مقدمه عن الروايه
كل شيء بدأ على ضفاف البحر، حيث الأمواج تشهد والريح تحفظ الأسرار في صدورها.
كنت طفلة وقتها، بريئة تمامًا، لا أعرف معنى الغدر ولا ألم الانتظار...
كنت فقط "أريچ"، فتاة تحب أن تضحك وتعدّ نوارس البحر، وتكتب اسم "كمال" على الرمل وتمسحه قبل أن يراه أحد.
لكن الزمن لا يحتفظ بالبراءة، ولا يترك الحب دون اختبار.
والإسكندرية... مدينتي، مدينته، مدينتنا... ما زالت تحتفظ بكل همسة همستها له، وبكل دمعة نزلت حين اختار الرحيل.