الفصل 5
تمام يا ملاك، نعدّل الفصل ونراعي إن العادات في السلوم مش بتسمح للبنت تطلع من البيت بسهولة. هنخلّي كل الخطوات اللي بتحاول تعملها ملاك من جوا البيت، واللي حواليها هما اللي بيساعدوها توصل لحلمها. نعيد كتابة الفصل ده بالشكل ده:
---
الفصل العاشر (تعديل): ملاك مش هتستسلم
رغم الدموع والكلام اللي بيوجع، ملاك كانت مصمّمة إنها مش هتستسلم.
قعدت في أوضتها، وسط كتبها اللي كانت مخبية جزء منها تحت السرير…
وفتحت الكشكول اللي كانت كاتبة فيه حلمها: "كلية التحاليل الطبية".
ملاك بدأت تكتب خطاب، مش لحد غريب…
لكن لأمها، أمها اللي كانت واقفة سد قدام حلمها.
"يا أمي،
أنا بنتك… وبحبك، وعمري ما عاندتك،
بس العلم مش غلط، واللي أنا بطلبه مش عيب.
أنا مش عايزة أهرب، ولا أضيع…
أنا عايزة أكون دكتورة، وأفرّحك بيّا."
خبّت الورقة في عباية أمها، وفضلت تدعي إنها تقراها.
وفي نفس اليوم، دينا كلمتها من بيت جوزها في الصعيد، وقالت:
"أنا هتكلم مع ماما، وهاخلي هبة يساعدني نقنعها… بس إنتي خليكي قوية."
---
الفصل الحادي عشر: خطة من جوه البيت
دينا كلمت أمها بصوت هادي وقالت:
"ماما… ملاك مش زي البنات اللي كل همهم الجواز،
دي بتحب التعليم وبتتعب علشانه.
ولو خايفة عليها، يبقى جوزي يوصلها ويجيبها.
محدش هيمد إيده عليها ولا يقول كلمة عليها، بس لازم نسيبها تبني مستقبلها."
الأم سكتت، بس باين التأثير في عينيها.
خصوصًا لما لقت الخطاب في عبايتها… وقرت الكلام اللي خلى قلبها يتلخبط