رجل السحلية - جيش الحشرات المتحولة - بقلم bamo0012 | روايتك

اسم الرواية: رجل السحلية
المؤلف / الكاتب: bamo0012
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: جيش الحشرات المتحولة

جيش الحشرات المتحولة

المشهد: مدينة عادية… حتى أصبحت غير عادية على الإطلاق! بعد حادثة السحلية المشعة، لم يكن سمير يعلم أن القدر يُخبّئ له تحديًا جديدًا… فجأة، بدأ سكان المدينة يواجهون مشكلة غير مسبوقة—غزو هائل من الحشرات المتحولة جينيًا بسبب تجربة علمية فاشلة في مختبر حكومي سري (كالعادة). في منزل سمير… الساعة تشير إلى الواحدة ظهرًا. صوت التلفاز مرتفع وهو يعرض أخبارًا عاجلة عن الغزو الحشري. المذيع: (بصوت مرتبك) أعزائي المشاهدين، يبدو أن حشرات عملاقة تهاجم المدينة! الصراصير بحجم القطط، النمل بحجم السيارات، والبعوض… لا، لا أريد حتى الحديث عن البعوض! سمير: (يرتدي بدلته بسرعة) وأخيرًا! فرصة حقيقية لإظهار بطولتي! حان وقت العمل! يركض سمير إلى خارج منزله وهو يصرخ بحماس، لكن سرعان ما يعود أدراجه مجددًا… سمير: (يعود مسرعًا) نسيت المفتاح! لا أريد أن يُسرق منزلي بينما أنقذ العالم! بعد ثوانٍ، ينطلق مجددًا ويقفز فوق سور الحديقة بشكل دراماتيكي، لكن يسقط على وجهه. سمير: (ينهض متألّمًا) آه… سأعتبر هذا إحماءً للمعركة! في وسط المدينة، الفوضى تعمّ المكان… الناس يركضون في كل الاتجاهات، والسيارات متوقفة بعد أن أغلقت أسراب الجراد المتحول الشوارع. الشرير الرئيسي – "الصرصار الملك": (بصوت خشن) هاهاها! البشر الضعفاء! لقد حان وقت حكم الحشرات! سننتقم من كل مرة سُحق فيها صرصور بحذاء بشري! سمير (يظهر فجأة): (بثقة) آسف، لكن هذا لن يحدث! لن أسمح للمدينة بالسقوط تحت سيطرة الحشرات المتعطشة للانتقام! الصرصار الملك: (يضحك) وماذا ستفعل أنت يا رجل السحلية؟ تهتز خوفًا كما تفعل السحالي عندما تراها القطط؟ سمير: (يبتسم) لا، بل سأفعل هذا… يفتح فمه فجأة، ويخرج لسانه الطويل بسرعة خيالية، ثم يلتقط نملة عملاقة ويبتلعها بالكامل. الصرصار الملك (بصدمة): (يرتجف) م-ماذا؟! الحشرات المتحولة: (ترتعد) إنه… إنه يأكلنا! سمير: (يبتسم بوحشية) هل تعلمون ما هو الشيء الجيد في أن تكون رجل السحلية؟ أنتم أيها الحشرات… أنتم غدائي! في مشهد فوضوي ومثير، يبدأ سمير بمطاردة الحشرات المتحولة في كل أنحاء المدينة، يلتهم الجراد الطائر، يطارد الصراصير العملاقة في الأزقة، ويلتهم الدبابير الشريرة بنهم شديد. الصرصار الملك: (يحاول الهرب) مستحيل! لا يمكن أن نخسر بهذه الطريقة! سمير: (يلتقطه بلسانه) لستُ آسفًا، لكنها سنة الحياة! وبلقمة واحدة، ينتهي عهد الصرصار الملك… بعد المعركة… المدينة عادت إلى طبيعتها، الناس يخرجون من مخابئهم، ويصفقون لسمير بفرح. أحد السكان: (بحماس) لقد أنقذتنا! إنه بطلنا! طفل صغير: (يصرخ) رجل السحلية أفضل من سبايدرمان! سمير: (يرفع قبضته بفخر) كل هذا بفضل لعنة سحلية مشعة… والآن، حان وقت العودة للمنزل والاستمتاع بوجبة خفيفة… آه، لحظة، أعتقد أنني أكلت كفاية لهذا اليوم! يضحك الجميع، بينما يسير سمير مبتعدًا، وهو يتجشأ نملة عملاقة بصوت مسموع… وهكذا، أصبح رجل السحلية البطل الذي لم يكن يتوقعه أحد، لكنه كان البطل الذي تحتاجه المدينة!