مملكه النور - مملكه النور الجزء الاول - بقلم مملكه النور | روايتك

اسم الرواية: مملكه النور
المؤلف / الكاتب: مملكه النور
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مملكه النور الجزء الاول

مملكه النور الجزء الاول

«الماسه» «الخطيب» القصه غباره عن! ♡♕ رومانسيه ♕♡ ♡♕و حب الشعب لا الملكه ماسه♕♡ ♡♕ مغامرات ♕♡ --- في قديم الزمان… بعيداً عن كل الممالك، بين الغيوم والجبال، تأسست مملكة ما حدا شاف مثلها من قبل—مملكة النور. كانت أرضها تلمع مثل الألماس، وناسها عايشين بحرية، سلام، وضحكة ما بتغيب عن وجوههم. في وسط المملكة، كان في قصر كبير من زجاج شفاف، يعكس نور الشمس والقمر. وفي هالقصر، عاشت ملكة صغيرة، قلبها أبيض متل الثلج، وعيونها بتحكي قبل ما تحكي. اسمها كان: ماسه. ماسه ما كانت متل أي حاكم… ما بتحب الأوامر، ولا بتحكم بالقوة. قانونها بسيط: "عيشوا حياتكم متل ما بتحبوا، وأنا حدكم دايماً." كبرت ماسه، وكبرت المملكة معها… وصار الكل يناديها: ملكة النور. مرت السنوات، وكل يوم كانت مملكة النور تزداد جمالاً وازدهاراً… الناس صاروا يسافروا من بعيد حتى يشوفوا المملكة اللي بتحكمها ماسه، الملكة اللي قلوب الكل بتحبها. وفي يوم من الأيام، خلال حفلة ربيع كبيرة بالقصر، شافت ماسه شاب غريب واقف عند بوابة الحديقة… كان أشقر، عيونه عسلية، وابتسامته دافية متل غروب الشمس. ما حدا عرف من وين إجا، بس الكل حس بشي مميز فيه. اقترب منها، وانحنى بلطف وقال: "أنا مش أمير من مملكة… بس قلبي صار ملكك من أول نظرة." ضحكت ماسه بخجل، وقالت: "أنا ما بدور على أمير… بدور على شريك يوقف جنبي، مش وراي." ومن هداك اليوم، صاروا يقضوا وقتهم سوا، يحكوا، يضحكوا، ويزوروا كل زاوية بالمملكة. وبعد فترة، أعلنوا الخبر السعيد… الملكة ماسه رح تتزوج الشاب الغريب اللي سرق قلبها بلطفه وأدبه. يوم الزفاف كان مثل الحلم… القصر مزين بورود بيضا وزهرية، والسماء مليانة نجوم وشرارات ناعمة مثل قلوب الشعب. كل المملكة كانت حاضرة، الكبار والصغار، حتى الطيور حلّقت فوق القصر وهي تغني. الملكة ماسه لبست فستان لونه يشبه الغيوم وقت الفجر، شفاف، ناعم، مزين بلمعة خفيفة كأنها نجوم، وتاج بسيط من الذهب الأبيض فوق راسها. أما الأمير، فكان واقف يستناها عند نهاية الممر، وجهه فيه رهبة وفرحة، وما شاف غيرها وهي تمشي بخطى هادية وسط تصفيق الحاضرين. قالوا عهودهم بهدوء، وأول كلمة نطقتها ماسه كانت: "نعيش مع بعض، نكبر سوا، وتكون مملكة النور دايمًا بيتنا." وبعد الزفاف، بدأت حياة جديدة… ضحك، سهرات على الشرفة، وزيارات سرية للغابة بس ليقضوا وقت لحالهم بعيد عن الأضواء. وبعد شهور قليلة، أعلن القصر بشرى طال انتظارها: الملكة ماسه حامل! كل المملكة عم تزين الشوارع، وعيون الناس تلمع من الحماس… وبعد تسعة شهور، بصوت ناعم، إجت بنت صغيرة، لفّوها بقماشة حرير، ضحكت من أول لحظة، وعيونها فيها نفس اللمعة اللي كانت عند أمها زمان. أسموها: شمس. لأنها أشرقت على المملكة وقلوب الناس، لأنها كانت الدفا، والضحكة، والبداية الجديدة. كبرت شمس وهي تركض بحدائق القصر، تحكي مع الزهور، وتغني للنجوم، وكانت الملكة ماسه دايمًا جنبها، تعلمها إن القوة مش بالصوت العالي، بل بالرحمة، وإن النور مش بس من الشمس… النور بيبدأ من جوّا القلب. والأمير؟ كان ياخدها على حصانه، ويقلها كل يوم: "أنتِ بنت ماسه… يعني أنتِ الأمل الجاي." وفي يوم من الأيام، لما كبرت شمس شوي، سألت أمها: "ماما، ليش الناس بيحبونا كتير؟" ضحكت ماسه، ورفعت بنتها وقالت: "لأننا ما حكمناهم… خليناهم يحكموا نفسهم، وصرنا بس نور يضوي طريقهم." مرت الأيام، وكبرت شمس شوي شوي… صارت تحب تستكشف المملكة، وتروح لأماكن جديدة لوحدها—مش لأنها عنيدة، بس لأنها فضولية، بتحب تعرف كل شي. وفي يوم من الأيام، كانت ماشية بين الأشجار، لما سمعت صوت غريب… مو صوت حيوانات… ولا طيور… كان همس ناعم، وكأنو بيقول: "تعالي… في سرّ كبير ناطرِك." شمس ما خافت—لأنها تربّت على الشجاعة— لكنها أخدت نفس عميق، وتبعت الصوت بين الأشجار… لحد ما وصلت لوادي ما كانت شايفته من قبل. في نص الوادي، كان في بحيرة صغيرة، ميّها صافية وهادية، وفوقها، طاير ضوء ذهبي… مش شمسي، مش قمري… شي جديد! اقتربت منه، وفجأة… الضوء دخل بقلبها! وصارت عيونها تلمع بلون جديد… لون الغروب. وظهر صوت جوّا عقلها: "شمس… أنتِ مش بس أميرة. أنتِ حارسة النور. وفيه ظلام جاي… لازم تكوني جاهزة." --- شمس رجعت بسرعة للقصر، وعلى وجهها ملامح ما حدا شافها من قبل. الملكة ماسه نظرت لبنتها وقالت بهدوء: "بعرف… النور اختارك. بس تذكّري، نحنا معك، مهما صار... --- بعد ما رجعت شمس على القصر، صار القمر يختفي ليلة بعد ليلة… والضباب البنفسجي اللي سمعنا عنه زمان، رجع يلف أطراف المملكة. الناس بلشوا يخافوا، والأشجار ما عاد تغني بالهواء… بس شمس؟ وقفت بنص ساحة القصر، ورفعت صوتها لأول مرة بصوت أميرة حقيقية: "أنا بنت ماسه… وأنا حارسة النور!" جمعت مجلس الحكم، وطلبت من كل حراس المملكة يفتحوا الخرائط القديمة… واكتشفوا إنه في بوابة مظلمة كانت مختومة من قرون، في كهف بعيد عند حدود المملكة. قررت تروح لوحدها، بس أمها ماسه قالت: "ما بتروحي لحالك… النور مش شجاعة بس، النور محبة. وأنا معك، من يومك الأول." راحوا سوا، شمس وأمها الملكة، ومعن الأمير طبعًا، لأنه ما بيقدر يترك عيلته. وصلوا على الكهف… بوابته كانت عليها رموز غريبة، وما بيفتحها غير دم من سلالة النور. مدّت شمس إصبعها، ولمّا لمست الباب… فتح ببطء، وطلعت ريح باردة، كأنها من عالم تاني. وداخل الكهف… كان في ظل ضخم، عيونه متوهّجة، وقال بصوت عميق: "رجعتوا… لكن هل أنتم مستعدّين تدفعوا ثمن النور؟" --- شمس وقفت قدام الظل، وإيدها على قلبها… ما خافت، حتى لو كان صوته بيوجع الأرض. قالت له بهدوء، بثقة تعلمتها من أمها: "النور ما بيتشترى… ولا بيتباع. وإذا بدك تطفّيه، لازم تمر من قلبي أول." الظل ضحك، ضحكة تقشعرّ لها الأبدان، وقال: "وإنتِ مين، صغيرة، حتى تواجهي العتمة؟" وقتها، الملكة ماسه تقدمت خطوة… لبست تاجها من جديد، وقالت: "هي مش بس أميرة… هي بنت النور، وبنت قلبي. وإذا قربت منها، بتواجه كل أم حبّت بنتها بصدق." الإضاءة بالقبو تغيّرت، الظل بلش يتراجع شوي، بس ما اختفى. فجأة… شمس رفعت إيدها، ومن كفّها طلع نور ذهبي نقي! نور دافي، مش مؤذي… نور يذكرّك بأحضان أمّك، وضحكة بيبي، وهدوء الصبح. الظل صرخ، حاول يهرب… بس النور ما كان ليأذيه، كان يعالجه. وقال له الأمير، بلطف: "يمكنك تكون جزء منّا… مش لازم تكون لوحدك." وبعد لحظات من الصمت، الظل اختفى… بس ما اختفى للأبد، اتحول لنقطة نور صغيرة… واندمج مع شمس، وصار فيها توازن. --- رجعت العيلة للقصر، وأشرقت المملكة مثل أول يوم. وشمس؟ صارت رمز مش بس للنور… بل للقوة، والتسامح، والحب. وانتهت القصة بعبارة على جدار القصر: "النور الحقيقي… هو اللي جواك." تابع...