حق شرف - الفصل الخامس عشر - بقلم يحيى الحداد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حق شرف
المؤلف / الكاتب: يحيى الحداد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

وبعد ذلك ارجع وليد الى المنزل فوجد مراته مقتوله فيقول شروق يا شروق في هذه اللحظه هناك احد ضربه على راسه فاغمي عليه واستيقظ في مخزن مهجور وكان امامه هاني ويقول وليد الى هاني انت مين يا عم وعاوز مني ايه وخطفتني ليه سيبني اروح ادفن مراتي واحضر عزاها فداخل ياسين وقال له وانت كنت سبتني اكمل عزاء اختي يا وليد فقال وليد ياسين انت خرجت من السجن امتى قال له خرجت من يومين من يومين بس قلت لي لازما اشوف صاحبي عشره عمري وليد صح ولا ايه مش انت برده صاحبي فقال وليد طبعا انا صاحبك وانت تقدر تنسى بس ما تنساش ان انا قلته لك انا امي كانت محتاجه فلوس عشان العمليه فقال ياسين ويوم المحكمه كان يومك برده محتاجه العمليه امك كانت ماتت قال له بس انا كنت محتاج الفلوس عشان اتجوز سامحني يا صاحبي فقال ياسين انا ما عدتش اقدر اسامحك يا وليد سامحني انت على اللي انا هعمله فيك فقال وليد بس ما كانش فيه لازمه ان انت تقتل مراتي هي ما عملتش حاجه قال لامراتك عملت لما خلت حبيبها اللي هو رجب قبل ما تعرفك اساسا مشهد شهاده زور عليا اشتركت في الجريمه ورجب هو اللي قتلها مش انا فقال وليد انا كنت متاكد ان رقم ممكن يعمل كده هو فين رجب دلوقتي قال له ياسين الله يرحمه هو كمان اتقتل ما يعرفش مين شكل عيلتك اجريت حد سفاح عشان يحميها مني ما يعرفوش يوم ما ياجروا المافيا الدوليه ذات نفسها برده هعمل اللي في دماغي واخد حق اختي وحقي انا الخمس سنين يلا ضيعتهم من عمري في شهاده منك ظلم يا صاحبي فقال وليد استنى استنى يا ياسين انا عندي حاجه ممكن تفيدك حمزه قتل فاتن حبيبه جمال وجمال بقاله خمس سنين بتدور عليها ومش لاقيها ما يعرفش ان حمزه صاحبه قتلها فقال ياسين وانت ازاي بقى يا ابو العريف عرفت فقال وليد في يوم الحادثه انا كنت مراقب حمزه فوصلنا لمنزل مهج ور مهجور وناك شفت حاجه غريب شوفت فاتن حبيبه صاحبه معاه معاه في البيت وكانت بتسر عليه انه يتجوزها وهو رفض وبعدها قتلها ودفنها في الغابه اللي جنب المنزل فقال ياسين الى وليد هنشوف الكلام ده دلوقتي وراح ياسين ومعاه وسيم وهاني الى المنزل المهجور وهناك ظل يدفي في الغابه فوجد جثتي ما يعرفش بتوع مين فطلع الجثتين وياسين قال الى وسيم هتعرف تعرف هم مين دوم فقال وسيم في ظرف ساعه ثمن اكون عرفت لك مين الاثنين دول طيب يلا شوف شغلك وخادي وسيم عينه من الاتنين وداها هاني وقال له يلا انت عارف انت هتعمل ايه ومش هاني وبعد ساعه رنه هاني على وسيم وقال له بس هم كانوا لسه قاعدين في المنزل المهجور وقال له الجثه الاولى بتاعه فاتن زي ما وليد قال الجثه الثانيه بتاعه عبد الرحمن اخو سهام اللي مختفي فقال وسيم الى ياسين اللي قاله له هاني وقال يبقى كده هم فعلا اللي قتلوا ابراهيم وعبد الرحمن ودلوقتي جثه عبد الرحمن هنا بيبقى كل حاجه واضحه ايوه تدخل للجرائم كلها تبان للعيله دي وانا اهنيها بالجامد علاء ديه انا ياسين شرف هاخد حق اختي وحقي وحق الناس اللي اتقتلت على ايدي العيله دي بس الاول ابعت عينه فاتن الى جمال ومعاه الموقع بتاع هنا وهو هيفهم فبعد وسيم الى جمال الموقع وعينه فاتى جمال مسرعا المنزل المهجور وشاف جثه صاحبته وحبيبته اللي بقاله خمس سنين بيدور عليها وفي الاخر بيلاقيها مقتوله في المنزل المهجور وهو عارف ان المنزل ده كان بيت عيله حمزه القديم عشان هو مصاحبه من ايامه كانوا صغيرين وعرف ان حمزه هو اللي قتل فاتن رنه جمال على حمزه وقال له عاوزك تجيلي دلوقتي هبعت لك لوكيشن تيجي لي فيه حالا فبعت الجمال الى حمزه اللوكيشن حمزه ركب عربيته متجه الى اللوكيشن وفي الطريق اكتشف حمزه انه في طريق المؤدي الى المنزل المهجور بتاع العيله ولما وصل هناك ودخل منزل راى جمال هناك وقال حمزه الى جمال ماذا تفعل هنا يا جمال فقال جمال انا هنا عشان اعرف اللي انت عمل انت اللي قتلتها بتقتل فاتن ليه فقال حمزه انت بتخرف بتقول ايه يا صاحبي فقال له جمال انا مش صاحبك بعد اللي انت عملته ده انا مش عاوز ابقى صاحبك انا دلوقتي عاوز اقتلك على اللي انت عملته فاتن فقال حمزه فاتن حبيبتك تستاهل كانت خاينه وتستاهل الموت وانا كل الخاينين بحبهم فاكر من ايام نارين اللي خانتني مع صاحب عمري زيك اللي هو كان فتحي كان صاحبي اكثر ما انا مصاحبك وهو عمل فيا كده فانا قتلتهم هم الاثنين والوقت لما عرفت اني فاتن خاينه وخانتك مع مين معايا فانت ده انا قتلتها عشان هي ما تستاهلش واحد زيك يا جمال يلا يا جمال انسى اتفضل جنب العادي صاحبي وهنفضل صحاب وهجوزك ست ستها يا صاحبي فقال جمال خلاص ما عادش ينفع الكلام ده انا هقتلك هنا دلوقتي يا حمزه واتخانق الاثنين مع بعض وحمزه يضرب بالرقميه وجمال بالشلوط تحدي مع حمزه وقع جمال على الارض وركب فوقه وقاعد يخنق فيه لحد ما جمال مات في ايد حمزه واقام حمزه واخد جمال ودفنه في الغابه بس غريبه هنا ان ياسين كان هناك وصور كل حاجه وقال جريمه ثانيه اهي يجي حمزه وكان ياسين دافن جثتين ثاني مكانهم ودلوقتي تلات جثث مدفونه في الغابه غير الرؤوس المتعلقه في الدولاب اللي اسمهم متولع فيهم. يتبع