حق شرف - الفصل الحادي عشر - بقلم يحيى الحداد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حق شرف
المؤلف / الكاتب: يحيى الحداد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

وفي القاهره كانت هيام قاعده حزينه في المنزل عشان ابنها ما عادش معاها وهيتحبس خمس سنين بس هو بريء بس بعد شويه باب خبط وفتحت الباب وكان اللي على الباب هي سهام وقالت سهام انا جاي اقعد معاكي زي ما انت قلتي لي يا امي فقالت هيام انت يا بنتي فيك الخير انت فعلا المناسبه تكوني زوجه ابني ياسين وانا ياما هو يجي هكلمه في الحوار ده بس بعد ما يخرج من السجن بالسلامه فقالت سهام بعدين نشوف الحوار ده يا امي وقالت هيام هنشوف الحوار ده ايه يعني هتشوفه وفي الفيلا كاد حمزه يجلس ويفتكر كل اللي عملوا في حياته من جرائم وهناك جريمه سوف احكي اهلكم الان كان هناك فتاه اسمها ولاء ودي الضحيه بتاعتنا قبل اربع سنوات من الان كان حمزه راكب عربيته وكان معه في العربيه ولاء وكانت ولاء تقول له انا ابويا جايب لي عريس انت امتى نتيجه تتجوزني يا حمزه فقال حمزه ان شاء الله يا ولاء انا هاجي اتجوزك انت مش حد غيري وكان حمزه يفكر ازاي يخلص من ولاء عشان هو مش بتاع جواز ومش عاوز يتجوزها هو خلاص خد اللي هو عاوزه منها ففكر ياخدها الى المنزل المهجور وديها تكون الضحيه الثانيه ليه اللي هيقتلها من البنات ملكوش دعوه بالجريمه اللي ارتكبها مع اخوه رافت الضحيه الثانيه من البنات ولاء ثم قال الى ولاء تعالي يا ولاء اوريكي البيت بتاع العيله القديمه اللي كان في الاسكندريه فقالت ولاء ماشي ثم اخذ حمزه ولاء الى المنزل وهناك وولاء ماشيه قدامه قام حمزه بضرب ولاء على راسه مرزبه كانت امام المنزل واضربها كمان ضربتين بس في ظهرها فماتت ولاء ثم جاب سكينه وقطع راس ولاء ثم ولع في جسمها واخذ راسه وحطها في الدولاب بجوار وراس اخرى كانت فتاه ويعود الى الزمن الحالي وكان هذا الذي يفكر فيه حمزه ثم دخلت عليه ساره وقالت ساره ايه يا عم حمزه مش هتخرجني انت مفروض الوقت هتكون جوزي يعني انت لازم تخرجني وتفسحني يا عم الحاج وقال حمزه عيوني انا هخرجك وخرجوا مع بعض وراحوا الملاهي وقعدوا يتفسحوا وفي نفس الوقت كاد وليد بنرن على حبيبته علا ويخبرها انه يريد الزواج منها في اقرب وقت ولكن علا رفضت الزواج من وليد فقال وليد لماذا يا علا انت مش بتحبيني فقالت علا انا بحبك قوي يا وليد بس انا ما اقدرش امين على نفسي معاك بعد ان انت عملته بصاحبك سامحني وما عدتش تكلمني ثاني يا وليد ومع السلامه غضب وليد وحزن وقال حتى انت يا علا سبتيني زي ما امي كمان سابتني واتخلت عني ده عقابي عشان اللي عملته في صاحبي بس هو خلاص حصل وانا مش هقدر اغيره ولازم ابقى في الطرف الكسبان الفلوس هي اهم حاجه وانا خلاص بقى معايا فلوس يعني ممكن اعمل بيها اي حاجه ويعود الان الى السجن وكان هناك خناقه كبيره بين كل المساجين في العنبر على ياسين وكان ياسين يضرب بالرقميه لوقع الواحد وبالكرسي يضرب ايضا وبالسرير وقعه على خمسه سته وكانت الخناقه كبيره واستمرت ثلاث ساعات وبعد الثلاث ساعات دخل وسيم على ياسين و صاروا اضربوا ببعض وبمل اتنين ضربه هنا وضربه هناك يعدي بقى في الاخر ضرب ياسين وسيم ضربه قويه فوق وسيم مغمى على الارض وكانت هذه نهايه الخناقه بعد ما دار ت حوالي ثلاث ساعات ونص وقال ياسين قرايه عنبر مفهوش راجل ايل شايف نفسه راجل يوريني نفسه فكله سكت وقاعد على السرير ووسيم برده سكت بعد مقام وقاعد على سريره وياسين برده قاعد على سريره ويعود الى القاهره وسهام قاعده ويعود بالزمن قبل خمس سنوات وكانت سهام خارجه من الكليه بتاعتها فرات بره كليه ايضا داليا وقالت سهام الى داليا ان اخوها جاي ياخدها بعربيته تعالى اوصلك في طريقي كادت في الاول داليا متردده بس بعد اصرار سهام وافقت وبعد حوالي ربع ساعه وصل اخو سهام وكان هو عبد الرحمن ايوه يا جماعه عبد الرحمن بتاع القصه بتاعتنا قله قتل على ايد حمزه ورافت وقال عبد الرحمن مين دي يا سهام فقال السهام صاحبتي وهل وصرها في طريقنا في حاجه فقال عبد الرحمن لا ما فيش حاجه وصلت داليا الى المنزل بعد ما سهام وصلتها والعود الى الزمن الحالي وكره هذا الذي تفكر فيه سهام فنادى هيام على سهام وقالت تعالي يا سهام ساعديني في تحضير الاكل اللي هياخده النهارده في زياره ياسين في السجن فقالت سهام ماشي انا جاي اهو وراحت سهام تحضر مع هيام الاكل وكان في ذلك الوقت رجب في عنبر تاني بس في نفس السجن وكان مامور السجن الذي اسمه امير دخل الى عنبر وقال الى ياسين ازيك يا ياسين انت وصي عليك قوي بس انا مامور محترم يلا اخرج عشان دي وقت الخروج اللي هي تسمي شويه هوا يعني وخرج الجميع وهناك وسيم جه الى ياسين في ياسين استعد حتى تصير خناقه بس وسيم جاي يقول لي ياسين الوحده اهدى انا مش جاي اتخانق انا حبيتك و اجدعتك عشان كده انا اساعدك في اي حاجه انت عاوزها مني فقال ياسين اللي عاوزه منك بعد ما اخرج من السجن هتقدر تساعدني قال له انا وسيم زعيم عصابه وهيساعدك في اي حاجه انت عاوزها فقال ياسين وده اللي انا عاوزه منك وانت من الوقت صاحبي فقال وانت كمان صاحبي وهيخرج الى الخارج وكان منصور رايح من منزل وهناك راى امام المنزل ثلاث اشخاص من الصعيد الذي جايين يخطوا الطار فهرب منصور ولكن الاشخاص شافوا شافوا غير وراه وزاره يجروا وراه ويقولوا اخ يا منصور احنا لازما ياخد بالطار ابوك قتل ابونا ابوك مات قبل ما ناخد الطار ياخد الطار منك انت وفضل يجري وراه حتى ما وصلوا الى السطح عماره وهناك منصور راى سيخ حديد مسكوا في ايده واول واحد دخل سطح العماره كان منصور يدخن السيخ في رقبته ومات اول واحد والثاني جاي وراه كان السيخ في بطنه طلع من الناحيه الثانيه وخرجه منصور وخبطه في زورو ومات التاني والثالث جاي وهو على السلم زقه مع السلم فوقيع من الدور العاشر على الارض ومات الثالث وبعد كده منصور راح المركز دخل على سعيد يسلم نفسه. يتبع