فصل 3
*روايـةة: قـࢪابـيـن جـهـنـم💜⚡♡))*
*
#قرابين_جهنم
#الجزءالثالث
كان هو جابر ولقيت نفسى فى التاكس من تاني.. جابر كان على وشه أبتسامة شيطان.. وقلى
_ شوفت أنا أقدر أعمل اي يا إسماعيل؟
_ أنت عاوز منى أى؟
_ عاوزك تعيش يا إسماعيل.. معايا هتشوف العز هتبقي من الاثرياء اللي بتسمع عنهم فى التليفزيون
_ بس انا مش عايز حاجه.. انا عايز اعيش في حالى
_ هتعيش بس هتعمل اللي هقولك عليه.. والا حياتهم هتكون التمن
...
واختفى جابر من العربية.. أنا مبقتش فاهم حاجه وأشمعنا أنا اخترنى عشان أنفذ اللي عاوزه ده
أه عشان إبراهيم أخترنى أنا كقربان للجن عشان يتم فتح المقبرة
أنا مش عارف أتصرف أزاي؟
رجعت البيت فى دماغي اسئلة كتير؟.. وحاجات مش لاقي ليها تفسير
بس كنت بسأل نفسي ليه؟.. ليه إبراهيم اللي كنت بعتبره صاحبى واخويا يعمل كده؟
ده أنا لما حسيت انه فى خطر مفكرتش لحظة فى نفسى وحاولت أنقذه
حقيقي خيب ظنى فيه ونزل من نظري حتي لو هو ميت دلوقتي
...
حاولت أنام وقولت مفيش حاجة هتحصل تاني إن شاء الله.. كل ده مجرد كابوس مش أكتر
ونمت.. نمت عشان أشوف الكابوس اللي بجد
شوفت نفسي واقف قدام المقبرة بس البيوت شكلها مختلف شوية.. كانت على طراز قديم وكأننا رجعنا بالزمن 50 سنة لورا
ومن بعيد ظهر ناس لبسهم غريب لابسين زي جلود على جسمهم.. جلود من الماعز
وشايلين تابوت كبير.. وهما بيرددوا جملة واحدة بس مات الملك نمرود.. مات الملك نمرود
...
نزلوا التابوت على الأرض ومن الواضح أنى كنت شفاف محدش شايفنى.. نزلوا الناس الغريبة دي على سلم المقبرة وقعدوا تحت عشر دقايق وبعدين خرجوا وشالوا التابوت ونزلوا بيه المقبرة
الفضول خلانى انزل وراهم.. لقيتهم بيحطوا التابوت جوه أوضة، وواقف واحد قدام والناس كلها وراه وأنحنوا للتابوت كأنهم بيعظموه
وبعدها نزل واحد من على سلم المقبرة.. لابس لبس قريب من لبسهم بس دقنه طويلة شوية
وقف قدام التابوت وغمض عينيه وفضل يقول فى كلام غريب مكنتش فاهم منه حاجة بس اعتقد انه طلسم.. وبعدها أتلفت الراجل ده للباقيين وقلهم (هياجى يوم واللعنة تتفك وخراب النمرود هيحل على الكل، محدش هيعرف يوقف القرابين وهتعيش الناس فى سواد دامس.. وعشان نضمن عودة اللعنة بعد ما نمشى من هنا بسنين كتير لابد من قربان بشري حالا)
...
في الوقت ده كلهم بصولى.. مكنتش أعرف أنهم شايفينى أصلا
عينيهم أتقلبت للون أبيض .. وهجموا عليا ومسكونى وكتفونى.. الغريبة أنى مكنتش قادر أتكلم.. نزلونى على الارض وبمنتهى العنف فصلوا رقبتى عن جسمى
ها.. ها قومت من النوم مفزوع لقيت مراتى جمبي وبتقولي مالك في أي؟
حطيت أيدي على رقبتي عشان أتأكد أنى لسه عايش وأخدت نفس عميق
بصيت لمراتي وقولتلها أطمنى أنا بخير
وقومت من مكانى دخلت الحمام واخدت دش وفوقت نفسي من الارهاق والتعب ده
وانا في الحمام لاحظت أن البخار الخارج من المية السخنة بيزيد.. كنت باخد نفسي بالعافية وفي الوقت ده ظهر من وسط البخار
كائن طويل جداً عينيه سودا تماماً وشه في تجاعيد وكأنه عجوز عنده مليون سنه
بس المنظر المقرف أن بطنه كانت مشقوقة وبينزل منها دم بغزارة
شهقت ورجعت لورا كنت عايز اقرأ اي حاجة من القرآن الكريم بس مينفعش أنا في الحمام
حسيت اني بدوخ وبفقد التوازن ووقعت من طولى
...
فوقت كنت على الارض في الحمام.. ومراتى بتخبط على الباب بقوة.. تحاملت على نفسي وقومت فتحت الباب .. مراتى سندتنى لحد بره مكنتش عارف اقولها اي اللي حصل.. هقولها اي شوفت جن في الحمام
ورغم اصرارها اني منزلش الشغل في اليوم ده لكنى نزلت وركبت التاكس وابتديت الشغل
اليوم مشي بشكل عادي جداً.. لحد ما الساعة جات 12 بليل