حياتي في عقلي الباطن - بداية الحزن - بقلم أسومة | روايتك

اسم الرواية: حياتي في عقلي الباطن
المؤلف / الكاتب: أسومة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بداية الحزن

بداية الحزن

كما ذكرت سأتكلم عن حياتي في عالمي الخاص الوحدة والإكتئاب في عالمي الحقيقي جعلني اصنع عالم داخل اعماق عقلي العالم كان ملكي اتحكم في الشخصيات والأحداث واصنع اماكن وشخصيات كان شعور رائع لأن الأشياء التي لا يمكنني فعلها في عالمي الحقيقي افعلها في عالمي الخيالي حسنا سأحدثكم عن قصة صنعتها في عالمي الخيالي. فتاة بعمر 15سنة مراهقة في غاية الجمال بشعر اسود صمراء البشرة عيون حادة بنية اللون انف معتدل فم ممتلئ اتمنا ان تتخيلو جمالها قصيرة القامة نحيفة تحب الغناء و الرقص حسنا لننتقل لحياتها كانت من عائلة غنية او بالأصح برجوازية اجل من عائلة متكبرة لأعرفكم قليلا عن هذه العائلة اولا الأب المغرور المتكبر يحب المال اكثر من حياته الأم مغرورة ونرجسية تحب نفسها وتحب ان تكون محور الكون اي تريد ان تضيء الأضواء اينما راحت واينما كانت الإبنة الكبرى هي هاذه الفتاة المراهقة لنسميها نرجس كانت فتاة لطيفة لا تحب المال وليست متكبرة ولا تريد الإنتماء لهاذه العائلة الأخ المتوسط عمره 13سنة يحب التملك اناني لدرجة كبيرة الأخت الصغرى بعمر10سنوات مغرورة وايضا متوحدة في نفس الوقت. هذه هي العائلة النرجسية في الواقع لاكن امام الناس يصنعون حياة خيالية لا وجود لها في الحقيقة. نرجس تدرس في اكبر و اشهر المدارس في العالم بكونها من العائلة البرجوازية. ذات يوم وكالعادة تستيقظ نرجس من فراشها لتستعد للذهاب إلى المدرسة تأتي امها لتقول لها :لن تذهبي إلى المدرسة اليوم لذينا لقاء صحافي فلتذهبي لتجهيز نفسك لهذا اللقاء . فتقول نرجس بحزن :حسنا امي على الساعة 9مساءا تدخل العائلة البرجوازية الى غرفة مليئة بالصحافة و الأضواء لتصوير اللقاء الصحافي الكل كان مبتسما الا نرجس كانت حزينة لأنها بكل سهولة لا تحب تلك الأجواء. انتهى التصوير واللقاء لتقوم نرجس من مكانها وهي في غاية الحزن تقول لأمها :انا ذاهبة . تجيب الأم :اين . نرجس:لا اعلم فقط اريد ان اخرج من هذه الغرفة.الأم:حسنا لا تتأخري. تخرج نرجس من الغرفة بسرعة كبيرة تجد سيارة فخمة فتضن انها ملكها كما سبق وقلت انهم من العائلة البرجوازية يعني أي فرد من تلك الأسرة يملك سيارته الخاصة فتركب نرجس السيارة وتقول :هيا تحرك الى الشاطئ الآن . فتتحرك السيارة . وقفت السيارة امام الشاطئ لتخرج نرجس منها عند خروجها من السيارة تقف امام الشاطئ وهي حزينة فيخرج من السيارة شاب طويل شعره اسود وابيض اللون بملامح حادة . يتجه إلى نرجس ليقول :من انتي . تلتفت نرجس وتقول :من اين اتيت . ليجيبها :لقد ركبتي معي في نفس السيارة.فتقول :اذا ماذا تفعل في سيارتي . ليجيب بسخرية:من تظنين نفسك انها سيارتي .فتجيب نرجس: حسنا اسفة ظننتها سيارتي .فيقول حسنا من انتي .فتجيب : انا فتاة كما ترى وداعا .فيبتسم الشاب بغرور ويقول :لقد وجدت فتاة احلامي.