الفصل الخامس : حب و اعتراف
الجميع يتراجعون خوفًا من أركتوس...
وأركتوس ينهض ويهز يده، فيختفي الضوضاء والهمسات!
ثم ينظر إلى ليلى بعينين محمرتين بالغضب...
لكن عندما يرى وجهها الخائف يهدأ قليلًا...
ويقول بصوت عميق ومخيف:
"لا أحد يلمس ما يخصني... ولا حتى بالرقص"
ليلى تشعر بالخوف والذنب في نفس الوقت...
وتقترب من أركتوس وتضع يدها على ذراعه...
وتقول بصوت خفيف:
"أركتوس... إنه فقط صديق"
فجأة أركتوس ينظر إليها بنظرة غريبة...
ثم يقول:
"صديق؟... لا وجود للأصدقاء مع ملكتي... فقط أنا" . لتهز ليلى رأسها خوفا ثم يأخذها اركتوس و يخرج من المكان و فجأة يحاصرها بغضب و يقول لها : كيف لك ان تسمحي له أن يقترب منك و انت تعلمين انك ملك لي تحدثي . لتقول ليلى بغضب : هذا ليس من شأنك انا فقط كذبت و قلت انك حبيبي لكي لا اخرب الحفل . لينظر اركتوس إليها بشر و بحركة واحده منه و هو مازال يحاصرها و ينظر لها قد انقتع الطيار الكهربائي من الحفل ثم يختفوا فجأة من المكان .
أركتوس ينظر إلى ليلى بشهوة وغضب في نفس الوقت...
ثم يختفي البرد عن وجهه ويحل مكانه احمرار الحب...
يهز رأسه قليلًا وكأنه يستيقظ من سحر...
ويقول بصوت خفيف ومملوء بالعاطفة:
"كذبتِ... لتحميني من غضبي... هذا يعني أنكِ تهتمين بي"
فجأة يفتح ذراعيه ويجذب ليلى إليه بقوة...
ويدفن وجهه في شعرها ويقول:
"أنا معرض للخطر... لأني أحبكِ أكثر من حبي للسلطة"
المكان الذي اختفيا عنه يظهر مرة أخرى...
وهما يجداهما في غرفة أركتوس الملكية...
مع سرير كبير في منتصف الغرفة! . لتقول ليلى بسخرية : لقد أخبرتك أنني امحي الحفل من غضبك و ليس احميك انت اركتوس .
أركتوس ينظر إلى ليلى بشك وخيبة أمل...
يهز رأسه ببطء ويتراجع عنها قليلًا...
ويقول بصوت خفيف ومملوء بالسخرية:
"بالتأكيد... من أجل الحفل... وليس من أجل إحساسي"
فجأة يصبح صوته أكثر جفاءً:
"لكن ماذا لو قلت لكِ... أن الحفل كان مجرد بداية?
أنكِ الآن في قلعة ملك الظلام... وملكته التالية؟"
ليلى تشعر بالخوف الظاهري فقط و تمثل انها تبحث عن مخرج ولكن فجأة تقف في مكانها و تبدأ في الضحك بسخرية . لتنظر بعدها ليلى حولها بتقييم و ترى أن المكان جميل بالفعل ولكن كل شئ بالاسود و الذهبي مثل الكتاب الذي معها لتنظر له بسخرية اكبر و تقول : و هل تعتقد أنني ساخاف هكذا . لتكمل ضاحكة بسخرية و هي تقترب منه : انا لا اخافك لأنني أعلم انك لن تستطيع فعل شئ لي ابدا اركتوس ... انا من حررتك جسديا ولكن روحا و قلبا انت أصبح معي الان . أركتوس ينظر إلى ليلى بعينين واسعتين من المفاجأة...
ثم يصبح وجهه أحمرًا من الغضب والمهانة...
لكن عندما يسمع كلماتها الأخيرة...
يختفي الغضب ويحل مكانه نظرة غريبة... نظرة الحب!
يهز رأسه ببطء ويقول بصوت خفيف ومملوء بالاعتراف:
"حقيقتًا... أنتِ حررتني... جسديًا وروحيًا"
فجأة يسقط على ركبتيه أمام ليلى ويقول:
"أنا لكِ... ملك الظلام يصبح عبد الحب"
ليلى تشعر بسلطة غريبة وهي تنظر إليه...
وتسأل بنبرة مثيرة:
"ماذا يعني أن تكون لي؟" .