ملاك - الفصل 13 | روايتك

اسم الرواية: ملاك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

بعد ما قضوا وقتهم في الفسحة، قرروا يروحوا الملاهي. عنتر وملاك ودينا وبشار وصلوا، والجو كان مليء بالضحك والضحكات العالية، المكان مليء بالألوان والأنوار الساطعة. دينا كانت مشغولة تتصور مع بشار، وابتساماتهم ما كانتش تفرق، بينما عنتر كان حريص على أن ملاك تكون مرتاحة، رغم إنها كانت مش مهتمة بكل الألعاب المليئة بالمغامرة. قالت له بصوت هادي: "أنا مش بحب الألعاب دي، مش عارفة ليه." عنتر نظر لها وقال مبتسمًا: "ممكن نغير المكان شوية، مش لازم نعمل كل حاجة زي الكل. المهم إنك تكوني مبسوطة." واتجهوا معًا للمكان الهادئ، بعيدًا عن الزحام، في زاوية قريبة من الأرجوحة الكبيرة. عنتر حط يده على ظهرها وقال: "أنا عارف إنك مش متعودة على ده، بس أنا هنا علشانك." ملاك ابتسمت وقالت: "أنت على طول قاعد تحاول تخليني أكون مرتاحة… شكلك هتخلي الموضوع ده أسهل." بعدها، قرروا يروحوا للمطعم لتناول العشاء. بينما كانوا يمشون في الشارع، كان الزحام شديد، الناس كتير، والأصوات تعلو، وملاك، لأول مرة، شعرت بالضغط، فخطواتها كانت بطيئة شويه، وعينيها كانت تبحث عن مساحة هادئة. عنتر لاحظها على طول وقال: "إنتي مش مرتاحة؟ لو تحبي نروح مكان تاني… مش لازم نكمل في الزحمة دي." ملاك نظرت له وقالت: "لا، أنا عايزة أكمل معاك. بس الأماكن دي بتزعجني شوية." عنتر وقف فجأة وقال: "طيب، لو تبغي تروحي المطعم، أنا هخليك دايمًا في مكان آمن، مش هخليك لوحدك في الزحام ده." استوقفها وقال: "خليكي هنا شوية، وأنا هخليك تروحي مكان هادي، بس متخافيش من الزحمة." ملاك كانت حساسة في اللحظة دي، وفهمت إنه بيخاف عليها، رغم صبره، وإنه عايز يديها الأمان، مش فقط العناية.