حق شرف - الفصل السابع - بقلم يحيى الحداد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حق شرف
المؤلف / الكاتب: يحيى الحداد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

وبعد ذلك ركب ياسين البوكس مع سعيد وهو حزين على لصاحبه عمله وهو يسلمه الى الحكومه رغم اللي هو عارف ان هو بريء براءه الذئب من الدم يوسف وبعد ذلك كان ياسين في البوكس حزين ويقول وليد صاحبي ده انا كنت بعتبر اخويا يعمل فيا كده انا مش مسامحه على اللي حصل وبعد كده هتشوف مني الواير وبعد ذلك وصل ياسين المركز وهو في ايده الكلبشات بتاعه الحكومه سعيد مسكو مسعيد يقول له اعترف يا ياسين على الجريمه انت في اثنين شهود عليك ولازما تعترف فقال ياسين انا ما عملتش حاجه يا حضره الظابط لازم تعرف كده كده ومصير الايام تبين اللي حصل وانا مش هسيب اللي عملت كده فيا وعد ياسين لحضرتك يا حضره الظابط انا ياما اعرف ان عملت دي هسلمه بنفسي ليك وعد ولازما تعرف كده حاطط الظابط ومناسبه يا حضره الظابط انت اسمك ايه انا اسمي انا اسمي سعيد حاضر الظابط سعيد وبعد ذلك هيام عرفت ان ابنها ياسين قبض عليه بسبب صاحبه وليد اللي خده معاه وفضلت تبكي وتقول منك لله يا وليد على اللي عملته بصاحبك حرام عليك يا ولا وربنا هيحاسبك على اللي عملته ربنا يحاسبك على حسابي العصير وفي ذلك الوقت كان كان سعيد استدعى كلا مني وليد ورجب عشان يواجهه ياسين باللي حصل ثم وصل وليد ورجب الى المركز ودخلوا الى مكتب سعيد و وصل سعيد ومعه ياسين وسعيد بص الى الاثنين قال وقال الان حان وقت المواجهة وبدا الكلام وليد وقال يا حضره الظابط انا كنت مع ياسين وقته وقوع الجريمة ان اسيل فجاه جالي انا عاوز عربيه اروح مشوار انا عرفت مكان اختي داليا واروح الوقت عشان اجيبها بس انا كنت قلقان فقررت اروح معاه بعد كده وصلنا الى منزل مهجور على اطراف الاسكندريه كده بالضبط في المرج وبعد ذلك دخل ياسين وانا كنت معاه طبعا وهناك شاف اخته وهي في حضن رجل في حضن رجب في الدم جري في عروقه مفاجاه لقيته معاه سكينه معرفش جابها منين وحصل اللي حصل يا باشا وانا ما قدرتش امنعه قال سعيد شكرا يا وليد ايه رايك في الكلام ده يا ياسين فقال ياسين ما حصلش حاجه من دي يا باشا وليد صاحب عمري بيكتدب لازما تعرف كده يا باشا قال سعيد ماشي شوف بقى كلام رجب ثم بدا رجب الحديث وقال انا كنت في علاقه مع داليا بالي ست شهور وفي يوم اتت الي وقالت لي انا اهرب معاك من البيت وانا كنت فرحان عشان كنت بحبها ويهربنا من البيت فعلا ووعدنا في بيت مهجور على حدود اسكندريه في المرج بس هو ده اللي حصل يا باشا وبعد كده فجاه لقيت ياسين داخل علينا ومعه وليد وفجاه لقيته طلع سكينه وطعن اخته بالسكينه وماتت وانا هربت هربت ولما هديت جيت وبلغت يا باشا فقال سعيد وده برده بيكتب قال له على فكره يا باسم انا عارف مين ده ده رجب الواد اللي شغال عند سامي بيه قال له مين سامي بيه قال له اخو حسن اللواء اللي انت شغال معاه فقال سعيد الى رجب انت فعلا شغال عندهم فقال رجب ايوه يا باشا وده اللي خلاني نتعرف بداليا عشان ياسين كان صاحب حمزه بيه وكان بيجيب اخته معاه في فيله عيله سامي بيه وصفنا بعض هناك وحبينا بعض بس يا باشا فاستدعى سعيد سامي وحمزه ثم ادا سامي وحمزه الى المركز وبدا سامي بالكلام وقال يا يا سعيد لا مؤاخذه ان انا بقول لك يا سعيد بس انا عارفك من زمان وانت زي ابني فقال سعيد عادي يا حضره الباشا انت اخو مثل الاعلى وتقول اللي انت عاوزه فقال سامي يا سعيد ايوه فعلا رجب شغال عندنا وكنت مصروف تصرفات غريبه منه هو والبنت اللي كانت بتيجي مع ياسين ان هي اخته داليا ثم سال سعيد حمزه وقال حمزه ايوه يا باشا انا فجاه لقيت رجب يصاحبنا قوي وقلت عادي هو من سننا فيصاحبنا عادي بس كانت تصرفاته هو وداليا غريبه من حوالي ست شهور كده يا باشا فقال سعيد ماشي فقال سعيد الى ياسين وانت ايه رايك برده في الكلام ده فقال ياسين على فكره يا باشا اللي قتل اختي هو اللي واقف قدامك ده قصدي على حمزه وابوه بتداري عليه ويفهموها في انا ولازما تعرف ده يا باشا انا ما عملتش حاجه وقال فقال سعيد انا خلاص مش عاوزك تعترف على حاجه ما كل حاجه واضحه انت اللي قتاه وباين قوي يا ياسين وسعيد ندى على العسكري وقال للعسكري خذ ياسين حطه في الحجز دلوقتي في اخذ العسكري ياسين حدو في الحجز وبعد ذلك قال سعيد الى رجب يا رجب انت كمان هتروح الحجز فقال رجب لماذا يا باشا فقال هتتحبس ست شهور كده علشان اللي انت عملته برده جريمه فقال رجب حاضر يا باشا انا معترف على الجريمه وهتحبس الست شهور عادي يا باشا وقال سعيد ليه العسكري برده خد رجب بس في حطه في حجز ثاني بعيد عن الحاجز اللي فيك ياسين عشان ما يحصلش حاجه فقال العسكري اوامرك يا سعاده البيه ورجب دخل الحجز تاني غير الياسين فيه عشان ما يحصلش مشكله بين الاثنين ويقول سامي انا اقدر اروح دلوقتي انا وابني فقال سعيد طبعا يا باشا خد حمزه ابنك مع السلامه وانت كمان يا وليد مع السلامه ومسا وليد وحمزه وايضا معهم سامي وخرجوا من المركز وقال حمزه الى وليد جدع يا ابن خالتي انت لازما كنت تبقى كده من زمان تقف مع عيلتك وتكاتفها غير الوقت المعفن ان انت بصاحبه ده بقاله وليد بس انا عارف ان انت اللي قتلتها وانا مش هسامحك ولا هسامح نفسي ولا هسامح حد في اشترك في الجريمه دي لازما كلكم تعرفوا كده واحنا كلنا خسرنا في يوم هيتكسف وانا عارف كده من دلوقتي انا بقول لكم كده وباي من غير كلام وركب وليد السياره وذهب مباشره الى عمته الرحاب وقال لها اين فلوس عمليتها امي فقالت رحاب من عيوني يا وليد واحضرت رحاب مع 2 مليون دولار بدون ماده كانوا فلوس عمليه ام وليد الفلوس وخد وليد الفلوس وذهب مسرعا الى المنزل بس لما دخل المنزل كان هناك شيء غريب كان هناك جارهم في المنزل فيقول وليد ماذا تفعل هنا يا جار وبارهم كان اسمه حامد فقال وليد ماذا تفعل هنا يا حامد فقال حامد انا لله وانا اليه راجعون شد حيلك يا وليد الحاجه صباح ماتت النهارده وانت مش موجود فقال وليد لا امي ما ينفعش تموت دلوقتي انا خلاص حضرت فلوس عمليه بتاعتها وهي معايا دلوقتي ايه يحصل كده وبكى وليد جامد قوي وده كان مصير وليد عشان شهد شهاده زور على صاحبه ياسين. يتبع