الفصل 2
بدأت اشرب الأدوية كي أعالجة نفسي من داء لا أعلمه
و هنا علمت صعوبة مواجهة شي انت لا تراه أو لا تقنوا بوجوده و الداء الذي أصابني قد يصيب الكثيرين فتحركت بسرعة نحوة مكتبتي و انا الهث
تاركا العدسة مصوبة نحوة ذلك النجم
بحثت في جميع الكتب و لم اجد شيئا كي يساعدني
على تجاوز الأزمة اصفرة وجهي و اصبحت كورقة الخريف تلهوا بها الرياح
أخبرت جميع الناس عم حدث لاكن تجاهلني الكثيرون
يمكن لأن خوفهم الشديد قد أصابة عقولهم
بينما كنت امشي في الشوارع المضلمة ذات الإناراة المحطمة و بدأت اهيأ نفسي للموت لا كن انا لا
اريد ذلك