سر تحت ضوء القمر - ظل من رماد🏚️🪨 - بقلم karan Ben hssin | روايتك

اسم الرواية: سر تحت ضوء القمر
المؤلف / الكاتب: karan Ben hssin
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ظل من رماد🏚️🪨

ظل من رماد🏚️🪨

--- الفصل الرابع: ظلّ من رماد في صباحٍ ثقيل، كأن الليل ما بعد راح، صحى سلطان على صرير الباب الخارجي، الباب اللي محد يفتحه بهالوقت. مشى بخطى سريعة، وهو يمسح النعاس من وجهه، وفتح الباب. ما كان فيه أحد. بس على العتبة، لقى شي غريب: خيط أسود معقود على شكل عين، ومنديل قديم، مطرّز بحروف شبه ممسوحة. نادَى: — "عنود! تعالي شوفي ذا!" جت تركض وهي تلف شالها حولها: — "وش ذا؟ من وين جا؟" أخذت المنديل بيدها، وعيونها اتسعت: — "هذا... كان لأمي. أنا متأكدة." نورة سمعتهم، وطلعت من المطبخ وبيدها إبريق الشاي: — "ما قلنا لكم؟ الأم ما تترك أثرها إلا إذا كان في شي ناقص. البير قالت لكم، بس ما صدقتوا." سلطان ما رد، بس رفع عينه للسماء، كأنّه يدور إجابة. السحب كانت داكنة، وريحة تراب مبلول معلّقة في الجو، رغم إن ما نزل مطر. البيت صار يحس كأنه يهمس، كأن الجدران صارت تسمع، أو يمكن تتذكّر. في نص النهار، دخل عليهم الشيخ "سالم"، إمام المسجد العتيق، ومعه كتاب قديم. قال: — "حلمت في أمّكم الليلة. كانت تهمس لي باسم البير، وتقول لي أرجع الكتاب لأهلها." حطّه على الطاولة، وكان مغطى بغبار سنين، ومربوط بخيط أحمر. فتحه سلطان ببطء... الصفحة الأولى ما كان فيها كلام، بس رسم يد قديمة ماسكة مفتاح، وتحته مكتوب بخط غريب: > "إذا انفتح الباب، انكسر الصمت... وخرج الظل من رماد الأمس." عنود شهقت وقالت: — "أنا حلمت بهالرسم... حتى المفتاح، كنت شايفته في غرفتها القديمة." هنا وقف سلطان وقال: — "ما عاد في مجال للهرب... لازم نعرف وش اللي أمي كانت تحاول تخبّيه." لحظة سكوت مرت، كأن حتى الوقت توقّف يسمعهم. ثم همس الشيخ سالم: — "بس تذكّروا... مو كل باب يُفتح، يكون لازم يُفتح." --- تبوني أكمّل على طول بالفصل الخامس؟ أو تريدوا نستكشف أكثر عن أمهم وسر البير؟ ايش رح يصير في المستقبل .....؟ ايش مخبيلهم المستقبل ؟.....هل امهم وراها سر خطير؟ ..........يتبع