ملاكي - الفصل 18 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملاكي
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

رواية مالكي الفصل الثامن عشر 18 فهد : انتى مجنونه سيرا : ده اللى عندى يا فهد عندك فرصه ل بكره ترد عليا مالك بسخرية : وبكره ليه ما تتصلى ب المأذون دلوقتى أسهل سيف بحده: مالك اسكتى مالك بعصبيه : انتوا عايزين تجننونى مش كده ،انت مش سامع بتقول ايه ؟ حازم بأمر : فهد ، فض الموضوع ده دلوقتى وتعااللى على المكتب سيرا : مفيش داعى ، أنا ماشيه سيرا مشيت ومها ومنه ومالك طلعوا اوضة مها وفهد وحازم وسيف واميره فى المكتب حازم : اتفضل فهمنى ايه اللى بيحصل ده فهد : طيب بعدين عش........ حازم بحده ومقاطعه : سمعت يا فهد ، دلوقتى تفهمنى كل حاجه فهد: حاضر......... عند مالك سلمى : أنا قلقانه يا مالك مالك : متخافيش كل حاجه هتكون تمام وهنطلع من الموضوع ده كويسين كلنا سلمى : فهد لو عرف مش هيسكت مالك بغضب : ده شغل يا سلمى وبعدين هو مش هيعرف سلمى : طيب مالك لو عرفت دى هتنهار ، مش بعيد تموت مالك : متقوليش كده ، هي فى األول بس وبعدين عادى سلمى : ربنا يستر مالك : يا رب ، المهم آدم اتجنن سلمى بضحك : يا مالك هو مجنون من زمان بس ليه بتقول كده مالك : عايز كتب كتاب على طول سلمى بصدمه : نعم ، ده اتجنن فعًال ، هو بياخد قرار من دماغه ليه ؟ مالك : مش عارف مستعجل على ايه ده هياخد مصيبه سلمى بغرور مصطنع : هه ، قصدك هياخد قمرايه مالك : حلو التواضع ده ، قومى ذاكرى يا فاشله سلمى : هقوم ، وبعدين أنا طالعالك يا حبيبي مالك : غورى يال سلمى قامت : هغور اهو ، ربنا يكون في عونك يا مها مالك : بتقولى حاجه ؟ سلمى بغيظ : بقول ربنا بيحبك يا مها مالك بضحك : بحسب . عند فهد حازم : وازاى ده كله يحصل ومتقوليش فهد : بابا ، حضرتك وعمى مش بتتكلموا من سنين ، عايزنى اجى اقولك اخوك شغال مع مافيا وعايز يقتلنى أميره بحده وغضب : م انت لو كنت قولت السبب اللى رجعك وليه سبت عمك كنا عرفنا وعملنا حاجه إنما من ساعة ما رجعت وانت بتقول مفيش بس حابب اشتغل هنا لوحدى فهد : اللى حصل وخالص اميره : بس هو عمك هو اللى ممشيهم ازاى يعنى ؟ فهد بتوضيح : أل هو فى حد تانى وده تقريبًا كبيرهم بس سيف : بس ايه ؟ . فهد : بس مش عارف مين هو حازم : وانت عرفت ازاى ؟  سيف : احمد صاحب فهد معاهم بس لحساب فهد طبعًا أميره : انت مجنون يا فهد ، تدخل صاحبك فى حاجة زى دى ، ده ممكن يكون وال يحصله حاجه فهد : متقلقيش يا ماما، احنا مرتبين كل حاجه حازم : وهتعمل ايه مع الوفاه اللى اسمها سيرا ؟ فهد : مش عارف اميره بتحذير : اسمع يا فهد ، الموضوع ده لو مالك مش موافقه عليه أنا مش نسمح أنه يتم ، كفايه انى خسرت اخويا بسبب الموضوع ده سيف : متقلقيش يا ماما ، هنفهم مالك واللى هي عايزاه هيتعمل مش كده يا فهد فهد بشرود: كده طبعًا حازم : طيب يال كل واحده على اوضته سيف وفهد خرجوا سيف : سرحان فى ايه يا فهد ؟ فهد بانتباه : ها ، أل مفيش سيف : اخلص وقول فى ايه ومتنساش انى اخوك الكبير فهد : مكنوش ٣ سنين يعنى سيف : المهم ، مالك ، حاسس ان فى حاجة ؟ فهد : خالى قاسم سيف باستغراب : ماله ؟ فهد : مش بيتصل وال بيسأل عن مالك وحتى من كالم ماما كده فهمت أنها معرفتش مع أنه قال هيكلمها ويفهمها كل حاجه سيف : يمكن مجتش فرصه أو مش عارف يخرج بسبب أمينه يعنى اكيد هو بيراقبها فهد بعدم اقتناع : يمكن ، المهم منه هتفضل هنا معاهم سيف : ليه ؟ فهد : عشان تكون تحت عنينا يا سف عشان هي اكيد فى خطر زيهم وكمان واحد من الحرس بعتلى رساله قالى انهم هربوا منهم بس فى ناس واقفه عند بيت منه سيف : فهمت ، تمام أنا هطلع اقولهم بالش الكليه اليومين دول فهد : يال جاى معاك فهد وسيف طلعوا وسيف خبط على الباب ومها فتحت مها : اتفضلوا سيف : منه انتى هتفضلى هنا اليومين دول منه : بس يا سيف .... سيف بمقاطعه : مفيش بس اسمعى الكالم  منه : حاضر سيف : وانتى يا مالك مالك : نعم يا أبيه سيف : انتى سمعتى كالم سيرا مالك : ايوة سيف : وسمعتى طلبها كمان مالك : اها ،سمعت سيف : موافقه مالك : طبعًا موافقه فهد بصدمه : ده بجد ؟ مالك : اها طبعًا بس المأذون اللى هيكتب الكتاب ده هيطلقنى ف نفس الساعه سيف : طيب ممكن تهدى بس مالك : أنا رايحه اوضتى ،تصبحوا على خير سيف : طيب استنى بس افهمى مالك : بكره ربنا يسهلها يا أبيه وسابتهم وخرجت راحت اوضتها مها : فهد انت بجد هتتجوز سيرا ؟ فهد : الزم يا مها مها : طيب ومالك ؟ سيف : دى مهمتك انتى ومنه منه : حاضر الصبح هنتكلم معاها فهد : تمام ، يال تصبحوا على خير منه ومها : وانت من اهله . سيف وفهد كل واحد راح اوضته عند قاسم امينه : انت هتسيب بنتك كده ؟ قاسم : بنتى اختارت وخالص ، وانا قولت هي مبقتش بنتى ومتتكلميش في الموضوع ده تاني أمينه : بس ده مينفعش و..... قاسم بحده ومقاطعه : سمعتى أنا قولت ايه ، متتكلميش في الموضوع ده تاني امينه : حاضر موبايل امينه رن  قاسم : ما تردى امينه : ده سامح قاسم : طيب شوفيه عايز ايه امينه : أل مش وقته انا هنزل اجهز أكل قاسم : طيب انزلى امينه نزلت المطبخ وفتحت سامح : كل ده عشان تردى امينه : كنت مع قاسم سامح : طيب ، سيرا قالت نسافر ونبعد عن الحوار ده كله أمينه : الباشا لو عرف هيقتلك انت وهي سامح : م أنا مش هسافر أنا وهي امينه : ازاى يعنى ؟ سامح : هسافر أنا وانتى وهقول ل الباشا انها خطه من امجد وسيرا أمينه : دماغك سم سامح :المهم موافقه أمينه : موافقه ، بس قاسم سامح : مش هيوصلك امينه : تمام ، أنا هجيب دهبى وكل حاجتى وكل الفلوس اللى موجوده واجيلك سامح : أل مش دلوقتي ، وقت م اقولك تبقى تيجى امينه : ماشى ، سالم سامح : سالم فى باريس ) فيال الباشا ( الباشا ده ) سعيد الصياد، عم فهد ( أحمد : سعيد باشا سعيد : خير يا أحمد أحمد : سامح عايز سيادتك سعيد بتأفف ؛ خليه يدخل أحمد : تمام سامح دخل وقعد معاه سعيد : خير يا سامح سامح : انا معاك من زمان يا سعيد باشا و.... سعيد : ادخل في الموضوع على طول  سامح : ماشى، سيرا وأمجد وأمينه سعيد : مالهم ؟ سامح : بيخططوا بعد العمليه دى يهربوا وسعادتك تلبس القضيه سعيد : ازاى ده ؟ سامح : زى ما بقولك كده سعيد : طيب وانت مسمعتش كالمهم ليه ؟ سامح : أنا تربيتك يا سعيد باشا والعشره متهونش بردو سعيد : اصيل يا سامح ، انت من دلوقتى بدل الكلب اللى اسمه أمجد ، بس تسمع الكالم سامح : تحت أمرك سعيد : امشى دلوقتي سامح : ماشى يا باشا مشى سامح أحمد : ليه يا باشا ؟ سعيد : ليه ايه؟ أحمد : ليه سايبه كده وايه سايبهم كلهم ؟ سعيد : الصبر يا أحمد ، بكره تشوف هيحصل ايه احمد : تمام صباح اليوم التالي عند فهد صحى على صوت موبايله فهد : أيوة مين ؟ سيرا : مش عارف صوتى فهد : عايزة ايه ع الصبح ؟ سيرا : عايزة أعرف قرارك يا فهد فهد : مش وقته بعدين هبلغك وقفل فى وشها وقام لبس ونزل تحت والكل كان متجمع على الفطار فهد : فين مالك ؟ سيف : فى الجنينه فهد : مش بتفطر ليه ؟ مها : قالت مليش نفس فهد : طيب انا هخرج اتكلم معاها سابهم وخرج وكانت واقفه فى زاويه لوحدها فهد : مالك ؟ مالك : خير ، جاى ليه ؟  فهد : انتى من امبارح متكلمتيش مالك : أنا قولت اللى عندى يا فهد فهد : لو انا موافقتش على كالم سيرا ده هتطلقى بردو ؟ مالك : أل فهد : يعنى حتى بعد م الموضوع ده يخلص مش هتطلقى ؟ مالك : عايز ايه بالظبط ؟ فهد : عايزك تفهمى انى بحبك وانى مش متجوزك عشان احميكى النى اقدر اعمل ده من غير جواز. مالك سكتت شويه وفجأة ضربته بالقلم و يتبع..... 🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩