حق شرف - الفصل الثاني عشر - بقلم يحيى الحداد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حق شرف
المؤلف / الكاتب: يحيى الحداد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

وبعد ذلك اخد سعيد منصور الى الحجز لغايه ما يتعرض على النيابه في عرفه ياسمين حبيبته زارك فراحت زارته في المركز وقالت له انت ليه عملت كده فقال انا والله ياسمين ما كنتش عاوز كده بس هم اللي جم ورايا لغايه هنا انا كنت نسيت الحوار ده من زمان بس هم رجعوا فتحوه ثاني خلاص قتل ابوهم كان ابويا ومات بيفكروا بالطار تاني ليه ده كان كذا بس سامحيني ياسمين عشان مش هقدر احقق الوعد ده انا وعدته له ان احنا هنفضل مع بعض على طول عشان انا خلاص شكلي هاخد اعدام بقاله ياسمين انت عملت في نفسك كده ليه انا مسامحاك بس انت بس حاول سامح نفسك فقال منصور شوفي حياتك يا ياسمين حبي وتحبي واتجوزي وخلفي بس ما تتجوزي ابقي سمي عيل من عيالك باسم منصور وفي السجن كانوا ياسين في العنبر وسيم بجواره وعاوزه اشتغل معاه في الحاجات الشمال بس ياسين مش موافق وقال ياسين انا مش هشتغل في حاجه انت هتساعدني ولا لا فقال وسيم عيب منك انا قلت ان انا هساعدك فهساعدك ومش شرط اشتغل معايا انا حبيتك وانت من النهارده صاحبي واخويا اللي ما جبتوش امي وابويا فقال ياسين ماشي يا صاحبي واخويا يعني ما جابتوش امي وابويا وبعد فتره حوالي شهرين كانوا هناك مسجون جديد في نفس العنبر الذي في ياسين وسيم لما دخل كان وسيم عاوز يعمل له حفله بس لما شافوا ياسين قال الى وسيم لا ده صاحبي منصور ايه اللي جابك هنا يا منصور فقال منصور الى ياسين ووسيم كل شيء هو الوقت المحكمه محكمه عليه بالاعدام ومستني تنفيذ الحكم فيقول ياسين حتى انت كمان يا صاحبي الدنيا وريتك الوش الوحش فيها بس انت هتتحاسب على جريمه انت عملتها فعلا اما انا بتحاسب على حاجه انا ما عملتهاش بقاله منصور ما ضايقسي نفسك يا صاحبي فقال ياسين انا مش متضايق خلاص انا عارف انا اعمل ايه ومشي الحكومه ما جابتش حق اختي انا بقى هجيبه لما اخرج وهاعد الخمس سنين دوم على ايدي عشان يخلصوا بسرعه انا دلوقتي ما عادش حق اختي بس بقى في حق كمان انا اتظلمت ولبست قضيه مش بتاعتي واي قضيه قضيه قتل اختي داليا بقاله منصور معلش وبعد كده انتهي وافي وفي الخارج كان حمزه وساره يخرجوا ويتصرفوا في الفلوس وبعد اربع شهور جاي يوم الخطوبه وكان وليد معزوم في الخطوبه وايضا الجمال بس جمال كان متضايق فيقول له حمزه لماذا انت متضايق يا جمال فقال جمال بقى لي ست شهور بدور على فاتن ومش لاقيها يا ترى هي راحت فين فقال حمزه انسى بقى الحوار ده يا صاحبي فقال جمال انسى ازاي حد ينسى حبيبته انا ما اقدرش وهفضل ادور عليها لحد ما لقيته ويقول حمزه في عقلي باله يا خوفي يلا فعلا يا جمال اصل انت لقيتها هقتلك بيقول كده في عقل باله وكان وليد برده قاعد يكلم كل البنات اللي في المكان ويقول لهم معايا فلوس كثير قوي وكانت شروق ليه يا بنتي رامز اللي في الفيلا اللي جنبهم في الحفله الخطوبه ووليد راح كلم معاها وهي تقول له عاوز ايه وهتتكلم معاه ويقول لها معايا فلوس كثير لغايه معلقه بي وصاحبها بقوم الاثنين صحاب قوي يخرجوا مع بعض لغايه ما شروق حبيته وضرب ايدها للجواز ووافقت وابوها كمان وافق وكان ميعادي الخطوبه بتاعتهم بعد اسبوعين هو في سجن كان ياسين ومنصور وسيم اصبحوا اصدقاء وفي اليوم التاني خرجوا في الفسحه جسمه شويه هواء وكان هناك شاب من عنبر الثاني كان مجرم برده اسمه حربي كان عماله يتبارد على منصور فجاه ياسين واقف قصاده وحصل خناقه بين ياسين وحربي خناقه كانت كبيره بس بعد وسيم خرج من الحمام وقف الخناقه بينهم وقال جرى ايه يا واد يا حربي الجماعه دوم تبعي واي ذكر في سجن كله يقرب لحد منهم تاني خلصانه بعمود خرسانه خلاص خلص الكلام وقال ياسين الى وسيم انا عاوز منك حاجه دلوقتي في عيل هنا في السجن عاوز اوصل لك فقاله وسيم عارفه انت عاوز توصل دلوقتي رجب صح فقال ياسين صح قال له روح الحمام هو في الحمام دلوقتي طول الرجاله كلها هتبقى جاهزه فقال انا مش عاوز حد انا وانت ومنصور بس حربي سمع الكلام وقال وحربي كمان الرابع انا عاوز اعمل حاجه عشان سامحني يا ياسين وانت كمان يا منصور فقال ياسين ماشي تعالى معانا ودخلوا الاربعه الحمام كان وسيم جوه في الحمام ولما خرج لا قدامه ياسين ومنصور ووسيم وايضا معهم حربي لما عليه الاربعه بس ياسين قال انا مش عاوز حد يكلمني انا بس اقول له كلمتين محصورين في زوري انت اسمك رجب انا شفتك قبل كده انا شفتك فعلا بس في الفيلا الدكان عشان تعمل كده فقال لهم 10 مليون جنيه كثير ولا عملت ايه ده عشان اتجوز حبيبتي شروق نيه بنت ناس غنيه وانا فقير الفلوس دي كانت هتخلي ابوها الوافق بس والله سامحني يا ياسين فقال ياسين انا مش مسامحك بس انا مش هعمل لك حاجه هنا بره السجن كله هيتحاسب انت هتتحاسب وليد هيتحاسب حمزه هيتحاسب وابوه كمان هيتحاسب فقال رجب تم تحاسب كله حاسب كمان حسن اللواء هو كمان حوار وايضا معه ابنه شاكر هو كمان في الحوار عشان ابنه دكتور في الطب الشرعي وساره ما تنساهاش حبيبه القلب برده ظلمتك فقال ياسين ما تقلقش كله متسجل في دماغي والدور الدور جاي على كله يا رجب وباي وخرجوا الاربعه وسابوا رجب وبعد ثلاث ايام خرج رجب من السجن عشان قدها المده بتاعته ولما خرج راح يشوف حبيبته بس لقيها ماشيه مع وليد وقالت له انساني يا رجب انا خلاص بحب وليد ما عدتش بحبك خلاص ومشيت مع وليد وسابت رجب فجلس رجب على الرصيف الشارع وعمال يفتكر اللي هو عمله عشان نتجوزها وهي عملت في كده وبعد مرور سنتين ونص خرج وسيم من السجن وقال انا خلاص خرج ت وهستناك يا ياسين لما تخرج فقال ياسين الى وسيم انا كلها سنتين واجي لك وخرج وسيم وبعدها بيومين نادى العسكري على منصور جه وقت تنفيذ الحكم واخذ العسكري منصور لتنفيذ الحكم بس وهو ماشي قال لي ياسين مع السلامه يا صاحبي انا هروح هناك الاول وبعد كده اخدالإعدام داخل منصور رسائله نفسك في ايه قبل ما تموت فقال منصور نفسي مكانس ابويا يقتل ابوهم وانا اقتلهم واوصل المكان ده وبرده كنت اكمل مع ياسمين حبيبتي ايه عامله ايه دلوقتي بعدها حطه القماشه السمراء على دماغهم والحبل على رقبته وعدمه ومات منصور وبعد ذلك كان ياسين في الحمام فدخل عليه حربي ومع بعض الرجاله وقال حربي الى ياسين خلاص كده اللي كان بيحميك هنا خرج وصاحبك التاني يتعدم ناخد حقي منك دلوقتي وتلم الرجاله على ياسين بس ياسين ضربهم كلهم ويفقع عين حربي اليمين في المامور جابهم كلهم وياسين حكا ايه اللي حصل الى المامور في حرب بيقول ما تصدقهوش يا سعاده الباشا وقال المامور سمير بس يا حربي انا عارف من الاول ان انت اللي بادئ وخلاص انت معاك ليك يا حربي غير شهور وتطلع اديهم في الخير بقى فقال حربي ماشي هو خارج قال قال الى ياسين انا كلها كام شهر و طالع انت هتطلع بعد سنه هستناك ونشوف مين هياخد حقه الاول انا ولا انت من ظلموك يا صاحبي ومره الشهور وخرج حربي من السجن وهو خارج بيبص على ياسين بص بص شر ونقول له هستناكك لما تخرج وبعدها بسنه خرج ياسين من السجن وكان في استقباله صاحبه وسيم بنقول له ازيك يا صاحبي. يتبع