فصل 2
*روايـةة: قـࢪابـيـن جـهـنـم💜⚡♡))*
*
#قرابين_جهنم
#الجزءالثاني
الراجل أختفى.. أتبخر من المكان كأنه دخان، مكنتش قادر أتحرك بالتاكس من هول الصدمة.. فضلت عشر دقايق واقف مكانى مش بتحرك ولا بعمل اي حاجه
بعدها مسكت تليفونى وحاولت أتصل بابراهيم مرة تاني مكنش بيرد عليا.. حاولت مرة واتنين لكن مفيش فايدة
أخدت التاكس واتحركت علي بيت ابراهيم.. البيت مكنش بعيد عنى ووصلت عند البيت
نزلت المكان ضلمة ومفيش حد في الشارع نهائى
طلعت بيت إبراهيم وفضلت أخبط على الباب.. وأنادى عليه لكن مفيش حد بيرد
مكنتش عارف أتصرف أزاي؟... خوفت أكسر الباب أنا معرفش أي اللي مستنينى جوه
طلعت تليفونى وأتصلت بالشرطة.. وهى نص ساعة وكانت الشرطة بتقتحم بيت إبراهيم، كسروا الباب ودخلوا
والمنظر جوه صعب.. صعب جداً
إبراهيم ومراته وعياله كانوا مدبوحين ومش كده وبس دول كانوا منزوعين العينين.. منظرهم مرعب والشقة عايمة فى بحر من الدم
أصيبت بحالة من القيئ الشديد بسبب المنظر.. وبعدها أخدنى الظابط عشان يحقق معايا
_ أستاذ إسماعيل شد حيلك.. البقاء لله
_ سبحان من له الدوام يا فندم
_ قولى هو أي علاقتك بالمجنى عليهم؟
_ إبراهيم وأسرته كانوا زي أهلى بالظبط.. وإبراهيم كان زي أخويا
_ طيب وعرفت أزاي اللي حصلهم ده؟.. أنت متعود تزورهم فى وقت متأخر كده
_ لا يا فندم.. إبراهيم أتصل بيا وكان بيستغيث أنى الحقه
_ طيب ليه متصلش بالشرطة؟
_ مش عارف والله.. أنا تعبان يا فندم وعاوز أمشى أنا مش مستحمل أي حاجة
_ أنا مقدر ده وعارف أنك تعبان بس أبعت حد معاك ولا هتعرف تسوق؟
_ لا هعرف أسوق يا فندم
...
مشيت وأنا متملكنى حزن الدنيا كلها.. كنت بعيط زي العيال الصغيرة، الله يرحمكم يا صحبي
أتحركت بالتاكس مسافة مش كبيرة وركنت على جنب وأنهرت من العياط.. منظرهم مش بيفارق خيالى كان منظر بشع جداً
لكن فجأة سمعت صوت جاى من الكنبة اللي ورا بيقول
_ غريب طبع البنى آدم ده يا إسماعيل.. تحذره من الخطر يعمل فيها عشر رجالة فى بعض ولا فارق معاه.. ومع أول مواجهة يبقي زي الفار
كان هو نفس الشخص.. هو الشخص اللي من يوم ما ظهر وأنا حياتى أدمرت
بصتله وانا على أخرى وقولتله
_ أنت كمان جيلى برجليك أنزلي.. أنزل
..
لكن لقيت العربية بتتحرك بيا بإشارة واحدة من ايده.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ضحك وقلى
_ بتستعيذ بالله منى انا.. ده انا غلبان في وسطكم
صحبك اللي انت بتبكى عليه ده باعك من يوم ما عرف موضوع المقبرة بس هو خلف العهد معايا فكان لازم تكون دي نهايته
_ أنا مش فاهم حاجة.. ومش عارف أنت عاوز منى أي؟
_ هخليك تشوف الحكاية من اولها.. غمض عينيك يا إسماعيل
..
غمضت والدنيا بقت عتمة تماماً.. ولقيت نفسي واقف فى حتة أرض واسعة والضلمة بتحوطنى من كل حتة.. ولقيت عربية جات ووقفت ونزل منها تلاتة
التلاتة دول هما إبراهيم والراجل ده وواحد شكله غريب لابس جلبية قصيرة وعلى دماغه عمة كبيرة
لقيت إبراهيم بيقول للراجل التالت ده
_ ها يا عم عارف هي دي الارض.. اعرفلنا بقا المقبرة فين بالظبط وزي ما اتفقنا اللي فيها هيتقسم علينا احنا التلاتة انا وانت وعم جابر
_ هشوف يا إبراهيم.. وسعلي كده
وقرب الراجل اللي إسمه عارف ده من الارض ونزل على ركبه وبدأ يوشوش الارض زي المجنون
ويحط ودنه عليها ويقول كلام مش سامع منه اي حاجة
وبعدها أتكلم وقال
_ الارض دي مليانة خير.. والمقبرة مش بعيدة مش هنحفر كتير
رد عليه جابر وقال انا هكلم ناس تاجي وتحفر وانا همشي وهياجي معايا عارف عشان وجودنا هيخلى الناس تبلغ عننا.. أما أنت يا إبراهيم فالناس عارفاك أنك تبع جماعة التنقيب.. المهم أننا هنتقابل بعد بكرة الفجر
رد إبراهيم وقال تمام مفيش مشكله انا هستني العمال
...
المشهد اتبدل او مر الوقت ولقيت التلاتة واقفين قدام سلم كبير بيوصل للمقبرة
عارف قال
_ هننزل انا وجابر وانت هتستنى هنا يا إبراهيم عشان تأمن المكان.. يمكن يكون في تحت راصد وعشان متتأذيش خليك هنا
إبراهيم معترضتش ونزل عارف وجابر المقبرة واللي كانت مليانة تماثيل ومساخيط.. لكن عارف بص على باب قدامه وقال
_ يلا نمشي من هنا يا جابر.. يلا نمشي من هنا
_ في اي يا مخبول انت.. نمشي نروح فين؟
_ لازم نمشي لازم وإلا هنموت
_ طيب فهمنى في اي؟
..
فى الوقت ده ظهر حواليهم ناس لابسين ابيض وشهم شاحب عينيهم بيضة تماماً.. جابر اخد نفسه بالعافية وقال
_ مين دول؟.. مين دول يا عارف؟
_ قرابين جهنم.. قرابين جهنم والدور علينا
عارف فضل يقول فى كلام غريب ومش مفهوم لحد ما اختفوا ومع اختفائهم خرجوا يجروا من المقبرة
وفي الوقت ده
أتكلم عارف وقال
انا هفهمكم اللي تحت دي اوضة لملك من ملوك الجن الناري.. الملك ده بيكره البشر وكان دايما بياخد منهم قرابين كان بيطلق عليهم قرابين جهنم
ودي مقبرته ومينفعش ناخد منها حاجة يا جابر
الحل أن إبراهيم يكلم الوزارة ويحلوها بمعرفتهم
رد إبراهيم وقال
معلش عاوز افهم هو اي المطلوب عشان الملك ده يسبنا ناخد الخير اللي تحت
رد عارف وقال
قربان بشري يدبح هنا على باب المقبرة بس لازم نردمها زي ما كانت في البداية وانت لازم تبلغ يا إبراهيم عشان الناس اكيد لو فاقت من نومها وشافت السلم ده اكيد هتبلغ عننا.. وكده كده هما مش هيقدروا عليه وهيكون الحل انهم هيسبوها
بس المشكله دلوقتي هنجيب منين القربان
رد إبراهيم وقال
انا عندي القربان ده.. واحد كده أسمه إسماعيل فاكر نفسه عالم آثار.. الشرطة بس تفشل فى فتح المقبرة وانا هجيبه هنا ونقدمه للجن
رد عارف وقال
تمام احنا نمشي دلوقتي وانت بلغ يا إبراهيم
...
المشهد اتبدل للمرة الاخيرة وشوفت عارف وجابر في العربية وظهر من وراهم شيطان عينيه جمرتين من جهنم.. فصل رقبتهم عن جسمهم
والدم بقي زي النافورة
....
لقيت نفسي قاعد في التاكس من جديد باخد نفسي بالعافية... ولقيت الراجل او جابر زي ما عرفت أسمه بيقولى
_ عرفت حقيقة إبراهيم صحبك.. كان عايز يقدمك قربان عشان الكنز اللي في المقبرة
_ طيب انت عايز منى اي برضو؟
_ انت نجيت انك تكون قربان.. ودلوقتى لازم ترد الدين
_ ارد الدين ازاي يعني؟
_ تقدم قرابين للملك عشان تضمن انك تعيش يا إسماعيل
_ أنا مستحيل أعمل كده
_ هتعمل كده يا إسماعيل إلا مراتك وعيالك هيكون مصيرهم زي اهل إبراهيم
_ هتعمل اي؟
_ تحب تشوف
...
عينيه اتقلبت بقيت بيضة تماماً..ولقيت نفسي واقف في بيتى بقدرة قادر.. وقدامي مراتي وعيالى مدبوحين ورقبتهم مفصولة عن جسمهم وفي اللحظة دي ايد اتحطت على كتفي واتلفت...
يتبع الجزء الثالث
...