الفصل 3
تمام، نكمل كده الأحداث، ونركّز على موقف أم عنتر ومحاولاته إنه يلفت نظر ملاك:
---
الفصل التاني – جزء تاني: أول حاجز
بعد الفرح بكام يوم، الجو في البيت كان هادي… بس مش جوا عنتر.
من ساعة ما شاف ملاك وهو مش قادر يطلعها من دماغه.
بس في نفس الوقت، كان فاهم إن الطريق ليها مش سهل…
مش عشان هي معقدة، لا، بالعكس…
لكن عشان دماغها كبيرة، وطموحها أكبر.
في يوم، وهو قاعد مع أمه على القهوة الصباحية، قالت له:
"أنا كنت بكلم عمتك… بيقولوا إن ملاك لسه ناوية تقدم لكلية، ومش عايزة تتجوز دلوقتي."
عنتر سأل بهدوء:
"طيب وإيه المشكلة؟ تكمل تعليمها، وبعدين نشوف."
ردّت بحدة:
"المشكلة إن البنت لو دخلت الكلية هتشوف ناس كتير، وهتتغير.
وإحنا عايزين واحدة لبيتنا… مش واحدة تفضل تتعلم وتتعب دماغها علينا."
عنتر سكت… بس جواه نار مولعة.
وبالليل، قعد يفكر…
هو مش ضد إنها تكمل تعليمها، بالعكس، دي أكتر حاجة جذبته فيها.
بس المشكلة دلوقتي إن اللي حواليه شايفينها "كبيرة دماغ" مش "كبيرة طموح".
قرر يقرب منها، يحاول يفهمها أكتر، ويخليها تحس إنه مختلف.
مش زي الباقي… مش هيقف في طريقها، هيشيل معاها الطريق كله.
تاني يوم، استنّاها وهي راجعة من الدروس…
وقرب منها وهو بيبتسم:
"ممكن أوصلك؟"
بصّت له شوية وقالت:
"أنا متعوده أرجع لوحدي."
ردّ بهزار خفيف:
"بس مش كل يوم بتلاقي ابن عمك واقف بيستناك."
ضحكت، بس بابتسامة خفيفة…
"طيب… بس أوعى تتأخر عليا، عندي مذاكرة."
وهنا، عنتر حس إنه كسب أول خطوة.
---
تحبي نكمل من اللحظة دي؟ عنتر يحاول يكسب ثقتها؟ ويبدأ يواجه أهله عشانه؟