في عونها سكني - الفصل 4 - بقلم ملاك | روايتك

اسم الرواية: في عونها سكني
المؤلف / الكاتب: ملاك
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

كبر البيبي، وبقى بيضحك زي أبوه، وعنيد زي أمه. ملك بقت تلاقي نفسها في ضحكة ابنها، وفي نظرة عمر وهو بيساعدها في الليل وهما نايمين بالعافية. بس طبعًا ماكنش كله سهل… كان في لحظات تعب، وقلة نوم، ومصاريف بتكبر، وحياة بتركض ومابتستناش. لكن كان في حاجة دايمًا بتخليهم يكملوا: حبهم. في يوم، وهم قاعدين في البلكونة، الجو كان برد شوية، بس البطانية عليهم دافية، والبيبي نايم جوا. قالت ملك وهي باصة في السما: – "كنت فاكرة إن الحب بينتهي بعد الجواز… بس طلع بيبدأ من هنا." عمر ضحك، وقال: – "وكل يوم بنكتب صفحة جديدة… وأنا كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله." جت فترة صعبة… عمر خسر شغله فجأة. البيت اتخض، والمصاريف بقت تقيلة. ملك قررت تشتغل جزئي، وعمر فضل يدور كل يوم على فرصة. كانوا بيشيلوا هموم بعض، ومافيش يوم قالوا لبعض "أنت السبب". كانوا دايمًا بيقولوا: "إحنا لبعض". وفي وسط الأزمة، جت فرصة جديدة لعمر، بدأ شغل جديد، وبمرتب أحسن. رجع البيت أول يوم شغل، شايل ورد، وقال لملك: – "أنا اشتغلت، بس عمري ما هنسى إنك كنتي سندي… شغلتي ولا لأ، انتي دايمًا شغلي الأهم." بعد عشر سنين، كانوا قاعدين في نفس المكان اللي اتقابلوا فيه أول مرة. ابنهم بيلعب حواليهم، والبنت الصغيرة نايمة على رجل ملك. ملك قالت: – "فاكر أول يوم شفتني فيه؟" عمر قال: – "فاكره؟ ده اليوم اللي قلبي لقى عيونه." ضحكوا سوا، والهوى لف حواليهم، وعيونهم شايفة اللي جوا القلوب مش بس اللي قدامهم..