رحلة الغموض
سارة كانت على استعداد للذهاب في هذه الرحلة المجهولة. بعد أن تحدثت مع مالك، كان من الواضح لها أن الأمر لا يتوقف عند اللؤلؤة السوداء فقط، بل أن هناك سرًا أكبر يجب أن تكتشفه.
انطلقت سارة في رحلة بحرية طويلة، عبر الأمواج المتلاطمة، وفي قلبها كان هناك شعور قوي بأن هذه الرحلة ستغير حياتها للأبد.
وعندما وصلت إلى الجزيرة، اكتشفت أنها كانت خالية تمامًا من البشر، وكأنها مهجورة لعدة قرون. هناك، في وسط الجزيرة، كان يوجد معبد قديم، مغلف بالطحالب والنباتات، وكأنه كان ينتظرها.
بينما كانت تتنقل بين أروقته، شعرت بشيء غريب. كان المكان مشبعًا بآثار الماضي، كأنها تسير على خطى من كانوا هنا قبلها. وفي قلب المعبد، وجدت حجرًا ضخمًا كان محاطًا بأضواء خافتة. كان هذا الحجر هو المفتاح.
لمست سارة الحجر بحذر، وبمجرد أن لامست يديها سطحه البارد، انفتح الباب أمامها وكشف عن غرفة مليئة بالظلال والضوء، وفي وسطها كان هناك صندوق صغير.
"اللؤلؤة البيضاء." همست سارة لنفسها.