ولد الترف والدلال - الفصل 28 - بقلم بنت الأكابر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ولد الترف والدلال
المؤلف / الكاتب: بنت الأكابر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

المحطة الثامنة والعشرون: مشاعل :أقول رتاج زواجك وين بتسوينة ........ رتاج ودها تذبح مشاعل لأن أسئلتها كثيرة :والله ما أدري ما حددت إلا الان ... مشاعل :وبتحطينه في الصيفية مثلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :طبعا لا أنا بأحطه في عيد الفطر مشاعل :أنتي اللحين تملكتي رتاج :ملكتي قريب ,,,,,,,,, مشاعل :بتسوينها في البيت//////؟؟؟؟ رتاج :أيه ما أبي أعزم ناس كثير وبيتنا واسع مشاعل :آآآآآه اللي يريحك رتاج :أكيد اللي يرحني بأسوية مشاعل :وشفيك قافلة معك اليوم ////// رتاج :لا يعه كبدي من الرطوبة مشاعل :هذا جو الشرقية وش تبين يكون يعني رتاج :بس مو لهدرجة مره حااار .....اففف مدري كيف عايشين هنا ////// مشاعل :ليه الحبيبه ساكنه في باريس /////؟؟؟؟؟ رتاج :باريس ما تسوى شي عند الرياض مشاعل :عشتــوا وش فيها زود عن العالم رتاج :لأني (أنا)فيها فهي في عيني أحلا من كل شي وبعدين ما في وجه مقارنه بين الرياض والشرقية لا في شوراع ولا أسواق مشاعل :أكيد لأنها عاصمة المملكة ’’’ رتاج :وأنا فيها,,,, مشاعل :ماخذه مقلب في نفسك أنتي مره مكبرة من حجمك بزيادة ((وبدأت الحرب)) رتاج:نعم نعم ما سمعت عيدي,....... مشاعل :لا سامعه /..... رتاج توقف :حبيبتي أنتي وصحباتك كلهم ما تسووون نعالي ولا أقول نعالي أكرم منكم ,,,,,,,وبعدين انا بنت ـــــــــ أتكبر أغتر كيفي من حقي فاهمه وكلامك اللي قلتيه خليه لك ما ينطبق إلا على أشكالك يا حثالة المجتمع ,,,,,,,, سحبت رتاج شنطتها من على طاولة المطعم وطلعت بوكها وخذت قيمة العصير اللي شربته ورمته على الطاولة وطلعت من المطعم تاركة وراها مشاعل المقهورة هي تجامل رتاج ورتاج تجاملها من يوم تعرفو على بعض من زمان في الرياض والعلاقات اللي تبنى على المجاملات سرعان ما تنتهي بمجرد خلاف واحد ..... وصلت رتاج للشاليه وهي متقرفة ما تدري وش تسوي ترجع للرياض وتجهز لملكتها أحسن لها ولا تجلس هنا ...... حست أنها غلطت لم فكرت تروح للشرقية بدون ما يرافقها أحد ونيس في السفرة ........حتى لو كانت ما تطيقة ,,,,,, رن جوالها برقم تكرهه لكن حاليا تبيه فردت :هلا سعد:اطلعي أنا برى رتاج :تعال أنت لجوا ابيك في موضوع سعد :تعالي أنتي ماني نازل من سيارتي عشانك رتاج :مو أنت داق علي تبيني أول تعال أنت سعد :أقول لا تطولينها وهي قصيرة تعالي وخلصنا رتاج :اوووووف أنت دايم تتأمر مافي احترام شوي لي سعد :لا صرتي محترمة أحترمناك ,,,,,, موية ثلج وانكبت على رتاج ,,,,,ليش يقول هالكلام لها ليه يعاملها بهالطيريقة ,,,,,,,,, رتاج ردت بدون بنفس :ساعة وطالعه سعد :بأخذ لفه ربع ساعة وألقاك جاهزة وسكر في وجهها السماعة ,,, قامت للتسريحة هي لسه بعبايتها من طلعتها مع مشاعل للمطعم ,,,,بس ناقصها المكياج ,,, وفكت علبة مكياجها وأبدت فيه على وجهها ,,, ذيك المره شافها بشيفتها وفشلها هالمره ما راح تترك له مجال يتكلم عن شكلها ,,,,,,,,,,,مرت الربع ساعة وما حست وسعد ما دق خلصت هي واستغربت انه ما أتصل ,,,, دقت عليه ما رد دقت مره ثانية ما رد ////// طلعت من الغرفة وركبت مع السواق وعلى طول لمدخل الشاليهات لعلها تلقى سيارته موقفة لكن ما لقته ,,,,, ليش يقولها ربع ساعة ويسحب ....... رجعت تدق عليه كم مره ما رد واضطرت أنها تنتظره لم يجي ,,, وبعد ربع ساعة شرف وجى ونزلت من سيارة واتجهت لسيارته وهي مقهورة ركبت معه وعلى طول اول كلمه :ليش ما رديت علي ؟؟؟؟؟؟؟ وبكل برود رد "حاط الجوال على السايلنت وما انتبهت رتاج :بس أنت قلت ربع ساعة اللحين صارت نص ساعة ..... مارد سعد ومشى سيارته ,,,,,,, سعد :وش موضوعك اللي تبيني فيه .........؟؟؟؟؟ رتاج :الملكة ........ سعد :وش فيها رتاج :متى ؟؟؟؟؟؟ سعد:باقي أسبوع ونص ..... رتاج :والتجهيزات سعد :مدري رتاج :وشلون ما تدري حلوة هذي سعد :انا اللي بأتملك ولا أنتي رتاج :سعـــد ترى ما أحب حركات الأستهبال سعد :حتى أنا رتاج :يالهي ارحمني وش هالأنسان اللي بأرتبط فيه سعد :ليه تعرفين الله عشان تناجينه رتاج /شوفو من تكلم سعد :الحمد لله مصلي وصايم وأخاف ربي!!!! رتاج "أيه واضح ,,,بعدين أنت وش تبي مني ؟؟؟؟؟؟ سعد :بس مزاج أبي أحد يطلع معي رتاج :ماخذني تسلية لك سعد :أكيد فيه خيار ثاني رتاج :صدق أنك خسيس ولد خسيس مارد سعد لكن زاد من سرعة السيارة ولم مشى مدة صفط عند الرصيف ...... سعد :انزلي رتاج :انزل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :أيه انزلي ما تسمعين رتاج :في الشارررع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ليه؟؟؟؟؟ سعد :مو أنا خسيس ولد خسيس انزلي رتاج :كيف أرجع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :دقي على السواق يرجعك رتاج :بس السواق ما يدل هنا وشلون أرررررررجع سعد :بالتكسي...ما معك فلووس أعطيك؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :أنا اركب تكسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا رتاج بنت ـ اركب تكسي شكلك خرفت سعد :وش زودك عن الناس ,,,يله انزلي لا تعطليني وصرخ :أنززززززلــــــــي فتحت رتاج باب السيارة ونزلت بسرعة وهو مشى تاركها وراها ,,,,,,, حست رتاج بالخوف ....طالعة ساعتها شافتها بتوصل 10 ونص في الليل .......... وهالوقت مو أمان لبنت ما تدل في الدمام شي ... حست بمغض في بطنها ........ غطت وجهها لأنها بالمكياج وملفته لنظر أي احد ماشي على الطريق ,,,, دقت على السواق وكان الجوال مقفل ولعنت أبو خامسة دقت مرة ثانية وبرضو مقفل ,,,,,,,, لفت لوراها وشافت المحلات كلها رجالية ما يمديها تدخل وتسأل بيكون شكلها غلط ,,,,, وما تعرف إلا مشاعل هنا وتطاقت معها بيكون انهزام لها لو دقت تبي فزعتها وفشيلة لو عرفت أن خطيبها راح وخلاها ,,,,,,,, مرت 10 دقايق وهي بين حيرة وخوف ....... دقت على سعد كم مرة ويعطيها بزي ,,,, تركب تكسي أمر مستحيل لها وشايلته من بالها لو اضطرت أنها تجلس سنة هنا بس ما تتنازل وتركب ,,,,,,,, ارسلت لسعد : ((والله أسفة على الكلام اللي قلته بس تعال رجعني الله يخليك ,,,,,,)) ما رد دقت عطاها بزي ,,,,,,,مشت على الرصيف لنهاية الشارع ودخلت في حارة ومشت فيها وقلبها من الخوف سرعته 220... قربت منها سيارة بي أم بيضا وفتح الشباك ..... الحلو وش يسوي هنا ,,,,,,, ماردت ومشت سافهته وهو يرجع ريوس ,,,, يا فتاة ؟؟؟توصيل كان تبين ......... رتاج عصبت وبصوت عالي:ضف وجهك ماني رايقة لك ..... اووف اوف الحلو معصب وش صاير له ........ أسلوبه نرفزها زيادة واسرعت من خطواتها وتعمقت في الحارة والولد راح وخلاها لأنه ما عطته وجهه,,,,,,,,,,, دقت على سعد ما رد ,,,,,,,,ومحتارة في مصيبتها ........................... ((أرجوك يا مها ردي علي طمنيني عليك والله ضميري يأنبني ليه هالغيبه لك 3 أيام ما قلتي لي شي تكفين رد علي أرجوووووك ....... وأنا راح أجي للرياض بدون علم أهلي حتى أكون معك دايم في الشقة وما اخليك وأنا جاي قريب بعد بكرة في الرياض وبأضبط أموري لك أرجوك علميني وش صار عليك لا تنقطعين عني جد هلكني التفكير فيك ...أول ما تشوفين رسالتي ردي ....)) سكرت ربى رسالة ماجد وهي خايفة وش تسوي أقترب اليوم الموعود حست ان ودها تنسحب بس وشلون صور صديقتها عند ماجد جى على بالها لم تنسحب ينشر الصور من الحقد ما تدري كيف يفكر ماجد ,,,قررت أنها تكمل واللي يصير يصير ...سجلت دخولها على المسنجر ............ وفي ثانية دخل عليها ماجد : ıllıllı قلبيـے ılرغمـے lıبعد ıl المسافهـے lıيناديكـے ıllıllı ıllıllı قلبيـے: مهااااااا °₪ أبي وحدى أعيش في قلبك ₪° °₪ أبي : نعم ıllıllı قلبيـے: ليش كل هالغيبه °₪ أبي :منك ıllıllı قلبيـے: ليه وش سويت؟؟؟ °₪ أبي : تسأل بعد ıllıllı قلبيـے:أمانه قولي وريحيني °₪ أبي : ضربني أبوي لم عرف لأن عمتي راحت وقالت له ولسه أتعافى شوي من الطق وأدخل أكلمك ıllıllı قلبيـے: وش سوى فيك °₪ أبي : ضربني ضرب وسمعني كلام ما عمري سمعته من أبوي كرهني في حياتي ıllıllı قلبيـے:وش بيصير لك °₪ أبي :بيدك الحل خلال أسبوع ıllıllı قلبيـے:أنا جاي بس حددي اليوم اللي تقدرين تطلعين معي °₪ أبي :قبل ملكتي بيوم راح أروح السوق أشتري أغراض الملكة لوحدي وما معاي أحد ıllıllı قلبيـے:وأغراضك °₪ أبي :ما أقدر أشيل معي شي بشكون ıllıllı قلبيـے:اوكي وأي سوق عشان أمرك °₪ أبي :ما أدري لسه ما حددت لم أحدد أقولك ıllıllı قلبيـے:ومن بيوصلك هناك؟؟؟؟؟ °₪ أبي :أكيد أحد أخواني ıllıllı قلبيـے:اوكي على الوعد °₪ أبي :بس لا تخون فيني ıllıllı قلبيـے:مستحيل وأقدر أسويها °₪ أبي :كيفك وش مسوي ؟؟؟؟ ıllıllı قلبيـے:الحمد لله بخير أنتي وش أخبارك والله وحشتيني °₪ أبي : دامني أكلمك بخير ıllıllı قلبيـے:والله ما تعرفين وشلون أفكر في اليوم اللي بشوفك فيه °₪ أبي :وش بتسوي؟؟؟ ıllıllı قلبيـے:اللي ترضينه °₪ أبي :كل شي أرضاه ıllıllı قلبيـے:كل شي كل شي °₪ أبي :هههه لا موكل شي ıllıllı قلبيـے:إلا أنتي قلتي كل شي °₪ أبي :ههههه مـــاجد عن السخافة ıllıllı قلبيـے:اتمنى اسمع اسمي من فمك °₪ أبي :إن شاء الله بتسمعه كملو المحادثة لمدة ساعتين وربى قلبها مليان رعب حست أني اللي تسوية قمة الأجرام في أخوها ..... ............................................... كتفت يدينها من البرودة اللي تلفحها من كل صوب وما هو إلا تخيلات ولا الجو عادي .. لكن الخوف يعمل عمايله ........ ما تدري كم مشت بين الحارات وما تدري كم مرة دقت على السواق لقته مقفل وما تدري كم مرة دقت على سعد وكل مره بزي ما تدري كم سيارة شباب مرت وتحرشوا فيها ....... الساعة وصلت لــ11 ونص وهي لسه ما رجعت ومو متنازلة تركب مع تاكسي ... فقدك يا أعز الناس فقدت الحس والطيبة وأنا من لي في هالدنيا سواك أن طالت الغيبه ....... فتحت فهمها على أوسع شي من الصدمة ...... سعد يدق عليها مستحيل ....... ردت بسرعه :الــــــــو وبأسلوب جاف :وينك ؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :أنا ما أدري (وأختنق صوتها ))تكفى تكفى الله يخليك ..............((وراح الصوت ونزلت الدموع)... سعد :وينك ياههههوووه أنا عند المكان اللي حطيتك فيه ...... رتاج:أنــ,,,ا جـــوووا سعد :وين جوا خلصي وينك وقفتي غلط في الشارع !!!!! مسحت دموعها:أنا في الحارات تعال سعد تكفى تعال ........ سعد :أي حارة رتاج :اللي بعد المحلات على طول .... سعد :اوكي لا تتحركين ......وسكر ...... رجعت رتاج تمشي عكس الأتجاه اللي كانت تسير عليه حتى تقرب لسعد................. دق عليها سعد :وينك فيه ؟؟؟؟؟ رتاج :خلاص انا بأجيك سعد :يله اخلصي ,,,,,,وسكر في وجهها ........... لو ولا الحاجة ما ترجت رتاج سعد ...... لكن إدا عندك حاقة عند الكلب قوله يا سيدي ....... مشت رتاج بسرعه تدخل في حارة وتطلع من حارة ما حست بأنها قطعت مسافات إلا لم رجعت ,,,,, تعركت في شي بالأرض ما شافته وطاحت......... وماهي إلا دقايق وهي غايبه عن الوعي .............................................. وعد :ههههههههههههه أما عاد حصه :والله العظيم يله وش رايك ؟؟؟؟؟؟ وعد : لا وين أحس فشله لااا حصه :وشو فشلة لا عادي وعد :ما عمره كل من طباخي من جينا أخاف ما أعرف أسوي حصه :ليه ما كنتي تطبخين وعد :بسبب دوامي ما كنت أطبخ ما اضبط إلا الحلويات حصه :خلاص صلحي أنتي الحلا وأنا أصلح الغدا وعد :إذا كذا ممكن بس متى يمدينا حصه :بكرة مشعل وسلطان بيروحون الدكتور وما راح يرجعون إلا 3 العصر لينا مخلصين وقاضين ... وعد :مممم خلاص بس متى نروح نجيب الأغراض .. و وش بتطبخين انتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حصه :أنا بأصلح كرات لحم مع صلصة حاره وسلطة فرنسيه وكبه وبأقلي دجاجة مع كرسبي ممم وبس .... وعد :وبيمديك تصلحين كل هذا حصه :أيه عادي يمدي وأنتي وش في راسك حلا,,,,, وعد :مممم محتارة مدري أفكر بأشوف حصه :عشان نشوف الناقص من الأغراض ونجيبه وعد :أكيد ناقص بس متى نتقضى حصه :لم يطلعون نروح نشتري ..... وعد :وهديتك متى بتشترينها حصه :هي جاهزة من زمان بس بأروح للمحل واخذها وعد :ومن اللي جهزها لك .. حصه :أنا وصيت سلوى على أشياء وهي الله يعافيها سوتها لي وعد :شكل بكرة مغامرات ......... .................................. يمه وشفيك أنت تعبان ؟؟؟؟؟؟ أنتبه مهند على صوت أمه ولف عليها :سمي أم صلاح :وشفيك يمه منت بمعنى هالأيام طول الوقت سرحان مهند استحى لم حس أن حالته الداخلة تبان عليه على طول وما عرف وش يرد على أمه وفضل السكوت ...... أم صلاح ما تعودت من مهند انه يطنش وما يرد عليها فسوت نفسها زعلانه وراحت ومهند ما كان معاها مع شوق أحيانا تجيه حالات وده يكلمها ويقول اللي في خاطرة وحالات يحس أنه لو تعرف عليها في النهاية راح يفترقون لا محاله خاصة أنها بنت عز وما يطالعون الطبقات اللي تحتهم .......... طالع جواله ثم طالع التلفزيون طالع اللي واقف عند الباب وقام من مكانه وشال جوالها وطلع من المقلط رايح لغرفته .......... خولة :الحمد لله والشكر أنهبل الولد ......... جت من وراها أم صلاح :انتي تعرفين وش فيه بس ساكته ما تبين تقولين لي خولة :والله العظيم أني ما أدري وش فيه لا تقعدين تظلميني والله مالي دخل أصلا أنا لو أعرف ما أسكت على طول بأجي أعلمك أم صلاح :أجل وش فيه كذا من شاغل بال وليدي خولة ":أنتي أمه أني ما دريتي من يدري اجل ,....... راحت خولة ورقت الدرج بسرعه تاركه أمها في حيرة تبي تعرف وش في ولدها مختبص ومو معاهم وقليل ما يسولف ويضحك .,,,,,, .................................................. ... دواك عندي والأظلم دايم البادي ...... والله لاوريك شي(ن)ما بعد شفته ماهو في صالحك يوم تجرب عنادي الله من ريق ما ينشف ونشفته ........... كان هذا صوت عباس أبراهيم يصدح في سيارة سعد .....اللي يدور بين الحارات يدور على رتاج وما لقاها دق عليه عشرين ألف مره ولا ردت والساعة وصلت 12 الليل وش يسوي يرجع الشاليه يشوف هي موجود ولا لا ولا يدور لين الله يفرجها ويلقاها ..... دار في كذا حارة ثم قرر يروح للشاليه ومشى بأسرع ماعنده لأن الخوف بدا يتسلل إلى قلبه وحس بتأنيب الضمير إنه خلاها في مكان ما تعرف تدل فيه شي وهو عارف أنها عنيدة ومستحيل تتنازل وتركب مع تكسي ,,,,,,,,, وصل للشاليه ودخل يدورها مالقاها والسواق والشغالة نايمين .......بدا تفكيرة يحوس يمين ويسار وين تكون راحت فيه ؟؟؟ يبلغ الشرطة وش بيقول لهم خطيبتي حطيتها في هالمكان ولا عاد لقيتها ولا هي زوجته يعني قضية اخلاقية وفيها خلوة أنها ركبت معه لو بلغ بيدخل في متاهات مالها مخارج ...... ركب سيارته وهو يدعي انه يلقاها ....... بعد وقت ماهو قصير وصل للمكان اللي حطها فيه ودخل في الحارات وعلى على نور السيارة لعله يلقاها واقفة بعبايتها السودا تحتريه ,,,, تعمق في الحارات وعند أحد اللفات وقف سيارته بشكل مفاجأة ونزل بسرعه وهو يشوف اللي على الأرض قرب أكثر عشان يتأكد أنها رتاج مو احد غيرها .......... سعد بصوت متهجد وخايف :رتااـ ج لكن ما في أي أستجابه .... قلبها على وجهها وأنصدم لم شاف الدم اللي مغطي وجهها كله وكأن أحد قاتلها ........ خلاها وقام بسرعه وفتح باب السيارة وراح وشالها وركبها بكل خفه عشان ما تتعور اكثر .... راح وشاف وش اللي سبب هالمصيبه لقاه حديدة بقايا العمال اللي يشتغلون في ترميم أحد البيوت ...شالها لأن كان فيها دم وراح وحطها في السيارة جمبه منعا لأي شك راح يحصل بعدين ........ مشى سيارته بسرعه جنونة ورايح للخبر مكان شقته ,,, ودق على خوية جابر عشان يفضي الشقة من ربعه وهي ينتظرة عند المواقف ما قاله وش السبب غير أنه أمر طارى وبسرعه .......... ........................................... هذي أصلا أنسأنه ما تستحي على وجهها لو أنها تستحي ما سوت اللي سوته في ولدنا طالبه الطلاق وسلطان بعده في المستشفى ما طلع هذي وحدة ما عرفت قيمة الناس ومالها عقل من الأساس جلعها ما تتوفق مع اللي بتاخذه لا دنيا ولا أخرة قليلة الأصل والتربيه ............. تنهدت أم مشاري بقوة بعد ما طلعت الكلام الجميل عن قمر ولسه باقي في جعبتها كلام ما ينقال..... ساره :الله يهديك خالتي خلاص البنت وملكتها بكرة كيفها وش علينا منها ...... أم مشاري :وش اللي وش علينا تتطلق من ولدنا و وتتزوج من هنا حتى ما صبرت سنة على الأقل تستر نفسها من حكي الناس اللي بينقال عنها ...... ساره :وبعدين كيفها هي الخسرانه وهذي حصه تسواها وتسوى اللي جابها بعد .......... أم مشاري :لا جت حصه والله لأكشخها وأزينها وأدور بها في العزايم والأعراس وخل الناس يشوفون بنت الاصل اللي ما تخلت عن ولدي عقب ما صار اللي صار له .... ساره استنكرت وتعجبت واستغربت كيف ام مشاري تقول عن حصه هالكلام وهي ما عمرها قالت كلمة حلوة لها ودايم تذكرها بالشين وإنها سبب المشاكل الكبيرة والصغيرة مع انها مالها ذمب , وباستفسار سألت ساره :غريبة خالتي تقولين عن حصه كذا ...... أم مشاري :حرام الوحدة تمدح هي صحيح أنها بنت فقر وماهي من طبقتنا ولا تعرف من أمورنا شي ومفشلتنا بس أنها فيها خير وبنت حلال ما خلت ولدنا ولا وش بيقولون الناس حتى بنت الفقر أستغنت عن ولدنا ..... فسرت ساره كلام أم مشاري بأنها ما تحب شي ينقال عنها ولا عن أي واحد من أفراد عائلتها الموقرة لأنها أنسانه تحب المظاهر وتهتم في القيل وقال ......... ................................. وقف سعد سيارته في المواقف ونزل مسرع لخويه جابر ..... جابر :وشفـــيك يا رجاااال سعد مسكة من يده وهمس عشان محد يسمعه:الفزعة يابو صالح خطيبتي في السيارة معي مصابه ... عقد جابر حواجبة :وش مصابة ما أشوف أحد معك في السيارة ...... سعد :هي في السيارة .........في أحد في الشقة ؟؟؟؟؟؟ جابر:لا فاضية ......... سعد "رح أفتح الباب ورح شف ان كان أحد في الرسبشن أشغلة أنا بأشيل خطيبتي وأرقيها فوق جابر :هي وشفيها بالضبط ؟؟؟؟؟؟ سعد :ماعليك أخلص أخلص بس علينا لا تموت ....... انتفض جابر من طاري الموت وراح بسرعه ينفذ اللي يبه سعد بأكمل وجه ولم تأكد ان مافي أحد في الرسبشن دق على سعد وماهو إلا ثواني وهو داخل العمارة وشايل بين يدينة بنت ومتجه للدرج ورقى بها وعيون جابر مشصبة من الخوف ... حس أن في شي كبير صاير وبيصير ,.......... أي خدمة يا باشا ....... لف جابر على أحد موضفين الرسبشن وكان توه طالع من الحمام ............ جابر :لا شكرا ......... ورقى سعد من الدرج مثل سعد مع أن المصعد موجود بس مافي وقت وصل جابر الشقة ودخل وسكر الباب وراه ...وصرخ عليه سعد بأن يجيب منديل بسرعه ,,,,,, جاب له منديل وخذه وجلس يطالع سعد وهو يحاول يوقف الدم اللي يصب من راس رتاج على شكل قطرات متتابعه ....... جابر شك :من هذي ؟؟؟؟؟؟اول مره أشوفها معك !!!!!!!! بلع سعد ريقة :خطيبتي والله خطيبتي ....تكفى وأنا اخوك رح للصيدليه جب شاش أي شي أوقف به هاللزقة ..... طلع جابر من الشقة وهو يحاول يتذكر في أي صيدلية قريبه هنا ... وسعد منشغل في توقف الدم من راس رتاج اللي بدا يخف لم جاب الموية ومسحة ................ وكان الجرح مو عميق مره لكن غزير في الدم وكان موقعه في وسط جبين رتاج .......... جاب جابر مرهم للجروح مع مطهر ولفه من الشاش ... وضمدوا رتاج ولفوا راسها بالشاش ........ وبدا سعد المحاولات في ان رتاج تقوم من هالأغماءة ....... رشوها بالموية وشمموها عطر وشوي شوي بدأت تفتح عيونها وجابر لين الحين مو فاهم شي من تكون هالبنت وليش جايه كذا تصب دم وليش سعد يقول أنها خطيبته ......... أنا سعد تسمعيني ؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج قلبي والله أسف ما دريت انه بيصير فيك كذا ... رتاج ردي علي لا تخافين أنا سعد ,,,,,,,,,,,,, لف سعد على جابر :خلنا شوي طردة غير مباشرة فأنسحب جابر وطلع من الشقة ...... أشر سعد بيده قبال عيون رتاج :تشوفيني ,,,,, وأخيرا نطقت رتاج :ليه تأخرت,,,,,,, حس سعد انه نذل نذل ونذل وهو يشوف الدموع تلمع في عيون رتاج والخوف باين من صوتها ,,,,,,,,,, سعد :أنتي اللحين تشوفين اللي حولك ؟؟؟؟ رتاج تحاول تقوم من مكانها بس تحس بدوخة ترجعها وسعد يكرر سؤاله لها وما ترد وشوي غمضت عيونها وما عاد تحركت بس طلع قلب سعد من مكانه من الخوف ما جاء على باله غير أنها ماتت .................................................. ... في صباح جديد في حياة سطان وحصه في لندن مدينة الضباب قامت حصه من النوم ومثل العادة يكون جسمها ثقيل وزيادة عليها بطنها اللي كل يوم يزيد من حجمة ......... أحساسها بالامومة شي جميل يخليها مبتسمه طول الوقت حتى لو كانت زعلانه أو فيها ضيقة من أي شي ......... وصلت للحمام وفتحت الباب ودخلت ....... بعد ما خلصت طلعت وعلى طول راحت عينها على الساعة وكانت حدود 9 إلا ربع ...طالعت سلطان النايم بعمق ...... تنهدت من شدة حبها لهلأنسان اللي ملك كل شي فيها..... مو لازم يكون اللي يحب نطق بكلمة أحبك ....... التصرفات تدل على ذلك والعشرة الحلوة تسمى حب ...... فتحت دولابها وطلعت لها قميص حوامل لونه موف ولبسته مع حجاب لونه موف ومخطط باللون الأسود صارت تتحجب من يوم جو لهنا لأنها تستحي تطلع عند مشعل بدون شي وهي أصلا من البداية رافضة مبدا انها تكشف لأهل سلطان لكن لم شافت الوضع في بيتهم حست أنها عادي تكشف لكن اللحين حست أنه عيب وصارت تتحجب على الأقل وتلبس شي واسع وسلطان ما عارض ولا قال شي مثل قبل ......... وكذلك وعد تسوي نفس الشي وهي أصلا متعودة لأنها كانت ممرضة ومتحجبة طول الوقت فما يضايقها هذا الشي ....... طلعت من الغرفة واتجهت للصالة ولقت وعد توها بتجلس على الكنبة .. حصه :صبااح الخير وعد تتثاوب :هلا صباح النور .......... جلست حصه :ما قالك مشعل متى بروحون للدكتور ؟؟؟؟؟ وعد :بيروحون الساعة 11 الصبح ... حصه : تصدقين ودي أقولك شي بس أخاف تتضايقين وعد :لا عادي قولي حصه :احس أنا منكدين عليكم وأنتم في شهر العسل وعد :خلصتي حصه :أيه وعد تناظرها بنظرات غاضبة:ما قد احد صفقك حصه "إلا أبوي وعد :ههههه سخيفة حصه :أنتي اللي سخيفة وش هالنظرات وعد :لأنك تستهبلين وبعدين أنا اول مره بحياتي اطلع برى السعودية فعادي عندي كنتو معنا ما كنتو معنا كله واحد لو أني راعية سفرات ودلع بأقول لمشعل ((وغيرت نبرة صوتها إلا صوت ناعم )): اااف ليش هذولي معنا طلعهم ما نبيهم ...... رمت عليها حصه كرتون المنديل :قليلة الخاتمة هههههه صريحة .......... وعد :لا والله أمزح أنتم عسل علينا حصه : ايه كذا خليك ....مير الله يسلمك وعد :متى أخر مرة كلمتي خواتك حصه :قبل أمس وعد :ودي اكلم أهلي حصه : لا راحوا لأثنين هذولا ! كلميهم حتى تاخذين راحتك وعد :ليه أنا وش باقول حصه :يختي حتى ولو تاخذين راحتك لأن رجلك بيقعد يسمع وش تقولين حتى لو قلتي ما هو ملقوف ,,, ما أحب كذا ... وعد :أقول قومي نصلح فطور لهم قبل ما يقومون قاموا الحرمتين يصلحون فطور لرجالهم .................................................. .. في الخبر ........الساعة 7 الصباح أثنين متقابلين في الصالة والتعب أرهق عيونهم من أمس وهو سهارى على رتاج ..... اللي خاف سعد أنها ماتت وهي أصلا نامت .... اما جابر عرف كل السالفة من سعد وهاوشه على اهماله لوحدة ما بعد تملك عليها ,,,,,,, وحمد ربه أنها لا زالت حية لهالوقت ........... مسح سعد على راسه :بو صالح ما ودك تنزل تجيب لنا فطور جابر :والله مافيني حيل أبدا يكفي أني سهران معك على غير سنع لو اني مخليك تدبر عمرك كان أحسن ,,, سعد يمد يده لبكت الزقاير ويطلع له وحدة : هذا وانا خويك الروح بالروح تسوي كذا ((وولع زقارته)) جابر:إلا خطيبتك بنت مين ؟؟؟؟ سعد ما حب يقول له:بنت ناس ما تعرفهم جابر :فوق ولا تحت سعد :فوق راسك ما أعجب جابر اللي قاله سعد وفضل السكوت //////// سعد وينك؟؟؟؟؟؟ قام سعد على صوت رتاج ولف للباب الغرفة مكان مصدر الصوت ...........وراح لها بسرعه ودخلها وسكر الباب وراه...... رتاج :ويني أنا فيه؟؟؟؟؟؟؟؟ومن هذا اللي جالس معه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :اوووووش ....أنتي في شقتي رتاج بعدت عنه بسرعه :شقـــتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تستهبل علي؟؟؟؟؟؟؟ سعد ":أصبري أفهمك وش السالفة رتاج عصبت :وش تفهمني جب عبايتي بأطلع وش يجلسني عندك انت وخمة الشباب اللي هنا سعد :والله مافي أحد إلا خويي وهو الروح بالروح وإذا تبين أرجعك الشاليه اللحين ارجعك رتاج :أيه يله بسرعه مجنونه أجلس هنا سعد :طيب جوعانه تبين شي رتاج :مــــــــــا أبي شي ما تفهم أنت؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :رتاج عن قلة الأدب شوفي عبايتك في الدولاب ألبسيها أنتظرك رتاج :لا روح وتخليني سعد :ياهي حـــــــــــــــاله أخلصي أذبك في الشاليه وأرجع ......... طالعته رتاج بحقارة وراحت للدولاب خذت عبايتها من ثم شافت جزمتها في الأرض ولبستها وطلعت مع سعد لكن فقدة شي دايم تشيله معها.. وتلفتت يمين ويسار ... سعد :فاقدة شي؟؟؟؟؟؟؟ رتاج:جوالي سعد:افااااااااااااا لا يكون ناسيته رتاج :وش ناسيته وأنا أدري عن شي من قمت ........ سعد :خلاص نروح المكان اللي لقاناك فيه أمس وناخذه مشى سعد ومسكت يده رتاج ووقفته .... رتاج :وش صار لي أمس وليش تأخرت علي تنهد سعد ورد:شكلك تعثرتي وطحتي على حديدة وانشلخ راسك وأنا لقيتك وجبتك هنا رتاج:طيب ليش ما وديتني هناك سعد :وين هناك ..؟؟؟؟؟قصدك الشاليه رتاج :ايه سعد:أمس اختبصت ما عرفت أتصرف جبتك هنا وعالجتك .........يله مشينا فتح باب الغرفة سعد ومشى وهي مشت وراها وتطالع جابر اللي يطالعهم وبيده الزقارة وراسم ابتسامة على شفايفة السمرا من كثرة التدخين ... ركب سعد السيارة ومثل العادة رمى زقارته هو الثاني في الشارع وركب ............. كل اللي يعرفهم ما يعرفون للهداية طريق ! في السيارة::::: سعد :ارجعي الرياض أحسن لك انا جالس هنا عشانك ما أبي أتركك لحالك طالعته رتاج وهي مفهية ما فهمت وش اللي قاله كل اللي تبي تعرفة جوالها موجود هناك ولا لا؟؟؟؟؟ لف عليها سعد :سمعتي وش قلت رتاج :ها سعد :يالبى قلبك رفعت حواجبها استنكار منه ......:وش عندك؟؟؟ سعد ضحك بعدها كح ثم رد:كنت أقول ارجعي الرياض لأني جالس هنا عشانك فاهمه ......... رتاج :وليه بزر أنا بزر تجلس عشاني سعد :بنت رتاج :وإذا بنت سعد :وخطيبتي فما أرضى تسافرين لحالك وما أكون موجود على الأقل في نفس المنطقة رتاج :ذكرني بشي أقوله لك قبل ما أنزل سعد :قولي اللحين ...... رتاج :بعدين ........ وصلو للمنطقة اللي طاح جواله رتاج فيها ولقوه على طول بسبب لونه الفوشي وكان مقفل لأن البطارية فضت .... من بعدها توجهو للشالية وقبل نزولها من السيارة قالت :حركاتك اللي في الشقة ما أبيها تكون بعد الزواج فاهم .... أنا مو ناقصة غثى وحركات ناس مو صاحية ..... ونزلت من السيارة وخلت سعد في صدمته... وش تقصد؟؟؟؟؟؟؟ووش شافت في الشقة عشان تقول هالكلام أسرع بيروح يشوف وش السالفة ..... ........................................ سكر ماجد لاب توبه وهو مبسوووووط وشاق الحلق بيروح المطار طيارته بعد ساعة ولازم يتواجد هناك ... أرسل لمها على أميلها ان رايح يجيها بكل شوق ومحبه... طلع من غرفته واتجه لغرفة محمد ودخل لقاه ماسك جواله ويكلم أمه أنتظره لم خلص وتوجه له : محمد وهو يطالع لبسه اللي من فوقة لتحته ماركات عالمية مشهورة بالغلاء:يهههه وش هالخشكة ....... ماجد :لازم راجع الرياض محمد :ما قد كشخت كذا ماجد :هناك ناس تشوف أنت وش لابس وأي نوع ماركة تستخدمها وكل شي هنا محد يهتم للمظاهر ,,,,, محمد :يعني أنت تهتم في المظاهر ماجد :"أكيد وفي أحد ما يهتم محمد :الله يستر عليك المهم سلم على الاهل وأجازة سعيدة ماجد ":وأنت أسعد إن شاء الله ضمو بعض ثواني وتفرقو وطلع ماجد من الشقة رايح للمطار للطيارة اللي بتودية لأحبابه....... اللي هم مها وما في غير مها في نظره بديل ...... ..................................... حصه ووعد في السوبر ماركت ....يشترون الأغراض المحتاجينها ولم خلصو حاسبو وطلعو ....والبناية اللي ساكنين فيها قريب ما يحتاج سيارة راحو رجليه ..........ولم وصلو تذكرت وعد شي عند باب الشقة :حصــــه نسينا نروح للمحل عشان هدية سلطان ....... حصه :وينج خبرج عتيج يبتها من زماااااااااااان وعد :وين جبيتها معه ما طلعتي إلا اللحين حصه :دقيت على سلوى وجابتها اللحين في شقتها.... وعد :طيب روحي خذيها اللحين حصه :لا في الليل أحسن ....... ضحكت وعد فتحت باب الشقة ودخلو وكل وحدة راحت تبدل ملابسها بشي مريح ولأن مافي رجال خذو راحتهم في أختيار نوع اللبس ...وأبتدو في الشغل .......... .................................... وصل سعد للشقة وأول سؤال وجهه لجابر على طول ((مسوي شي انت في الشقة ؟؟؟؟؟؟))) وقف جابر وطفى التلفزيون :بسم الله ما سويت شي سعد :البنت تقول حركاتك اللي في الشقة ما أبيها بعد الزواج مدري وش شايفة .....لا يكون.....((وركض للغرفة)) ولم شاف اللي على التسريحة ضرب راسه بيده بأقوى شي ....... وصرخ لجابر :أنفضحناااا دخل جابر :أفااااااااااااا وأنت ما انتبهت من أمس ((كان الموجود على التسريحة قارورة خمر +كاسات شبه فاضية+ أيطار صورة له هو وربعه مع بنات شوية عليهم خليعات في أحد الحفلات بدول خارج السعودية .....من دون ذكر أسماء.....)) جابر :لا يكون بعد فتشت الغرفة سعد :ليه أنت وش حاط جابر :قبل أمس يوم أجيب خويتي سعد :أنت دايم تجيب خوياتك هنا جابر أتجه للدولايب :بس ملابس نسائية حس سعد أن الدنيا دارت به ...... أكيد شافتهم لم جت تاخذ العباية ولا يمكن فتشت من دون ما يدرون عنها ........ وشلون ما شاف الملابس وهو يحط العباية أصلا كان في وضع ما ينحسد عليه وحطها من دون ما ينتبه لشي ..... اللحين وش بيسوي في هالرتاج لعرفت أنه يشرب .... سؤال يدور في باله وما يدري وش الجواب ............................................. تكفين كلميه عني أرجوووووك ملاذ :وشلون أكلمه تبين اهلي يعرفون ويذبحوني ربى :هذا أخوي عادي ملاذ :أحلفي بس يعني أخوك مو غريب يعني ربى :بس انا محتاجتك تكفين ساعديني ملاذ :هو صح طلب في الرسالة رقم جوالك حتى يتواصل معاك في الرياض ربى :أيه ملاذ :طلعي شريحة ثانية وراسليه بس لا تكلمنة ربى :وإذا أصر ملاذ :ما راح يصر وهو عارف ظروفك ربى :ملاذ والله بديت أخاف باللي أسويه ملاذ :والله هذي مشكلتك وحليها وما بقى إلا يوم وتنذبحين ,,,,,,,,,,,,,,,, ربى :وش رايك أقوله أني تزوجت وخلاص ملاذ :مجنوووونه أنتي وصوري ربى :هذي المشكلة أن صورتك معه ملاذ :لا يا حبيبتي ما أتفقنا كذا من قبل أنتي تطلعين من السالفة باردة مبردة وأنا اللي أكلها لم أشوف صوري منتشرة ,,,,لا يا عيوني كملي لعبتك وأمسحي صورتي من عنده ربى :والله بأكمل خلاص افففففف والله خايفة ملاذ :أقول أنا مشغولة أمي تبيني وأنتي اللي جبتيها لعمرك وعلى فكرة لا تجيني تصيحين لا سوا فيك أخوك شي يله باااااااااااااي ....وسكرت رمت ربى الجوال على التسريحة وطالعت شكلها تخاف أنه يصيبه شي لم يعرف ماجد باللعبة القتاليه لعبة المشاعر ...............وهي أكبر لعبة تأثر على مدى العمر .... تنهدت وراحت للاب توبها تشغل عمرها فيه .....................................