ملاك - الفصل 12 | روايتك

اسم الرواية: ملاك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

كان يوم جميل، الشمس مشرقة، والهواء معتدل. عنتر قرر يطلع بملاك في فسحة بعد الخطوبة مباشرة، عشان يهدّيها ويعطيها فرصة تنسى الضغوط اللي كانت عليها. دينا وبشار كانوا معاه في الرحلة، لكن كان واضح إنهم مش جايين عشان يتدخّلوا. المكان كان هادي، بعيد عن الزحمة… ملاك كانت مستمتعة بالرؤية، بس قلبها مش في المكان. عنتر كان دايمًا قدامها، بيحاول يخفف عنها، يضحكها، لكن هي كانت لسه متحفظة. بعد ما قضوا اليوم الأول مع بعض، قررت دينا وبشار إنهم يسيبوا ملاك وعنتر لحالهم. دينا قالت بابتسامة: "إحنا هنتنزه شوية، خليكم لوحدكم، اليوم كله ليكم." ملاك نظرت ليها، وقالت: "إنتوا مش هتروحوا دلوقتي؟" بشار ضحك وقال: "لا، بس هنسيبكم لوحدكم… علشان تريحوا شوية." سابتهم في نص اليوم، وملاك كانت مش عارفة تحس بإيه، لكن عنتر كان قريب منها طول الوقت، مش بيضغط عليها. عنتر قال بهدوء وهو بيبص في عينيها: "شايفة إن الدنيا هادية، مش كده؟" ملاك نظرت للبحر وقالت: "هادية، بس… مش عارفه لو أنا مرتاحة فعلاً." عنتر اقترب منها أكتر وقال: "أنا مش هضغط عليكِ، لو مش عايزة حاجة مني… لكن لو حسيتِ بأي حاجة، أنا هنا عشانك." ملاك ابتسمت لأول مرة وقالت: "هو ده اللي كنت عايزاه… بس مش كل حاجة لازم تكون تحت السيطرة، أحيانًا لازم نعيش اللحظة." عنتر خلى نفسه أكثر قربًا، لكن مش بطريقة مزعجة. كان فيه هدوء بينهما، وكل واحد فيهم كان بيكتشف الآخر، ملاك بدأت تحس بارتياح لأول مرة، بدون ضغوط.