رجل السحلية - الفصل 4: "العقلُ المُظلِم" - بقلم bamo0012 | روايتك

اسم الرواية: رجل السحلية
المؤلف / الكاتب: bamo0012
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4: "العقلُ المُظلِم"

الفصل 4: "العقلُ المُظلِم"

بعد أيام من التحضير، خاض سمير أول معركة حقيقية ضد كائنات الظل الأسود، وقد كان انتصارًا… نسبيًا. صحيح أنه أكل بعضهم (حرفيًا)، لكن هناك ما هو أعمق من مجرد الظلال. المشهد: قاعدة سرية تحت الأرض، مقر الفريق الجديد. إلين تضع خريطة ثلاثية الأبعاد لمدينة "نيورو"، وتُظهر نقاطًا حمراء بدأت تنتشر فيها موجات عقلية مشوشة. إلين: هذه ليست مجرد ظلال تتحرك، هناك عقلٌ خلفها… شخص يتحكم بهم جميعًا. ماكس: (بعصبية) نعم، نحن نعتقد أنه "أركان"، أول إنسان تَمَّت زراعته بتكنولوجيا الظلال. إنه الآن مجرد دماغ متصل بجهاز… أقوى من أي شيء واجهناه. سمير: (يرتدي بدلته وهو يأكل شطيرة نمل مقرمشة) لحظة، دماغ بشري موصول بجهاز؟ يعني كأنه روبوت؟! إلين: نعم، لكنه يفكر مثل البشر... ويكرههم أكثر من الحشرات. ماكس: أسوأ من هذا… لقد بدأ يخترق عقول البشر ويتحكم بهم. بدأ بأشخاص في مواقع مهمة: الشرطة، الحكومة، حتى أصحاب محلات العصائر! سمير: (ينهض بسرعة) لا! أصحاب العصائر؟! مستحيل! لازم أنقذهم! يضحك الجميع، لكن الجو سرعان ما يعود جديًا. في ميدان المدينة ليلاً… بدأت تظهر علامات الهجوم الكبير، حيث بدأت عيون الناس تتوهج بلون أرجواني، وبدأوا يتصرفون كأنهم نُسَخ مبرمجة. سمير، ماكس، وإلين يقفون في مواجهة مجموعة من "المخترقين عقليًا". ماكس: لا تؤذِهم! إنهم ضحايا… سمير: (مترددًا) طيب… طيب… بس إذا حاول أحدهم عضّي، أنا مش مسؤول! في لحظة، تهجم الجموع عليهم، ويدور قتال غريب بين القوة والعقل. يستخدم سمير لسانه لتجريدهم من أجهزتهم، وتبطئ إلين الزمن لحماية المدنيين، بينما يطير ماكس ويطلق موجات تعطيل عصبية. في النهاية، تنجح المجموعة في استعادة وعي عدد من المخترقين… لكن أركان يظهر لأول مرة على شاشة عملاقة، وجهه مشوَّه نصفه بشري ونصفه آلة. أركان: (بصوت بارد ومشوش) رجل السحلية… لقد كنت أراقبك… لعقود! سمير: (بصدمة) إيه؟! لعقود؟ أنا بدأت من أسبوع! أركان: الزمن لا يعني شيئًا لي. أنا لا أعيش في الحاضر… بل في كل اللحظات. وأنت، ستكون وجبتي التالية… عقليًا! تُغلق الشاشة. الجو يسود بالصمت، والكل ينظر إلى سمير. إلين: إنه يعرفك، وهذا يجعل الأمر أخطر. ماكس: سنتوجه إلى البُعد الذي جاء منه، وننهي هذه الفوضى من المصدر. سمير: (بتوتر) طيب… بس قبل ما نروح… هل نمرّ على محل العصائر؟ أحس بتوتر غريب. نهاية الفصل 4 في الفصل القادم: "السفر إلى بُعد الظلال… حيث لا ضوء ينقذك."