في عونها سكني - الفصل 7 - بقلم ملاك | روايتك

اسم الرواية: في عونها سكني
المؤلف / الكاتب: ملاك
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

بعد الفرح، انتقلوا لشقتهم الصغيرة… كانت بسيطة، بس مليانة دفء. أول ليلة، ليلى وقفت في المطبخ تحاول تطبخله حاجة، بس كانت متوترة، وكل حاجة بتقع منها. آدم ضحك، دخل وساعدها، وقال: – "مش مهم الأكل، المهم إنك معايا… هنعلّم بعض كل حاجة من أول وجديد." ضحكت وقالت له: – "كنت خايفة ما أعرفش أكون ست بيت حلوة ليك." – "وإنتِ فاكرة أنا عايز ست بيت؟ أنا عايز شريكة عمر." بكلمات بسيطة، هدّت، وبقت مرتاحة، وابتدوا يعيشوا يومهم الأول كأنهم فريق واحد. --- فصل: أول خناقة طبيعي ما فيش حياة من غير خناقات، وفي يوم، اختلفوا على حاجة بسيطة. ليلى اتضايقت وقعدت تبكي، وآدم خرج من البيت، وبعد ساعة رجع، شايل في إيده وردة. – "أنا مش زعلان… أنا كنت بفكر إزاي أخلّيكي تبطلي تبكي." قامت وحضنته وقالت: – "وأنا مش هزعل تاني لو عينيك فضلت تقولّي إنك بتحبني، حتى وإنت ساكت." --- فصل: حمل مفاجئ بعد سنة، كانت ليلى تعبانة، راحت لدكتورة… طلعت حامل! رجعت البيت، وقالت لآدم: – "فينا روح تانية، بتتكوّن من حبنا." آدم بص لها، والدموع نزلت، وقال: – "يبقى لازم نحب أكتر، علشان نعرف نعلّمه يعني إيه حب حقيقي." --- فصل: دايرة الحب ملك كانت شايلة حفيدها، وعمر واقف جنبها، وقال: – "البيت اللي بدأ بحبنا… كبر، وامتد، وبقى فيه حب جديد، بس بنفس الروح." ليلى بصت لآدم وقالت: – "وكل يوم، لما أبص في عيونك… بحس إني رجعت لعيونها، اللي كان فيها سكني."