ولد الترف والدلال - الفصل 27 - بقلم بنت الأكابر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ولد الترف والدلال
المؤلف / الكاتب: بنت الأكابر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

المحطة السابعة والعشرون: الورطة***** شد بيده على رقبتها وهي تبلع ريقها من الخوف وأنفاسه متسارعه من الغضب المكبوت داخله ...........:تحسبيني ما راح أجي راتج والدموع في عيونها :راشد الله يخليك بأختنق وخر يدك راشد وهو يشد زيادة على رقبتها لدرجة حمر وجه رتاج من الألم و راص على أسنانه وبعيونه لمعة حقد ولذة باللي قاعد يسوية:أنتي وحدة حقيرة والقتل فيك حلال تبلغين عني هااا ............... رتاج ودموعها نزلت من عيونها وتحاول تطلع صوت من حلقها المخنوق:تكفى تكفى خلني تكفى وخر يدك بأموت وصلت الدموع ليد راشد وخفف من الخنقة شوي شوي لم تركها ودفها بكل قوته على الأرض وطاحت وأصدرت صوت قوي ....... راشد تكلم بعد ما بصق عليها :لا تفكرين أني راح أتركك في يوم أنا بأجي وأخذ حقي منك لو على موتي .........يا بنت الكلب ........ رتاج والرجفة تهزها هز :راشد أرجوك أرجوك خلني في حالي أنا ما سويت كل شي ......... رفسها برجلة على بطنها وخلها تتلوى ...........وطلع من الغرفة ..... رتاج ماسكة بطنها بألم وتتاوه ضربت راشد كانت قوية ....... وارتاحت أنه طلع وما ذبحها على قولته ........ حاولت تقوم نفسها حتى تقفل الباب عشان ترتاح أكثر ما قدرت وأضطرت أنها تزحف على الأرض لم توصل ,,,, وابتدت بالزحف وبعد جهد كبير وصلت الباب لكن ....... انفتح بقوة وجتها ضربة قوية على راسها من قوة الفتح لكن راشد ما عبر لشبة الجثة اللي قدامه رفع اللي بيده وصوبه على رتاج اللي من يوم شافت المسدس غابت عن الوعي ............ قامت من النوم مفجوعه والعرق يتصبب من جبينها حطت يدها على قلبها عشان تتأكد انها لا زالت على قيد الحياة لم تأكدت أنها تنبض حطت يدها على خشمها عشان تتأكد أنها تتنفس ... الحلم مفجع .......... راشد هاجس كبير لها ما تقدر تتخلص منه قبل بالتفكير فيه اللحين صار يلاحقها في أحلامها ............. قامت بسرعة من السرير ودخلت الحمام ورجعت كل ما أكلته أمس ..........توتر وقلق وخوف .......جميع الحالات فيها ....... لم خلصت غسلت وجهها وطلعت وهي تتنفس بصعوبة رمت نفسها على السرير ........ رتاج :آآآآآآآآآآآآه يا قلبي وش سويت .......... وبدت الدموع تحجر في عيونها ...أعلان أنها راح تنزل الأن ..... رن الجوال ........بنغمتها اللي ما غيرتها... فقدتك ..يا اعز الناس ........ فقدك الحب والطيبه ........ وأنا من لي في هالدنيا .......... سواك أن طالت الغيبه ......... مديت يدها للجوالها وشافت الشاشة تنور بأسم تكرهه وتتمنى أن تمحية من الحياة ......هو سبب العذاب والهلاك لها ........ ضغطت على زر الرد وحطت سبيكر مالها خلق ترفعه وتحطته على أذنها ......... الو..... طلعت رتاج لسانها بقرف منه الو رتاج تأففت وردت :هلا سعد :صباح الخير رتاج بشك :صباح الخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :أيه وشفيك ما شفتي الساعة كم ؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :لا ..... سعد : يابابا اللحين الساعة 10 قومي لبسي واطلعي انا عند مدخل الشاليه يله حبيبي بسرعه نروح نفطر فتحت فمها رتاج من الصدمة وتحاول تستوعب وش يقول .. عند مدخل الشاليه هذا وش جابه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :وش قلت ......عيد ما سمعت ؟؟؟؟؟؟؟ سعد :قومي لبسي لك ربع ساعة فقط أنتظرك ....... رتاج :ألبس ليـــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :أنا عند بوابة الشالية خلصي؟؟؟؟؟؟ رتاج :وش اللي جابك ومن سمح لك أصلا تجي ؟؟؟؟؟؟ سعد :انا سمحت لنفسي .........خلصي ولا دخلت عليك اللحين ولبستك غصب....... رتاج عصبت هنا :خير إن شاء الله زوجتك وانا مدر ي.. وبعدين أنت مالك حق تتأمر علي غصب وما غصب حسن ألفاظك انا بنت ـــــــ ما انغصب على شي وطلعة معك مافي وأعلى مافي خيلك أركبه ........................ بكل برود قلدها :أعلى مافي خيلك أركبه .......... ألغت رتاج السبيكر وحطته على أذنها :نعم وش تبي أنا ماني رايقة لك .... سعد :اطلعي مجهز لك هدية ....... رتاج :ما أبي منك شي سعد :أصلا مو لك بس بأشوف رد فعلك رتاج :أنت وش تخربط علي من الصبح ترى أنا راسي مصدع وتعبانه .................. سعد :كل هالصراخ وتعبانه ........... ترى أنا إلا الأن استخدم معاك أسلوب تفاهم لا تخليني أتجرا وأسوي شي أنتي ما تبينه ............... رتاج :وش قصدك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :أنتي واللي فراسك أفهميها مثل ماتبين ......... رتاج والخوف يتسلل إلى قلبها :أنت وش تبي مني بالضبط ؟؟؟؟؟ سعد :تقومين تلبسين وتطلعين بالسواق عشان نروح نفطر ..... رتاج والعبرة خنقتها:بس سعد جد تعبانه ........... سعد بصوت هادي :أجيك ؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج ونزلت دمعة وحيدة على خدها الأيسر :تعال سعد :أوكي بسأل عن الشاليه اللي أنتي فيه وأجي يله باي وسكر ........... مسحت رتاج دمعتها وقامت من على السرير ..... توجهت للتسريحة طالعت شكلها ببجامتها البيضا والمخططه بالسماوي .........مالها خلق تتزين له ......... طلعت من الغرفة ونزلت من الدرج إلى الصالة اللي تحت وهناك شباك كبير يشوف اللي برى ....... ثواني إلا والشغالة داخلة من الباب :مدام سعد برى في دخل ؟؟؟؟؟ رتاج :دخليه ........ راحت الشغالة ودخل سعد .... لابس بنطلون جيشي وتشيرت أسود سادة وضيق مبين عضلاته ...... ومرجع شعرها بالجل ولابس نظارة شمسية سودا من ديور ..... سعد :سلام ...... رتاج تحط رجولها على الطاولة اللي قبالها وبصوت تعبان :هلا جلس جمبها بس على بعد مقعدين ..........:وشفيك...... رتاج من دون ما تطالعه ردت :تعبانه ....... فسخ نظارته وتنهد :سلامة روحك وش اللي فيك ؟؟؟؟؟ رتاج استغربت منه كيف يقول هالكلام وهي بشكل ماعمرها فكرت تطلع فيه\ قبال أحد ......وبشي أمها تمنعهم يمشون به في البيت ....... بالبجامه ......ولا مع خطيبها .........يا سلام وينك يا أم مشاري ......... سعد :ليش تصيحين ....... ((أصيح ...؟؟؟.......أنا ما أصيح........ وش يتكلم عنه هذا ........جد مجنون ......خلني أسكت وما أرد عليه لم يطفش ويطلع من حاله . )) شهقت لم لمست يده خدها ومسح الدموع اللي تنزل منها من دون ماتدري سعد :وش هذا ؟؟؟؟؟؟؟ قامت رتاج من مكانه وكأنها مقروصة وابتعدت عنه قدر الإمكان ...... رتاج :أنت وش تسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :ليش الدموع ........ رتاج : كيفي الواحد ما يصيح ما يطلع اللي في نفسه ....... سعد :أكيد لا مانع من ذلك ......بس أنا أسألك عن السبب اللي يخليك تكونين بهالشكل المبهدل وقدام خطيبك ........ رتاج طالعت نفسها وطالعته :قلت لك أنا تعبانه ما تفهم يعني مو فاضية لك ............ سعد ولا زال محافظ على هدوئه من يوم دخل :رتاج قلبي ليه أنتي كذا معي سويت لك شي أذيتك بشي ..,, هذا جزاتي أني ما أبيك تكونين في الشرقية لحالك جاي أونسك ومع هدية حلوة لك ............... رتاج تفرك يدنها في بعض بتوتر :أسفة سعد بس جد تعبانه .............. سعد يقوم ويقرب لها وهي ما بعدت لأنها ما شافت في عيونه قساوة بالعكس كانت كلها حنية .......وهذا اللي فاقدته .... سعد :روحي جيبي عبايتك بنطلع نتمشى على البحر ....... طالعت عيونه ثم راحت وتركته ........ انتظر سعد دقايق إلا هي جايه وما غيرت بجامتها لبست العباية ولفت الطرحة وجت .......... سعد :تبيني أشيلك ؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :ليه ؟؟؟؟؟؟ سعد :ما لبستي جزمة ... طالعت رجولها وتفشلت ورقت فوق بسرعه وضحك عليها سعد شوي وجايه ومشى وهي مشت وراه وطلعو ........... وفي الشارع .... رتاج طالعت السيارة وما أهتمت ........ سعد أنتظر تقول شي لكن خاب ظنه لم وصلت عند الباب وراح وفتح لها وركبت وهو راح وركب ......... سعد :وش رايك في السيارة ؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج ترجع ظهرها للمرتبه :هذا الهدية سعد :نبر قيني حمرا لعيونك رتاج :مشكور سعد :عفوا ........ سكتت رتاج ومشى سعد ............ والسكوت يعم المكان ...... وصلو للكورنيش الدمام .....ووقف سعد سيارته الجديدة ...... رتاج مكشرة من الشمس :سعد عطني نظارتك نسيت ألبس .... فسخ سعد نظارته وعطاها لرتاج ولبستها رغم أنها كبيرة عليها شوي بس أهم شي تؤدي الغرض ....... نزلو من السيارة .............. والهواء قوي ويحرك عباية رتاج ويطلع أطراف بجامتها ......... واستحت من نفسها ومشت جمب سعد .......... سعد :ما ودك تقولين وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج تطالع البحر الأزرق :ضيقة ....... سعد :من أيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :من كل شي سعد :همممم لهدرجة مسبب لك عذاب رتاج :واكثر مما تتصور سعد :للحين ما تقبلتيني رتاج :اللي صار لي غصب عمري ماراح أتقبله سعد :ولا تزوجنا ما فكرتي وش بيصير بعدين رتاج :وش بيصير يعني غير الشقا...... سعد :على فكرة قبل ما نتملك لازم تعرفين شي رتاج :وش؟؟؟؟؟؟؟ سعد :أني ما أبي عيال رتاج :أحسن جت منك لأني أنا ما أبي شي يربطني فيك لا تطلقنا ......... سعد :ناوية على الطلاق من اللحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رتاج :أكيد ....... استنكر سعد وابتسم بسخرية .............. رتاج :وشفيك؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد :صريحة في إجاباتك ما تجاملين رتاج :ليش من تكون اجاملك عشان ما تنجرح والصراحة راحة ....... سعد :ممكن أسأل سؤال ؟؟؟؟؟؟ رتاج تخاف من هالأسلوب اللي أكيد تاليه مصيبه ....... سعد لم ما جاوبت سأل :من متى تدخنين ؟؟؟؟وليش؟؟؟؟؟؟؟ ومن اللي خلاك تسوين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مو معقولة طقت في راسك وصرتي تدخنين أكيد في أسباب ومسببات ...... وبعدين فيك جراءة غريبة ؟؟.......... حتى ما تستحين من شي ........ هذا ما يجي كذا من الطبيعة أكيد صارت لك مواقف خلتك كذا .........\ طالعه معي في السيارة واحنا تونا مخطوبين وما خفتي من أي شي يصير ...... كأنك متعودة ................... صفعه ورا صفعه ............. لو أنها ماتت في الحلم ولا قامت كان أهون لها من أنها تنحط في هالموقف ومع سعد اللي لو تقول كلمة بيفسرها بمية معنى ....... كذا الرجاجيل أن ما فسرتي لهم اللي يبون .... يشكون ويطلعون لك ألف مشكلة ومشكلة .......((البعض منهم وليس الكل... أحمر وجهها ........كيف تجاوب له .......... تفضح عمرها ....... تقول أنها كانت لها علاقة ببنت ثم أنتقلت إلى شاب وبعدها مخدرات وسفر وعلاج.................... كيف تجاوب ............. طرى على بالها شي وبسرعة ردت :حتى انت ........ ليه كذا ........جرئ لكن جاوب بكل برود:طبعي من الله خلقني .,,,,,,, رجال ..........ما أستحي من شي ....... واللي أبيه يصير ..........لكن أنتي بنت ........جاوبي .......... حمدت ربها مليون مره أنها لابسه النظارة ولا ماشاف تلك النظرات المفضوحة التي تكشف عن ماضي أسود كئيب .......... بدأ الشك يدخل في قلب سعد وبدأت نور الحقيقة في الظهور ..... ربكت رتاج أربكته .......... سعد :ما ودك تجاوبين ترى للحين ما قلت لأحد أنك تدخنين يعني خذي راحتك في الكلام وظنتي هذا الشي اللي مخليك تقولين تعبانه... ....................................... وشفيك متضايق كل هذا عشان بترجع ؟؟؟؟؟؟؟؟ ماجد :سم .........لا لا محمد :أسبوع وراجع ؟؟؟ ماجد :احتمال أسبوعين مدري على حسب محمد :زين تصبح على خير ماجد :وأنت من أهله قام محمد وتوجه إلى غرفته أمانه في غربته ......... رجع ماجد في أفكارة .......حس أنه تسرع لم أرسل لمها ان خلاص موافق على اللي هي تبيه أنه راح يستأجر شقة ويجلسها فيها لم تنحل المشكلة اللي يمكن ما تخلية يرجع لأمريكا ويكمل دراسته ....... كيف يتركها لازم يضحي الحب تضحية ........ بيضحي بدراسته عشان ما تتأذا بالزواجة الغصب ......... آآآآآلام في بطنة من التوتر ........ ينتظر هاليوم .........اللي بيلتقي فيها ويحميها عن كل المخاطر اللي تجيها وبتجيه بيدافع عنها وبيوقف في وجهه أهلها أن أنفضحت هو عادي عنده الفضيحة ما تهمه بسبب منصب أبوه الكبير يعني راح يقدر يدبر عمره بس مثل مها ما تقدر وراح يدافع عنها ما أمكن حتى لو ضحى بروحة ........ ذلك هو الحب في نظرة ماجد ....... التضحية هي الأساس ....... ضم يدينة في بعض وصوت الساعة يزيدة توتر ..... طالع الساعة ورجع بصرة للأرض يتمنى تكون أرضية غرفته في بيتهم في أرض الوطن ........ حيث الأمان والأطمأنان ... على الأقل هناك يعرف يفكر ويضبط أمورة من وقت مبكر قبل يوم الهروب بالنسبة لمها ... لكن هنا ما يعرف أي شقة بيختار ووش بيسوي ... وكل شي يتعلق بهالأمور ........ أطلق سراح يدينة من بعض وقام وأتجهه لغرفته على وعسى النوم يهدي من نفسة الملتاعة .. ............................. أنا مسافرة لحالي ما تبيني أتعب ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد : بس هذا مو جواب يكفيني رتاج :سعد لا تطول الموضوع أنا تعبانه من السفر وإذا على سالفة التدخنين وحدة من صحباتي كانت تدخن ودخنت معها ولا قدرت أفك عنها ....أأأأف دقيق من أولها الله يعني بعد الزواج وع حومت كبدي ...أمش بس نرجع للشاليه ...... سعد :أنا اللحين لوعت كبدك ؟؟؟؟؟؟؟؟ أجل أنا وش أقول من خشتك وتوك قايمة من النوم وفوق هذا كلامك ماله معنى ومو عاجبني ..... أمشي ....... طالعته رتاج بفشيلة .......ومشت ما قدرت تقول شي مشى هو وراها بس ما فتح لها الباب مثل ما طلعو من الشاليه خلاها هي تركب لحالها ........ ركب هو وشغل الأغاني لمطربة المفضل راشد الفارس على أغنية عزاه ... وعم السكوت في السيارة لحد ما وصلو للشاليه وقبل ما تنزل رتاج وقفها سعد :.......... سعد :لا تحسبيني راح أمشي لك اللي قلتيه كل شي راح أخذه بعد الزواج مفهوم حبيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رفعت رتاج حاجبها الأيسر مستعجبة من هالأنسان ....... صفقت بالباب بأقوى ماعندها ومشت وعصب سعد وحرك السيارة بسرعه جنونية رايح لشقته في الخبر ........ بيجيها بكرة وبيغثها لم تتأدب وتعرف تتكلم معه على أنه سعد ..... .................................... كان في تلك الزاوية المتهالكة .......يبكي كل ليلة .......... ألام وهموم تثقل على كتفية ....... ولحيته السودا ووجه الأبيض يدعو للراحة والطمأننية ...... وصوته بالقرآن ما أروعه ....... فيه خشوع لا يعبر بكلمات ..... رحل من الحياة ......... وفارقها .........وودعها بلا رجوع ....... وصوت القارىء الجميل أختفى في ذالك السجن المرير ........ وعادت الكأبة الموحشة تعم في الأرجاء بعد ما كان هو سيد المكان بصوته الشجي ......... ذهب ولم يتحدث مع أحد من رفقاء السجناء ....... لم يتكلم معهم ......إلا عندما يذكرهم بالصلاة .......... حزنت تلك الزاوية وأختفى نورها ........ ودمعت عين راشد عندما شاهد الرجل يجرونه إلى حيث مكان القصاص مكان الموت ....... هو من جنى على نفسة ذلك الشاب بالأغتصاب ..... لكنه تاب توبة نصوحة ......... والعلم عند الله أنها قبلت أو لا ........ شاف راشد القرآن مفتوح له يومين من يوم راح الرجال اللي ما يعرف اسمه وقصوه ........ توفى .........ودعى له من قلبه بالرحمة ....... لأنه كان بينحط في نفس المكان لولا رحمة الله تغير الحكم إلا 10سنوات قام من مكانه وراح وسكر القرآن ورفعه بيحطه في مكانه بالرف الخشبي لكن طاحت منه ورقة بيضا رجع القرآن وفتح الورقة وقرى السطور ....... ((إليك .....يا طهر الأرض......إليك.يا من أحببتها عمرن مديد... إليك ...يا أميرة زماني ....... إليك...أقدم أسفي ..... ....على قمة نذالتي ....... فلتعلمي أني نادم على ما فعلت ........وعسى دماء رأسي يشفي غليلك .............الراحل العاشق:حسام الــــ ))) قلب راشد الورقة على ظهرها وشاف تواريخ ....... 16 /4/1425هـ ...يوم لقائنا الأول ..... 12/11/1426هـ يوم لقائنا الثاني .......... 5/7/1427هـ يوم عيد ميلادك واحتفالنا 21/12/1428 هـ يوم الخيانة.... 2/1/1429 هـ يوم الأنتقام وكارثة عمري...... طوى راشد الورقة وقلبة معورة على حسام صحيح ماكان يعرفة بس كلماته تعبر عن كم هائل من الالم شايلها بقلبة ....... فهم من السالفة أن كان يحب من مدة طويلة تقريبا 6 سنوات ... وخانته وانتقهم بطريقته.........بس خانته في أيش ما يدري ....... وصار اللي صار ......... قام من مكانه وراح ينادي العسكري اللي جاه ....... راشد :هذي ورقة بخط حسام الله يرحمة ....... مسك العسكري الورقة وقراها ..... وشكر راشد وراح ما يدري هو بيعطيه لصاحبة الشأن او بيرميها في أقرب زبالة على طريقة ............ يا ترى بيعتبر راشد من قصة حسام أولا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .............................................. أكلمه ولا ما اكلمه أكلمه ولا أخليه أكلمه ما اكلمه ما أكلمه أحسن ..... قررت ربى ما تكلم ماجد اليوم راح تخليه وقت أطول حتى يصدق أنها بتنخطب ...... قامت من على سريرها وطاحت عينها على الساعة وانصدمت لم شافتها .........10 الصبح من يوم الأربعاء .........يوم الشهادات حقت الفصل الاول .......اتجهت لعبايتها ولبستها على طول على لبسها شورت جنز وتشيرت فسفوري !!!!! خذت جوالها وطلعت من الغرفة وعلى طول للمصعد ونزلت أتجهت للخارج القصر عند البوابة وكالعادة السواق في انتظار أحد ركبت معه وقالت له يروح المدرسة ........ ..........بعد ما استلمت شهادتها من مدرستها وضحكت على عمرها لم شافت نسبتها 84% ...تصادفت مع صديقتها ملاذ وبعد السلام ... ملاذ :وش صار على أخوك ربى :وش ما صارههههه شي عجيبن غريب ملاذ :جد ......حمستيني وش صار ربى تمسكها مع يدها :تعالي نجلس واقولك السالفة ...... وبعد ما قالت السالفة ربى لملاذ اللي انصدمت وردت لها ملاذ :أنتي صاحية بينهبل اخوك لم يعرف أنه أنتي غير سالفة النحشة ....... ربى :تعرفي اني متحمسه على هالسالفة مرة ولا ناوية أرجع في اللي سويته لأنه خلاص وش بقى بأكملها للنهاية ....... ملاذ : ومتى بيجي أخوك ربى :الأسبوع الجاي ...... ملاذ:آآه أجل أودعك من اللحين ......وتقوم ربى تمسك يدها : لحظة وش قصدك ...... ملاذ :هو شيين راح يصير لك ,,,,,, ربى :وش هم ؟؟؟؟؟؟؟؟ ملاذ : لا بيذبحك أو بيموتك ربى :يله بس أصلا ما يقدر يمد يده علي تبينه يذبحني مرة وحدة طنشت ربى كلامها وتبعت بنظرها حتى غابت عن عيونها من بعدها قامت هي راجعه للبيت ........ ...................................... أحس أني عاجز عن كل شي ....... حصه طالعته وهو منسدح ويطالع السقف :وليه ؟؟؟؟؟؟ سلطان :هذا سؤال حصه :ممكن أنا أسألك سؤال وتجاوبني من يوم صار لك الحادث وأنا أبي أعرفة بس مو لاقية الفرصة اللي أفتح فيه الموضوع ...... سلطان :أسألي حصه :الحادث مؤكد أنه مدبر من اللي سواه لك أنت مأذي أحد وحقد عليك ولا وش السالفة بالضبط بعد سكوت دام طويلا :مدبر أشترك معك في هالنقطه لكن مين ما أعرف ........ حصه :كيف ما تعرف ....ما هددت أنت أحد ما طردت أحد في الشغل ....زميل حاقد ...... مو معقولة صارت كذا ............ سلطان :ما قد سويت هالأشياء والله العظيم لو كان يبي يذبحني بيذبحني بسيارتي مو بسيارة أهلي اللي ما ينشاف من اللي جواها ....... حصه بدى عقلها يحوس ........ويروح ويجي ...... تفكير عميق ولكن لدى الرجال سطحي وواضح ....... سلطان لف براسه وطالعها وشافها تطالع الأرض بعمق ولازمة الصمت سلطان بأسلوب مرح:وش استنتجي يا كونان حصه رفعت راسها :صحيح كلامك ....... أظن متقصد أحد من أهلك ........... سلطان :احلفي .......ما طلعتي إلا بهالنتيجة ...... حصه عطته نظرة عتاب وكلمت : أحس عذرا يعني على هالكلام أحس أن أمك أعدائها كثير في المجتمع وكذلك أختك رتاج ...... سلطان :بس ما توصل لدرجة هذي حصه :أسأل أمك صاير بينها وبين وحدة خلاف كبير أسأل رتاج حتى ربى وشوق وماجد أسألهم كلهم ممكن نحصل على الشخص المشكوك فيه ............ سلطان :وبعدين حصه :نبلغ عنه سلطان :ثم حصه :تأخذ حقك سلطان :ووش حقي حصه :يوووه سلطان حقك ليه يسوي لك الحادث لو مت تعتبر جريمة قتل سلطان :وش اللي يثبت أنه هو اللي سوى الحادث مافي أي أدلة تدلنى حتى على لوحة السيارة أنا يا دوب أصلا شفت نوعها أنها جمس حتى لونه ما أذكر ..... حصه :يعني بتجلس طول عمرك كذا تفكر بمين اللي سوى فيك هالشي ولا مقهور ....... سللطان :أفكر لا أبدا .......مقهور يمكن شوي لكن مع الزمن بيروح هالقهر وعموما أنا راضي باللي صابني ولاني اول واحد ولا اخر واحد يصير فيه كذا من أشخاص مجهولين ........الحياة ما تتوقف على حد ....... ومو كل واحد ياخذ حقة في هالدنيا ويشفي غلليلة ..... حصه طالعته بعطف :وليش تحس انك عاجز عن كل شي دامك راضي على قولتك سلطان :سالفة المصعد حسستني أني عاجز حصه :حبيبي سلطان أنت لو تشيل من راسك فكرة أنا نرجع للرياض كان أحسن لك شوف كل يوم تتحسن بالعلاج الطبيعي سلطان :قصدك أني أعرف أتصرف مع نفسي بسهولة أكثر ولا الحقيقة ما راح أمشي مرة ثانية ....... حصه :شكلك معزم على الرجعه سلطان :وبأقرب فرصة بس ما أبي أنكد على المعاريس .... ابتسمت حصه لسلطان وهو غمض عيونه براحة ........ ................................... أبيهم ...........جبوهم لي ........ أم مشاري :تبينهم تعالي خذيهم صيته :أنا في العدة وما طلعت أم مشاري :لا طلعتي تعالي خذيهم صيته :ما تقدرين ترسلين السواق لهم يعني ؟؟؟؟؟؟؟ ام مشاري :اقدر ......بس اللي تتخلى عنهم ما نجيبه لهم وبعدين توك تفكرين في عيالك وينك عنهم من البداية صيته :لا تسوين لي ملكة زمانك أنا قلت أبي أشوف عيالي فلو سمحتي أرسليهم بالسواق وبلا مشاكل ................. أم مشاري :دومك تحبين المشاكل جت على هذي يله مع السلامة أنا مشغولة مو فاضية لك ...... وطع سكرت سماعة التلفون في وجهه صيته ......... ضاري :وش قالت ؟؟؟؟؟؟ صيته :رح جبهم لي ميب طايعتن ترسلهم مع السواق ضاري :خلاص بعد العصر بأروح أجيبهم ....... ............................................ ساره فتحت عيونها بصدمة :جد ؟؟؟؟؟؟؟؟ولا تستهبل ؟؟؟؟؟؟ مشاري :أيه والله جد ساره :مهيب صاحية ذي أثرها مجهزة المعرس ؟؟؟؟؟؟؟ مشاري :لا أستغفر الله لا تقولين هالكلام البنت تطلقت وملكتها أخر الأسبوع وانتهى الموضوع لا تطلعين حكي عليها ساره :اللحين تترك ولدنا عشان صابه حادث وتروح تتزوج ليه ما فيها صبر هذا هو سلطان تحسن وصار يشوف ويدبر عمره أستغفر الله يالله أنك لا تبتلينا .......... مشاري :وصلي الخبر لأمي لا قلت لها أنا بتجلس تسمعني كلام عن بنت الناس وأنا ما أحب ...... ساره :خلاص لا رحت عندها بأقول لها مشاري :طيب شيلي التكشيرة ساره :جد تقهر مشاري :اللحين وش اللي حارق رزك بنت الناس وكيفها ساره :حتى ولو سلطان عم عيالي وما أبيه ينقهر لم يدري مشاري :طيب ابتسمي ساره :والله أنك رايق مشاري :اللحين تخربين قعدتنا الحلوة عشانها سارة تبتسم له :ها ارتحت مشاري :أيه كذا ......... ............................................ لو سمحتي أختي حاسبي واطلعلي شوق :ما قلت شي بس سلمت ...... مهند نزل راسه وجلس يحاسب على أغراضها بشكل سريع ....... وشوق تطالع يده اللي ترجف وكل شوي تطيح الاغراض من يده وش فيه ؟؟؟؟؟؟كل هذا عشان جت تحاسب عنده عن قصد منها ....... لهدرجة تأثيرها عليه ....... سرحت فيه ....... لو سمحتي الفاتورة ..... شوق :ها مهند مرتبك :الفاتورة ...... مدت يدها شوق وخذت الفاتورة منها وتتحاشى أنها تلمس يده عشان ما تصير كارثة .....دفعت له الحساب ومشت ....... ناسيه وراها العربيه باللي فيها ....... لحقها الهندي اللي يكيس ونبهها وانحرجت لدرجة حمر وجهها رجعت وخذت العربيه ومشت من دون ما تطالع مهند ...... لم غابت زفر بأرتياح ....... أنتظر الجوال يدق منها ما دقت .... ركبت شوق السيارة وتصفق بالباب ... جواهر :وشفيك كذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شوق بعصبيه:ما فيني شي ..... جواهر :الحمد لله والشكر .......هذا جزاتي أني أمشيك شوق :والله محد قالك طلعيني انتي اللي عرضتي علي جواهر :نجاحتك يا مال الضعفة شوق :باقي فصل يمكن أسقط ...... جواهر :لا ما انتي صاحية اليوم .... قالت للسواق يمشي للبيت أهلها ........ طلعت شوق اليوم لانها جابت 95,88% ..... ...............وصلو للبيت وشافو سيارة غريبة صافطة مع سيارات السواويق نزلت شوق وما تحركت جواهر تبي تعرف من اللي جاي لعندهم في هالعصرية ..دخلت شوق البيت وشافت أمها واقفة ومكتفة يدينها قبال الدرج .... راحت لها :من اللي جاي أم مشاري :مالك دخل روحي غرفتك احسن شوق :سألت من اللي جاي أم مشاري:شـــوق ماني ناقصتك روحي غرفتك لا يجيك شي ما ترضينه ....... حمدت شوق ربها في نفسها وطلعت الدرج ........ من بعد ما راحت شوق بدقايق جى مشاري لأمه مشاري :خلاص كلمت مشعل وقال تاخذهم وترجعهم فالليل أم مشاري :صاحي أخوك هذا لو سوت فيهم شي مشاري :امهم وش تسوي فيهم يعني أم مشاري :وضاري هذا ما طول لسانه عليك مشاري :يخسي ..........المهم أنا طالع بأجيب العيال عشان ياخذهم أم مشاري :طلعه من البيت خله ينتظرهم في السيارة مشاري :أيه أن شاء الله وطلع مشاري من البوابة مسفه أمه عن طلبها الغير منطقي وشلون يطرد الرجال من المجلس وش هالتفكير دخل البيت وصرخ لساره تجهز عيال أخوه بسرعه عشان بياخذهم ...........ربع ساعة وهو جاهزين وراحو مع خالهم اللي أول مرة يركبون معه ............. ساره ترفع طرف جلابيتها الفخمه مثل كل مره تنزل من الدرج وتطلع سيقانها البروزنية ..... لقت مشاري راقي مشى جمبها من دون ما يتكلم وقفته ساره :وش قال مشعل مشاري :في البداية أستنكر ثم قال عادي بس ترجعهم في الليل ساره :اها كويس .....ما قال لك متى بيرجعون ...... مشاري :وسلطان بيخلونه مع حصه!!!! ساره :يوه صح نسيت ,,,,,,,,, مشاري :المهم قولي للشغالة تصلح لي كفي أحس راسي صاكني ...... ساره بأسلوب فكاهي :لك شوووو حبة عيني أنا بأصلح لك كل اللي بدياك لكــن كم عندي من مشاري....... مشاري ابتسم :لك تأوبريني شو فمك ينأقط عسل .... ضحكت ساره عليه ونزلت تصلح لمشاري زوجها العزيز ..................... ليه مرتبك لهدرجة أنا مسببه لك ازمة؟؟؟؟؟ أرسلت هالكلام شوق وهي ميتة من الخوف لأن مهند هالمرة يمكن يسمعها كلام ما ترضى بيوم أنها تسمعه من أحد .... فركت يدينها في بعض تدفيهم من البرودة اللي فيها برودة الخوف وهلع الانتظار ......... غطت نفسها بالبطانية وتنتظر صوت الجوال يرن أو يعلن بوصول رسالة .......مرت عشر دقايق وكأنها سنة في تاريخ شوق العمري ولم حست أن طنشها وما رد ...... بعدت البطانية بكل قهر وعظت طرف الوسادة بأسنانها بكل قوة وتكتم الصرخات المكبوتة من ألم الحياة ,,,,,,,,!!! الحمد لله والشكر ......صوت أختها ربى يدخل في أذنها ويضرب في الطبلة بكل أزعاج ........ أطلقت تأفف عالي وردت بكل وقاحة وبصوت عالي:اطلعي برى ماني رايقة لك ولكن سرعان ما حل الندم عليها لم سمعت رد ربى وهي تطلع .... ((جاية أعلمك انه وقت أدويتك السكر ))... قامت من على سريرها وهي تدعي على نفسها بالموت الكأبه تحتل كل ذرة من عقلها ...... دخلت الحمام ........ وعند المراية انعكست صورتها ....... شافت في عيونها شي ما تفهمه ...... وحست بقبضة في صدرها خلتها تخاف أن أنذار بشيء قادم ... ((ليست هي عالمه بالغيب والعياذ بالله لكن أحاسيس لا غير .....)) فتحت الموية الباردة وغسلت وجهها ...... بعد ما خلصت طلعت من الحمام وتوجهت للجوال ومالقت أي رد تركته في مكانه وطلعت من الغرفة وعلى الصالة تجلس قبال التلفزيون علها تلهى من التفكير في شخص داخل في حياتها غلط !!!!!!!!!! .................................................. راشـــد الــــــــ زيارة قام راشد على صوت العسكري ينادية بصوت عالي وكأنهم ما يسمعون .......... طلعه العسكري بعد ما كلبش يدينه ومشاه معه لغرفة الزيارات وهناك تفاجأ باللي جالسين ...... ما كانوا واحد ولا أثنين كانوا أربعه .......... أربعه وكان ساكن معهم في بيت واحد ........ على سفرة وحدة كانوا ياكلون ........ كانو يجتمعون ويضحكون ....... كانو يشجعون فريق واحد .... وبكل مبارات بسيارة وحدة يروحون........... وتفرقوا ......... والسبب هو ....... ملامح حزينة على وجهوهم..... لمعة رحمة عليه في عيونهم ........ أجساد أكلها الهم ..... ليسوا كما كانوا..... تقدم ودخل الغرفة وأخاونه الأربعه تقدمو يسلمون عليه واولهم طلال .......... دمعت عيون راشد حس بالذمب يهاجمه من كل صوب حس أنه خرب بيته بيده ,,,,, ضيع أخوانه وضيع نفسه ,,,,, حط يدينة المكلبشة على وجهه يغطي عيونه اللي بدت تنزل الدموع ..... ما يبيهم يشوفونه هو لوين وصل ولأيش وصل......... انخرط في بكاء ......وما عاد قدر يميز وش يقولون غير أنه يهدونه ......عن بلواه ......اللي بلا عمره فيها ...... لحظات نحس أخطائنا صغيرة وما تستاهل لكن لم تجينا النتايج نعرف قيمة اللي راح وساعتها نسميه الندم على مافات .........ولا تنفع دموع النادمين لأن لي فات الفوت ما عاد ينفع الصوت ,,,,,,,,, جلسه طلال على الكرسي الخشبي المتهالك وهو يمسح على ظهره اللي يهتز مع بكاء راشد ....... أثنين من أخاونه ما تحملو يشوفونه بهالشكل وطلعو ...... طلال :مروان رح للسيارة أبيه بموضوع ...... قام أخوه مروان أحتراما لطلب أخوه في الخصوصية مع راشد ....وطلع وتفرد طلال براشد ........ طلال بصوت هادي نادى بأسم أخوه:راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟ اللي ما كان يسمعه زين لأن باله في شي ثاني عند العنود اللي فقدها في جمعة أخوانه كانت كالخادمة لهم هي اللي تصلح لهم غداهم وعشاهم وأمورهم كلها ولا عمرهم سألوها عن اللي مضايقها لا شافوها في قاع أكدرها ..... ما عمرهم سألو كانت محتاجة شي ولا لا ؟؟؟؟؟؟ هي اللي كانت تصرف على نفسها من مكافأتها الجامعية .... انتقلت كل صفات الخشونة الظاهرية على شكلها في مشيتها وجلستها وقصة شعرها في ملابسها في كلامها في أسلوبها في كل طباعها كانت ولد سادس معهم وعمرهم ما حسو انها بنت أنثى حساسه محتاجة حنان وعطف وتعطية وجهه ما كانت تسمع منهم الكلمات الحلوة إلا في المصالح الشخصية لهم .... ما عمرهم طلبوها شي ورفضت ..... رحلت تلك المشبه بالرجال والملقبة بخالد ........ ((في بداية القصة ما حبيت أذكر حياة العنود بالتفصيل لأن الشخصية متكرره في حياتنا كثير ومجتمعاتنا البنت العربجية او المسترجة وعشرين بنت تحبها ,,,كل هالأمور في مدارسنا يوما نشاهدها ... نسأل الله السلامة وان يشفي عقول تلك الفتيات الذي لا أعلم والله بما يفكرون في تلك التصرفات البذيئة المشينة في دينها وسمعتها مدى حياتها ...............)) أنتظر طلال من راشد أستجابه لكن ما عطاه أي نظرة فأضطر أنه يطلع لأن وقت الزيارة قرب ينتهي وموضوعه اللي جاي عشانه يحتاج وقت كثير ......!!!!! طلع طلال وجى العسكري وخذ راشد ذلك الرجل كومة من الأحزان وقادة نحو المصير سجن لمدة 10 سنوات ,,,,,,, ((متى النهاية يا راشد ............))!!!!!!!!!! ...................................... سلمان :ماما ليه رحتي وخليتينا .................. شالت صيته ولدها سلمان وحطته على رجولها :ما رحت ماما أنا موجودة ماجدة اخت صيته :وش هالحنان اللي نزل فجااءة ولا يوم راح الرجل حنيت تبينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صيته مهما كان لسانها موجود :عشتووو شوفو من تكلم ترى أنتي مطلقة مرة ورجعك بعد ما حبيتي رجوله ولا هو عايفك من زمان ,,,,,,,,,,,,,,,,, ماجدة :على الأقل رجعت مو زيك صيته :انتي اللحين وش تبين بالضبط ماجدة تقوم :ما أبي شي كملي حنيتك مع عيال مشعل ...... وطلعت والنار في جوف صيته تغلي كل العائلة طبعهم كذا الطوالة اللسان والقلة الأدب متوارثة عندهم ......... شوق :ماما وش تقول خالتي؟؟؟؟؟؟؟؟ صيته أنتبهت لشوق :ما تقول شي هي معصبة بس ,,,,, وكملت صيته جلستها مع عيالها تسولف معهم عن المدرسة ونتايجهم ........... ............................................ لطيفة :ترى عيوني تحولت من الشريط عمى بقلبك غيري القناة مليت مليت روحي طلعت من هالأسهم....ترى جد طفشتيني منيرة وهي تطالع الشريط وتطالع المذيع وهو يتكلم مع محلل أسهم في أحد القنوات الأقتصادية:اوووووص خليني أشوف الشريكات اللي بتترتفع لطيفة :وش ترتفع السوق كله محمر ,,,,,, منيرة :لطوووووووف اسكتي أحسن لك لا أطبع الرموت على خشتك جلست لطيفة بيأس على الكنبه وهي تطالع منيرة المتحمسه مع المقابلة وودها لو تعرف من اللي مخترع هالأسهم عشان تفقع وجهه لأنه فوت عليها كثير من المسلسلات اللي تتابعها بسبب كثرة جلوس منيرة على التلفزيون .......من يفتح السوق لم يسكر .. جاها صوت شي خلاها تنقز من مكانها وتتجه له .......طبعا في غيرة التلفون معشوق الفتاة الخليجية ........ رفعته وردت بصوت عالي: ألـــــــــــــــــــــو حصه :هلا بهالصوت وراعيته لطيفة شقت الحلق بأبتسامة :هلا وغلا حصوووووص شخبارك وش مسوية في بلاد الغربة وش أخبار سلطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حصه :ههه كلنا بخير انتي وش أخبارك وش أخبار منيرة ؟؟؟؟؟ لطيفة :آآآآآآآآآآآه يا حصه ما تدرين وش الحال أنقبض صدر حصه من الخوف تكره الاخبار الشينة وفي أحد أصلا يحبها ؟!! حصه :وش فيكــــــــم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لطيفة :منيرة ذا الخايسة من يفتح سوق الأسهم وهي ماسكة التلفزيون ولا تخليني لو ثانية أناظر شي والله العظيم زهقت من عيشتي طفشتني .............. حصه :الله يقطع شكلك خوفتيني أحسب صاير لكم شي كايد مالت عليك وبعدين خليها تتعلم لطيفة :وش تتعلم وما تتعلم أقوووول بلا عوار راس هي أصلا ما تفهم شي لو تفهم كان باعت وشرت في هالأسهم من يوم شرت في الأسهم خاست ما سوت فيها شي حصه :ههه حرام عليك كله لمصلحتكم لطيفة :أي مصلحة وأي خرابيط انا أنسانه في أجازة أبي أشوف التلفزيون أبي أعيش حياتي مثل الناس وبعدين أختك هذي تجيب النكد طول الوقت ساكته ما تسولف أفففف منها ؟؟؟ما كانت كذا في بيت أبوي على طاري بيت أبوي ترى أحمد بدا يخلص من البيت من تجهيزات العروس وعساك تلحقين على عرسة بيسوية في أستراحة صغيرة على قد فلوسهم على طاري الفلوس نبي نشتري سيارة فشيلة نستعمل سياراتكم ................. حصه :خلصتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ولا بعد في راسك حب ما طحن لطيفة :ليه وش سويت حصه :ما تعرفين تقولين جملة وأرد عليك لسانك يطول أذانك لطيفة :قولي ما شاء الله لا تحسدين اللحين انوم واقوم ما ألقى لساني موجود حصه :أحلفي بس؟؟؟؟؟أقول وش سياراتكم هذي لطيفة :أما السواق ما عندنا له سيارة فمشاري أخو رجلك اللي هو زوج ساره اللي جت عندنا عطانا سيارة كورلا بيضا نستعملها .......... حصه :كورلا ؟؟؟؟؟؟؟؟ما أخبر عند مشاري هالسيارة ؟؟؟؟؟؟؟؟ لطيفة :عاد والله ما أدري عنكم المهم سيارة من مشاري حصه :أها بسأل سلطان عنها إلا وين منيرة أبي أكلمها لطيفة :عند التلفزيون تبينها؟؟؟؟؟؟؟ حصه :دقيقة من شرى لكم التلفزيون عقب اللي سرقوه لطيفة :أنتي ما تدرين عن شي ؟؟؟؟؟؟؟؟ منيرة عطت فلوس لأحمد وشرى لنا حصه :أيه الله يجزاه خير أقول بأسكر أكلمك بعدين ,,,,,,, لطيفة :مع السلاموووو حصه :يله مع السلامة ...........سكرت حصه من أختها لطيفة وحطت الجوال جمبها وقامت تشوف سلطان في الصالة .... وكان البيت هادي لأن وعد ومشعل طالعين يتمشون مثل العادة ..... لقت سلطان عند الشباك ويطالع الشارع من الشباك الكبير ..... راحت له وحبت تمزح معه ,,,,,,,, حصه بصوت عالي:بااااااااااااااااااااااااااااااااع لف لها سلطان وهو مبتسم :الناس يقولون بوووه مو بااااع وش شايفتني ...... حطت حصه يدها ورى ظهرها (حركة الحوامل )) :عاد ما جى في راسي إلا هذي ’’’’’’ سلطان :وش أخبار خواتك؟؟؟؟؟؟ حصه:وش دراك أني مكلمة خواتي ؟؟؟؟؟ سلطان :ناسية أن البيت مافيه أحد ,,,أسمع سواليفك وأنا هنا حصه :هه كلهم بخير إلا صح ذكرتني مشاري معطي خواتي سيارة كورلا ما أخبر عنده سيارة مثل هذي سلطان :انا قلت له يشتري لهم ...... حصه :من متى صرت تهتم بخواتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سلطان :من يوم عرفت قيمتك ........ لمعت عيون حصه بالدموع تلك العيشة التي كانت تتمناها في بداية زواجها لكن كلنا نمر بمراحل صعبة في حياتنا ونتجاوزها وليس بعد الصبر إلا الفرج ,,,,,,,, ...............................