استمر
الوضع اصبح اسوأ ، فالدماء من ركبتي سالت والفتيات لا يردن التوقف .... ولكن هناك فتاة من المارة رأتنا كانت اكبر منا جميعا وقالت : اوه ما هذا الجرو اللطيف !! وانا للحظة ظننتها ستحررني ولكني فقدت الأمل، أمسكت بي وسقط جميع الفتيات ، وانا كنت اريد ان اهرب ولكن هجم علي قرد من الجهة الشمالية و شمبنزي من الغربية والفتيات من الشرقية ولم يتبقى سوى الجنوبية ولكن حين حاولت الذهاب للجنوبية دعست من قبل سيارة ....