الفصل 8
رواية مالكي الفصل الثامن 8
قاسم : مراتك يعنى ايه ؟
مالك : يعنى مراته يا بابا ، أنا وفهد اتجوزنا
سامح : يعنى ايه يا عمى انتوا بتلعبوا بيا وال عاوزين تصغرونى
أمينه : تطلقها حاال يا فهد وإال
فهد : وإال ايه
قاسم : اطلعوا بره وانتى يا مالك من دلوقتى وال بنتى وال عايز اعرفك والبيت ده ملكيش دخول فيه لحد ما اموت
اميره : استهدى بالله بس يا قاسم وخلينا نتكلم
قاسم : خالص يا أميره مش عايز كالم تانى
فهد : امشى يا مالك يال
مالك : امشى فين انت مجنون
فهد : تعالى بس وشدها وخرجوا ركبوا العربيه ومشيوا
عند مالك
مالك بفزع : ماما فوقى
الباب اتفتح ودخلت سلمى ) اخت مالك (
سلمى بخوف : ماما مالها يا مالك
مالك : مش عارف اتصرفى مش انتى فى طب
سلمى : أهدى بس، هات البرفان بتاعى من جوه
بعد فترة سعاد فاقت
سلمى : ماما انتى كويسه ؟
سعاد ببكاء : بنتى ، بنتى يا مالك
مالك : أهدى بس وفهمينى فى ايه
سعاد : اسمع ...
عند فهد فى العربيه
مالك : أنا عايزة افهم فى ايه ، وانت واقف هنا ليه
فهد : استنى بس شويه
عربيه وقفت قدامهم مره واحده.
فى منزل السيوفى
سامح : يعنى ايه اللى حصل ده
أمينه : مكنتش متوقعه ده
سامح : وانتى ساكته ليه ، كنتى اتكلمى وقولى اللى عندك
امينه : أل أمجد كلمنى وقال انه هيتصرف
اميره : رايح فين يا قاسم
قاسم : سيبونى لوحدى
وخرج ركب عربيته ومشى ووصل قدام عربية فهد
مالك نزلت من العربيه أول ما شافت ابوها وجريت عليه
مالك ببكاء : أنا أسفه يا بابا و.....
قاسم بمقاطعه : بس يا حبيبتي أهدى أنا عارف إن ده هيحصل
مالك : يعنى مش زعالن منى
قاسم : أل ، أنا اللى قولت لفهد يعمل كده
مالك : طيب ليه يا بابا ؟
قاسم : بعدين هتعرفى ، المهم هتفضلى عند عمتك وكملى دراستك عادى وأنا لو عرفت اجيلك هاجى
مالك : ماشى يا بابا
قاسم : متشكر يا فهد
فهد : مفيش حاجه يا خالى ، ومتقلقش مالك فى عنيا
قاسم : أنا متأكد من ده ، يال سالم .
فهد ومالك : سالم
مشى قاسم وفهد ومالك مشيوا
مالك : ممكن أفهم فى ايه يا فهد
فهد : مفيش يا مالك بعدين تعرفى
مالك : بس ...
فهد بمقاطعه : خالص متسأليش تانى قولت بعدين
مالك سكتت وكملوا طريقهم فى صمت ..
فى باريس
أمجد : فهد اتجوز
سيرا بصدمه : ايه ؟! حصل امتى ده ؟
أمجد : النهارده ، اتجوز بنت خاله
سيرا : وبعدين ؟ .
أمجد : هتنزلى مصر ، ومتقوليش أل
سيرا : فهد قالى لو لمحتك صدفه هقتلك
أمجد : مش هيقدر يعمل حاجه
سيرا : وايه اللى مخليك واثق أوى كده
أمجد : عشان مراته ، هيخاف
سيرا : م إحنا على طول بنهدده و .....
أمجد بمقاطعه : بنهدد بالشغل مش ب مراته ، هيخاف عليها
سيرا : طيب هسافر امتى ؟
امجد : استنى شويه بس وبعدين نشوف
سيرا : طيب
فى مصر ) عند مالك (
سلمى بصدمه : يعنى مرات فهد دى اختى
سعاد : أيوة
مالك : وهي تعرف
سعاد : أل هي متعرفنيش
سلمى : هتعمل ايه يا مالك
سعاد ببكاء : هاتلى اختك يا مالك ، أنا عايزة بنتى
مالك : أهدى يا ماما وقومى ارتاحى
فى منزل السيوفى
أميرة : وهللايا قاسم ما كنت اعرف
قاسم بعصبيه : مش عايز اسمع حاجه اطلعى بره
حازم : يال يا اميره يال يا مها
الكل مشى واتفضل سامح وأمينه
قاسم : وانت هنا ليه ، خالص بنتى ماتت بالنسبة ليا اتفضل امشى
أمينه : روح انت يا سامح
بعد ما مشى
امينه : عجبك اللى عملته بنت سعاد
قاسم : أمينه متتكلميش
امينه : يعنى ايه متكلمش انت هتسيبها كده
قاسم : أنا سايبلك المكان وطالع
عند فهد ومالك كانوا لسه فى الطريق
مالك : لسه كتير
فهد : يعنى ، لو عايزة تنامى انتى نامى
مالك : أل عادى بس ...... حاسب يا فهد
وفجأة عربيه تظهر وتخبطهم و......
يتبع.....
🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩