الفصل التاسع عشر والاخير
في ذلك الوقت رنه حمزه على ساره وقال لها تجليوا البيت المهجور وذهب حمزه الى البيت المهجور وذهبت معه ساره ايضا خلفه وهناك سهام ذهبت خلفهم ان كانت سهام بتراقب هم بيتكلموا في ايه من الخارج فقال حمزه الى ساره انت لازم تساعديني في اللي انا بعمله كلهم فاكريني اللي انا اللي قتلت داليا بس الحقيقه انت اللي قتلاها يا ساره لازما تساعديني ساره فقال اسكت انا مش عاوز حد يعرف اللي انا اللي قتلت داليا مش انت العيله فكناك انت والعالم فاكره ياسين وده اللي لازما يعني ما فيش خير واحد اللي عارف اللي انا اللي قتل داليا غيرك وابويا ويعود بالزمن في يوم ما كانت ساره بتقول يا ابوها انا هوافق اتجوز حمزه بس انت لازما تعرف اللي حصل لذلك الوقت قال حسن الى ساره انا لازم اعرف ايه فقالت له ساره انا اللي قتلت داليا مش حمزه فقال لها انت بتقولي ايه فقالت ساره انا في اليوم ده يوم الحادثه والان سوف نحكي ماذا حدث يوم حادثه كنت هناك في ذلك اليوم في المنزل المهجور كنت في اليوم ده متضايقه قوي عشان في البنت دي اسمها سهام كانت عاوزه تاخد ياسين مني انا اساسا ما بحبش ياسين بس ده حب تملك وحاجه انا عاوزاها ما ينفعش حد ياخدها في اليوم ده انا كنت هناك وفجاه حصل قلقاتي يوم الحادثه لقيت المنزل بيتفتح فاستخبيت فلقيت حمزه ومعاه داليا داخلين البيت فاستغربت الاول وقعدت اسمع كلامهم ودخل حمزه للمطبخ جايب معاه سكينه كان بيقطع بيها شويه فاكهه عشان ياكلوا مع بعض حمزه ما كانش اقتل داليا عشان هو كان بيحبها بجد وكان هيتجوزها فعلا لو اتضربت منه الجواز بس النصيب انا كنت مغروله عشان داليا هي سبب تعرف ياسين بسهام فدخلت الاوضه وهو مش موجود بس انا لقيت سكينه تانيه وقمت و داليا مدياني ظهرها قمت ذبحاها وعدت اطعنت في السكينه فيها كتير لغايه ما حمزه جه وشاف ايه اللي حصل قال لها انت مجنونه يا ساره انت عملت ايه فقالت ساره الى حمزه ما تعملهمش عليا انت قاتل قبل كده كتير وانا عارفه انا باجي هنا وسوفت كل جرايمك اللي انت مخبيها في الدولاب وانا مش هقول لحد بس انت اللي قتلت ديت اللي هي داليا سامعني يا حمزه الباب اتفتح وقالت مستني حد قال لها لا وقام جاي واخد جثه
داليا وحطها في الصاله وكان ده ابوه وبعد شويه كانت ساره خارجه تبص مين جه حست في حاجه جايه من ورا فاستخبت وشافت ياسين وهو جاي وقالت ياسين ويعود الى الزمن الحالي وسمعت سهام ان كل ده اللي حصل ويعود الى زمن بتاع حسن وساره وحسن كان مزهور كل ما يشوف بنته بس مع الايام اتعود وقال خلاص هو اللي حصل حصل ويعود الى الزمن الحالي وفجاه سهام كانت عاوزه تمشي بس وقعت وحسه بيها وشافوها وقالت ساره سهام دي اللي انا عاوزه من زمان انا هقتلك انت بقى دلوقتي وبقتي بقى سببين اقتلك فيهم الاول اللي انت خدت ياسين مني والثاني اللي انت عرفت سري يا سهام وفي نفس الوقت كان عرف حسن ان ابنه مات وكان يحاول يرن على حربي ولم يرد وفجاه في مكان ياسين وحربي استطاع حربي فك نفسه وهرب ولما جه سعيد ومعاه القوات عشان يقبضوا على حربي مرقهوش فقال الى ياسين مش مهم المهم يقبض على حسن فسيف حربي اني حسن كان رانن عليه فرن عليه وقال له عاوز حاجه يا باشا فقال له حسن انا عاوزك تقتل العيله بتاعتي كلها هديك عنوان فيلا تروح انت ورجالتك تخلص على كل اللي فيها سامعني فقال حربي اوامرك يا باشا وبعد وحسن وكيسه الى حربي وحربي يجمع رجالته ومعاهم السلاح عشان هنروحوا يخلصوا على كل اللي في الفيلا في ذلك الوقت كان الدنيا عندهم بنتهم قالت لهم انا مش عاوز اعرف حد في العيله دي تاني ومشيت وسابت العيله وبعد ما خرجت من البوابه كانت امها رحاب بتنادي عليها بس فجاه جه وقف قدامهم ثلاث عربيات وضربوا نار وجه نار في رحاب وقعت رحاب على الارض ميته ودخلوا رجاله حربي وحربي الى الفيلا وقال سامي حسن اخويا عاوز يخلص عليا انا مجهز رجاله انا كمان اهجموا وقامت حرب بين رجاله حربي وحربي ورجاله سامي وسامي ضرب نار هنا في ضرب نار هناك وما حدش يعرف مين هيموت ومين هيعيش وبذلك الوقت كان سعيد ومعه القوات وصلوه الى منزل حسن وهناك قال حسن الى سعيد في ايه يا سعيد انت جايب القوات دي معاك ليه فسعيد قال انا جاي في شغل انا جاي اقبض عليك يا باشا فقال حسن انت اتجننت يا سعيد هتقبض عليا انا فقال له ايوه يا باشا وسعيد قال الحسن على كل الجرائم اللي هو عارفها وحط الكلبشات ايد حسن وقبض عليه وحطه في البوكس وفي ذلك الوقت في منزل المهجور كان حمزه وساره مسك وسهام وربطوها وقاعدين يضربوا فيها الاثنين في ذلك الوقت ايضا كان ياسين بيرن على سهام وما بتردش فرن على وسيم وهاني وقال لهم انا عاوزكم تعرفوا مكان سهام من التليفون وبعد شويه حلوين رنس وسيم على ياسين وابعت له موقع التليفون ولما شاف ياسين الموقع عرف ان سهام في البيت المهجور وحاسس ان هي في خطر وجري عليها بسرعه عشان نلحقها ووصل ياسين الى المنزل المهجور في ذلك الوقت في الفيلا كان حربي وسامي بيضربها على بعض نار لغايه ما حربي ضرب سامي بالنار ضربه جاد في قلب سامي فوقع سامي على الارض ميت ومات سامي كمان وصل اخباريه الى سعيد على ذلك في خاتم جواته وهو معاهم حسن مقبوض عليه الى الفيلا هناك شاف حربي رجالته في الفيلا وقامت معرضه بين الشرطه ورجاله حربي وحربي في الفيلا وحربي يقول انا مش هيتقبض عليا المره دي ولا هموت انا هاتقتلكوا يا حكومه المره دي وضرب نار هنا وضرب نار هناك ووصل ياسين الى المنزل المهجور وئام داخل من نفس المكان داخل منه قبل كده وشاف حمزه وساره كمان وهم بيضربوا في سهام امجاري عليهم فوقهم على الارض بعد ما زائهم وانفاتك سهام وقال لها يلا بس ساره قالت له ياسين انت كمان لازما تموت فقالت سهام الى ياسين ياسين مش حمزه اللي قتل اختك اللي قتل اختك هي ساره صدقني يا ياسين فقال ياسين مصدقك بعد ده شفته دلوقتي انا صدقتك ولما يخلص ازاي اللي احنا فيه عاوز اتجوزك يا سهام تتجوزيني فقار السهام موافقه فغضبت ساره وقامت تجري عليهم ومعاها سكينه بس الاثنين فادوها فوقعت ساره على الارض والسكينه دخلت في زور ساره وماتت ساره وقال حمزه ساره فخاد ياسين ايد سهام في ايده وجيره على الغابه وكان حمزه بيجري وراهم ومعاه مسدس بيضرب نار عليهم بس استخبوا الاثنين ورا شجره ولما عدى حمزه الشجره كره عليه ياسين وضرب المسدس من ايده وقعدوا الاثنين يضربوا في بعض بالرقميه خلود لغايه ما وقع حمزه على الارض وقعد ياسين فوقه وبيضرب فيه جامد وبعدها سابه لما سهام قالت له سيبه ياخد جزاته وهيسلمه للحكومه فسابه قام قايم حمزه واخر المسدس وبيحاوي يضرب ياسين من ضهره كان وسيم وهاني في المكان في لحظه قام هاني مطلع المسدس بتاعه وضرب حمزه بالنار في داره في لف حمزه على هاني وضربه في بطنه وضرب حمزه طرقه كمان جات في بطن يا هاني تاني وكان هاني ضرب طلقه وكمان جات في بطنه وقع الاثنين على الارض وجيري ياسين على هاني ولا اقول هاني فقال هاني المعلم وسيم قال لي انت مش لازما تموت وانا عملت كده ووسيم يقول ما تسيبنيش يا هاني انت مش شغال عندي ده انت صاحبي فقال هاني سامحني يا معلم وسيم اللي انا مش هقدر اكمل معاك تاني ومات هاني فقام حمزه ولسه لسه عايش وماسك المسدس وبيحاول يقتل ياسين ام وسيم ماسك المسدس وضربه بالنار في راسه فوقع حمزه على الارض ميت وفي الفيلا كان سعيد دخل الى الفيلا وكان قد قتل الحكومه كل رجال حربي وعلى السطح تقابل سعيد وحربي وقعدوا يضربوا ببعض الاثنين لغايه ما حربي وقع وقع من على سطح الفيلا ومات وفي يوم المحكمه كان وسيم سلم نفسه هو كمان فالقاضي حكم على وسيم بالاعدام وحكم ايضا على حسن بالاعدام وفي السجن كان وسيم ورجالته اللي في السجن دخلوا ورا حسن الحمام فيقول حسن عاوزين ايه فقال وسيم ياسين ياسين بيسلم عليك وقام هاجم الرجاله على حسن وقتلوه وبعد ما قتلوه بيومين ولما عرف ياسين ذلك الفرح هيجون بكره واتجوز ياسين بيه سهام ورجع حق اخته وحقي كل الظلام وشاف روح اخته في الفرح فرحانه وتقول له شكرا ان انت رجعت حقي. النهايه