ملاك - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: ملاك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

تمام، دلوقتي فهمت صح: أم ملاك هي اللي رافضة تدخل الكلية، وهي وملاك عايشين في السلوم، وكانوا في الصعيد علشان فرح أخت ملاك (دينا). نكمّل الأحداث على التعديل ده: --- الفصل السابع: بعد الفرح – بداية المواجهة بعد ما خلص الفرح، ورجعوا ملاك وأمها للسلوم، الجو كان مشحون. ملاك كانت ساكتة أغلب الطريق، بس عقلها بيغلي… مش من كلام الناس، ولا من نظرة عنتر اللي فضلت مرسومة في خيالها… لكن من أمها، اللي كانت رافضة حتى تناقش فكرة دخولها الكلية. أمها قالتها بحدة وهما في العربية: "يا ملاك، كفاية أوهام… الكلية مش ليكي، ولا لينا. البنت لازم تتجوز وتستر، الدراسة دي ما بتأكلش عيش." ملاك عضت شفايفها، وبصت للشارع من الشباك… بس جواها في حاجة اتكسرت، وحاجة تانية اتولدت. --- الفصل الثامن: عنتر بيتحرك عنتر من يوم الفرح مش طايق نفسه. في حاجة جواه اتبدلت، بقي بيفكر في ملاك ليل ونهار… مش بس عشان جمالها، لكن عشان النظرة اللي كانت في عينيها… نظرة "اللي بتتظلم وهي ساكتة". بدأ يسأل عنها أكتر، ويوصل لأرقام قرايب من السلوم، وفعلاً قدر ياخد رقمها بصعوبة. وبعد تفكير طويل، بعتلها: "أنا عارف إنك مش فاضية لكلام فاضي، بس أنا مش جايلك بكلام حب… أنا جايلك كإنسان شايف إنك تستاهلي اللي بتحلمي بيه. لو محتاجة حد يسمعك… أنا موجود." --- الفصل التاسع: الصراع يبدأ ملاك قرأت الرسالة وهي في أوضة صغيرة جنب أوضة أمها. قلبها دق، مش من الكلام… لكن من إن في حد أخيرًا قالها "أنا شايفك". بس في نفس اللحظة، أمها دخلت الأوضة وشافتها ماسكة الموبايل وقالت بحدة: "مين اللي بتكلميه؟! ولا انتي نوية تفضحينا؟" ملاك سكتت، وبصت في الأرض… بس أول مرة في حياتها ردت: "أنا عايزة أكمل تعليمي، وده مش عيب… ومش هيخليني بنت وحشة." أمها رفعت صوتها: "ده عناد! إنتي حتضيعي مستقبلك، ومش حتلاقي اللي يسترك." ملاك دموعها نزلت، بس بصوت ثابت قالت: "أنا اللي هصنع مستقبلي… مش هستناه ييجي من عريس." --- تحبي أكمل من هنا؟ مثلاً عنتر يحاول يساعدها تدخل الكلية، أو يقف قدام أهلها؟ أو يحصل تطورات تانية بينهم؟