ملاك - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: ملاك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

تمام كده! دلوقتي اتظبطت الفكرة: الفرح هو فرح أخت ملاك، يعني هي أخت العروسة. عنتر بيكون عارف إن ملاك بنت عمه، بس ما يعرفش عنها غير كده. في الفرح، يشوفها لأول مرة عن قرب… ويتشدّ ليها، ويبدأ يعجب بيها. وهي، على العكس، مركزة في كليتها ومستقبلها، ومش فاضية للحب. يلا نعدّل الفصل الأول على حسب التفاصيل دي: --- الفصل الأول: الليلة اللي بدأت فيها كل حاجة كانت ليلة فرح "سارة"، أخت ملاك، والبيت كله مقلوب على راسه من الزغاريط والضحك والفرحة. ملاك واقفة جنب العروسة، بتعدّل طرحتها وتهزر معاها، بس جوّاها حاجات كتير مشغلاها. الفرح فرحة، آه… بس هي مش بتحب الزحمة ولا الكلام اللي كله بيبقى عن "دورك إمتى؟"، و"العريس الجاي في السكة؟" هي مش شايفة في الجواز حلم… حلمها أكبر من كده. كلية، شغل، كيان… ده اللي شايفاه قدّامها. في الطرف التاني من القاعة، دخل "عنتر"… ابن عمتها، اللي كانت بتشوفه مرات نادرة في التجمعات العائلية. هو كان عارف إنها بنت عمه، بس ما يعرفش أي حاجة عنها… لا صوتها، ولا شخصيتها، ولا حتى طموحاتها. عينه وقعت عليها وهي بتضحك مع العروسة… ضحكة بسيطة، بس قلبت حاجة جواه. "هي دي ملاك؟!" سأل واحد من قرايبه اللي واقف جنبه. رد عليه: "أيوه، بنت عمتك… الكبيرة." عنتر ما قالش حاجة، بس نظراته فضلت رايحة ناحيتها. بعد شوية، لمّا الفرح هدي شوية، راح يسلّم على العروسة… وساعتها وقفت ملاك جنبه. قال بهدوء وهو يبص لها: "مبروك… أختك طلعت قمر النهاردة." ملاك ردت بابتسامة بسيطة: "الله يبارك فيك." سكت لحظة، وبعدين قال: "أنا عنتر…" قالت بثقة وهدوء: "عارفة… ابن عمتي." ابتسم، وقال: "بس أول مرة نتكلم، صح؟" قالت وهي بتبص بعيد: "غالبًا… أنا مش من الناس اللي بتحب الكلام الكتير."