الفصل 6
ابنهم "آدم" كان شاب محترم، رزين زي أبوه، وبيفهم في المشاعر من نظرة، زي أمه.
وفي يوم، قابل بنت في الكلية، كانت اسمها "ليلى"، هادية وبسيطة، بس كلامها مليان روح.
آدم أول ما شافها، افتكر حكاية أبوه وأمه، وبدأ يقرب منها بحنية، مش بالكلام، بالأفعال…
كان بيساعدها، يسمعها، يفتكر تفاصيلها.
ملك لمّا شافتهم مرة سوا، ابتسمت وقالت لعمر:
– "شايف؟ التاريخ بيعيد نفسه… بس بنسخة أجمل."
---
فصل: رسالة من قلبين كبار
يوم ما آدم قرر يتقدملها، قعد مع أبوه وأمه، وقالهم:
– "أنا لقيت اللي قلبي بيدق علشانها… وعايز أبدأ معاها قصة زينا."
عمر بص لملك، وابتسموا سوا، وقالوا له:
– "خلي حبك فعل قبل ما يكون كلام… وخليها دايمًا حاسة إنها أمانك، زي ما إحنا كنا لبعض."
كتب آدم جواب بسيط لـ ليلى، حطه في كتابها، وكتب فيه:
– "مش هقولك أحبك، بس هوريكي ده كل يوم… لو وافقتِ تبقي شريكة حلمي."
---
فصل: بداية حكاية جديدة
وافقت ليلى، واتخطبوا في جو عائلي بسيط، زي ملك وعمر.
وفي يوم الفرح، ملك كانت لابسة فستانها الأبيض القديم، بس كانت فرحانة أوي، لأنها شافت ابنها بيعيش حبها من تاني.
آدم وهو بيرقص مع ليلى، بص على أمه وأبوه، وقال لها:
– "شايفة الاتنين دول؟ هما السبب إني عرفت يعني إيه حب بجد."
---
النهاية المفتوحة… لأن الحب دايمًا ليه فصول كتير، وكل جيل بيكتب حكايته بطريقته، بس الأساس واحد: قلب صادق، وحضن دايمًا مفتوح