البطل غير المتوقع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذه رواية من تأليفي قراءة ممتعة💗
جل السحلية: البطل غير المتوقع
المشهد: حديقة مهجورة بجوار مختبر أبحاث سرّي
يدخل "سمير"، رجل ثلاثيني عادي تمامًا، إلى الحديقة في وقت متأخر من الليل بحثًا عن هاتفه الذي أسقطه هناك أثناء الجري صباحًا.
سمير:
(يبحث تحت الأشجار) أين ذهب هذا الهاتف اللعين؟ كنت أعتقد أنني أمتلك مهارات نينجا، لكنني مجرد فوضوي بدرجة محترف…
فجأة، تظهر سحلية صغيرة ذات لون أخضر متوهج وتحدق به بطريقة مريبة.
السحلية المشعة:
(بلغة سحلية مفهومة فقط لمن يسمعها وهو جائع) حان وقت العشاء!
سمير:
(ينظر إليها) أوه، ما هذا؟ سحلية بنكهة النيون؟ هل أنتِ من ألعاب الأطفال التي تشحن بالطاقة الشمسية؟
في غمضة عين، تقفز السحلية المشعة على يده وتغرس أسنانها الحادة فيها.
سمير:
(يصرخ) آآآآه! لقد عضتني! أيها الوحش المصغر! سأشتكيك لجمعية حقوق الإنسان ضد الكائنات الصغيرة!
السحلية تهرب سريعًا، تاركة وراءها أثرًا من التوهج الأخضر على يده. يبدأ سمير بالشعور بالدوار.
سمير:
(يهتز) أوه… لماذا أشعر وكأنني أتحول إلى كائن في أحد أفلام الخيال العلمي منخفضة الميزانية؟
بعد لحظات، يبدأ سمير في التحول… تنمو له قشور خضراء، وتبرز مخالبه، ويتحول لسانه إلى لسان طويل متعرج.
سمير:
(ينظر إلى يديه) يا إلهي! لقد أصبحت… أصبحت…
يرى انعكاسه في بركة ماء قريبة، فيصرخ بطريقة درامية.
سمير:
(بصدمة) لقد أصبحت سحلية بشرية! أنا… رجل السحلية!
صوت غامض من السماء:
(بصوت عميق) تهانينا، يا سمير! لقد أصبحت بطل المدينة الجديد!
سمير:
من أنت؟! وكيف عرفت اسمي؟!
الصوت الغامض:
أنا الراوي، وهذا هو دوري! الآن لديك قوى خارقة!
سمير:
قوى خارقة؟ مثل ماذا؟
الصوت الغامض:
يمكنك التسلق على الجدران، والاختباء في أي مكان ضيق، ولسانك طويل بما يكفي لسرقة البيتزا دون أن يلاحظ أحد!
سمير:
(يفكر) بيتزا مجانية؟ حسنًا، أنا مقتنع!
يقرر سمير تجربة قواه الجديدة في المدينة. بعد عدة محاولات فاشلة في استخدام قدراته، مثل التعلق بسقف منزله وسقوطه بشكل محرج، يقرر أن يصبح بطلًا خارقًا بكل جدية.
سمير (بثقة زائفة):
حان وقت العدالة! لن أدع المجرمين يفلتون من العقاب بعد الآن! سأكون… رعب الليل… مخلوق العدالة… كابوس الأشرار… رجل السحلية!
في اليوم التالي، يظهر على الأخبار:
المذيع:
(بجدية) في خبر غريب اليوم، أفاد شهود عيان بأن رجلاً يرتدي بدلة سحلية قد شوهد وهو يطارد حمامة لمدة 20 دقيقة قبل أن يسقط في نافورة المدينة.
أحد المارة:
(يضحك) قال إنه بطل خارق، لكنه في الحقيقة مجرد رجل يزحف على الأرض ويحاول أكل الحشرات!
سمير (في الخلفية):
(يحاول النهوض) هذا… هذا مجرد تدريب ميداني!
وهكذا، بدأ رجل السحلية مسيرته البطولية… بطريقة لا تخلو من السخرية والمواقف المحرجة!