الفصل الثالث
إستيقظت على آذان الفجر وهو ينادي الصلاة خير من النوم…الصلاة خير من النوم أبعدت عني غطائي وقمت لأتوضأ، وجدت أبي وهو يغلق باب الحمام سبقني في الإستيقاظ كعادته مسح على رأسي ودخل غرفته ليصلي أما انا فأكملت طريقي فتحت حنفية الماء لأملأ الإبريق وبدأت في غسل وجهي حتا ذهب عني النوم أتممت وضوئي ثم صلاتي وقرأت ماتيسر من القرآن إلى أن بدأت الشمس تتسلل عبر نافذتي قمت من مكاني وفتحت باب الشرفة خرجت أتأمل المكان كعادتي....
ولكن ليست نفس النظرة ولا نفس الشخص يقف هاهنا مكاني ربما اليوم سيتغير كل شيء وربما لاشيء
… تناولنا الفطور جميعا مع بعضنا في الحديقة واتفقنا ان نزور الطبيبة عند التاسعة صباحا إذن تبقي ساعتان على الموعد مرت ساعة ساعدت فيها امي في جمع الطاولة وتنظيف الأطباق ثم دخلت لأغير ملابسي بعد نصف ساعة كنت مع ابي في الخارج ودعتنا أمي وهي تخفي خوفها عني لا تعرف أنني بت أفهم كل شيء أنا لم أعد صغيرة يا والدتي لقد بلغت العشرين مند مدة ركبنا السيارة ولم أشعر إلا بأبي وهو يقول وصلنايا بنيتي نظرت إليه بينما هو كان يتحاشى النظر في عيناي فقلت في نفسي حتى أنا خائفة يا أبي!! قال: هيا بنا ترجلت من السيارة وصعدنا الدرج مع بعضنا إستقبلتنا موضفة الإستقبال وأخبرتنا أن ننتظر قليلا...... دخلت غرفة النساء بينما ابي دخل غرفة الرجال لم أجد إلا فتاة لم تتجاوز الخمس سنوات بجوار أمها بادلتهما التحية وهما كذلك أما انا فقد زادني مرآى الفتاة الصغيرة ألما على ألم مرارة على مرارة 🥺