ولد الترف والدلال - الفصل 29 - بقلم بنت الأكابر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ولد الترف والدلال
المؤلف / الكاتب: بنت الأكابر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

المحطة التاسعه والعشرون:(¯`•._.•[ (الحقيقة) ]•._.•´¯) في مكان جميل في أحد المطاعم الراقية في لندن جلست حصه وقبالها سلطان المحتار من طلب حصه خروجهم للمطعم ..........مع انها ما تطلبه دايم ......... حصه :ممممم وشرايك بغدا اليوم سلطان :حلو حصه :بس حلو ما تمدح مشعل مدحني ومدح زوجته وما خلى كلمة حلوة إلا وقالها وأنت ساكت لا يكون ما أعجبك بس تجاملني............ سلطان :لا والله حلو ,,,,,,,,حصه وش عندك تحوسين وراك شي ... بلعت ريقها حصه وتوترت :وين الويتر ما جى سلطان :خليه اللحين وش معك في الكيسة الحمرا ذي حصه :بعد العشا أقولك ///////// سلطان :والله ما أتعشى لم اعرف حصه :لا لا وش تحلف ما راح أوريك سلطان :أجل خلينا نرجع البيت حلفت ما أتعشى حصه :سلــــطان عن الحركات البايخة قلت بعد العشاء خلاص سلطان :وأنا أقول خلينا نرجع لأني حلفت تبيني أصوم يعني 3 أيام ,,؟؟؟؟؟؟ حصه :كيفك بس ما راح أوريك سلطان :وأنا ما راح أتعشى حصه :بلا حركات عناد سلطان :تعاندين بأعاند ترى ما وراي غيرك حصه:يووووه يا ربي لا تحرجني .... ابتسم سلطان :خلصي وش عندك حصه :لازم يعني هز راسه بالموافقة ..... نزلت حصه وخذت الكيس الأحمر وهي ترجف من التوتر ما عمرها جربت لحظات رومنسية أبدا من تزوجت مدت الكيس وخذاها سلطان وهو يراقب ملامح حصه المتوترة طلع اللي في الكيس وكان علبه مستطيله برضو أحمر ومن فوق لها فتحه فتحها سلطان وهو متشوق يشوف اللي داخلها..... وكان عبارة عن مجسم جداري يعني على شكل جدار ومحوط بالقزاز لكن المهم وش المكتوب على الجدار ..... سلطان يقرا بصوت عالي : ((i love you)) ومرسوم يدين ومربوطة بسلسة من الحديد كانت الرسمه جميلة جدا وتجذب النظر على طول ........... وفي طرف الجدار مكتوب حرفة وحرفها ....... رجع سلطان كل شي لمحلة ورفع عيونه لحصه ....... سلطان وهو مبتسم ابتسامة خجولة:لو مت بتنسيني........ ردت بسرعه :بسم الله عليك أموت أنا ولا تموت أنت .... طالع سلطان حصه وسرح وحصه تنتظر كلمه منه تعبر عن الهدية مافي أي حركة ....... تحطمت حصه بكل معنى الكلمة ...... كانت هالليلة تفكر فيها من مدة تبي تحرك سلطان من هالجمود اللي فيه .......... دفت سلطان حصه وطلعو من المطعم ركبو تكسي وحصه الدموع في عيونها وودها لو تصرخ بكلمة :(متى بتحس فيني؟؟)) وصلو للشقة وما لقو مشعل ووعد لأنهم طالعين ..... دف سلطان نفسه إلى شباك الصالة وراحت حصه وبدلت ملابسها وجلست في الغرفة ودموعها نزلت خلاص ما قدرت تتحمل ....... كانت ناوية لم ترجع من هالليلة التاريخية تتكلم لوعد وش صار لأنها متحمسه معها وتعرف عن جمود سلطان معها ........ بعد مدة ......... أعلى صوت بكائها من القهر اللي فيها صار لها ربع من جت هنا ماجى يشوف وش فيها ....... قفلت باب الغرفة وطفت الأنوار وانسدحت على السرير وخله ينطق برى لين يعرف أن لله حق .......... ................................ العشاء بتوقيت الرياض .........دخلت ربى غرفتها وسكرت الباب وراها وقفلته ,,,فسخت عبايتها ورمتها على كرسي المكتب وراحت للسريرها وجلست ...طلعت جوالها من شنطتها وركبت الشريحة الجديدة اللي توها شاريتها ...ولم شغلتها ... حفظت رقم ماجد .....وأرسلت له ... ((أنا مها هذا جوالي وترى ما أقدر أتواصل معاك إلا بالرسايل لأن ما يمديني أكلمك ..........فحذاري تدق أرجوك وأنت عارف بظروفي ........)) طلعت الشريحة وركبت شريحتها الأصلية .... وراحت بدلت ملابسها وراحت تدور عن أحد الجولات القديمة اللي تستعملها وترميها لأنها ما تبيع جوالاتها ...... ولقت واحد وربكت الشريحة فيه وراحت تشحنة لأن البطارية ضعيفة وحطته على الصامت عشان ما يرن ......... وقلبها طبول ...بكرة يوم الوعد مع ماجد ......... خلاص أنتهت اللعبة معه وراح يعرف بأن اللي تكلمه هي أخته .................................................. ................ وصلت رتاج لمطار الملك خالد في الرياض رجعت من الشرقية وفي بالها مليون شغلة بتسويها .. أول شي توقف سعد عند حدة كيف تتزوج واحد راعي بنات وشرب وخرابيط مالها اول ولا تالي وثاني شي راح توقف التدخين عشان لم يعلم عليها يكون كذاب ثالث شي بتقول لأبوها أن راح تشتغل في الفرع النسائي تبع البنك حقهم بدون أي شهادة لأنها راعية الحلال في التالي ....... وأشيااااااااء كثيرة قررتها البارحة قبل لا تنام ...... دقت على سواق أهلها يجي ياخذها ... ووراحت تجلس على أحد الكراسي المتواجدة في المطار تنتظر السواق يدق عليها يخبرها أنه وصل ......... مرو من جمبها بنتين مسرعات وكأنهم مسوين شي وخايفين أحد يعرف عنهم ........ ومن بعيد أمهم تناديهم بصوت عالي ناسية انها في المطار : العنـــــــــــــود شهــــــــــــد جذبها الأكيد الأسم الاول وحست بعصرة في قلبها تذكرتها ......أيام الجامعه وهبالها معها ...... حبها وعشقها .......... كيف كانت غبية وخدعها راشد .......... سرحت وراحت في تلك الايام تبحث عن أخطائها وتندم عليها ................ طرى على بالها واحد ..........ما عمرها فكرت فيه ولا تعرف أصلا به ,,,,,,أنه ولد عمها من لحمها ودمها ........تذكرت أنه خطبها من مشاري .....وهي رفضته بكل وقاحة ...... هي ما كانت تحبه ...وهو برضو ما يناظرها ولا يعتبرها موجودة في الحياة .....كيف يجي يخطبها ...... ضمت من باقي الأشياء اللي بتسويها انه راح تسأل فهد ليش يجي يخطبها .؟؟؟؟؟؟؟ رن الجوال بأغنية فقدتك وتوها تتذكر انها للعنود ... وكان السواق داق عليها ...........خذت أغراضها وطلعت وفي الطريق جلست تحوس في جولها تدور على نغمه فيها حياة فيها تفاؤل بدل الأغنية الخاصة بالعنود .... وأخيرا أستقرت على مقطع من أغنية أميرة الورد لفنان العرب محمد عبده: أميرة الورد ليه الورد مفتونك ليه بحياته يحاول يشبه ألوانك كم من فراشة تمنت تلمس غصونك والورد ياما تمنى يعيش بأغصانك طالعت الشباك ومرو من جمبها قروب دبابات وابتسمت لأنها تحب الرجة والفلة بس حياتها ما تسمح تكون مثل كذا لان امها ما تحب إلا الرزانة ورفعت الراس والغرور والتكبر ............ اما عن العيال فكيفهم يسون إللي يبون ....... وياخذون اللي يبون كان حقهم ولا موب حقهم ......... وجلست تطالع السيارات اللي تمر لم وصلت للبيت .... ودخلت إلى القصر .. ونزلت ودخلت لجوا ما شافت أحد في الصالة راحت للمصعد لكن أحد وقفها ...صوت أمها جاي من بعيد .... لفت وشافتها مقبلة راحت وسلمت عليها...... أم مشاري :وشذا اللي في راسك؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :طحت في النادي عند المسبح أم مشاري :أي نادي رتاج :اللي في الشاليه أم مشاري :الله يهديك اللي وراك ملكة مفروض تهتمين بعمرك شوي رتاج :طحت وش أسوي ...تبين شي بأروح أتسبح وأريح وأجيك ...... أم مشاري :لا جى وقت العشا أنزلي رتاج :اوكي دخلت رتاج المصعد وهي تحمد ربها أن أمها ما قالت لها شي ولا رمة كلمة مو زينة لانها راحت بدون راضاها وصار اللي صار لها ..... وصلت لغرفتها وعلى طول للحمام تتسبح وتريح من السفرة .... ............................................. الساعة 12 بتوقيت لندن ....... طق طق حصه تكفين أفتحي أبي أكلمك ...... طق طق طق طق حــــــصه أفتحي أنتي فاهمه الموضوع غلط حصه أرجوك افتحي بأعطيك شي وبعدها أطلع ......طق طق طق ........حصـــــــــــــــــه ...... فتحت حصه الباب وعيونها متتفخة من الصياح ردت عليه بصوت مبحوح :وش تبغى ؟؟؟؟؟؟؟؟ سلطان :وخري بأدخل بعدت عنه حصه ودخل بكرسية وتوجة للدولاب اللي يحط فيه ملابسه فتحة ونزل عمره شوي للدرج داخلي موجود داخل الدولاب خاص به فتحه وطلع ملف وسكر الدرج والدولاب ورماه على السرير وطلع من الغرفة بدون ما يقول شي ............ اتجهت حصه للملف وفتحته بسرعه وتناثرت الأوراق في الارض وراحت تجمعها وأول ما طاحت علينها على ورقة لونها بيج .. مكتوب عليها ,,,,,,,,, ((10 / 1/1416 هـ يوم الأحد ........)) ((اليوم كنت غايب عن المدرسة ورحت مع أبوي لبيت عمتي أفنان لانها ولدت وجابت ولد سمته يزيد جلسنا عندها وتغدينا لم جى وقت العصر راح أبوي وأنا جلست عند عمتي لاني أبي أكون مع عيالها اللي هم أحمد وفارس......... وطلبت مننا أن ناخذ أغراض ونوديها لناس سكانين في حي أول مرة أسمع عنه .....وخذنا الأغراض وركبنا مع السواق ورحنا على الوصف اللي قالته ووقفنا عند بيت وسخ وقديم وطقينا الباب وطلعت لنا بنت صغيرة حلوة لابسه قميص لونه أخضر وقصير عليها وشعرها ناعم ومجدلته وحافية ما لبست جزمة راحت تنادي على أبوها وطلع لنا وخذ الأغراض ورجعنا لبيت عمتي ................وهذا أهم شي صار اليوم)) أستغربت حصه من المذكرة هذي وراحت تحسب في مخها كم كان عمر سلطان ذاك الوقت وقربت أن عمره 14 سنة ... تحمست تشوف باقي الأوراق وتكتشف السر اللي فيها ..... راحت وولعت اللمبات كلها وجلست على الأرض ورتبتها على الأرقام اللي مكتوبه في أسفل الصفحة ولم أكتملت الأوراق وصارت على شكل ملزمة ...... قرات أول صفحة وما كان فيها شي غير أنه يتكلم وش صار له اليوم الصفحة الثانية كانت اللي قبل الصفحة الثالثة ما فيها شي والرابعه والخامسة برضو يتكلم وش صار بحياته انه راح الملاهي وسافر لجدة ...إلخ ... في الصفحة السادسة شدها المكتوب ....... ((اليوم السبت التاريخ 1/2 /1416هـ دق علي ولد عمتي أفنان أحمد وقال لي أن أمه طلبت منه يروح للبيت القديم اللي رحت معهم له وأنه عرف أنهم فقراء وعمتي ترسل لهم كل شهر أكل وأن بنتهم الصغيرة اسمها حصه وعمرها 7 سنوات وأنه صيحها ومعط شعرها لأنها طلبت منه تاكل معه الحلاو اللي في يده ........ وهاوشت ولد عمتي على اللي يسوية هي مسكينة وفقيرة ليش يطقها ........ورحت مع السواق وشريت حلويات كثيرة وديتها لعند بيت المسكينة حصه طقيت الباب وركبت السيارة وهي طلعت وخذتها ودخلت .........مسكينة رحمتها .....)) فتحت فمها حصه لم قرت أن هي البنت الفقيرة هي تذكر أن في ناس يرسلون لهم كل شهر أكل بس ما تعرف من يكونون وما تذكر انها خذت الحلاو من عند الباب ولا تذكر الولد اللي صيحها ........... رمت حصه الورقة اللي معها وراحت تدور أكثر عن مذكرات سلطان تدور شي يربطها بينه وبينها وأي موقف هي ناسيته صار معه ... كل الأوراق اللي بعد ذيك الورقة يتكلم في أشياء مالها دخل فيها .. وأخيرا في ورقة رقم 20 لقت شي مهم ....................... ((اليوم عيد الفطر ....1417 قمت من النوم والساعة 7 الصبح لبست ملابسي وطلعت مع السواق وبيدي كيسة حلويات شريتها أمس بأوديها لبيت حصه المسكينه ولم وصلت لبيتهم لقيت أبوهم عند الباب خفت أطلع وأعطيه ..خليت السواق ينزل ويعطيه وأنقهرت لم شفته جلس عند باب البيت وياكل الحلويات بس ما أقدر أنزل وأكلمه لأنه شكله يخوف ..وما لبس زين مع أن اليوم عيد رحت وأنا مقهور منه وتنكدت طول اليوم لأني أفكر في حصه أن أكيد أبوها راح ياكل عنها الحلويات وما راح يعطيها شي ........))....... حصه :كان عمري 8 سنوات ليش ما أذكر شي من اللي يكتبه سلطان وليش يسوي كذا ,,,,,,,,,,, رمت الورقة اللي معها وصارت تدور وكل ورقة يكبر عمر سلطان لم وصلت لورقة 30 وكانت على شكل وورقتين مكتوب فيها بخط جميل ///// (أبي أقرب من أنفاسك......؟؟؟) (1424 .........الثلاثاء اليوم كملت22 ودخلت 23 وفي نفس اليوم محد قالي كلمة مبروك لأني كبرت عن هالخرابيط وفي نفس اليوم هذا تهاوشة مع أبوي لاني ما أبي أكمل الجامعه لأن التخصص صعب جدا والحاسب يبي له راس وأنا ما أحب أتعب كثير .... وتضايقت كثير دقيت على ربعي كان بيطلعون معي ناخذ لفه في الشرقية ومن ثم البحرين لكن ما عطوني وجهه لانهم يهتمون في الدراسة وطقت في راسي أطلع بسيارتي أدور في الشوارع ما عندي أي شغلة وطرى في بالي شي قديم مر عليه سنين تذكرت حصه المسكينة لي اللحين حول 6 سنين ما رحت لبيتهم ولا سألت أحمد عنهم ....... فقررت أروح لهم والوقت حول الظهر .. دقيت على ولد عمي أحمد وسألته عنهم لأن يمكن نقلو البيت ولا صار لهم شي ولكنهم موجودين في نفس البيت والحي ... وخذت الوصف منه لأني ناسيه .......... هي لقافة هي حب استطلاع مدري وش أسميها لكني ودي أروح لهناك وأشوف وش صار عليهم هالفقار المساكين ........ ولم وصلت لبيتهم اللي ما تغير ولا زينو فيه شي .. مالقيت أحد عند الباب والحارة هادية مافيها أحد .... وقفت سيارتي وجلست أطالع حال هالحارة المتهالكة وأفكر كيف هالناس تقدر تعيش في أماكن مثل هذي .. وشفت باص أصفر مقدم من بعيد ووقف عند بيت حصه ونزلت منه بنتين وحدة صغيرة والثانية باين أنها كبيرة متغطية وعباياتهم كلها تراب طالعو سيارتي ودخلو ... وراح الباص والبنات اللي كانو فيه يطالعون سيارتي الكشخة نزلت من السيارة وطقيت الباب وطلعت لي البنت الصغيرة وجلست أسولف معها اسمها منيرة وسألتها عن حصه وجاوبت أنها في أول متوسط وعمرها 14 سنة واليوم طقتها أستاذة الرياضيات لأنها ما حلت الواجب وسواليف وش كثرها ما دخلت إلا لم نادتها أمها ..... وأنا رحت لسيارتي ورجعت البيت وطول الطريق أفكر في وحدة عمرها 14 سنة وتتغطا صراحة عجبتني مع أني ما شفتها ....بعد ما كبرت ......... لكن جد القلب عشقها .......)) العشق اعلى شي ......أول شي الحب ....ثم الهوى ثم العشق .......يعني أنا وصلت في قلبه إلى أعلى درجة لا لا مو معقول كل هذا يصير وما يقول فتحت الورقة اللي اللي بعدها ما لقت شي وأستمرت في الفتح إلى صفحة 35 ....... وكان المكتوب ....... ((5 /12/1427هـ بعد ما عرفت ان حصه في أول متوسط فكرت فيها أيام عقب لهيت في دراستي وسفراتي ومرت 3 سنين ما طبيت حارتهم ولا جيتهم لكن تجيني لحظات أفكر فيها ......وقبل أسبوع رحت لبيتهم ما طولت خذت لفة في حارتهم ورحت واليوم اللي بعده رحت الصبح ولحقت الباص اللي تركبة هي وعرفت مدرستها وعندي أصرار أني أبي أشوف شكلها عقب ما كبرت وصورتها من يوم هي صغيرة ما راحت عن بالي وهي لابسه القميص الأخضر .......صحيح عمري 26 لكني ما عشت مراهقتي أبدا وما طلعت إلا هالوقت .....وصرت ألحقها من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت والمشكلة أني شفت كل البنات اللي بالباص بس ما أدري من تكون لأنهم يفتشون على بالهم أن الشباك ما راح يبان أنهم فاتشين.. وفي هاليوم نزلت من الباص وهي شايلة لوحة فلين كبيرة ومعها شنطتها والجو بداية الشتا ...والهوا خل طرحتها ترتفع وشفتها ...... وهي أرتبكت وطاحت اللوحة وتغطت بسرعه لأنها تدري أني ألحقها بس ما تدري من أكون لأني سيارتي من أولها لأخرها مظلله بأسود ... ودخلت البيت .......... صراحة أنصدمت توقعتها تكون بنفس حلاها من يوم أنها صغيرة لكن صارت اللحين عادية وظنتي اللحين هي صارت في أول ثانوي مدري ثاني ...لكن قررت أشيلها من بالي...)) هو اللي كان يلاحقني راعي اللكزز البيضاء اللي كانوا صديقاتي يهاوشوني ليش ما أعطيه وجهه ............ هو اللي خلاني أصيح طول ذيك الليلة لأنه شافني وش هالدنيا هالدينا العجيبه ووش اللي خلاها يتزوجني بعد ما قرر أنه يشيلني من باله .........)) فتحت الصفحة اللي بعدها ولقت على طول ....... ((قررت الزاواج بها )) وهي فتحت عيونها وقرت بتركيز ..... .................................................. .......... وصل للشقة اللي خل خوية يستأجرة له لمدة شهر من دون ما يقول لأحد لأنه بيزبن مها فيها لم يلقى له حل معها ... أول شي سواه أنه راح يتسبح ولبس بجامته وراح على طول لشنطة الاب توب وطلعه مع الكنكت حقة ........ وعلى طول شبك على النت .......وسجل في المسن ولقى مها متصله فكلمها على طول : ¦•▫ ¦•▫ شق صدري شوف قلبي ناقش اسمكـ وبثبات¦•▫ ¦•▫ ¦•▫ ¦•▫ شق صدري: مها أنا وصلت الرياض ıllıllıما يسواكـ،،ـے عنديـ،،ـے.•°°•.¸.•» انسانـ،،ــے ıllıllı ıllıllıما يسواكـ،،ـے :هلا ماجد حمد لله على سلامتك ¦•▫ ¦•▫ شق صدري: الله يسلمك أخبارك حبيبي ıllıllıما يسواكـ،،ـے :الحمد لله أحسن من قبل ¦•▫ ¦•▫ شق صدري: ما أصدق أن بكرة بأشوفك ıllıllıما يسواكـ،،ـے :لا صدق حياتي ▫ شق صدري:متى الوعد إن شاء الله ıllıllıما يسواكـ،،ـے :العصر ¦•▫ ¦•▫ شق صدري: الساعة كم ıllıllıما يسواكـ،،ـے :بأرسل على جوالك ¦•▫ ¦•▫ شق صدري: ما تحسين بخوف أن بكرة بتنحاشين من أهلك ıllıllıما يسواكـ،،ـے :أكيد خايفة وميته خوف ¦•▫ ¦•▫ شق صدري:تأكدي أني انا الوحيد اللي ما راح أتخلى عنك مهما صار ıllıllıما يسواكـ،،ـے :الله يخليك لي ▫ شق صدري: وش كنتي تسوين ıllıllıما يسواكـ،،ـے :أكلم صديقاتي ¦•▫ ¦•▫ شق صدري: من هم صديقاتك ıllıllıما يسواكـ،،ـے :وأنت وش عليك منهم ¦•▫ ¦•▫ شق صدري:ليه تغارين ıllıllıما يسواكـ،،ـے :ليه في وحدة ما تغار ▫ شق صدري: ليه وش الأسباب ıllıllıما يسواكـ،،ـے :سؤال ما له معنى ¦•▫ ¦•▫ شق صدري: ليه ıllıllıما يسواكـ،،ـے :مــاجد وشفـــيك؟؟؟ ¦•▫ ¦•▫ شق صدري:ما فيني شي ıllıllıما يسواكـ،،ـے :سخيف ¦•▫ ¦•▫ شق صدري:وأنتي أسخف ıllıllıما يسواكـ،،ـے : ▫ شق صدري: عصبت هههه ıllıllıما يسواكـ،،ـے :ترى باطلع ¦•▫ ¦•▫ شق صدري:اطلعي بكرة بتدخلين غصب ıllıllıما يسواكـ،،ـے :تبيني أزعل عليك ؟؟؟ دخلت رتاج على ربى بشكل مفاجئ خلتها تسجل خروجها بسرعه .. رتاج:وش تسووووين ؟؟؟؟ ربى طالعته وتجاهلت سؤالها :حمد لله على السلامة رتاج:الله يسلمك ...تدرين وين أبوي يطلع هالوقت ربى :ما أدري ...وشذا اللي في راسك رتاج :طايحة ربى :ليه ؟؟؟؟ وطلعت رتاج وما ردت على سؤالها وتنفست ربى بعمق لأن دخلت رتاج طيحت قلبها ............. سجلت دخول مرة ثانية لكن شافت أن ماجد مو متصل فسكرت وراحت للجوال اللي حاطته بين الكتب على مكتبها وشافت رسالة منه : ((أسف قلبي لا تزعلين مني أنا اللحين تعبان أكلمك الفجر ياليت إذا يمديك أدخلي المسن أوكي .......)) مسحت ربى الرسالة وطفت الجوال وحطته في الدرج وكلها خوف باللي يصير باكر ...... وآآآآآآآآه منك يا باكر ............ ................................................ ((قررت الزاواج بها )) 11/11/1329هـ }اليوم كلمتني الوالدة أنها راح تخطب لي لكن أنا قلت أنا اللي بأختار وبأقولك .....تفردت مع نفسي وقررت أتزوج حصه لأني شفت فيها أنها تناسبني صحيح ما شفتها إلا مره يومها بزر ويومها صغيرة لكن دخلت قلبي .. وأبي أشيلها من الفقر اللي عايشة فيه إلا حياتي أنا ..... دقيت على أحمد ولد عمتي أفنان وطلبت منه أني أقابله في بيتهم ورحت له وقلت له اني أبي حصه بالأول أستنكر الأسم ولم ذكرته أعترض لأنهم مو من طبقتنا ولم فهمته الوضع أني راغب بها قال بأشاور أمي لأني أبي أتزوجها بالكتمان .... وافاجاء أهلي بها ........وأنتظر عمتي ترد علي ...)) دار راس حصه كيف يقول أنه تزوجها عشانها مثل الشغالة وما عندها ارتباطات أجتماعية ولا سفر وسياحة كيف تطابق الكلام اللي قال لها بالمكتوب أنه يبي يشيلها من حياة الفقر ....... فتحت الصفحة اللي بعدها لقت .......... (17 /11/1429 هـ ..... اليوم فرجت علي بعد نقاشات حادة مع عمتي أفنان على الزواج بحصه لكن في الأخير قالت توكل على الله ورح أخطبها من أبوها بشرط أن محد يدري أني راح أتزوجها غير أحمد وهي وبس ...... حتى هي ما راح تروح تخطب لي حصه أنا بأدبر عمري وكل شي ..............ولم أرتب أموري راح أتقدم لها ..)) فتحت الصفحة اللي بعدها مالقت شي واللي بعدها مافي شي يخصها وفي صفحة 40 ........ ((يوم الخطبة ..............1/1/1430 هـ .... اليوم رحت لبيت حصه وتقابلت مع أبوها وأول ما عرف أني راح أخطب بنته وافق على طول وقال لي خذها لو تبي اللحين ....... حسيت أنه مبتلش فيها وعالقة في بلعومه ......... وبما أنه بايع بنته شرطة أنها ما تدرس وقال أبشر ..... ولم سألته كان بشياوروها قال مالها شور الشور عنده هو طلبت منه أني أشوفها ......وخلال نص ساعة دخلها علي وكنت أشوف الدموع في عيونها ورجفتها في يدينها .... لابسة بنطلون جنز وتشيرت وردي وفاتحة شعرها ... ومتمسكة بيد أبوها .....جلست مرعوبة تطالعني وشوي إلا راحت ..................وجاني صوت أبوها بوش راي فيها وقلت أني موافق ...... وعلى طول قال :كم بتعطيني حتى جرد كلمة المهر من الحديث واتفقت أني اللي تبيه حصه انا حاضر فيه ......وتفاجأة لم قال لي أنه يبي 500 ألف ........ ما عندي في البنك غير 300 ألف وتوني متوظف مع أبوي في البنك ........يبي لي فترة لم أسحب الباقي واكمل المبلغ ................طلعت من عنده بعد ما وافقت على اللي يبيه ونشب لي بأن أقوله بكرة متى أبي الملكة ........ما توقعت أب يكون بالوحشية مع بنته ...وحمدت ربي أني أنا اللي تقدمت لها مو أي واحد ثاني كان خذته وتعذبت معه ..........)) هنا الصدمة الكبرى لحصه ......كيف يقول سلطان انه دفع 500 ألف مهرها وأبوها يقول أن المهر 40 ألف وماعطاها إلا 15 ألف والباقي على قولته سدد ديونه ................في باقي بلاوي ما تعرفها غير هذا ولا ما خفي أعظم ............ سكرت الملف خلاص ما تقدر تكمل الباقي بتكمله لم يروح سلطان من البيت حتى لا تعرف شي أكبر وتنهار وهي ما تبيه يشوفها ....... حطت الملف في مكان ما يقدر يوصل له سلطان وبدلت ملابسها ببجامه وأنسدحت وكلها نصف ساعة إلا وهي نايمة ........ .................................................. ........... قام ماجد على أذان الفجر لأن المسجد قبال العمارة وعلى طول دخل الحمام توضى وطلع وصلى تعود انه يصلي وما يفوت أي شي وكل هذا بسبب محمد الغثيث المزعج اللي ما يخلية ينام دقيقة وحدة إذا ما كان يصلي ... لم خلص راح يشوف الشقة حس أنها مو مناسبه للأستقبال بنت دخل الغرفة اللي بيحط فيها مها لحالها بدونه هو وجلس يفكر وش يجيب من إيكيا لم يفتح الصباح عشان يعدلها ...............وكتب الأغراض في ورقة وحطها على التسريحة عشان ما ينساها .......... راح الصالة مكان لاب توبه وشغلة وشبك النت وعلى المسن لكن ما لقى مها .........أنتظر ربع ساعة مالقاها ... فأرسل لها رسالة لجوالها: ((متى بتدخلين أنتظرك )) لكن ما ردت عليه ....وما يقدر يدق لأنه محذرته وما يبي يسبب مشاكل وهي اليوم بتجي معه ... أنتظر وأنتظر لم أشرقت الشمس والنوم يداعب عيونه .......... لم نام في الصالة وقباله على الطاولة الاب توب مفتوح ..... ينتظر حبيبته تدخل ......... .................................................. .... الساعة 8 الصباح ...... نزلت رتاج من الدرج ورفعت صوتها لأمها الجالسة في الصالة تشرب قهوة الصباح .....:مــام أبوي وينه ... رفعت راسها أم مشاري وردت :الناس تقول صباح الخير ...... وصلت رتاج لعندها :صباح الورد وينه أبيه ضروري ام مشاري :ليه في سفرة جديدة هالمرة لباريس ولا جدة !!!! رتاج :مــام بليز مستعجلة أبيه ضروري ولا تخافي لا سفرة ولا شي ............. أم مشاري :تلقينه في مكتبه اللحقي عليه لا يطلع لشغلة ..... ركضت رتاج بسرعه لمكتب أبوها وطقت الباب ودخلت ,,,, الســــلام عليكم أبو مشاري نزل نظارته وحطها على المكتب :وعليكم السلام راحت وحبت راسه :وش أخبارك ؟؟؟ أبو مشاري :بخير وش اللي في راسك رتاج :هممم طحت في النادي أبو مشاري :وش اللي مطيحك رتاج :كنت عند المسبح و زلقت قبل ما أطب أبو مشاري :انتبهي مره ثانية .... رتاج تجلس :إن شاء الله ..يبه أبيك بموضوع يمكن يفرحك ويمكن تعصب ...... أبو مشاري :قولي وش عندك رتاج :أبي أشتغل في الفرع النسائي للبنك أبو مشاري :بس أنتي متخصصه فنية وين تدخلين في البنوك ما تفهمين شي ..... رتاج :هذاك أول اللحين تركت الجامعه ...لكن لا تنسى أن تخصصي في الثانوية علمي وأعرف رياضيات وحسابات وبعدين ما راح أخذ شي صعب في البداية بأروح أتعلم شوي شوي لم أترأس القسم النسائي .......... أبو مشاري :والله ما راح أعطيك رد اللحين بشاور أخوانك وأرد عليك رتاج :وأخواني وش دخلهم هم اللي بيشتغلون ولا انا .... أبو مشاري :لازم لهم راي في هالأمور رتاج :مشعل وسلطان وماجد كلهم مسافرين من بتسأل أبو مشاري :ومشاري ناسيته رتاج : لا ما نسيته وما أبيك تشاورة لأنه بيرفض بيقول هي مو جامعية ولا تعرف شي أعرفة مشاري بيخرب علي أبو مشاري :أخوك الكبير ولا زم تحترمين رايه ....... وعندك شي ثاني لأني بأروح دوامي ....... رتاج تقوم :لا سلامتك ما أبي شي بس عجل واسأل مشاري عن رايه .................وطلعت من المكتب وعلى طول لغرفتها تكمل نومتها لأنها أصلا قايمة عشان تلحق على أبوها قبل ما يروح للعمل لأنها وقت الغدا ما راح تشوفه راح تروح لبيت خالتها فوزية اللي هي زوجة عمها ناصر ......بتتغدا عندهم وتكلم فهد عن اللي صار لها .. ............................................ وصل ماجد لشقته بعد ما دار راسه في محل إيكيا وشرى اشياء بسيطة مفرش جديد للسرير ووسايد متنوعه من الأشكال والألوان المتناسقة ........ وأبجورة بدل حقت الشقة اللي حاطينها وما تناسب لون الغرفة أصلا وبعض من الشموع الفواحة صفها على التسريحة رتب الغرفة وتذكر شي وعلى طول طلع من الشقة وراح لأقرب سوبر ماركت وتقضى أشياء كثيرة للثلاجة المطبخ تكفي أسبوع كامل عشان ما يضطر أنه يطلع ويخلي مها لحالها في الشقة ولا يصير شي وهو مو موجود حواليها... ومن بعد ما تقضى راح لمحل الورود وطلب باقة كبيرة من جميع الألوان والأنواع ....... ولم ضبطوها على الشكل اللي يبه خذها وراح للشقة ورتب الثلاجة وحط الورد على سريرها ... لعلى تهدى من روعتها إذا جابها لهنا ... لأن الورد يهدي النفس ......بالنسبة له .... راح للصالة وشيك على إميله كان جت رسالة من مها.. تذكر كيف قام من النوم ولقى نفسه نايم في الصالة وحمد ربه أن رقبته ما عورته لان نومته غلط ..... رن جواله برسالة .........وراح فتحها على طول ولقى أن مها تطلبه أن يدخل المسن وعلى طول سوى اللي تبيه ....... ●● أنتي الحآجهـ الوحيدهـ اللي منهآ مآ أمل●● ●● أنتي :هلا --•°•°...» ذوقي ترى ما هو مثل باقيـ الناس ... ذوقي رفيع وانته برهان ذوقيـ --•°•°...» --•°•°...» ذوقي :وغلا ●● أنتي :صباح الخير --•°•°...» ذوقي :صباح النور ●● أنتي :كيف الأحوال --•°•°...» ذوقي :زفت ●● أنتي :أفا ليه؟ --•°•°...» ذوقي :اليوم باترك أهلي ●● أنتي :إذا ما تبين كيفك اللي يريحك --•°•°...» ذوقي :لالا أبيك أنت ●● أنتي :يا لبى قلبك --•°•°...» ذوقي :اليوم العصر في حياة مول أوكي ●● أنتي :اوكي متى بالضبط --•°•°...» ذوقي :4 العصر ●● أنتي :اوكي وبتجيبن معك لبس؟ --•°•°...» ذوقي :بأشتري من هناك ●● أنتي :أجل لا تشتري إلى لم أجي --•°•°...» ذوقي :لــيه ؟؟؟ ●● أنتي :عشان أدفع عنك --•°•°...» ذوقي :ولا أحد شافني معك ●● أنتي :أنتي أدخلي المحل وأنا بعدك أحاسب --•°•°...» ذوقي :بنطول ما شرينا لم أخلص أطلع معك ●● أنتي :اللي يريحك --•°•°...» ذوقي :ما أقدر أطول بأطلع ●● أنتي :ليه ونسيني جالس في الشقة لحالي --•°•°...» ذوقي :ما أقدر ماجد أختي عندي أخاف تتليقف وتجلس معي ●● أنتي :بس شوي --•°•°...» ذوقي :ولا بس يله تبي شي ●● أنتي :سلامتك --•°•°...» ذوقي :الله يسلمك ●● أنتي :بـــــــاي --•°•°...» ذوقي :باي طلعت ربى وقلبها يرقع اليوم يوم الوعد آآآآآآآآآه من الالم اللي في بطنها وكل شوي رايحة الحمام من المغص اللي جاها .......... لولا أن صورة ملاذ عنده لا سحبت عليه وخلته لكن عشان الصورة بتقابله اليوم في حياة مول وينصدم بها .. ............................................ قامت من النوم وطالعت الساعة لقتها :1 ونص الظهر من أمس وهي نايمة ومافي حلم في الدنيا إلا جاها ... كيف نامت كل هالوقت ...تلفتت تدور سلطان مالقته طلعت من الغرفة وتدورة مالقت أحد رجعت الغرفة وغسلت وتوضت وصلت الفجر والظهر ..وراحت للتسريحة تربط شعرها لقت ورقة ملزقة على امراية مكتوب فيها ........ ((صباح الظهر ..طلعنا نتغدا أنتظرينا راح نجي الساعة 3 ..... لا تزعلين ترى قومك سلطان ما قمتي ......  وعد ...)) بيجون 3 أحسن شي توجهت لمكان الملف وطلعته وجلست على السرير بدل جلست البارح على الأرض .......... فتحت لصفحة اللي وصلت لها أمس وهي 40 .... فتحت الصفحة اللي بعدها لقت .......... ((15/1/1430هــ بعد أسبوع من خطبتي تزوجت حصه ووديتها شقة مستأجرها كم يوم حتى أدبر عمري واليوم قلت لأخواني وأبوي أني تزوجت والكل أنصدم وأمي ما خلت كلمة شينة إلا قالتها واتهمتني بأني عاق وحلفت انها تطفشها لا جبتها البيت لكن بأتحداهم كلهم وأجيبها ..............)) الصفحة اللي بعدها 3/2/1430هـ ... اليوم حصه أستقرت في بيتنا والحمد لله الأمور ماشية وما نزلت لأهلي أبدا وخايفة ... أكتشفت في حصه أنها بريئة جدا وخوافة ومالها شخصية وهذا النوع أنا ما أحبه أبدا ..........)) الصفحة اللي بعدها ((زوجتي حامل ........ اليوم أنا أسعد إنسان في الدنيا زوجتي حملت وبيتحقق حلمي أن أكون أب ويكنوني بأبو سعود)) واستغربت حصه أن ما كتب التاريخ ......... فتحت الصفحة اللي بعدها برضو بدون تاريخ وقرت المكتوب ((اليوم شكت حصه من تعاملي معها أحيانا أكون لين ومرات قاسي ومرات أبين مشاعري لها بطريقة هي ما تفهمها هل هو حب لها أو أنه واجب........ وهزتني لمعة دموعها وصوتها الخايف ....... ما تدري أني في حبها هايم .........لكن أنا ما أعرف أطلع مشاعري إلا في الكتابه ياليت يجي اليوم اللي أقولها عن اللي في خاطري .....)) كانت هذي أخر ورقة في الملف من بعدها توقفت مذكرات سلطان يمكن لأن صابه الحادث ...... نزلت دموع حصه على حال سلطان ........ ضفت الأوراق ورجعتها محل ما طلعها سلطان من دولابه ....... ومن بعدها وقفت تطالع الشارع من الشباك ........ وسرحت : ((سلطان ......كان يحبني كان يلاحقني للمدرسة .... سلطان أختارني بين كل البنات .........سلطان صار عاشقي الولهان .......طيب ليه معذبني ومخليني عايشه في حيرة ونار ......ليه يقهرني بغموضة ........ليه يعاملني بجفاء.......ليه كل ضغوطة يطلعها فيني .......... ليه لم أمه تتكلم عني ما يتحرك ويقول كلمة ...... ليش قرر يتزوج علي ؟؟؟؟دامه يحبني على قولته وش هالتناقض اللي يعيشة وعيشني معها ... هو مريض ؟؟؟؟يشكي من شي ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن عنده أكتئاب .........أكيد عنده لا لا لو فيه كان بان ....... لازم أسئلة ......أوقفة عند حدة أن أستمرت أفكر كذا راح أنجن .........)) سكرت الستارة بقوة وطلعت من الغرفة وجلست في الصالة تنتظرهم يجون من غداهم حتى تسأله ....... .................................................. .... شوق :ربى تبين عصير ؟؟؟؟؟؟؟ ولكن ربى ما كانت معها .... شوق :ربى الشغالة بتروح ما راح أحد يصب لك ... ربـــى ووجع ....... ربى /:ها شوق :وشفيك أكلمك تبين عصير ؟؟؟؟؟؟؟ ربى :لا لا شكرا أستغربت شوق أن ربى تقول شكرا مو من عوايدها وسرحانه مو معهم أبدا....... أبو مشاري :وين رتاج ؟؟؟؟؟ أم مشاري :عند مرت عمها ناصر فوزية .. أبو مشاري :وش عندها رايحة هناك أم مشاري :مدري عن بنتك من جت وهي متغيرة أبو مشاري:الله يهديها .... شوق جلست تفكر ..رتاج تروح لبيت عمها ناصر ...أمر غريب وخاصه أن هناك فهد اللي ما تطيقة في عيشة الله ... .......في بيت فوزية عند العم ناصر .... سحر :يمه جوعانه .... أم فهد : شوي ننتظر فهد يجي ... سحر :عيب البنت أول مرة تتغدا عندنا تتأخر أم فهد :رتاج مو غريبه بنتنا .... سحر :ياربـــي ....... أم فهد :10 دقايق ويجي موب ضارك .... شوي وانفتح الباب ودخل منه فهد اللي مو من عوايدة يجي الساعة 3 إلا ربع بالعادة 3 إلا خمس صرخت أم فهد للشغالة حتى تخلي الطباخة ترتب الأكل بيتغدون .......سلم فهد ومشى رايح للدرج وما انتبه للموجودة في بيتهم ........... طلع الدرج وراح غرفته بدل وغسل ونزل وأول ما دخل غرفة الأكل أنصدم باللي تجهز الكرسي بتجلس ....... دقق في النظر ..هذي بنت عمه ,,وش جابها هنا ........ عمر :وشفيك تنحت في البنت تعال تغدا منتظرين حضرتك ترى جلس فهد وأمه تطالعه بعتاب تبيه يفهم أنه ما سلم على بنت عمه لكن ما اهتم على طول جلس ياكل .... ورتاج انحرجت أن ما عطاها وجهه بعكس عمر اللي رحب فيها وسلم .......وهذا شي ما يشجعها أن تفتح الموضوع معها اليوم ... تغدا فهد وقام وقامت بعده رتاج على أنها خلصت ولا هي بتلحق فهد ........وعند المغاسل دار هالحديث .... رتاج :وشلونك فهد ؟؟؟ فهد :بخير .......غريبه جايه ؟؟؟؟ رتاج ودها تصفقة مفروض يرحب بها :ما الغريب إلا الشيطان ... وأنا جايه أبيك في موضوع ....... فهد نغزة قلبه :وش موضوعه ...... رتاج :غسل أنت وتعال المجلس ...ألموضوع خاص .... فهد :أيه ...طيب غسلت رتاج وراحت المجلس وشوي جاها فهد وكل واحد جالس في كنبه لحالة ..... رتاج انحرجت وشلون تدخل في الموضوع وهي أصلا ما تمون عليه ...... فهد :وش عندك ترى هذا وقت نومتي من العمل .. رتاج : سعد انقبض صدره :وشفية رتاج :أنت تعرف عنه شي ؟؟ فهد :ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :سألتك جاوبني فهد :مثل أيش رتاج :في أخلاقة ,, فهد :ليه أنتي شفتي عليه شي رتاج :أيه .... فهد :وش شفتي ؟؟؟ رتاج :قبل أقول لك وش شفت أنت ليش خطبتني في نفس الوقت اللي خطبني سعد .... وأنت عارف ان حنا ما نناسب بعد أبدا ...(ورصت على أخر كلمه )) سكت فهد شوي ثم رد : ليه هالسؤال رتاج :لأن أبي أعرف وش معنى أنا من بد بنات عماني وليش في وقت الي خطبني سعد .......... فهد :لأني ما أبي سعد ياخذك ... رتاج :وليه ؟؟؟ كنت حاط عينك علي ولا ما تبي سعد يناسبنا فهد :ما أبيه يناسبنا رتاج :لأنك شايف عليه شي .... فهد :أيه نعم رتاج :وليش ما قلت للوالد فهد :وهم تحركوا وسالو عنه ...وش كان يسوي قبل وإلا اللحين رتاج :لأنه أخو ساره مرة مشاري فهد :طيب أنتي وش تبين من الاخر رتاج :أنا ما أبي سعد أصلا أمي غاصبتي عليه فهد :طيب روحي قولي لها وش شفتي فيه .... رتاج :أبيك تساعدني فهد وقف :أساعدك تتخلصين من واحد فضلتيه علي ... وش قواة الوجه اللي فيك ......... رمى قنبلته وطلع من المجلس وخلى رتاج تغلي من القهر حست أنها غبيه يوم فضلت سعد على فهد عشان الأعاقة اللي في رجله .............. قامت وطلعت للصالة وأستأذنت من الموجودين ولبست عبايتها وطلعت رايحة لللبيت وفي الطريق تفكر كيف تقنع اهلها أن سعد ما وراه إلا الفضايح ......... ................................................ طاح العطر من يده وأنكسر في الأرض لم سمع صوت جواله يرن برسالة .....أكيد هذي مها ...... توجه للجوال وكانت فعلا مها تطلبه أنه يجي لها ..... أتجه لدولابه وطلع ملابسه ولبس بسرعه وخذ جوالها وطيران على السيارة وقلبه مو راضي يهدي من سرعته ... .........في مكان أخر في حياة مول ..... ربى جالسه عند أحد الكراسي المنشرة والدموع تنزل سيول من عيونها .........اللحين ماجد بيجي وتنكشف كل الحقيقة ............ وميته خوف وكأنها أحد بيحكمون عليه بالقصاص لا محاله ... أنتظرت عشر دقايق ورن جوالها برسالة من ماجد أنه وصل عند بوابة رقم 1 وينتظرها تطلع له لأنه ما قدر يدخل ...وكتب نوع سيارته ولونها ورقم اللوحة حتى ما تخربط وتركب مع أحد ثاني وينفضح أمرهم ... مشت بخطواة ثقيلة للبوابه وطلعت وهي متغطية حتى ما يشوفها ماجد وينحاش لأنه مافي أحد من الأهل يدري أنه في الرياض .......أتجهت لسيارته وفتحت الباب وانتفض ماجد لم دخلت وركبت ... فتشت ربى :ماجــد ماجد مصدوم ما يدري وش بيقول لها إذا سألته ليه جاي وما جى بيتهم ..... مسكت ربى الجوال ودقت على ماجد وكان حاط أسمها ... ((فداها الروح ..)) ......... ربى :تنتظرها ...... ولا كلمة من ماجد .... ربى :ترى مها مو مها ...... ماجد :وش قاعدة تخربطين أنتي علي أنزلي أنا مو فاضي لك ... ربى :أختك وتقول لها انزلي عشان بنت الناس تجي وتاخذها تزبنها في أحد الشقق ...ما تخاف ربك يوم فكرت بهالتفكير .... ماجد مصدووووووم وش عرفها عن اللي باللي يسويه .... هذا السؤال اللي يبي جوابه .... كملت ربى بصوت خايف :ماجد أنا مها ... لعبت عليك ....... بعد مرور دقيقة من الأستيعاب رد ماجد :ما فهمت ربى :اللي تكلمها طول المدة اللي راحت هذي أنا .... ماجد:يعني أنتي مها ؟؟؟؟؟؟؟ يعني هذا اللي تقصدينه ؟؟؟؟؟؟؟؟ هزت راسها ربى بالموافقة ......... ماجد اختنق صوته ورد :وليه سويتي كذا ؟؟؟؟ ربى :عشان ما تكلم بنات مرة ثانية .... ماجد :من جدك هالكلام ولا تستهبلين مدت ربى الجوال لماجد :مو مصدق دق على رقمك وشوف من اللي يراسلك ........ أخذ ماجد الجوال وكتب رقمه ودق على جواله وهذا اسم (فداها الروح)ينور شاشته ............. خل الجوال يدق وجلس يناظره .................. وشوي يرفع راسه لربى ويطالعها ويرجع يطالع الجوال ..هنا ربى انسحبت وطلعت من السيارة وخلته يواجه الصدمة لحاله .............وراحت وركبت مع السواق وراحت للبيت وماجد لسه ما تحرك من المواقف ...... ............................................يتبع في الحلقة القادمة