فصل 1
*روايـةة: قـࢪابـيـن جـهـنـم💜⚡♡))*
جربت احساس أنك تتعامل مع الشيطان؟.. مش إنسان لأ، أنا أقصد إبليس ومش مجبر ولا حاجة بس على رأى المثل الطمع قل ما جمع
....
أنا خلاص قررت أتوب يمكن أفوق من الكوابيس اللي انا فيها دي.. بس هو قلى أن الطريق ملهوش رجوع ومش كده وبس ده هددني بموت مراتى وعيالى
دخلت نمت فى اليوم وأنا مش عارف أفكر... صحيت على حاجة لزجة في ايدى.. اتعدلت عشان انط من مكاني من الفزع
ايدي وهدومي كانوا غرقانين دم.. وقدامي على الكرسي اكتر منظر مرعب شوفته في حياتي.. مراتي علي الكرسي مدبوحة وعلي الارض عيالى مدبوحين بنفس الطريقه... وقعت على الأرض من الصدمة ورجليا سابت أنا حاسس أنى أتشليت
وفى الوقت سمعت صوت بيقولى
جربت فراقهم يا إسماعيل.. أنا قولتلك بلاش تتحداني
...
#قرابين_جهنم
#الجزءالأول
ما بيني وبين الجنون شعرة دي الجملة اللي سمعتها من دكتور إيهاب.. أه أصل أنا فى مستشفى الامراض العقلية، أنا المجنون أنا حديث الناس والصحافة والإعلام وصاحب القضية اللي هزت الرأي العام، لا أنا مش مؤلف ولا بتكلم على قافية بس تقدروا تقولوا اللي حصل معايا بعيد عن التصديق والمنطق
متشوقين تسمعوا حكايتى؟!
أنا طلبت منهم قلم وورق كتير وبصراحة الناس متأخرتش وكل اللي طلبته خلال ساعات كان قدامى
وبدأت أكتب
لما تقروا الكلام ده ممكن أكون ميت.. بس اللي هيقراه يأما هيفتكرها قصة رعب وهيجري ينزلها على السويشال ميديا بأسمه.. يأما هيقطع الورق وهيقول أي الهبل ده
خليني مطولش عليكم أنا أسمى إسماعيل.. حكايتى بدأت من سنة فاتت كنت عايش سعيد مع مراتى ليلى وولادي أمجد وشيرين
أحنا من الصعيد أصلا من الاقصر.. وزي ما ناس كتير عارفين محافظة الاقصر معروفة بالمعالم الآثرية والمناظر الجميلة
وعشان كده طلعت لأبويا الله يرحمه الحج توفيق وأشتغلت فى التنقيب التابع لوزارة الاثار يعني شغل سليم مليون في المية مفهوش شبهات ولا أي حاجة غلط
شغلى كان بيكون عبارة عن أنى بنزل المقابر الاثرية اللي بيتم أكتشافها وبساعد العمال في نقل التماثيل للمتحف.. عاوز أكون صريح معاكم مرتبى مكنش مأكلنى عيش حاف وعشان كده كنت بشتغل معاهم فى النهار.. وبليل بشتغل سواق تاكس واهى ماشية عشان بس اقدر اصرف على مراتى وعيالى
...
لحد ما فى يوم كنت فى البيت.. وجالى تليفون من إبراهيم اللي بيشتغل معايا ومسؤول الحراسة رديت عليه وقلى
_ أزيك يا عم إسماعيل.. أخبارك إيه؟
_ الحمدلله فى نعمة.. أنت عامل أي؟
_ الحمدلله.. أنا جايلك فى مصلحة كده
_ أي مقبرة أثرية جديدة يعني ولا أي؟
_ أيوة وفيها خير كتير .. هبعتلك العنوان فى رسالة وتكون بكرة عندي عشان نساعد العمال
_خلاص تمام يا إبراهيم بكرة إن شاء الله
قفلت المكالمة مع إبراهيم ولبست عشان أنزل على أكل عيشي التاني... التاكس
معرفش ليه فى اليوم ده كان قلبى مقبوض مكنتش عايز أنزل الشغل وكنت عايز أريح، بس ظروف المعيشة صعبة ومصاريف البيت بتقطم الوسط
أستغفرت ربنا ونزلت على التاكس.. وعدى الوقت زى كل يوم من زبون للتاني وكل واحد وحكايته وزي ما أنتوا فاهمين.. وعلى الساعة 11 بليل وقفنى زبون وطلب منى أوديه معبد الكرنك.. أستغربت الطلب وبالذات في التوقيت ده... لما ركب أكتشفت أنه راجل فى الخمسين من عمره وشعره ابيض
بصراحة كان عندي فضول وسألته
_ معلش يا حج يعني ممكن سؤال؟
_ أتفضل يبنى
_ هو حضرتك رايح تعمل اي هناك فى الوقت ده؟
_ نفس السؤال ده بتسأله من كل الناس.. بس صدقني انا مش عارف
_ مش عارف ازاى؟!.. أنت رايح هناك بكامل إرادتك
_ متشغلش بالك يا إسماعيل.. ومضيعش منك الفرصة
_ إسماعيل!!.. أنت عرفت أسمي منين؟
_ أنا أعرف حاجات عنك أنت متعرفهاش عن نفسك.. أنا مش صدفة فى حياتك وجودي معاك هنا دلوقتي حتمى، أوعى تروح معاهم بكرة يا إسماعيل
_ أنا مش فاهم حاجة؟!.. أنا عايز أعرف أنت مين دلوقتي بدل ما أنزلك وأقل منك
_ أنا قدرك يا إسماعيل.. أنا اللي وجودي معاك هيحميك من لعنة القرابين
_ هتقعد تكلمنى بالالغاز هنزلك ومش عايز أسمع
_ فى 4 هيموتوا بكرة من عمال الحفر.. ومش موتة عادية لأ.. دي موتة مفجعة
_ هيموتوا أزاي؟
_لعنة القرابين اللي ادفنت من الآف السنين.. ولعنتهم على بردية حارس تابوت الملك اللي هيحاول يقرب من غير وجودي هتكون النهاية الموت
انا حذرتهم زي ما حذرتك بس هما أختاروا النهاية
...
وققت بالتاكس وقولتله أنزل.. أنزل من هنا ياراجل يا مخبول أنت هي مش ناقصة بلاوي
أبتسم كده وقلى
_ بكرة تشوف أن كلامى هو المظبوط يا إسماعيل
نزل الراجل ده من التاكس وأنا مش فاهم فى أي؟!
كنت حاسس بصداع رهيب وراسي كانت هتنفجر رجعت البيت بسرعة.. تعبان ومجهد رميت جسمي علي السرير من التعب ونمت ومحستش بنفسى
صحيت على صوت رنة تليفونى وصوت إبراهيم وهو بيقولى
_ قوم كفايك نوم العمال ولجنة الوزارة وصلوا يلا عشان نبدأ الشغل
قومت من مكاني وجهزت نفسي بسرعة.. ونزلت بسرعة على العنوان اللي سبهولى إبراهيم
وصلت هناك كانت قرية صغيرة والمقبرة كانت في اخرها.. طبعاً الشرطة مأمنة المكان والعمال بيحفروا والناس مترقبة لحظة فتح المقبرة، كنت بقرب بخطوات فيها شئ من التراجع خايف وقلقان جوايا صوت بيقولى أصرخ وقولهم وقفوا الحفر ده بس الوقت كان فات عشان بمجرد وصولي، سمعت صراخ.. صراخ عالى والناس كلها بدأت تجري ناحية المقبرة.. ولما قربت شوفت المشهد اللي اقدر أوصفه بفيلم رعب على أرض الواقع
تعابين لونها أسود حجمها ضخم حرفيا كانت بتقطع جسم اربع عمال من اللي كانوا بيحفروا في الارض ورغم محاولات الشرطة المستميتة فى إنقاذ العمال لكنهم فشلوا
الصراخ ملى القرية، جثث العمال كانت عبارة عن أشلاء متقطعة ومرمية قدامنا على الأرض
ووسط كل ده ظهر.. أيوة هو نفس الشخص من تاني اللي كان معايا في التاكس على وشه أبتسامة خبيثة بتوصل رسالة واحدة بس صدقت كلامى.. الاسعاف جات واخدت الاشلاء والشرطة عملتها منطقة محظورة ممنوع الاقتراب منها
..
الموضوع بالنسبالي كان صعب وأثر جداً على نفسيتي.. طلبت أجازة عشان أرتاح شوية وأحاول أنسي اللي حصل.. وقولت هشتغل علي التاكس لحد ما أقدر ارجع تاني ونفسيتي تتحسن
ومر على الواقعة دي أسبوع.. كنت مهموم وحزين على حال الشباب دي اللي ماتت وهي بتأدي واجبها وبتعمل شغلها
وفي يوم نزلت شغلى.. شغل التاكس وقولت لمراتى أنى هتأخر شوية النهارده نزلت وفضلت شغال لحد الساعة 2.. وكنت هرجع لكني شوفته من تاني كان واقف مبتسم وقفت بالتاكس لقيته قرب وركب بمنتهي الهدوء والامبالاة اللي في الدنيا
قولتله وانا الدم فاير في عروقي
_أنت تاني أي مش مكفيك الناس اللي ماتت بسببك
_ لا ولسه وكل اللي شارك فى الحفر ده ومصمن أنه يرجع هيموت بس المرة دي هتكون ابشع بكتير
_ قصدك مين؟
..
فى الوقت ده تليفونى رن.. رديت كان ابراهيم وكان صوته واطى وبيقول
_ الحقني الحقني يا إسماعيل.. هيموتوني
_ هما مين؟
_ اشبا.. اشباح لبسين ابيض وشكلهم يخوف حاول تلحقنى حاول.. اااااااه
الخط قطع ولقيت الراجل ده بيقولي
_ صدقتني يا إسماعيل
وقبل ما اخد اي رد فعل.. حصل اللي مكنتش اتوقعه.. يتبع الجزء الثاني
...