يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي - الفصل 2 - بقلم همس الغلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يزداد عشقي لكيانك ويزداد طمعي فيك فرفقا لاجلي
المؤلف / الكاتب: همس الغلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت الثاني هَوس حُبگ , كَ روآيهۃ ةُ حُبً / خُرآفي? هٍ ! أقرأ?إ كُل يومَ ( بَ / شغغفْ ) '$ كلما قرأتُ من?ا الكثييرْ : + إزدتُ شوقاً لَ أقرأ مَ تبققىّ ‘ وَ يمضيّ العُمر ؛ وأنا أقرأك ♡'$ وَ لآا أنت?يّ . . . . خرجت من غرفة العمليات ومشت في ممرات المستشفى وهي سرحانة ومهمومة وماتدري ايش تسوي تحس راشد مو طبيعي هاليومين ومخبي شي وقلقانة من اتصال غدير هيا متأكدة انو وراها شي كيف تأمن لها وهيا كانت راح تخليهم ينفصلو وبعديت هيا تدري انها تحب راشد وكمان علي وميرا من جهة علي يهددها بانو راح يخرب زواجها وميرا تتهما بانها على علاقة مع علي وصلت مكتبها ورمت حالها على الكرسي .. افكارها مشوشة واعصابها تلفانة قاطع تفكريها صوت الممرضة الممرضة : دكتورة مريم الدكتور انور طالبك مريم " كان ناقصني يعني ماقى الا دا عشان يكمل يومي مزبوط افف " : طيب جاية وهيا ماشة شافت اكثر انسان تكرهه الدكتور مشاري طالعها باستهزاء ومشي مشيت وهيا ما تدري ليش يعاملها كدا وصلت غرفة الدكتور انور واخذت نفس ودقت الباب مريم : طلبتني دكتور الدكتور انور : ايوة اقعدي .. دكتورة مريم مو عشان بنت خالتي تاخذي راحتك ولا تتوقعي انو ممكن اسكت عن الي صار ابتسم مشاري بسخرية مريم : دكتور انور انا ما سويت الا واجبي وهذا شغلي ومافي احد يقدر يقول شي الدكتور انور : طيب ممكن اعرف ليش مانعة الزيارة عن المريض سامي مريم : العم سامي شخص كبير في السن ولسى قبل يومين مسوي عملية قلب وكل ما جوا وزارو يرتفع ضغطو واحيانا يضعف نبض قلبو فعشان كدا اطريت امنع الزيارة انور التفت لمشاري : وليش ما وصلني خبر بدا الشي مشاري ما عرف ايش يقول مريم : العم سامي مريضي ومارح اسةيلو شي يضر بصحتو واتوقع اني اقوم بشغلي واسوي الي عليا وزيادة ولو في اي اعتراض تقدر تحول المريض لاي دكتور ثاني لكن بس مو كل شوي احد طالعلي بشغلة ولا معترض على شغلي طالعت فيهم بطرف عينها ومشين مريم " كنت ناقصاهم يعني " وهي ماشية صقعت في راشد راشد : مريم حبيبي ايش بك مريم : ولاشي راشد : متأكدة مريم : ايوة راشد : ايوة صح انور ايش كان يبغى مريم : ابدا بس الاخ مشاري عندو اعتراض على شغلي كالعادة راشد : ايوة صح علي ولد خالتك كان هنا اليوم مريم توترت : ايش كان يبغى راشد : لا ولاشي بس زوجتو عندها موعد مريم : ايش عندها ؟؟ راشد : سرطان مريم : ايوة صح انت ايش عندك جاي من برا راشد : ها لا ولا شي مريم : اها وراح تنهد براحة " الحمد لله ما انتبهت " مريم بعد ما راح راشد تنهدت " على ايش ناوي يا علي لو تدري انو راشد الي يعالج زوجتك هو نفسو راشد زوجي ايش راح تسوي الله يستر بس " ومشيت .............................. انور : ولد خالة مريم عصبي وشديد شوي ومايحب يشوف الغلط ابدا كتوم وانطوائي عيونو واسعة وخشمو سيف عمرو 30 سنة متزوج وعندو ولدين سوزي : زوجة انور برطانية الاصل لتوفت وهيا تولد فارس وفراس فارس وفراس : توأم يشبهو بعض ماخذين ملامح ابوهم العربية وجمال امهم البرطانية عيونهم رمادية وشعرهم اشقر بس الفرق انو فارس عنييد وفراس مررة بارد عمرهم 10 سنين مشاري : جراح معروف عصبي ومغرور شويات لانه ولد تاجر معروف وسيم حييل والي محلي غمازاته يكره جنس حواء بسب تجربة مر فيها عشان كدا مالقي غيير مريم يحط حرتو فيها عمرو 28 سنة ............................. كان جالس على الكرسي ويشرب فنجان القهوة حقو وهوا يتأمل الصورة القديمة لزوجتو الاولى وبنتو لما كان عمرها سنة تنهد بضيق ودخل الصورة في الدرج .. دخل عليه اعز اصحابو عبد العزيز : وسيم ايش صار على هذاك الموضوع للحين مفكر تقول لمريم الحقيقة وسيم : ايوة صار لازم تعرف انو انها لسى عايشة عبد العزيز : ولو سألتك ليش خبيت عنها ايش حتقولها وسيم : حقولها الحقيقة انت تعرف اني ما خبيت عنها الا لمصلحتها ولاني خايف عليها بس الحين صار لازم تعرف الي صار عبد العزيز : معاك حق المهم ترى ام طلال عازماكم اليوم وسيم : طيب ........................... وسيم : ابو مريم طيب وحنون ويحب بنتو الوحيدة ويخاف عليها رجل اعمال معروف في البلد ولو هيبة وكلمتو مسموعة عمرو 49 سنة عبد العزيز : صاحب وسيم من يوم ماكانو صغار طيب وحنون بس وقت الجد جد رجل اعمال معروف برضو وشريك وسيم في كل شي عمرو 49 سنة ......................... ما يدري ايش فيه من وقت ما رجع من المستشفى وهوا سرحان ويفكر علي " وين شفت هالدكتور شكلو مو غريب عليا شفتو قبل كدا بس فين مدري " ميرا : علي علي علي : .................. ميرا : حبيبي علي : .................. ميرا : علووووش علي : هلا ميرا : حياتي ايش فيك علي : ولا شي ميرا : براحتك وصلو البيت وفتحلها الباب اتفاجأت بشكل البيت الصالة مليانة ورد وشموع والطاولة مرتبة والاكل مرصوص فيها بشكل مرة حلوو اتجمعت الدموع في عيونها ابتسم ومسك ايدها وجلسها على الكرسي راشد : انا اسف ياقلبي ادري انو الي صار مو سهل وانا زعلتك وادري كمان اني مقصر في حقك لاني انشغلت مع المستشفى والسفارة حطت يدها على فمو : اشش حبيبي انسى الي سار لاني نسيتو خلاص بعدين مين قال انك مقصر معاي بشي بالعكس انت مو مقصر معايا ابدا حضنها وباس جبينها وهمس لها : احببك مريم بخجل : اعشششقك راشد : الله يخليكي ليا وما يحرمني منك مريم : اميين ولا يحرمني منك ابتسم : مارح نأكل ولاايش .. وبمزح .. ولا حضني عاجبك يعني مريم بخجل : راااااشد راشد بحب : يا عيون راشد ويا قلب راشد ويا روح ونبض وكيان وحيات راشد مريم بحب : والله احببك راشد بثقة : ادري وبدأو ياكلو وبعد ما خلصو اكل باس خدها وشالها عالغرفة و............................................ ^_* غدير" افف اكييد الحين هوا معاها انا لازم اتصرف راشد ليا لوحدي وما راح اخليهم يتهنوا بس اول شي لازم اكسب ثقتها " غيداء : ايش بو الحلو سرحان اتعرفي سرحانة في مين غدير : فيكي يا قلبي غيداء : ايوة اضحكي عليا بكم كلمة غدير : انا غيداء : لا جدتي غدير : غيداء انتي لازم تساعدين تدري اني احب راشد وما اتحمل انو صار لغيري غيداء : غدير حبيبي انتي لازم تنسيه مو معقولة الرجال متزوج وانتي لسى تفكري فيه غدير : مو بيدي والله احبو غيداء : ادري يا قلبي بس خلاص راشد مو لك لازم تنسيه دق جوال غيداء واعلن وصول رسالة شافت الجوال لقتها من " نبضي " فتحتها . . . بَ سُكات افكَر فيَ? ۈ اشتاق..♡̷̷̷̷̷̷̷ . . . ابتسمت واحتارت ايش ترسلو وجلست تحوس في جوالها واخيرا لقيت الي تبغاه ارسلت لو . . . عندمآ تسآلنيّ عن امنياتيّ كٌن وآثقاً أن قٌربكّ سَ يكٌون أولهآ . . . ودق عليها وراحت تكلمو ابتسمت بعد ما سكرت مبسوطة انو الله كتبو من نصيبها مي مصدقة انو سارلهم 4 شهور مملكين ................................... غدير : بنت عمة راشد دبدوبة وقصيرة شوي حلوة بس مو ذاك الزود عندها خالة تحت عينها عيونها واسعة وشفايفة صغيرة شعرها لنص ظهرها هي طيببة بس ماتحب تبين طيبتها لاحد والي يشوفها ومايعرفها يقول عنها مغرورة وشايفة نفسها عمرها 26 سنة غيداء : فيها شبه من اختها بس هيا عكسها تماما حساسة حييل وبسرعة تتأثر عربجية شويات واذا اجتمعت مع بنات عماتها وعمانها تسير وحدة ثانية وتفل امها عمرها 24 مملكة على اخو صحبتها .............................. فتح عيونو وشافها نايمة في حضنو ابتسم وجلس يتأملها وتذكر اول مرة شافها فيها كانت اول سنة لها في الجامعة وهوا بالمستوى الثالث كانت ماشية مع صحباتها وتضحك صقعت فيه وهيا ماشية وطاحت كتبها مريم : اسفة راشد : حصل خيير ونزل يلم الكتب واعطاها هيا مريم : شكرا راشد بابتسامة : عفوا ابتسم وهوا يتذكر حركاتها مع صحباتها ضحكها وهبلها وصار يلعب في شعرها راشد : الله لا يحرمني منك باس جبينها ورجع نام نهاية البارت توقعاتكم همــــ الغلا ــــس