الفصل 1
هذه المدينة البالية لا ترحم أحد من سقط نجمه يأكل
هذا القانون الساري حاليا و مع كل مولود نجم يضيء
في السماء
أغلقت الكتاب و وضعته فوق الطاولة كنت كل يوم انضر لنجمي عبرة عدسة التيلسكوب وانا طالب في
الطب و احاول مساعدة الناس كلما أحسوا بأن نجمهم
بدأة يقل لمعانه و كلما كان اللمعان أشد يعني أن هذا
الانسان يعاني من المرض و على حسب ذلك اللمعان
نقيم كل الحلات التي تأتي للمشفى فكل من في المدينة يعرف نجمته و لا ينساه ابدا
وانا عائد الى المنزل و كعادتي و ضعت عيني على التيلسكوب لأشاهدة نجمتي و إذ بي لا أجدها فبحثت
عنها و حاولت ايجادهة لاكن بلا فائدة
و انا محطم لا أعرف ما أفعل هناك نجم صغير و ذو لمعان خافت جدا يضهر فجأة فعلمت اني لم أجدت
نجمتي ليس لأنها تحركت من مكانها بل لأن لمعانها
قد اختفى تقريبا