ميار : حسبي الله ونعم الوكيل الله ينتقم منك كان جالس وهوا خايف وقلقان عليها الدكتورة طولت جوا وبعد دقايق خرجت الدكتورة و وجهها ما يبشر بخيير ابدا ولا يطمن راشد : دكتورة طمنيني كيفها ؟؟ الدكتورة : ............... نهاية البارت توقعاتكم مريم ايش فيها ؟؟