في عونها سكني - الفصل 5 - بقلم ملاك | روايتك

اسم الرواية: في عونها سكني
المؤلف / الكاتب: ملاك
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

يلا نكمّل… نخلي الرواية تكبر معاهم، ونعيش تفاصيل أكتر من حياتهم وحبهم. --- فصل: الأيام الحلوة بتعدي بسرعة عدّت السنين، والبنت الصغيرة كبرت، وابنهم بقى شاب صغير، شبه أبوه في الشكل، وشبه أمه في الحنية. ملك وعمر بقوا يضحكوا وهما بيشوفوا ولادهم بيتخانقوا على آخر قطعة شوكولاتة، وبيتسابقوا على حضنهم. في يوم من الأيام، ملك رجعت من شغلها تعبانة، لقت عمر في المطبخ، عامل أكل بسيط، وعلى الترابيزة وردة واحدة، وكارت مكتوب فيه: – "لسه بحبك بنفس النظرة، من أول مرة شفتك فيها." ملك دمعت، وقعدت جنبه، وقالت له: – "ياااه، سنين وإنت لسه بتفاجئني زي زمان." عمر قال وهو بيحضنها: – "الحب مش بيقل، الحب الحقيقي بيكبر مع الأيام… وبيعيش في التفاصيل." --- فصل: الخوف اللي بيقوي الحب في يوم، ملك تعبت شوية، ودخلت المستشفى للمتابعة. كانت الأيام دي صعبة على عمر، وهو شايفها مرهقة… كان قاعد جنبها، ماسك إيديها، وبيقول في سره "أنا مقدرش أعيش من غيرها." ولما فاقت، أول حاجة شافتها، كانت عينين عمر، مليانة دمع وفرحة. ملك قالت له: – "أنا هنا، ولسه عيوني مسكنك." عمر ضحك وقال: – "وإنتِ لسه قلبك مأمني." --- فصل: مع بعض دايمًا كبروا، وشعرهم بدأ يغيّر لونه، بس قلبهم زي ما هو. بيسافروا سوا، بيقروا كتب سوا، بيتفرجوا على نفس الأفلام اللي شافوها وهما لسه في أول حبهم. وفي يوم، قاعدين على الكرسي الهزاز قدام بيتهم، ولادهم حواليهم، وأحفادهم بيجروا في الجنينة. ملك قالت: – "كل ده بدأ من نظرة… نظرة فيها سكن، وفيها عمر كامل." عمر قال: – "وأنا لسه ساكن في عيونك، زي أول مرة… ويمكن أكتر."