وعدتك مااحبك وغلبني الشوق في حبك - 55&56 - بقلم ولاء العيون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وعدتك مااحبك وغلبني الشوق في حبك
المؤلف / الكاتب: ولاء العيون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 55&56

55&56

وبالفعل....بعد الدوام اصّر شادي على المجيء معي!!.. وطوال الطريق وقلبي يضرب نفسه خوفا من ردة فعل عمار...انا لست خائفه منه حقا..لست خائفه مما سيفعله لانني متأكده من انه لن يقوم بشيء غبي...لكن ما يقلقني هو ان يقول بأنني لست أهلا لحمل هذه المسؤوليه بما انني اخبرت شادي!... لكن ما كان بيدي من الامر شيء...لو لم اخبر شادري كان سيظل يراقبني الى ان يتسبب في مشكلة عويصه مع رجال عمار وفي النهاية يعلم الموضوع..وانا اردت اختصار كل هذا بنفسي.... آآآآآآآه يا ربي ساعدني.... ... بمجرد ان دخلت الى النادي والى جانبي شادي...هجم كل الرجال حوله واخذوه بعيدا عني وامسكوه جيدا بينما انا اقول بخوف: اتركوه..اتركوه هو معي... لكن لم يسمعوني ... خفت ان يؤذوه فصرت اصرخ واضربهم محاولة لفت انتباههم لكن لا يستمعون لي..فقط يريدون التخلص من شادي!!...كان شادي يحاول ابعادهم عنه لكن دون جدوا!!..هم اكثر منه .. منهم من يمسك ذراعه والاخر رجله!!..قيدوه بأيديهم!!.. وانقذني من هذا المأزق صوت عمار الجهوري الرجولي وهو يصرخ: ماذا هناك؟؟...ابتعدو... ابتعد مجموعة رجال من امامه بينما ظل اربعة يمسكون شادي...هببت اليه بسرعة وانا اقول: عمار ... دعهم يتركوه انه شادي!! وما ان قلت هذه الكلمه حتى جحدني بقوه..يبدو انه عرف انني اخبرته!!..قال ببرود: اتركوه... ابتعدوا عنه فعدل شادي وقفته ثم شد جاكيت بذلته ورتبها بينما عمار يقترب منه اكثر واكثر...وعندما وقف امامه مباشره قال: وماذا يفعل هنا؟؟ قال شادي بطريقة مستفزه: رأيت ان هذا النادي يخرج رجال اقوياء البنيه...فقلت لنفسي.لم لا اشترك فيه واحسن بنيتي العضليه؟! يا اللهي...لا يمكن لشادي ان يكف عن استفزازه هذا!!... ذهبت انا ووقفت بينهما بسرعة قبل ان يفعل عمار شيء وقلت: هناك شيء علي ان اعلمك به يا عمار! قال بحدة قاتله اقتحمت نفسي: ما هو هذا الشيء؟؟ ثم اعتلت نبرته واكمل بغضب: هل ستقولين بانكي خنتي الامانة التي سلمكي اياها اللواء؟..ام ستقولين انكي احبطتي ظن القائد الاعلى بكي..ام انكي خيبتي املي؟! قلت بإنفعال: يا عمار الامور لا تقاس هكذا!! زمجر قائلا: بلا..تقاس هكذا..نحن نتحرك بسرية شديده وانتي تفضـ... قاطعه شادي بغضب: وهل تراني احد افراد العـ... صرخت انا: كفى يا شادي...ارجوكما دعاني اتكلم... صمت شادي واشاح وجهه متأففا...أكملت: لقد كان يلاحقني .. ووجد ان ذهابي الى نادي شبابي كل يوم معك و الى السجن كل فترة امر غريب جدا...وفضول شادي ليس اقل من فضولي...وما كان بيدي الا ان اقول له كل شيء لأبعد الشبهة عني! لم يبدي عمار اقتناعا وحك جبينه بتضايق...قلت: عمار افهمني ارجوك!... كانت نبرتي تخفي الكثير من المشاعر ... اجل انا المّح لعمار بمشاعري تجاه شادي...هو قد يتفهم فعلتي اذا عرف مشاعري...ولحسن حظي كان عمار جدا متفاهم لانه عانى الأمرين لفقدانه رؤى... فهم من نبرتي ونظر الي نظرة عميقه ثم نظر الى شادي قليلا وقال: كما تشائين...لكن اذا حدث شيء يعكر مسار عملنا صادرا من هذا(وهو يشير الى شادي)فأنتي ستتحملين كامل المسؤوليه... جحده شادي لانه لم يعجبه ما قاله عمار ... ابتسمت انا إمتنانا قال عمار بعد ان تذكر شيء ما: صحيح...يجب ان اخبركي بما حصل في البار... قلت بسرعه: اجل ماذا حصل؟! لم يرد ومشى نحو الممر الذي يقع الباب الحديدي الكبير في نهايته .. لحقناه انا وشادي .. همس لي شادي: الى اين نذهب؟ همست بنفس طريقته: الى المقر!! عبس وجهه كأنه لا يفهم...وقفنا خلف عمار ننتظر ان يفتح الباب...وضع ابهامه على المساحه فظهر اللون الاخضر وبدأ الباب بالإنفتاح... فتح شادي عينيه على مصراعيهما بإندهاش وهو ينظر الى الاجهزة المنتشره في كل مكان والشباب يتحركون هنا وهناك كخلية النحل...الشاشة الكبيرة التي تتوسط الحائط المقبل لنا!... تقدم عمار ونادى: علي...يا علي..تعال بسرعه ثم مشى الى الامام ونحن خلفه...وقفنا حول طاولة ممتلئة بالاوراق..وإذا بشاب تبدو عليه الفطنه .. قال عمار: هذا علي...هو الذي ذهب الى البار وسيقول لكم ما حصل.. قلت: هذا جيد...اخبرني كل شيء وبالتفصيل الممل.. تنهد شادي بصمت<<اجل فهو يشعر انه زياده "هههه"!! ابتسم علي وبدأ بسرد ما حصل معه.........: " بدأت بالكلام المعسول مع شخص انا متأكد انه احد افراد العصابه الى ان ظن بأنني ذي نية حسنه وصرت صديقه!...وبعد فترة من الكلام التافهه عرضت عليه ان نشرب وما كان منه الا ان يوافق!..بدأنا نشرب كأسا خلف كأس...لكنني لم اشرب شيء,كنت وبطريقة ذكية اسكب المشروب على الارض دون ان ينتبه احد!...وبعد ان شرب الكثر حتى ثمل صرت استجوبه بطريقة غير مباشره...فقلت: انا بحاجة الى بعض المراهقين ليزرعوا لي بعض الحشيش! رفع نظره المثقل الي ونطق بينما فكه يتمايل مع كلماته: مراهقين!..نحن عندنا مراهقين..مراهقين كثيرات.. علمت ان خطتي تنجح فقلت: اذا هل يمكنني استعارة بعضهم؟! وضع رأسه على الطاوله التى امامه وقال بنعس السكران: الزعيم..اجـ..اجل الزاعييم هو يقرر.. قلت بسرعة قبل ان يغيب عن الوعي: قل لي اين المراهقين...على الاقل لأعرف ماذا اقول للزعيم! اغمض عينيه وقال بتمتمات غير مفهومه: 30..الشارع...يظنون اننا سوف لن نقطن هناك...ومستودعاات كثايرات!!.."ههههععهععههاااه� �ا" " هذا كل ما حدث آنستي... نظرت الى عمار بإستغراب ثم قلت: شارع 30 اذا..انه شارع مزدهر ويعج بالناس..ما الذي سيدرينا اي مستودع يكون؟ طالع عمار وعلي بعضهما ببعض ثم قال علي بثقه: هذا سهل جدا...سبق وفعلنا .. ما كان علينا الا ان نراقب الشارع جيدا .. والمستودع الذي دارت حوله هالة الغموض علمنا انه هو المطلوب... استطرد عمار قائلا: وتعالو الى الشاشه لأريكم ذلك المستودع.. ثم توجه نحو الشاشة الكبيرة ولمس احد ازرارها لتظهر لنا صورة مستودع كبير .... قال شادي: بدأت اشك فيك يا عمار...لست موظفا في المخابرات ولك كل هذه الامكانيات والواسطات والاموال!...لا وايضا كونت عصابة خاصه بك!! ضحك عمار وقال: شركاتي المنتشره هنا وهناك تدر علي بأرباح كثيرة والحمدلله .. وبما نني اعطي ربعا منها لأهلي وربع اتبرع به...فيبقى النصف الذي لا اعرف ماذا افعل به...فليستفيد منه وطني بطريقتي الخاصه... نظرت الى شادي من زاوية عيني وقلت بإحتدام: شادي ان هذا مكان عمل وليس مزاح!... رفع حاجبه وابتسم بسخريه...اشحت بوجهي عنه وعدت انظر الى عمار...قرب الآخير الصورة من سطح وقال وهو يشير بخط مستقيم اليه: هنا يتواجد اثنين ملازمين له...يراقبان المكان من الاعلى... ثم عرض المستودع من الجوانب فظهر عدة رجال مريبين ثم قال: هؤلاء الثلاثه يتجولون حول المكان ليرصدوا اي شيء غير مريح... قال شادي: السؤال الآن...كيف لهم ان يتخذوا من شارع 30 مأوى لجرمهم؟!..انه مليئ بالمحلات التجاريه والمباني السكنيه...فكيف لم يرتاب في امرهم احد؟!!! وافقت على كلام شادي فقال علي بعد ان وسع زاوية الرؤيه في الخريطه: انظر سيدي...اذا لاحظتم فإنه مستودع مهجور وواضح عليه القِدَم .. لهذا فمن الطبيعي ان يكون بعيدا عن المحلات الأخرى وهو بطبيعة المنظقه بعيدا بما يكفي عن العمارات السكنيه..فلن ينتبه له احد... ابتسمت بإقتناع وهز شادي رأسه موافقا..قلت لعمار: وكيف ستكون عملية الهجوم؟ رد علي قائلا: عملية الهجوم سينفذها جنود المخابرات! انصدمت من اجابته وقلت بإنفعال وبصوت واحد مع شادي: نــــعـــم؟؟!!! ابتسم وقال: او الشرطه!! فتحت عيني مندهشه وقلت: عمار هل حرارتك مرتفعه؟ ضحك بخفة وقال: لا بل انا بأفضل حال...في الواقع لا يمكننا ان ننفذ عملية الهجوم! شردت قليلا مستغربة احاول استيعاب الامر!..لكن سرعان ما شرع علي بالشرح لنا عن السبب: آنستي...كما قلتي فإن الشارع يعج بالعامه...فبالنسبة المئويه فإن نسبة انكشاف امرنا هناك يساوي 50% في افضل الحالات!..سيكون من الغريب جدا دخول ناقلات مجهولة وسيارات مليئه برجال يحملون الاسلحه الى ذلك المستودع!..لهذا رسمنا خطة تمكن الشرطه من القبض عليهم دون انكشاف امرنا.. نظرت انا وشادي الى بعضنا بإستغراب فاستكمل عمار الحديث: سيتصل علي برقمك الشخصي على اساس انه صديق يعرف انكي تعملين في المخابرات..يتصل بكي ليقول انه يشتبه بالمستودع...وانتي بما انكي فتاة "واعية" في المخابرات تسجلين كل المكالمات التي تردك...فستسمعين تسجيل المكالمة للعميد وبهذا هو سيوكل مهمة كشف امر ذلك المكان!..ونحن في اليوم التالي نعطيكي ملف كامل متكامل عن كل الذي جمعناه عن المستودع وعندما يتم التأكد من الموضوع من قبل المخابرات سيداهمون المكان وتنتهي مهمتنا ببساطه!!... كنت استمع لكلامه بتمعن .... انه ذكي جدا!!..فكر في كل شيء وكل خطوة!..حقا هنيئا لنا لوجوده بيننا!...لكن ؤلائك المراهقين ماذا سيحدث لهم؟؟!!...قلت: والمراهقين يا عمار؟ نظر الي بإستغراب وقال: سيتم نقلهم الى مشفى السجن ليلقوا العلاج! نظرت اليه نظرة عميقه جدا...فيها الكثير والكثير من الافكار...وهو فهم تلك الافكار المتكدسه وقال: لآنستي..انهم يعطونهم المخدرات عنوة...وانتي تعرفين ما تسببه المخدرات للجسم والنفسيه...خصوصا عند المراهقين...اكثرهم مصابين بالإيدز..وهناك مرض فيروس "سي" والكثير من الامراض الاخرى الخطيره والمزمنه...في المرة الماضيه لم ينجو من ال25 الا 10 مراهقين سليمين وكانوا الاحدث في المجموعه..اما الباقيين ماتو والنصف الآخر يتلقى العلاج وهذا ما سيحدث مع هذه الدفعة ايضا!!.. قلت بهدوء وبنبرة يخالطها الحزن: وماذا سيحدث للمتبقيين منهم؟ قال: تقصدين السليمين منهم؟! حركت رأسي بـ نعم فقال: افكر في ان ادربهم عندي بدل إعادتهم الى دور الايتام..بدل ان تستفيد منهم العصابه استفيد انا والوطن وهم ...اذ انني سأعطيهم مالا لقاء مجهودهم.. اعجبتني فكرته واكتفيت بالسكوت..قال شادي مريدا اخراجي من الحالة التي دخلتها : اذا هيا بنا لنعود بيوتنا .. الساعة تقارب الثامنه! تذكرت امرا مهما كان قد شغل بالي في الفترة الاخيره..قلت لعمار بسرعه: عمار عمار.هناك شيء نسينا ان نطلعني عليه! التفت الي وقال بإستغراب: وما هو هذا الشيء؟ قلت: (00fd50h)..لا اعرف شكله!...واظن انه من المهم ان اعرف شكله لانه هرب..وقد اجده يوما ولا اعرفه! نظر الي بعينين باردتين كالجليد وقال ساخرا: على اساس انه سيكون بمقدوركي فعل شيء وقتها!...لكن على كل حال تعالي سأريكي... وتوجه نحو المكتبة الكبيره ولحقته انا وشادي.. بحث بين الملفات المرتبه لا اعرف على اي نمط ثم اخرج ملف مكتوب عليه ذلك الرمز وناولني اياه.. فتحته ونظرت الى صورة هذا المجرم...ونظر اليها شادي الذي يقف بجانبي... ان شكله مميز..واضح انه مجرم!..تلك الضربة في حاجبه..وعينيه الجاحظتين...كل شيء يميزه... قطع علي تأملي صوت شادي يقول: هناك سؤال يحيرني...من المعروف انه يعطى للمساجين ارقاما...لكن لماذا هذا رمز مكون من احرف انجليزيه وارقام؟ استدار الينا عمار بسرعه وصمت قليلا وكأنه يحاول فهم السؤال ثم قال مع ابتسامة خفيفه: لم اتوقع سؤال كهذا منك!...لكنه جيد...اتبعوني.. نظرت الى شادي وانا رافعة حاجباي ببرود مصطنع..لماذا لم افكر انا بهذا ؟!... ذهبنا خلف عمار الى احد الاجهزه...فتح سجل ما..فظهرت قااائمه كبيره جدا من الاسماء والارقام..ثم كتب في صندوق البحث (6) فتغيرت القائمه كلها الى ارقام تحتوي رقم 6...قلنا: ما هذا؟ قال دون ان ينظر الينا: هذا السجل يحتوي على كل اسماء وارقام المسجونين على المدى الطويل...انظرو كم مئة شخص تحتوي ارقامهم علة 6 .. وهكذا من الصعب جدا ايجاد افراد العصابه...لهذا قررنا ان نميزهم بالرموز وبهذا فلا يحمل احد رموز غيرهم... ثم كتب حرف t لتظهر قائمة اخرى صغيرة تحتوي على احرف t ...قال عمار: اما هكذا يكون من السهل جدا ايجاد افراد العصابه... قال شادي بسرعه: هناك امر اخر ... لماذا كل الرموز تحتوي على الحرفين f و d وان لم يكونا على التوالي؟ نظرت الى الرموز...فعلا انها كما قال شادي!!...اول مرة اعرف ان شادي ذكي وسريع البديهه! لم اظن ان مجنون مثله يحمل هذه الصفات!...قال عمار: قد لا اندم فيما بعد على تواجدك بيننا!...المهم...هذان الحرفان ايضا يميزان افراد العصابه..اتفقنا انا واللواء على ان يكونا القائم المشترك بين كل الرموز للحيطه... بدأت الامور تضح ... ... عدنا انا وشادي الى منازلنا ... وما ان دخلت من باب المنزل حتى اخذ صوت هاتفي يهز المكان...رددت على الاتصال الذي كان من ندى: مرحبا ندى كيف حالكي عزيزتي؟ قالت بنبرتها الهادئة الجميله: اهلا دينا...جيده وانتي؟ اجبت: على احسن ما يرام...قولي لي كيف هي الجامعة معك في السنة الاولى؟ قالت بسرعه: اتركيني من هذا الآن....انا وعلا صديقتكي سنذهب الى مطعم للحلويات مع فيصل..فما رأيك بأن تأتي معنا؟ فكرت قليلا ثم قلت: اين محمد و قصي؟ قالت: محمد في عمله وقصي احتجزته امي لحاجاتها .. هاااه .. ما رأيكي؟ ابتسمت وقلت: حسنا لا مشكله...لكن دعيني ارتاح من العمل اولا وأرى ابي ثم نخرج.. قرحت كثيرا لهذا وودعتني لتتصل بـ علا انا مشتاقة لصديقتي علا...انا لم ارها منذ مده...مع انني اكره ذلك الكلام الانثوي الذي سيدور بينها وبين ندى عن المناكير والصيحات والموضه!.. لكن سأكون سعيده لانني اجتمع مع اختي وصديقتي بعد عمل متعب... لكن يا ويلي من ثقالة فيصل "هه" يتبع... 55 قراءة ممتعة للجميع شهد : الف مبببروك ، وه وه منو قدك بتتزوجين ليان تضربها : جب بس شهد : ايي عليننا قامت تستحي الاخت نور : ماشفتيها يوم قال لها ابوي ان تركي يبي يشوفها شوي وتصيح علينا شهد : ها شسوا يوم شافك ؟ نور : اكييد اغمى عليييه ياختك الحب ومايسوي شهد : لالا ماصدق تركييوهه يحبك واحنا اخر من يعلم ليان تتخصر : حضرتك جايه هنا تتشمتين ، ورا ماجلستي ببيتكم احسن شهد : اوووف يا ليان لاتزعليين جالسه امزح معاج ليان : لا لاتمزحين معاي وربي مو وقت مزحج نور : اكييد الحب قالج شي خلاج تنحرجين 😉 ليان تضرب نور : وووووووججعع ياحييييوانه شهد : اقوول ليان روحي بدلي فساانج بدال هالهذرة ليان تمشي عن اختها : ايي والله مشت ليان لدولابها واهيه مطنشه اختها ، اما نور وشهد جلسوا يسولوفون وبعد خمس دقايق انضمت لهم ليان وسوالف وضحك وهواش وبعدها ع الساعه 1 مشت شهد بعد مرور يومين ، ابوليان خبر الكل عن الجمعة الي مسويها بالاستراحه والكل صار يتجهز عشان الروحه هناك ، و ع الساعه 12 الظهر الكل صار متواجد عند البنات نور : اخخخ ياسسسلام اخييرا طلعناا نفس هالطلعه ايلاف : ايي والله وانتي الصاجه ، احس طفشت من جمعات البيوت ولاء : كل ذا لعيون شهد ، والله لو انا ميته وحييت مره ثانيه ماسوو لي كذا مي : هههههههههه ححللوه ولاء شهد : شدعوه مسوين لي حفلة متعبين نفسكم ومكلفين روحكم نور : تستاهلين اكثر يابعدي ، شهد : مشكورين والله مدري شقول لكم بس كذا تحرجوني رؤى تكلم بيان : اخبارك بيان ان شاء الله تمام ؟ بيان بابتسامه : الحمدلله على كل حال ابرار : الا وين بسام ماشوفه وياج؟ رؤى : هالايام صار مايبيي الا ابووه ايمان : ايييوه مايبي الا الرجال وش يببي فينناا ولاء : لا وانتي الصاجه خايف من ساروه اللي قطعت خدوده من كثر ماتبوس فيه ساره تناظر اختها : جب انتي وبعدين ذا زوجي وكيفي مي : دامك تبين تتزوجين كان قلتي لنا من البدايه ترا الرجال موجود " وتغمز لها " سارة : ووووووجع ميييوه شالقلة الادب مي : الله واكبر الحين الزواج صار قلة ادب زهرة : ججد مي خلاص خلينناا نكلم ام الولد وتروح تخطبهاا شرايك مي : ايي والله خلينا نلحق قبل ماتطير البنت من يدنا سارة : اووف انتي وياها ورا ماتسكرون هالموضوع؟ البنات : ههههههههههههههههههههههههه هه ساره : قوموا نسوي اي شي وربي طفشت ايلاف : خلونناا نسوي مقلب فالشباب وكذا .! زهرة : وشو المقلب يلا قولي ايلاف : ممدري فكروا معاي رؤى : انا تعبانه ومالي خلقكم صراحه ابرار : اصلا ولا انا مارح اعطيهم وجه ولاء : وانا بعد مي : قوموا نتمشى شرايكم ؟ ليان : انا بجي معاكم ، شهد : اوووف المتزوجين كلهم قاموا ابرار : حضرتك ورا ماتقومين معانا شهد : لامالي خلق امشي ولاء : كيفك طلعوا البنات وصاروا يتمشون في المزرعة اما الباقي جلسوا يسولفون ويخططون ايش يسوون مقلب في الشباب بيان : فهموني طيب ، انا مثل الاطرش بالزفة سارة : شووفي ايلاف جاية معاها شريط فلم مرعب وكذا ، والشباب اهما في كل طلعة يجيبون البلايستيشن حقهم ، حسبيالله عليهم يقهروني مايخلوني العب معاهم حميير تف بس قاطعتها ايمان : سوير البنت ماقالت لك تحسبي عليهم البنات :ههههههههههههههههههه سارة : الزبدا اككممممل لك ، انو وحده فيها تسوي تفسها مغمى عليها وانتو تصارخون وتتجمعون حولها واهما بيجون ععاد ماعليكم حتى امي وابوي بيجون صدقوني الزبدا وحده فينا تدخل وتبدل شريط الفلم بشريط الكورة وتجي لنا علطول ولا كأنها مسوية شي فهمتي !؟ بيان : اي فهمت ايلاف : اسمعوا انا جايبة بلايستيشن اخوي وعشان كذا بنلعب بشريط الكوره البنات : وووووووواو/ وناسسسهه / اححلفي ؟ ايمان : يلا بس قوموا بسرعه تحمست ، ايلاف : سمعوا الشباب رح يسبحون صح؟ البنات : ايه ايلاف : اوووك انا جايبة معي مكياج ما ابيه خربان وكذا ، بنحطة في البركة ومارح نخليه يبين وبعدين اهما بيسبحون وبيتحركون ورح يختلط المكياج مع المويه شرايكم.؟ سارة : اممم مايعتبر مقلب بس اهمشي شي نسويه ايمان : ايي صح هو مومقلب بس يلاا مدام جبتي المكياج رح نسويهاا بيان : اسعموا عندي مقلب ، رح ناخذ مفاتيح الشباب وجوالاتهم كلهم طيب ؟ وبعدينن واحد من الرجال بيقولل للشباب يجيب العشا طيب؟ ععاد بيصير ماعندهم مفاتيح السيارات ولا جوالاتهم الزبدا يعني بنخلي الشياب يهاوشونهم شهد : اووك حلوه فكرتك بيان البنات : اوووك اول شي خلوناا نحط المكياج واذا قاموا يسبحون ناخذ اغراضهم قاموا البنات اخذوا المكياج وصاروا يتسحبون لين ماوصلوا للبركة حطوا المكياج في قاع البركة وتحسسوا المكان وان البركة مافيها أثر مكياج وبعدهاا طلعوا وراحوا عند الحريم يسولفون ولا كأنهم مسوين شي اما عند الشباب نهاية البارت توقعاتكم ؟ 56 قراءة ممتعة للجميع قاموا البنات اخذوا المكياج وصاروا يتسحبون لين ماوصلوا للبركة حطوا المكياج في قاع البركة وتحسسوا المكان وان البركة مافيها أثر مكياج وبعدهاا طلعوا وراحوا عند الحريم يسولفون ولا كأنهم مسوين شي اما عند الشباب ياسر : لاوالله مخلص جامعة والحين اشتغل فارس : الله يوفقك يارب ، عقبال مانشوفك متزوج ياسر : الله كريم اياس : ماسمعتوا اخر خبرر؟ الشباب : شنو / قووول / شصاير؟ اياس يناظر في تركي : تركي ملك على بنت عمي سعود : اووه الف مبروووك تركي : الله يبارك فيييك الشباب : مبروك / تتهنى فيها / عقبال العرس تركي : الله يبارك فييكم ، عقبال الي ماتزوج الكل : اميينن سعود : يلا قوموا نسبح ترا البركة جاهزة بدر : ايي ججد ترا البركة هنناا كبييييره ممررا مو مثل بركتنا الي بالمزرعة سيف : يلا يلا قدام قاموا الشباب واحد ورا الثاني وطلعوا من الغرفه الي هم فيها وتوجهوا للمسبح وبدلوا ملابسهم ولبسوا ملابس سباحة وطبوا واهمماا مستانسين ومايدرون ايش الي ينتظرهم عند البنات شهد : ايلافووووه حطييتي الكاميراا ؟ ايلاف : اييي اييي ساره دخلت تركض : يلا يلا شغلوا التلفزيون تراهم دخلوا البركة شغلت ايمان التلفزيون وصاروا يناظرون الشباب واهما يسبحون وكانوا ينتظرون متى المكياج يختلط مع الموية وينتظرون ردة فعل الشباب اماا عند الشباب كان وليد يركض حول المسبح واحمد يلحقه شوي الا زلق احمد وطاح داخل البركة اما وليد من كثثر ماهو يضحك على الموقف زلق اهو الثاني وطاح بالبركة فارس يصارخ : ييييييييع شباب شنو هذاا ؟ سعود : شفييك ؟ فارس يأشر لهم على المويه الي كلها مكياج : شنو هذا ؟ محمد يقرب : شسالفه شنو جاب هذا هناا ؟ طلال : اقول انت وياه الي فيه الدوره يعترف فارس : تستهبل حضضرتك وليد : هذي اكيد بودره او شي زي كذا سيف : اعترفوا من اللي جايب البودره . تركي : اكيد هذا واحد فيكم مسوي فينا مقلب وليد : وصختوا البركة الحين كيف بنسبح ؟ احمد : استغفرالله منو اللي مسوي هالمقلب اعترفوا؟ ياسر : اكييد ذا سعود لان اهو الوحيد الي كان متحمس يقوم يسبح سعود بقق عيونه : هاااه ، ييسسسور هذا وانت ضيف عندنا وتقول كذا اياس : والله ياسر قال الصج ماكذب سعود : لاوالله تحطون المشكلة فييني مالقيتوا الا سعود يعني ايثان : انا اتوقع وليد لان من دخلنا المسبح واهو مو راضي يطب معانا الكل لف جهة وليد .... وليد : شننوو لحد يناظرني كذا مو انا تررا سيف : كلام ايثان ععدل مافي غيرك الي مسوي هالمقلب احمد : افف انا بقووووم صراحه المويه كلها صارت بودرة محمد : ولييد وش هالنذالة يعني ماتخلينا نستانس ترا مو وقتك جد وليد : لاوالله وانا شدخلتي تتهموني بشي انا ماسويته ياسر : افف انا بعد بققومم ، شكله رفيجكم مو ناوي يعترف بمقلبه بدر : الله يقلعك انتتت وياااه بسسرعهه اعتتررفوا من سسووا ذا فارس : اقوول شبباب هذا ريحته مكياج طلال بقق عيونه : هااهه؟؟ اياس بتفكير : دام ريحته مكياج اكيييييد هذول البنات مسوين مقلب فينناا ! سعود : لاوالله لاتتهمون البنات بشي وانتو مو متاكدين سيف : احلف بسس طلال : خللهه خايف ع حبيبة القلب وليد بضحكة : سعودوهه يححب سعود : مووقت استهبالك انت وياه ، اناا بقوووم ابدل بدال هالوصخ الي جالسين فييه وليد اناا بروووووح الحمام اللي داخل ببدل هنا زحمة ممرا قاموا الشباب يبدلون ووطبعا طول الوقت هواش وصراخ على بعض وكل واحد يتهم الثاني انه هو الي سوا المقلب امااا عند وليد دخل الحمام وتوه بيقفل الباب الا .... وليد : اووووف ييياا مو وقتك ترا ، الحين كيف بدخل والحمام مافيه قفلل .... الشكوى لله غصبا عني بدخل بدون ماقفله " دخل وليد الحمام يبدل " نهاية البارت