وعدتك مااحبك وغلبني الشوق في حبك - 49&50 - بقلم ولاء العيون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وعدتك مااحبك وغلبني الشوق في حبك
المؤلف / الكاتب: ولاء العيون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 49&50

49&50

49 قراءة ممتعة للجميع . طلع الدكتور ووراه الممرضة توجه الكل جهته واهما يسالونه بخوف ابرار : دكتور طمنا على حالتها .؟ الدكتور : المريضة عندها كسر باليد اليمنى وبصراحة الإصابة جت ع الراس مما سبب لها فقدان الذاكرة . الكل بصدمة : هااااااااااااااااا !! طلال : طيب متى راح ترجع لها الذاكرة .؟ الدكتور : والله احتمال كبير انها تتاخر لكن رجوع ذاكرتها يرجع لكم ولمعاملتكم لها . طلال : طيب دكتور يعطيك العافية . الدكتور : الله يعافيك ... وماتشوف شر ان شاء الله ." وراح " ابرار : هذا اللي استفدنا منه يووم انكم ركبتوا الدبابات . سارة : بس احنا ماسوينا شي غلط . ابرار تمسح دموعها : انا بدخل عندها. مي : وانا بجي معك . رؤى وايلاف وولاء : واناا بعد . زهرة : اصلا كلنا بنجي معاك . سيف : وين رايحين .؟ ابرار : بنروح عند بيان . سيف : تروحون ليش .؟ ... يمكن لسى ماصحت . ابرار : صحت ولا ماصحيت انا بروح " ومشت ولحقوها البنات " مشو البنات كلهم ودخلوا غرفة بيان شافوها جالسه وتناظر الفراغ انتبهت لهم وصارت تناظر فيهم وحدة وحدة وعلى وجهها علامات الخوف جلسوا عندها البنات وكل وحدة تنتظر الثانية تتكلم .. تشجعت ولاء وتكلمت ولاء :الحمدلله على السلامة بيان . بيان : منو انتي .؟ ... ومنو بيان .؟ ولاء : انا اسمي ولاء انا بنت خالتك . بيان : ........................... ولاء تناظر البنات وتبتسم لبيان : هذول كمان بنات خالاتك " وتاشر على ابرار " هاذي ابرار اختك ! بيان : .............................. ابرار دمعت عيونها وحضنت بيان : بيان انا ابرار تذكريني , مستحيل تنسيني انا اختك . ناظرت فيها بيان وكانت مثل الاطرش بالزفة ماتدري شسالفه وعن ايش يتكلمون كانت تناظر في ولاء اللي كانت تتكلم معاها وتعرفها على البنات وكيف كانوا يهدون ابرار الي كانت تبكي حست انها ضايعة بينهم . بيان : ممكن تطلعون برا .؟ البنات كلهم ناظروها .... سارة : بيان احنا خواتك وجايين نتطمن عليك بعدين مستحيل نخليك لحالك ونطلع فاهمة بيان : لا موفاهمة , انتو شكلكم مضيعين غرفة المريضة حقتكم . مي : لا , مومضيعين الغرفة , بيان انتي فاقدة الذاكرة عشان كذا ماتعرفين ولا وحده فينا . بيان " مستحييييييل .... كيف اصلا وش اللي صار لي عشان افقد الذاكرة " : انا موفاقده الذاكرة فهمتي . زهرة : ايي واضح , اصلا لو انك موفاقده الذاكرة كان عرفتي اسمك . ايلاف : زهرة شوي شوي عليها المفروض ماتتعاملين معااها كذا . بيان دمعت عيونها : طلعوا برا . رؤى : بنات خلونا نطلع ونخليها على راحتها شوي . ايلاف والدمعة بعيونها : بيان توك من شوي تسولفين معانا وتضحكين بيان انا ايلاف تكفين لاتنسيني وتذكريني . ولاء : بنات خلونا نخليها على راحتها ونروح نشوف ايمان . ابرار وقفت وطلعت بدون ولاكلمة ولحقوها البنات اما بيان ضلت تناظر الباب واهي سرحانه وتحاول تستوعب الي قاعد يصير لها , بعدت البطانية عنها ووقفت وتوجهت للنافذة الكبيره وصارت تناظر في الشوارع واهي لسى تفكر منو ووين امها وابوها وليش محد جا منهم يتطمن عليها مع انها ماتدري ايش اللي صار لها بالضبط بس اللي تعرفه انها مريضة وبالمستشفى دخلت الممرضة عشان تكشف على المغذي انتبهت لها بيان ولفت عليها الممرضة : كيف حالك ان شاءالله كويسه .؟ بيان ابتسمت : ........................ الممرضة :ماتشوفي شر . بيان : لوسمحت انا وش صار فيني .؟ الممرضة بتوتر : امممممم ..حبيبتي حابة اقولك حاجة , انتي تعرضتي لاصابة لدرجة انك فقدتي الذاكرة , يعني مارح تذكري اهلك وصحباتك بس لاتخافي كلها فترة وتعدي وانا راح اكون معاك ووقت ماتحتاجين اي شي راح اساعدك اوك .؟ بيان : طيب ابي اسالك الممرضة : تفضلي .! بيان : انا وش اسمي .؟ الممرضة : بيان . ربي يحفظك يا امورة . بيان لفت للنافذة " هالدكتورة تقول ان انا فاقدة الذاكرة كييف بعيش بالله وانا فاقدة الذاكرة كيف بعرف اهلي امي ابوي " انتبهت لها الممرضة وماحبت تزعجها اكثر كشفت على المغذي وتوها بتطلع الا بيان : لوسمحتي . الممرضة : تفضلي .؟ بيان : منو اللي مساعة كانوا عندي .؟ الممرضة : والله ماشفت مننو بس اتوقع اهلك . بيان هزت راسها .. الممرضة : بتحتاجي حاجة ثانية .؟ بيان هزت راسها بالنفي وناظرت النافذة اما الدكتورة طلعت عند البنات كانوا في الغرفة عند ايمان وكانوا الشباب كمان جالسين عند ايمان والاغلبية كانوا ساكتين . مي : ماتشوفي ششر والحمدلله ان الاصابة جت كذا . ايمان : اهه والله يألم ممرا سعود او وليد بليز ابي مسكن . سعود : ايمان توك من شوي ماخذه مسكن . ايمان : بس انا اتألم كثير . زهرة تمسح على يدها : ان شاء الله شوي وبيروح الالم لاتخافي . ابرار : فارس , ايش بتقول لامي وابوي .؟ فارس يناظرها : راح اقول الصج يعني شنو بقوول .! ايمان بخوف: شنو تقولون لهم .؟ الكل يناظرون بعض واهما متوترين ... ايمان : شفيكم تكلموا , اي صح بيان وينها ........ لايكون فيها شي .. تكفون قولولي بيان فيها شي .؟ مي : لاتخافين ايمان بيان مافيها الا العافية . ايمان : كذابيينن بيان فيها شي صح .؟ زهرة : ايمان اذكري الله . ايمان صارت تناظر الكل واحد واحد وكل واحد علامات الخوف بوجهه وطاحت انظارها على سارة ايمان : سارة ..... سارة انتي الوحيدة الي ماتكذبين علي تكفين قولي لي بيان فيها شي.؟ سارة تفرك يدينها ببعض : بصراحة بيان انكسرت يدها اليمنى ايمان : سارة تكفين لاتكذبين علي بيان ماماتت صح , انا كنت اناديها ماكانت ترد علي . كانت تتقول لي انا اشوف الموت ياايمان ولما قلت لها تحملي مارددت علي وسكرت عيونها " وتمسح دموعها " ابي بيان ودوني لها تكفوووووووووون ودوني لبيان . مي تحضنها : حبيبتي خلاص هدي , انا راح اوديك لها بس تكفي هدي . ايمان تحضن اختها : تكفين مي قولي لي الصج قوليلي انها ماماتت . مي : والله بيان بخير واسمله عليها لاتفاولين لها بالموت . ايمان وكأنها ارتاحت حضنت اختها اكثر واما الباقي كان السكوت هو افضل حل لهم ... وقف وليد بيطلع استاذن من الكل وسلم على اخته وطلع ولحقته مي اخته مي : ولييد بكلمك شوي . وليد يحك راسه : ماتقدرين تأجلين للبيت .؟ مي : كيفك الوقت اللي يناسبك .! وليد : خلاص لما نرجع البيت مي : طيب , اممم مع السلامة . وليد : مع السلامه . دخلت مي غرفة ايمان اما وليد طلع من المستشفى وركب سيارته ومشى ... عند فارس لما حس ان الكل بدا يسولف وياخذ راحته ومحد منتبه له .. انسحب من عندهم بحذر وطلع تنهد براحه ومشى بخطوات سريعة لغرفتها واهو مشتوق لشوفتها وصل لغرفتها وصار يناظرها من شباك الغرفة ووده لويدخل لها ويكلمها ويكحل عيونه بشوفتها . لكن كل ذا ممنوع لانه بالاساس موحلال لها ... تنهد تنهيده عميقة وراها هم كبيير حط يده على قلبه وعصره بالم قرر يمشي من هالمكان قبل لايصير له شي لكن وقفه صوت الدكتور اللي ناداه للغرفة راح معاه ودخلوا الغرفة وجلسوا . الدكتور : بصراحة يافارس مادري شقولك بس انت عارف ان شهد بفضل الله عايشة على الاجهزة . فارس وقلبه بدا يدق بخوف : خيير دكتور شصاير.؟ الدكتور: والله شهد حالتها تسوء والاجهزة مالها فايدة يعني مافي تطورات ونفس ماقلت لك حالة شهد تسوء . فارس : طيب ايش المطلوب اقصد ايش اللي ممكن نسويه .؟ الدكتور بتنهيد : راح نفصل الجهاز عنها . فارس بصدمة : ايييييييييييييش .؟ الدكتور : اهدا يافارس لاتتفاعل , خل املك بالله قوي احنا سويناا الي علينا والباقي على الله فارس لازال في الصدمة : يعني شهد بتموت .؟ الدكتور : اللي كاتبه ربك بيصير مانقدر نحكم الحين , لكن بكرة ان شاء الله راح نفصل الجهاز . تنهد فارس تنهيدة قوية ونزلت وراها دمعة وراها دمعة وراها سييل من الدممووع لكن الدكتور ماقدر يتحمل حالة فارس وقف وتوجه لفارس وحضنه وصار يهدي فيه بعد خمس دقايق هدا فارس ووقف وشكر الدكتور وطلع والكلام لازال يتردد في ذهنة >> شهد بتموت << مشى ومشى وحس انه مشى كثير وقف قدام الغرفة واهو موعارف كييف يخبرهم دخل الغرفة وحالته متغيرة 180 درجة وقف وسند نفسه ع الجدار وكتف يدينه وقال بصوت مبحوح : شهد بتموت . الكل لف علييه بصدمة : نعععععععععم .؟؟ ولاء : ففارس ممكن تفهمنا ايش صاير .؟ سيف : ايش الي شهد بتموت . ايلاف : فارس لاتستهبل موكافي بيان فاقدة الذاكرة تجي تزيد علينناا . فارس بتفاعل : وانا وش ذنبي اجي ازيد عليكم .؟ ..... انا جاي اشكي لكم انا محتاج شهد تكفون فهموني . سارة : كلنا محتاجين شهد بس ماتقول انها بتموت شهد بتصحى ان شاء الله . فارس : الدكتور قال بيفصل الجهاز عن شهد , شهد ماتقدر تعيش بدون الجهاز لكن الجهاز يعذبها ... يعذبها . ابرار وقفت وتوجهت لفارس وحضنته وتحاول تهدي فيه : خلاص فارس هدي شوي لاتسوي كذا بنفسك . فارس : ابرار تكفين مستعد اعطيها روحي بس لاتموت لاتموت . الكل تضايق بسبب هالخبر الي نزل عليهم مثل الصاعقة وكل واحد يحاول يهدي الثاني , استأذنوا لـ ايمان وطلع الكل من غرفة ايمان وتوجهوا للسيارات وركبوا ومشو متوجهين للمزرعة عشان بياخذون اغراضهم وبيروحون للبيت وكل واحد داخله هم كبييير وقلب يدعي لبيان وشهد بالشفاء . بيت ابوفارس ( الساعة 9 الليل ) كانوا جالسين في الصالة يتقهوون بعد ماخلصوا العشا وابرار وفارس متوترين وموعارفين كيف يفتحون الموضوع مع ابوهم وامهم . ابوفارس : العرس تأجل يا ابرار راح يكون بعد عيد الاضحى باسبوعين . ابرار : ليهه .؟ ابوفارس : لان طلال طلع له شغل بالشركة وانضغط شوي . ام فارس : زينن , والحين صار عندك وقت زيادة تقضين فيه اغراضك . ابرار : اوووك يمماا بس بكرة مارح اقدر اروح السوق . ام فارس : عارفة يمما انك تعبتي كثير بس ترا مابقى شي ونخلص. ابرار : لايمه موعشاني تعبانة بس آآآ .......... ام فارس بخوف : بس شنو .؟ ابرار تناظرهم بخوف : شسمه اليوم بالمزرعة بيان وايمان ركبوا الدبابات وانقلب عليهم الدباب. ام فارس : يممه بنتي وينها فيه خليني اتطمن عليها ! فارس : يما بيان انكسرت يدها اليمنى وآآآآ ............... وفقدت الذاكرة. ام وابوفارس : هااااااااااا.!!!!!!!! ابوفارس : ووينها هي الحين .؟ ام فارس تصيح : يمماا بنتي فارس :بالمستشفى , الدكتور يقول مارح تطلع الا بعد اسبوع عشان يتأكدون اذا مافيها شي وانها بخير ام فارس: اسبوووع كثير ياولدي فارس : يمما هاذي فقدت الذاكرة موشي سهل . ابوفارس : وايمان وش صار عليها .؟ ابرار : انكسرت رجلها , يبا انا حذرتهم وقلت لهم لايركبون بس مايسمعون كلامي . ابوفارس : لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم . ام فارس : قوموا ودوني عند بنتي ابي اشوفها . فارس : يما اصلا روحتك لهناك مالها فايدة , بيان ماتذكر ولا احد فينا . ابرار : يمماا بكرة بنروح ان شاء الله لاتحاتين الممرضة بتهتم فيها . فارس : الدكتور يقوول راح يفصلون الجهاز عن شهد ..... يعني شهد " وبغصة " بتموت . ابو وام فارس : ههاااااااااااا.؟ ابوفارس : فارس لوسمحت لاتجلس تنكت ترا اللي فينا مكفينا . ام فارس بعدم استيعاب : شكلك من كثر مانت مشتاق لها تقول هالكلام . فارس : لاما استهبل , شهد بكرة بيفصلون الجهاز عنها لانها جالسه تتأذى بسببه . ابرار : انا بقوم انام تصبحون على خير . الكل : وانتي من اهلة . وقفوا ام وابو فارس وتوجهوا للغرفة وداخلهم مشفوق على بيان وشهد كان ابوفارس يحاول يهدي في ام فارس اللي كانت تصيج بحرقة وضلت طول الليل تدعي لبيان وشهد , اما عند فارس وقف وصار يصعد الدرج بخطوات سريعة ويحاول يخفي دمووعه لكنها سبقته دخل جناحه وسكر الباب ودخل الغرفة مسح دموعه وتوجه للتسريحة جلس يناظر نفسه ووده لويصرخ وده لو يطلع حرته يحس انه منقهر من نفسه يحس هو الي وصل شهد لهالحالة اهو اللي مامسكها هو الي ما انقذها من المووت ههو مايقدر يساعد شهد مايستاهلها ... صار ينثر الاغراض الي على التسريحة بقوة وقلب الغرفة فووق تحت انسدح على الارض واهو يتنفس بقوه ويحاول مايصيح لكن دخل بنوبة بكاآء . في غرفة ( ابرار ) دخلت الغرفة واهي ماسكة دموعها واول ماسكرت الباب انهارت وقامت تصيح غطت وجها بيدينها وصارت تشاهق بقوه بعدت شعرها عن وجههاا واهي تذكر الله وتدعي لبيان توجهت للحمام وغسلت وجهها وطلعت مسك جوالها واتصلت على طلال بعد دقايق جاها صوته . طلال : هلافيك . ابرار: اهلين طلال . طلال بخوف : ابرار شصاير , شفيه صوتك كذا .؟ ابرار تشهق وتحاول ماتصيح : طلال تعبانه ممكن تجييني .؟ طلال : الحين اكون عندك بس تكفين لاتصيحين والله تقطعين قلبي . ابرار : انتظرك . طلال : اووك " وقفل " سكر منها طلال وبدل ملابسه واخذ جواله ونززل يركض وركب السيارة ومشى طاير لبيت ابو فارس ... بعد خمس دقايق وصل وقف السيارة ونزل واهو يركض دخل الصالة وعلى طول توجه لغرفتها ودخل حتى بدون مايطق الباب شافها كيف جالسه ع السرير وضامة ركبتها لها ووجها مليان دمووع وشعرها نازل على وجههاا سكر الباب وتوجه لها وحضنها بقوه واهو يحاول يهدي فيها . طلال : خلاص ياقلبي لاتعورين قلبي. ابرار : ...................... طلال : المفروض تحمدين الله ان الاصابة جت كذا . ابرار : هه كيف عرفت اني ابكي عشان كذا .؟ طلال يضحك : الحاسه السادسة عندي قوية . ابرار تضربه على كتفه : خخفف علينناا . طلال : يلا ععاد بلاسماجة ومسحي هالدممووع , جايبتني من البيت طاير زين ماسويت حادث . ابرار تحضنه : سوري والله . طلال : لاععادي , اهمشي راحتك . ابرار : بقوم اغسل واجيك . قامت ابرار دخلت الحمام وغسلت وجهها ناظرت نفسها في المراية ونزلت دموعها لكن سرعان مامسحتهم قفلت الماي ونشفت وجهها وطلعت شافت طلال منسدح ع السرير وباين عليه تعبان ويبي ينام . ابرار : شكلك فيك النووم . طلال : ممررا , عادي انام ههنا مالي خلق اسوق .! ابرار : اووك بس اناا بنام بغرفة بيان . طلال : لييه .؟ ابرار تهز كتفوها : بس كذا .. يلاا تصبح على خيير . طلال يرفع اللحاف ويغطي نفسه : وانتي من اهله .. سريرك دافيء . ابرار تضحك : بالعافية طلعت ابرار وسكرت الباب وراها ونزلت تحت شربت مويه وصعدت ودخلت غرفة بيان انسدحت على السرير وضلت تقلب في الجوال لين ماجاها النوم ونامت . بيت ابووليد الساعة 10:00 ( غرفة وليد ) مي : ................................... نهاية البارت توقعاتكم . 50 بيت ابووليد الساعة 10:00 ( غرفة وليد ) مي : وليد تذكر لما قلت لك انك راح تعاني مع بيان على ماتغير نظرتها لك .؟ وليد : ايه .؟ مي : الحين صارت المهمة سهلة وليد باستغراب : كيف يعني .؟ مي : الحين بيان فاقدة الذاكرة يعني ماتذكر ولاشي .. وانت خلك قريب منها يعني حسسها انك تحبها وان اهيه معجبة فيك وكذا . وليد ابتسم وكأنه فهم اخته : والله وجبتيها " وحضن اخته " اتمنى هالفكرة تنجح وربي لوماخذت غيرها مارح اتزوج مي تبعد عنه : يارب تكون من نصيبك .. يلا اناا برجع الغرفة قبل لاتدورني ايمان ." ووقفت " وليد : مي . مي لفت عليه : هلا.؟ وليد : شكراً مي ابتسمت : العفوا ولو ماسويت شي .. انا اختك ومافي شكر بين اخوان.! ابتسم لها وليد وردت له الابتسامه وطلعت اما وليد تنهد براحة واهو يدعي ان اللي قالته مي ينجح دخل الحمام وشوي طلع لبس بجامة بدون قميص وطفى النور وانسدح على السرير معلن >> النوووووووم << يوووم جديد على ابطال روايتي . فتحت عيونها واهي تحس بألم في كل اجزاء جسمها حاولت تشوف هي وين لكن نور الغرفة كان قوي على عيونها سكرتهم بقوه ورجعت فتحتهم واهي تناظر المكان باستغراب وتحاول تذكر ايش الي صار لها فجأة مرت في مخيلتها ذكرى >>>> كانت تبكي ومنهاره لبست عبايتها وطلعت وفارس كان يلحقها ويناديها لكنها ماترد عليه صدمتها سيارة وكان اخر شي تذكره صووت فارس واهو يناديها لكن ماقدرت ترد عليه .... صحت من هالذكرى على صوت شهقاتها اللي بدت تعلى ودموعها الي بدت تنزل مسحت دموعها وعدلت جلستها مسحت وجهها بيدينها الثنتين نزلت من السرير توجهت للحمام غسلت وجهها وطلعت واهي تحس بألم في يدها جلست عالسرير دقت الجرس وشوي وجت الممرضة وعلى وجهها ملامح الفرح الممرضة : الحمدلله عالسلامه . شهد : لوسمحتي وش اللي صار .؟ الممرضة : صارلك حادث ودخلتي بغيبوبة بصراحة حالتك كانت جداَ سيئة لكن الحمدلله تحسنتي . شهد : غيبوبة ! ........ وكم يوم صار لي بالغيبوبة .؟ الممرضة : شهر واشوي .! شهد : اخخخخ ... وانا اقول ليش جسمي متكسر اثاريني نايمة شهر واشوي .! الممرضة بابتسامة : انا بروح انادي الدكتور يكشف على حالتك " وطلعت " شهد " ياربي ليش الله ما اخذ روحي ومت ليش .. الحين وين بروح ووين راح اسكن انا ماعندي احد . مستحيل ارجع لفارس عقب اللي سواه ومستيحل اعيش مع ذيك العايلة اخخ يايمه ياليتني مت وماصحيت ليت ربي خذ روحي وارتحت " دخل الدكتور ووراه الممرضة توجهوا لها وصصار الدكتور يكشف على حالتها ويكشف على الضغط والسكر وبعد ربع ساعة ابتسم الدكتور : الف الحمدلله ع السلامه شهد .. والله ماكنا متوقعين انك راح تصحين بهذا الوقت لان حالتك كانت جداً سيئة واليوم كنا بنفصل الجهاز عنك لكن قدرة الله كبيرة وبفضله الحمدلله عشتي شهد : شكرا دكتور . الدكتور : رح اخبر فارس الحين عن اذنك . شهد : لادكتور , ماله داعي تخبر احد . الدكتور باستغراب : بس فارس قالي لما تصحين اخبره . شهد : اييوه بس انا مابي احد يعرف اني صحيت . الدكتور باستغراب : بس فارس والاهل رح يجون اليوم . شهد : لييه .؟ الدكتور : على اساس اليوم راح نفصل الجهاز وكلهم راح يحضرون , وانتي الحين صحييتي عشان كذا قلت اخبرهم شهد : ............................ الدكتور : اسمحيلي , والف الحمدلله ع السلامه . شهد : دكتور يدي تعورني . الدكتور لف عليها وبتساؤل : وين .؟ شهد تأشر على مكان الالم : ههناا ....... اي اي لحظة دكتور يععور . الدكتور : شكلها يدك مكسورة .. ماتخافي راح نتاكد اذا كانت كسر او رضوض وان شاء الله كل خير طلع الدكتور ووراه الممرضه اما شهد ضلت جالسه ع السرير تناظر الغرفة وتتمنى ان فارس مايطلب منها انها ترجع له صارت تفكر ايش راح تسوي لما تطلع من هنا ومع مين بتسكن فجأة تذكرت ليان وقررت تتصل عليها التفتت على الطاول ولقت تلفون مسكته وصارت تضغط في الارقام واهي تحاول تتذكر رقم بيتهم لكنها ناسيته تأٌففت بقهر ورجعت التلفون مكانه شهد : افف حتى جوال ماعندي يعني حتى ليان ماقدر اكلمها واطمنها ورقم بيت ليان ناسيته اففف . بيت ابو ليان كان توه داخل البيت سكر الباب وراه والتفت للحوش ولقاه مغببر مليان تراب اخذ المويه وفتحها وصار يسقي الزرع ويغسل الحوش شوي ودخلوا اياس وايثان سلموا عليه وايثان قال لعمه انه يبي يكلمه بموضوع سكر ابوليان الموية ودخلوا المجلس وجلسوا . ابوليان : خيير وانا ابوك , قاصركم شي امر ياولدي .؟ ايثان : لاوالله ياعمي ماقاصرنا شي تسلم والله بس جيتك بموضوع يخص ليان . ابوليان : خير ياولدي عسى ماشر .؟ ايثان يناظر اياس : صديقي تركي , وده يناسبك ياعمي ويبي يطلب يد بنتك ليان . ابوليان : والله والنعم في تركي رجال شهم واخلاق وانا مارح ارفضه بس خل اكلم البنت وان شاء الله كل خير . ايثان : ان شاء الله كل خيير ... عمي انت تعرف تركي وكيف عايش وحياته ووو ابوليان قاطعه : ععارف ياولدي . وان شاء الله الله يكتبها من نصيبه . الكل : اميين . اياس وقف : يلاا انا بروح انام . بيت ابومحمد ( الساعة 1 الظهر ) كان يصعد الدرج بخطوات سريعة والجوال بأذونه ينتظر رد ثواني الا وصل لها صوته محمد بابتسامه : مررحبباا ولاء : اهليينن صباح الخيير. محمد باستغراب : ايي صباح , احنا الظهر . ولاء تناظر الساعة : اوووه مساء الخيير . محمد : شكلك تووك صاحية . ولاء : اييه تعبانه . محمد : ماتشوفينن شر , ولاء : الشر مايجيك , انت كيفك .؟ محمد : والله تمام بس مشتاق كثيير . ولاء : لاوالله توك اممس شايفني . محمد : هههههههههههههه , ذابحتني عشان امسس .. وبعدين ععادي زوجتي وبشتاق لك بكل دقيقة بعد ايلاف بصراخ : حمووووووود وججععع ان شاء الله صار لي ساعة اكلمك ماترد . محمد : what's your ايلاف : اقوول تحجى عددل ترا مافهم انجليزي . محمد : انزين وش تبين ترا جالس اكلم ولاء ايلاف : ايي قوول جذي من البداية " وتغمز له " الحب ههاا محمد : اقوول اخلصي علي .؟ ايلاف : الغدا جاههز يلاا . محمد : طيب انزلي وانا بجي . ايلاف : دامك تكلم الخخبله ماظنتي بتنززل تتغدا " ونزلت " ولاء : ههههههههه قليلة الادب سمعتها ترا , المهم يلا قووم انت تغدا وانا بقوم ابدل واصلي . محمد :اوووك انتبهي لنفسك . ولاء : طيب وانت بععد , عووافي . محمد : اووك , الله يعافيك . سكر محمد منها وحط الجوال ع السرير قام بدل ملابسه وغسل وجهه ويده ونزل يتغدا سلم على امه وابوه وسحب له كرسي وجلس ام محمد : اليوم ان شاءالله بنروح المستشفى . ابومحمد : عسى ماشر .؟ ام محمد : اليوم بيفصلون الجهاز عن شهد . ابومحمد : الله يقومها بالسلامة ايلاف : يبباا اليوم بيفصلون الجهاز عنها يعني خلاص بتموت . محمد : يمكن تعيش وش دراك . ايلاف ترفع يدها فوق وتدعي : ان شاء الله تصحى وماتموت والله كلنا مشتاقين لها . الكل : اميين . نهاية البارت . ادري