فصل 13.14.15 والاخير
_*لعبة الخداع💜⚡⸙♡»))*_
13
ـ ومين قالك انى هسيب حقى انا عاوزك تهدى وتتفرجى ع اللى هيحصل مش بس هجيب حقى ده انا كمان هخلى نهايته تليق بيه
ياسمين: انت ناوى تعمل ايه هتقتله
خالد بضحك: اقتله ليه انتى متجوزة رئيس عصابة كل الحكاية انهم بيقولوا الجزاء من جنس العمل وانا هخليه مش بس يتوب هخلى العلامة دى تفضل ملزماه بقيت حياته عشان يفتكرنى بيها ويفكر الف مرة قبل ما يلعب بديله مع حد تانى ده لو خرج منها ع خير
ياسمين: لا بجد انا مش فاهمة اى حاجة
خالد: بكرة هتفهمى كل حاجة لوحدك ي قلبى وبكرة مش بعيد
شيماء: طب تفتكر هو ناوى ع ايه دلوقتى ولا بيفكر ف ايه
خالد: بيفكر ازاى يخلص منك
ياسمين بخوف: يعنى ايه ممكن يموتها الحيوان
خالد: مش بعيد يعملها ده كلب فلوس
شيماء: هو ايه اللى مش بعيد يعملها انت هتسلمنى ليه تسليم اهالى
خالد بضحك: عيب عليكى ي شيما انتى اختى
ياسمين: احم طب ممكن اعرف هتعمل ايه مع لقاء
خالد بحزن ووجع: لا دى هسيبها لله هو اولى بيها بالنسبة ليا انا اختى ماتت خلاص يلا عن اذنكم هدخل اخد حمام
دخل خالد هارباً بدموعه من امامهما .... شيماء: انا بجد عمرى ما شوفت واحدة غبية زى لقاء دى بتبيع الغالى عشان الرخيص
ياسمين: الكسرة والوجع اللى ف صوت خالد وعيونه انا بس اللى حاسة بيها ومتأكدة انه بيقول كلام لكن مش هيتخلى عنها
شيماء: يبقى غبى لو عمل كده
ياسمين: بس هتفضل اخته ي شيما ... ثم ابتسمت ضاحكة قائلة: عارفة لو كنتى غدرتى بيا بجد كنت هزعل اوى
شيماء ضاحكة: انتى هبلة ي بت ده انتى اختى وعشرة عمرى تفتكرى عمرى فيه كام ٣٠ سنة اعمل فيهم صاحبة زيك
ياسمين بدموع حب وهى تحتضنها: حبيبتى انتى
خرج خالد بعد ان اخذ حماماً دافئاً وقال: ياسمين قومى جهزى شنط هدومنا كلها وانتى كمان ي شيما وهدوم ماما كمان
ياسمين: ايه ده هو احنا هنمشى من هنا ولا ايه
خالد: ايوة وجودنا هنا فيه خطر ع شيماء بالذات وانا معنديش اى استعداد انى اجازف بحد فيكم
ياسمين: طب هنروح ع فين
خالد: هتعرفى ف الطريق
بالفعل بعد ان انتهى الجميع من جمع الحقائب اخذهم خالد ف سيارته وذهب الى مبنى فاره جديد وكأنه مدينة اوروبية ع ارض مصرية
ياسمين ونبض قلبها يعلو: خالد مش ده الكومباوند اللى اول ما اتجوزنا كنت بقولك نفسى ف يوم يكون لينا شقة هنا
خالد بابتسامة: لسه فاكراه ي قردة
وصلوا الى المبنى الزى يوجد به شقتهم وكان تصميمها كما كانت تحلم حتى الاثاث
خالد: الشقة كانت تلات غرف بس فأخدت شقة تانية وفتحتهم ع بعض عشان شيماء يكون ليها غرفة لوحدها عشان تاخد راحتها
شكرته شيماء ودعت له كريمة كثيرا وقضوا يوماً هنيئاً
فى اليوم التالى صباحاً .... خالد: جاهزة ي شيماء
شيماء: ايوة متقلقش
خالد: طب خدى كلميه من الفون ده
شيماء: اشمعنا
خالد: لان ده فون بزراير عادى مش هيعرف يحدد موقع منه ولا حاجة
شيماء بضحك: يارب ربع ذكاؤه
امسكت شيماء بالهاتف لكى تجرى اتصالها وما ان اعطى لها الجرس وجدته فتح ع الفور
شيماء: الله ده انت كأنك قاعد ع الفون ومستنى المكالمة
كمال: طبعا ي شوشو هو انا عندى اغلى منك ها ي قمر هنتقابل امتى وفين
شيماء: لا ي حبيبى احنا مش هنتقابل ولا حاجة انت هتسمع منى وتنفذ
➷𝘽𝙮 𝙂𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙇 𝙉𝙤𝙫𝙚𝙡𝙨➶
كمال: هو ايه بالظبط اللى اسمعه وانفذه
شيماء: انت هتحطلى نصيبى اللى هيكون بالمصرى طبعاً مش بالدولار ف شنطة وتطلع زى الشاطر ع دار ايتام طيور الجنة اللى موجود ف ****** وتتبرع بالفلوس دى
كمال بصدمة: انتى مجنونة اكيد هتتبرعى بمبلغ مليون جنيه لدار ايتام
شيماء: مليون؟! كراميلا ي حبيبى احنا اتفقنا ان المبلغ ايا كان هيكون كام انا ليا ربعه
كمال وهو يجز ع اسنانه: شيماء معييش سيولة مصرى الا المليون
شيماء: مليش فيه ي حبيبى انت معاك ٣ ونص مليون دولا وانا مش هبقى رخمة انا هاخد نفس المبلغ بس مصرى وزى ما قولتلك هتروح تتبرع بيه للدار
كمال: شيماء انتى بتتكلمى بجد؟!
شيماء: وانا من امتى كنت بهزر
كمال: انتى بجد هتتبرعى بالفلوس كلها لدار ايتام اومال انتى هتاخدى ايه
شيماء: معتقدش الموضوع يخصك ادامك ٢٤ ساعة يوم كامل اهو لو الفلوس موصلتش للدار الفيديو هيكون بعدها بدقيقة مع خالد واه صحيح فيه منه نسخ مع حد معرفتى اى حركة غدر منك ليا هيسلمه للشرطة فورا
لم تنتظر لتستمع الى رده واغلقت الهاتف بوجهه وذلك جعله يستشيط من الغضب ليقوم بإلقاءه ف الحائط لينكسر
لقاء: اهدى ي كمال
كمال بغضب: انا حتة بنت *** زى دى تقفل السكة بوشى وتتشرط عليا وربى ما هسيبها
لقاء بخوف من هيئته وكأنه وحش كاسر: استهدى بالله بس عشان خاطرى
حول نظره الى مهندس البرمجيات الجالس امامه بزعر من حالته أيضاً قائلا: حددتلى موقعها
المهندس ويدعى فاروق: لا
كمال وهو يمسكه من ياقة قميصه بغضب: نعم ي روح امك اومال جينيس ايه وبتاع ايه وواخد مبلغ اد كده
فاروق: والله ي كمال بيه مش ذنبى والمبلغ موجود بس واضح انها ذكية واستخدمت فون قديم
سدد له كمال لكمة وقع على اصرها فاروق ف الارض وهجم عليه ليكمل لكن اوقفته لقاء: كمال بالله خلاص انا ...انا خايفة
كمال: قسماً بالله ف خلال دقيقة لو لقيتك ادامى هقتلك
انتفض فاروق وجرى سريعاً لينقذ حياته من ذلك الثائر
احضر كمال المال كما امرته شيماء وذهب الى دار الايتام وطلب التبرع
المديرة: انا بجد مستغربة ان لسه فيه ناس قلبها طيب زى حضرتك كده وممكن تتبرع بمبلغ زى ده لاطفال ايتام ربنا يرده ليك عشرة أمثاله
كمال: ده اقل واجب استأذن انا ولا فيه اى اجراءات اعملها
المديرة: لا ابدا اتفضل حضرتك
خرج كمال وقام بالاتصال على شيماء ليخبرها انه فعل ما تريد فقالت: برافو اتمنى منتقابلش تانى ي كراميلا ولا حتى صدفة
كمال: استنى هنا والفيديو ووو
يتبع
14
- استنى هنا والفيديو اظن انا وفيت بوعدى وجيبت الفلوس بنفسى لحد الملجأ
شيماء: اطمن ي كمال بيه الفيديو هيفضل معايا كضمان شخصى ليا عشان متلعبش بديلك وتغدر بيا لكن غير كده متنساش ان الفيديو هيجيب رجلى انا كمان لو جرى ليكم حاجة
كمال: مطلعتيش سهلة زى ما كنت مفكر
شيماء: ما انا قولتلك قبل كده مش كل الطير يتاكل لحمه سلام ي كمال بيه
اغلقت شيماء الهاتف ونظرت الى خالد وكانوا فى غرفة مديرة دار الايتام لكن فى المرحاض وما ان خرج من الدار خرجوا هم وجلسوا مع المديرة
خالد: شكرا جدا لحضرتك ع تعاونك معانا واتفضلى ده مبلغ بسيط اتمنى تقبليه
المديرة: انا معملتش حاجة ي خالد والدتك كانت اعز من اختى حط فلوسك فى جيبك
خالد: بالله عليكى تقبليهم .... ثم فتح الحقيبة واخرج منها خمس حزمات من المال: ودول تبرع للدار وان شاء الله كل شهر هبعت اللى ربنا يقدرنى عليه
المديرة: ربنا يجعله فى ميزان حسناتك ويكفيك شر اولاد الحرام
استأذن خالد واصطحب شيماء الى المنزل وكانت ياسمين فى انتظارهم
ياسمين بقلق: ها عملتوا ايه
وضع خالد الحقيبة امامها ... شيماء: ممكن سؤال اشمعنا ٣ مليون ونص بالظبط اللى خلتنى اطلبهم من كمال
خالد: لان الفلوس دى كل اللى يملكه ف البنك
شيماء: وانت عرفت ازاى بقى
خالد بضحك: شيما انتى ليه محسسانى انك قاعدة مع مدرس جغرافيا وبعدين زى ما قولت لياسمين اتفرجى واستمتعى باللعب
ياسمين: ده انت دماغك دى الماظ الصلاة ع النبى عليك المهم الخطوة الجاية هتكون ايه
خالد: دى محتاجة صبر كل حاجة ف وقتها بتكون حلوة برضه بقولكم ايه يلا البسوا فيه واحد صاحبى مستنينى ع الغدا ف مطعم قريب
ياسمين: طب انت واحد وصاحبك هنيجى معاك نعمل ايه
خالد: ده اسلام صاحبى الظابط اللى كمال كلمه عشان يعرف منه معلومات عنك واسلام بعتبره زى اخويا بالظبط وهو واخد ع خاطره عشان معزمتوش لما اتجوزنا هعرفك عليه يعنى
شيماء: طب انتم زوجين مع بعض انا بقى هاجى اهبب ايه انا هقعد هنا مع ماما
ياسمين: ماما نزلت البلد انتى ناسية ان بكرة الذكرى بتاعت بابا الله يرحمه
شيماء: الله يرحمه ويغفرله خلاص مش مشكلة هقعد لوحدى القط مش هياكلنى يعنى
خالد: ي بنتى ياسمين مطبختش هتقوليلى هطلب دليفرى هقولك ليه الاكل بيحب اللمة وبدون نقاش ادخلى اجهزى
دخلت شيماء باستسلام الى غرفتها لتحضر من نفسها أغمضت ياسمين عيناها بتعب احتضنها خالد من الخلف فقالت: تفتكر الخطة هتنجح وهشوف ضحكتها من تانى تفتكر اللى بنعمله ده صح
خالد: مش عارف كده كده اسلام مش هياخد خطوة الا اذا عجبته لكن اللى واثق منه انه راجل بجد وهيعوضها يلا بقى نجهز نفسنا قبل ما تخلص وتقعد تزعق فينا
وصلوا الى المطعم حيث كان اسلام الذى عندما رأى شيماء لم يستطع رفع اعينه من عليها فقد كانت اجمل من وصف خالد حتى انه همس بأذنه: ده انت مبتفهمش دى الجمال فيها اتعدى الكلام
➷𝘽𝙮 𝙂𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙇 𝙉𝙤𝙫𝙚𝙡𝙨➶
غمزه خالد فى كتفه وجلسوا وبدأوا بالحديث وكانت شيماء غير مهتمة للكلام معه لكنه كان يحاول لفت الإنتباه بسؤالها او توجيه الحديث لها وكانت شيماء لا تجيب الا على قدر ما تسأل وهنا لم يستطع كبح الكلام الذى يريد قوله فهب قائلا: بقولك ايه ي خالد ممكن تسيبونا لوحدنا شويه
نظر اليه كل من خالد وياسمين بصدمة فلو علمت شيماء بحقيقة الامر لربما تكون النهاية بينها وبين ياسمين وذلك لعلمها بأنها ترفض الزواج او الحب مجددا والا تثق بجنس ابن ادم ثانية وعندما نهضت لتمشى امسك بها اسلام قائلا: مش هتمشى قبل ما تسمعينى وبعدها هحترم رأيك مهما كان
فقاما خالد وياسمين التى امتلأت عيناها بالدموع خوفاً من خسارة اعز صديقة لها
شيماء بحدة: مفيش حاجة اصلا عشان نتكلم فيها ي استاذ اسلام
اسلام: انا سمعت انك بتحبى تسمعى لمشاكل الناس وتساعديهم اعتبرينى واحد منهم
شيماء: اساعدك ف ايه
اسلام: انتى معقدة عشان اتجوزتى واحد مقدركيش وحكمتى ع الناس كلها بناء ع تجربتك ع كده بقى واحد زيى المفروض يعتزل العالم بأسره
احست شيماء بالفضول حول حكايته فهدأت وبدأت للاستماع باهتمام فأكمل اسلام: انا كنت بحب واحدة جارتنا جدا وهى كمثل واتفقت معاها ع الجواز وقبل فرحنا بكام يوم كان عندى مأمورية صعبة مع مافيا دوليين احتمال كبير مكنتش ارجع منها ولما رجعت كنت راجع بطلق نارى ف كتفى لكن صممت الفرح يتعمل ف ميعاده وفعلا عملته واتحول اسعد يوم بحياتى لاكتر يوم بيعدى عليا زى الكابوس لما لقيتها سايحة ف دمها بين ايدى بعد ما سمعت صوت طلقة الغدر من واحد من الكلاب دول بعد ما قبضت ع ابنه وقتها النار ف قلبى زادت ومرتاحتش الا لما اخدت بتارها وفجرت المكان بيهم كلهم
سقطت دمعة من اعين شيماء وهى تتصور ما حدث اما هو واعينه تلمع بالدموع اكمل: وقتها قولت واحد زيى مينفعش يعيش الحياة عشان مظلمش حد تانى عشان مخسرش حد بحبه وعشان حتى لو كملت ولادى ميتيتموش من بعدى لكن بعد فترة ان ده قدر وان الموت علينا حق ابتديت اتعافى نسبيا بعد ٨ سنين عدوا قصادى كلمح البصر مكنتش عارف فيهم انا مين
خانته دموعه فمسحها مازحاً: لا مش معنى انى ظابط وكده انى استرونج لا انا جياش المشاعر اوى
ابتسمت شيماء وكانت ياسمين تراقبهم فابتسمت براحة .... شيماء: ان شاء الله ربنا هيعوضك
اسلام: انا يمكن اول مرة اشوفك بس حاسس ناحيتك احساس غريب وكأنك عشرة سنين
شعرت شيماء بقلبها ينبض باحساس غاب عنها لسنوات عديدة لم تستطع الرد ولكن جاءها الرد من اسلام الذى وكأنه يعلم ما يدور فى خاطرها قائلا: مش هضغط عليكى ولو رفضتى اقسم بالله ما هزعل وهفرح انى اتعرفت ع حد جميل زيك بس عايزك تحطى ف دماغك انى مش زيه وانى شاريكى وعارف انك مش هتقدرى تكونى ام بس والله انا عاوزك انتى لشخصك حاسس انك الونس اللى بدور عليه
اغمضت شيماء عيناها صوت قلبها يعلو فقالت: بس احنا منعرفش بعض كويس لكن انا هقولك ع حاجة كويسة هتعرف ردى ان شاء الله لما موضوع خالد يخلص وو
يتبع
15 والاخير
ـ بس احنا منعرفش بعض كويس لكن انا هقولك ع حاجة كويسة هتعرف ردى ان شاء الله لما موضوع خالد يخلص الاول
ابتسم اسلام قائلاً: وانا موافق ومش هيأس ممكن نتكلم عن بعضنا شويه كدردشة عادية يعنى ولا نأجلها برضه
ابتسمت وكانت تستمع له باهتمام وتجاوب على اسئلته وسط نظرات ياسمين المليئة بالفرحة وكانت يداها ترتعش من التوتر وعندما رأها خالد تفهم ومسك يدها بسرعة قائلاً: اطمنى كل حاجة هتكون بخير ان شاء الله
ياسمين بدموع: اول مرة اشوف اللمعة دى فى عيونها من تلات سنين ي خالد كنت خايفة اخسرها بجد
خالد: مفيش خسارة ان شاء الله شيما بتحبك وانا واثق ان اسلام جدع وهيكونوا العوض لبعض ان شاء الله
انتهى اليوم وعادوا الى المنزل وقد تفهمت شيماء موقفهم ورغبتهم فى مساعدتها وابدت اعجابها بشخصية اسلام المرحة وان ليس عندها اى مانع لتتعرف عليه اكثر ... على الجانب الاخر فى فيلا لقاء وكمال الذى عاد فى وقت متأخر من الليل ليجد المكان مظلم بشدة اندهش لكن سرعان ما عاد الضوء ليجد المكان مرتب بشكل رومانسى وكانت لقاء تقف فى منتصف طريق ملئ بالورود وترتدى فستان نارى يبرز قوامها الرشيق وتضع بعض المساحيق التى تبرز انوثتها لتقترب بدلع منه وهى تتمايل عليه لتتعلق بعدها فى رقبته
لقاء: اتأخرت كده ليه ي روحى
كمال وهو مغيب: كنت ...كنت بخلص كام حاجة انتى حلوة اوى ي لقاء
اقترب منها برغبة لكنها ابتعدت سريعاً وقالت بضحكة انثوية: تؤ لسه الليل طويل ي كراميلا ولازم النهاردة يكون مميز
كمال: مش قادر اقاوم جمالك ده بصراحة ي لولو
لقاء وهى تمثل الحزن: هو انت مش عارف النهاردة ايه بجد
اقترب منها كمال وهو يضع جبهته على جبهتها: ازاى انسى اهم يوم فى حياتى اليوم اللى اتغلبنا فيه على كل العوائق بما فيهم ابوكى وبقينا مع بعض وبقيتى على اسمى كل سنة وانتى معايا ي روحى ودايما ذكرى جوازنا تكون سعيدة
ابتسمت بفرحة وعانقته: كنت خايفة اوى تكون نسيت كنت هزعل بجد
كمال: ده انا انسى نفسى واسمى ومنساش واسف نسيت اجيب هدية لكن بكرة الصبح هيكون ف انتظارك احلى هدية
➷𝘽𝙮 𝙂𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙇 𝙉𝙤𝙫𝙚𝙡𝙨➶
لقاء: هديتى الوحيدة اخدتها من الدنيا وكانت انت ي روحى
وبعد ليلة جميلة تمنت لقاء الا تنتهى ابدا اخذها كمال الل عالمهما الخاص فى الصباح استيقظت من نومها وهى تتململ على السرير ووضعت يدها الى جانبها تتحسه ولم تجده وشعرت بأن شئ ما مربوط فى اصبعها فتحت عيناها ونظرت بالغرفة ولم تجده وبعدها لاحظت خيط رفيع فى اصبعها ابتسمت وظلت تسحبه لتجد ورقتين فى ظرف اولهما مكتوب عليها الى حبيبتى لقاء فتحتها بسرعة ولهفة لتجد فيها : صباح الفل ي قلبى وعدتك امبارح ان الصبح هتلاقى هديتك وهى الورقة اللى موجود مع الجواب دى ورقة طلاقك ي روحى انا طلقتك من يومين وكنت ناوى اقولك امبارح بس بصراحة كنتى جامدة ومقدرتش امنع نفسى عنك وبالمناسبة متدوريش ع الفلوس ولا عليا عشان احنا الاثنين ركبنا جناحات وطيرنا واحمدى ربنا ان الفيلا باسم اخوكى سلام ي لولو
لقاء بصدمة: لا لا لا لا مستحيل يكون ده حصل مستحيل تكون حقيقة انا اكيد بحلم
فتحت الوقة الاخرى لتجدها قسيمة الطلاق قامت بنغز نفسها علها تكون فى كابوس لكن هذا هو الواقع وهذه هى الحقيقة ظلت تضحك بشكل هستيرى ونوعاً ما مخيف صعدت الخادمة لترى حالتها الغير مفهومة لا تعلم ان كانت تبكى ام تضحك وزادت دهشتها حين وجدتها تقول: كل حاجة راحت كل حاجة ضاعت كل حاجة طارت
ظلت هكذا الى ان فقدت الوعى فقامت الخادمة بالاتصال على الطبيب فورا وعندما تفحصها وجد انها دخلت فى غيبوبة وكان لابد من نقلها الى المستشفى ليهتموا بأمرها هناك فقامت الخادمة بالاتصال على خالد واجاب عليها وعندما علم بما حدث طلب من الطبيب اخذها الى اكبر مستشفى لتتلقى علاجها
وصل خالد رفقة ياسمين الى المستشفى...خالد: خير ي دكتور طمنى
الطبيب: للاسف اخت حضرتك دخلت فى غيبوبة والله وحده الاعلم هتكون اد ايه
ياسمين: شكرا لحضرتك
نظر خالد الى الخادمة: ايه اللى حصل بالظبط
أخبرته الاخيرة بما رأته وكذلك اعطت لها قسيمة الطلاق امسكها خالد واحكم قبضته عليها بغضب وهو يتوعد لكمال بأشد انتقام وفى نفس الوقت وجد خالد هاتفه يرن برقم يعلمه تماماً لذلك ابتسم واجاب
كمال: كنت بتصل عشان اقولك شكرا ي خالد زمان سلمت ليا اختك وساعدتنا نتجوز وبعدها عملت ليا الشركة ولمعت اسمى وسط الكبار وحالياً........
خالد مقاطعاً: هتكون ملياردير لاخر العمر مش كده
كمال: يعجبنى فيك ذكاءك اللى خانك المرة دى للاسف وكنت انا سابقك بخطوة
خالد: الحكاية لسه مخلصتش لكن وعد منى النهاية هتكون مختلفة تماماً عن اللى عقلك ممكن يستوعبه ووقتها هنشوف مين فينا اللى هيتشفى ف التانى
كمال بضحك: ي حرام شكلك اتجننت ع العموم اختك عندك اما فلوسك استعوض ربنا فيها سلام
اغلق كمال الهاتف بوجه خالد ووصل الى مكان شبه مهجور لكن يتوسطه قصر ضخم فتحت ابوابه تلقائياً ودخل كمال بسيارته وكان هناك حرس لا حصر له اصطحباه للداخل حيث صاحب القصر ويدعى عزت وهو اكبر تاجر عملة وكذلك مزور كبير ايضا
كمال: عزت باشا كينج المجال
عزت بابتسامة: اهلا ي كمال غريب جاى لوحدك مش خايف اغدر بيك
كمال بثقة: ي باشا عيب عليك ده انت امير الزمان الفلوس عندك اكتر من اشولة الرز هتطمع فى البواقى بتاعتى
عزت: تعجبنى فلوسك جاهزة
كمال: حاضرة ي باشا
فتح عزت الحقيبة وحمل رزمة ثم القاها غضبا قائلا: انت جاى تستعبط يلا انت مش عارف انا مين وممكن اعمل فيك ايه
كمال بخوف: اهدى بس ي عزت باشا ف ايه
عزت: ف ايه انت بجد مش فاهم ولا مفكرها لعبة انت جايب لى ورق لعبة وتقولى دولارات
كمال بخضة: ايه انت مجنون ابعد
دفعه بشدة وحمل الحراس الاسلحة وصوبوها نحوه لكن عزت امرهم بالتراجع ظل كمال يقلب بالمال وكانت صدمته وعندما وجدها ليست حقيقية ظل يضحك بشكل مخيف وكأنه جن جنونه وفجأة دخلت الشرطة وقاموا بالقبض على كل الموجودين وكان خالد قد ابلغ عن كمال بتهمة السرقة بعد ان اعطى لهم الفيديو والان اصبح لديه مجموعة قضايا فلم يستطع كمال تحمل ذلك وبالفعل فقد عقله وكانت جملة خالد تترد صداها فى اذنه: الحكاية لسه مخلصتش لكن وعد منى النهاية هتكون مختلفة تماماً عن اللى عقلك ممكن يستوعبه ووقتها هنشوف مين فينا اللى هيتشفى ف التانى
ظل يضحك وهو فى غرفته بالمصحة العقلية حتى قام بالانتحار وعندما علم خالد قال: عاش خاين ومات كافر
ياسمين: الحمدلله ان ربنا خلصنا منه بس هو ازاى الفلوس اللى معاه كانت مزورة
ابتسم خالد ونظر لشيماء التى أخبرتها ان الحقائب تبدلت فى اليوم التى سرقت فيه وهما أمام الشركة حيث قامت شيماء بشغله هو ولقاء بالحديث وماهر قام بتبديلها
ياسمين: طب ازاى مكتشفوش انها مزورة
خالد: انا كنت حاطت ع الوش من كل رزمة ١٠٠ دولار حقيقية والباقى كله لعبة
تمضى السنين ولقاء فى غيبوبتها لم تستيقظ واخبر الطبيب خالد ان حالتها الان كالميت اكلينكيا اى انها حية ع الاجهزة فقط اما خالد وياسمين رزقا بمولودهم الاول يزن اما شيماء واخيرا تزوجت اسلام ليذيقها الله لذة صبرها بأن اعطها شخص عوضها عن كل ما القته ف السابق بل زاد فى عطاءه حينما جعلها الله تشعر بلذة الامومة لتصبح حاملاً فى فلذة كبدها الاول
تمت